يحتفل العالم بقدوم العام الجديد بأساليب تتنوع بين التقليدية والمبتكرة، حيث تعكس كل ثقافة روحها وهويتها من خلال طقوس فريدة، وبينما يتشارك الجميع في فرحة استقبال العام الجديد، تظهر عادات غريبة قد تبدو غير مألوفة، مثل كسر الأطباق في الدنمارك أو النوم في المقابر بتشيلي،هذه التقاليد، رغم غرابتها، "بوابة أخبار اليوم"تسلط الضوء على تنوع الثقافات وأصالة الشعوب في التعبير عن الأمل والتجديد. ◄ الاحتفالات في أوروبا.. البساطة والإبداع تتميز أوروبا بطرق احتفال تجمع بين التقاليد والمرح، ففي الدنمارك، يحتفظ السكان بالأطباق القديمة لتحطيمها على أبواب الأصدقاء والعائلة، تعبيرًا عن المودة والرغبة في استمرار العلاقات القوية، أما في إسبانيا، يعتبر تناول 12 حبة عنب عند منتصف الليل تحديًا شائعًا يعتقد أنه يجلب الحظ السعيد،وفي أيرلندا، تُضرب الجدران بقطع الخبز لطرد الأرواح الشريرة وجلب البركة. ◄ رموز الحب والسلام في أمريكاالجنوبية في الإكوادور، يشعل السكان الفزاعات المصنوعة من القش وصور العام الماضي كرمز للتخلص من الماضي وبدء عام جديد، كما تنتشر في أمريكاالجنوبية تقاليد تعتمد على ارتداء الملابس الداخلية بألوان محددة، حيث يرمز الأحمر إلى الحب والطموح، والأبيض إلى السلام، والذهبي إلى الثروة. ◄ اقرأ أيضًا | ألعاب نارية «صامتة» في اليونان وقبرص بمناسبة رأس السنة 2025 ◄ روحانية التقاليد في آسيا في اليابان، يدق الناس الأجراس 108 مرات وفقًا للمعتقدات البوذية التي ترى في هذا الطقس وسيلة لتطهير النفس وجلب الحظ السعيد،وفي الفلبين، يفضل السكان الأشياء المستديرة، سواء في الطعام أو الملابس، رمزًا للثروة والازدهار، أما في تايلاند، يحتفل الناس عبر رش المياه والتراشق بمسحوق التلك في أجواء مليئة بالمرح. ◄ التجديد والتخلص من القديم في أفريقيا في بعض مناطق جنوب أفريقيا، يلقي السكان الأثاث القديم من النوافذ كرمز لبداية جديدة ونهاية لكل ما هو قديم، في خطوة تعكس روح التجديد والاستعداد للعام القادم. ◄ بساطة الاحتفالات في أمريكا الشمالية تتنوع الاحتفالات في أمريكا الشمالية، حيث يقوم الناس في بورتوريكو برمي المياه من النوافذ لطرد الأرواح الشريرة، بينما يُحرق سكان بنما دمى لشخصيات شهيرة للتخلص من الماضي. وفي إستونيا، يضمن السكان وفرة العام الجديد عبر تناول سبع وجبات في يوم رأس السنة. تظهر هذه التقاليد الغريبة مدى تنوع الثقافات واختلاف طرق الاحتفال حول العالم، حيث يمزج الناس بين الطقوس التقليدية والابتكارات الحديثة للتعبير عن آمالهم في بداية عام جديد مليء بالسعادة والنجاح، هذه العادات، مهما بدت غريبة، تبقى انعكاسًا للهوية الثقافية ووسيلة للاحتفاء بالحياة وتجديد الأمل.