تعتبر محمية الزرانيق المحطة الأولى للطيور المهاجرة، للراحة من عناء السفر الطويل بعد اجتياز مياه البحر المتوسط، ويعد أفضل توقيت صيدها وانتظار وصولها فجرا حتى شروق الشمس . لذا تعتبر محمية الزرانيق، مناطق حماية لأنواع عديدة من الطيور المهددة بخطر الانقراض والأنواع ذات الحساسية العالية والتي انخفضت أعدادها مثل طائر المرعة، كما أنها تعتبر من المناطق ذات الحماية الخاصة تحت طائلة اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط والمناطق ذات الحماية الخاصة. وقال اللواء اللواء أسامة الغندور سكرتير عام محافظ شمال سيناء إن محمية الزرانيق تبلغ مساحتها 250 كيلو مترا مربعا، وتم إعلانها لحماية حيث تعتبر احد اهم 3 مسارات دولية لهجرة الطيور. وأوضح أن الأنشطة الاقتصادية بالمحمية تقتصر على صيد الأسماك ورعي الأغنام وصيد السمان ومشاهدة الطيور، والأبحاث العلمية المتعلقة بالغطاء النباتي والحياة البرية، مشيرا إلى أنه يوجد بها أيضا معالم أثرية. اقرأ أيضا | محافظ شمال سيناء يصدق على قرارات نقل وندب للمعلمين والطلاب بين المدارس وأشار إلى أنه تم وضع رؤية للمحافظة بشأن استخدام محمية الزرانيق، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، حيث إن الأنشطة والمشروعات التي من الممكن تنفيذها في محمية الزرانيق وسبخة البردويل بما يتفق مع الأنشطة المصرح بممارستها والتي لا تعرض المنطقة للتلوث أو التدمير أو تضر بطبيعة المنطقة أو بالحياة البرية أو البحرية أو النباتية . وقال الشيماء أحمد عبيد، مدير إدارة شئون البيئة بمحافظة شمال سيناء، إن موسم هجرة الطيور يبدأ فى أوائل شهر سبتمبر، ويستمر حتى نهاية شهر نوفمبر من كل عام، والتي تكون قادمة من أوروبا فى طريقها إلى أفريقيا، مرورا بمحمية الزرانيق باعتبارها أحد المسارات العالمية للطيور المهاجرة. وأكدت أنه يوجد بمحمية الزرانيق أكثر من 244 نوعا من الطيور و210 أنواع من الزواحف والحشرات، وتعد المحمية المحطة الأولى لدخول هذه الطيور إلى مصر. وأوضحت، أنه لهذا أعلنت الزرانيق محمية طبيعية ضمن اتفاقية رامسار الدولية لحماية الأراضى الرطبة المهمة للطيور المائية، كما أدرجتها منظمة "حياة الطيور العالمية" إحدى المناطق الهامة للطيور فى العالم، نظرا لحماية أنواع عديدة من الطيور المهددة بخطر الانقراض، وأيضا منطقة من المناطق ذات الحماية الخاصة؛ وفقا لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط والمناطق ذات الحماية الخاصة. وقالت الشيماء إن مشروع تطوير المحمية يساعد على تشجيع إقامة مشروعات التنمية السياحية البيئية وتنمية مصادر الدخل،الي جانب تشجيع جهود التنمية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية ، وتنوع السياحات التي تتميز بها محافظة شمال سيناء، خاصة السياحة العلمية، وذلك لتشجيع الجذب السياحي لمحمية الزرانيق، حيث إنه من المتوقع زيارتها نحو 14 ألف سائح للمحمية سنويا طبقا لدراسات وزارة البيئة. وقالت رضوى شاهين ممثلة جهاز شؤون البيئه بالمحافظة إن المحمية تعد إحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور في العالم لموقعها الإستراتيجي الهام في مسار هجرة الطيور من شرق أوروبا وشمال غرب آسيا والإتحاد السوفيتى وتركيا خلال الخريف، كما أن محمية الزرانيق، البوابة الأولى للطيور المهاجرة خلال هجرتها في طريقها إلى وسط وجنوب شرق أفريقيا قاطعة آلاف الكيلو مترات سعياً وراء الدفء ومصادر الغذاء. تقيم بعض هذه الطيور في المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها.تم تسجيل أكثر من 270 نوعاً من الطيور في المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها: البجع، البشاروش، البلشون، أبو قردان، اللقلق، مرزة الدجاج، الصقر، السمان، المرعة، العنز الأبيض، القنبرة المتوجة، المكاء، النكات، أبو الرؤوس السكندرى الحجوالة . وقد أصدرت منظمة اليونسكو، إتفاقية رامسار عام 1971 لحماية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية الخاصة بسكنى الطيور المائية، وقد انضمت إليها مصر عام 1986، وتتضمن الاتفاقية حماية أكثر من 300 موقع من الأراضي ذات الأهمية الدولية للطيور المائية منها محمية الزرانيق. وتتنوع البيئات في محمية الزرانيق و هي 1- بيئة ساحل البحر المتوسط.2- بيئة مناطق السبخات والملاحات والجزر والشواط3- بيئة الأراضي الرطبة. 4- بيئة الكثبان والغرود الرملية.كما تم رصد العديد من الطيور المهددة دولياً بالانقراض، مثل مرعة الغلة وأبو اليسر أسود الجناح والشرشير المخطط والزرقاوي الأحمر والمرزة البغثاء وصقر الجراد والعقاب الملكي، ما تم تسجيل 11 نوعًا من الثدييات فى منطقة الزرانيق منها اليربوع وهو من القوارض التى تعيش في المناطق الرملية، وتم تسجيل 22 نوعًا من الزواحف أهمها سحلية الرمال.