أوضح الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي أن أفكار الجماعات الإرهابية، بما فيها جماعة الإخوان، تحمل تناقضات جوهرية تتعارض مع المبادئ التي يعرفها الشعب المصري. وأكد في حوار مع برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المُذاع عبر فضائية CBC، أن هذه الجماعات دائمًا ما تضفي صبغة دينية زائفة على توجهاتها، بهدف تحقيق أهداف سياسية والوصول إلى السلطة بأي وسيلة. اقرأ أيضا 30 ألف سيارة للتصدير| جيلي تعزز الإنتاج المحلي في مصر وأشار فرغلي خلال حديثه إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تعمل على استغلال الدين في خدمة أهدافها التنظيمية والسياسية، وليس كوسيلة لنشر القيم الإسلامية الحقيقية وأضاف أن هذا النهج يجعل الدين تابعًا للسياسة وليس العكس، مما يُشكل جوهر المشكلة في فكر الجماعة وفي سياق متصل، تحدث الباحث عن مفهوم المجتمع الجاهلي الذي تتبناه جماعة الإخوان، استنادًا إلى أفكار سيد قطب وأخيه محمد قطب وأوضح أن الجماعة تعتبر أي مجتمع لا يتبعها مجتمعًا جاهليًا، حتى لو كان مسلمًا بالاسم واختتم فرغلي حديثه بالإشارة إلى أن الجماعة تعتمد على تشكيل ما يُسمى العصبة المؤمنة، وهي مجموعة صغيرة من الأفراد يلتزمون تمامًا بقوانين وأفكار التنظيم وأكد أن هذه العصبة تُعد بمثابة الأمة الإسلامية وفقًا لرؤية الإخوان، ما يُبرز حجم العزلة الفكرية التي تعيشها الجماعة