للمرة الرابعة على مدار شهرين تكررت الفاجعة في مصر ذلك بعد مقتل الطالبة المنصورة نيرة اشرف ويليه مقتل ايمان رشيد طالبة بالكلية التمريد بالاردن، وبعده مقتل المذيعة شيماء وآخرها الطالبة سلمي من الشرقية.. "نيرة اشرف" استيقظ المصريين صباح يوم الاثنين الموافق 20 يوليو لعام 2022 علي جريمة ذبح الطالبة كلية المنصورة نيرة اشرف، حيث قام الطالب محمد عادل بطعن زميلته نيرة اشرف فور نزولها من الأتوبيس الذي تستغله للوصول للجامعة وتلقها زميلها محمد عادل بسكين وذبحها قبل أن يتمكن الأهالي من الإمساك به. والجدير بالذكر، مقتل الطالبة نيرة كان أمام جامعة المنصورة، حيث اعترف بأنه قتل نيرة أشرف بدافع الانتقام منها ومن أسرتها، بسبب تقدم لخطبتها أكثر من مرة والعائلة ترفضه، ومن هنا وبعد محاولات جادة معها إلا انها كانت ترفضه في كل مرة، ومن هنا بدأ الانتقام من نيرة أشرف، فقام بطعنها بعدة طعنات ومن ثم ذبحها، وحدد موعد أدائها اختبارات نهاية العام الدراسي بجامعة المنصورة، لتنفيذ الجريمة. وفي السياق ذاته قال" أحمد محمد "احد شهود العيان في مقتل الطالبة نيرة اشرف ،قالا:" أنني شاهدت عدد من الطالبات حوالي 2 أو ثلاث بنات بمدينة الأمل بالجامعة ، وتخرج منهن الصراخ، كان قبل هذا التوقيت هناك واقعة أن فرد أمن كان بيتشكل مع أحد الأشخاص علي بوابة تشكي، فقلت إن ممكن يكون في خناقة بره علي البوابة، خرجت مسرعا لقيت فرد الأمن قاعد مفيش حاجه، مشيت خطوتين لقيت فرد أمن الجامعة إبراهيم العجرودي ، ومشرف أمن بوابة تشكي ماسك واحد معرفش طالب ولا شخص عادي ، وفوجئت ببنت مرمية على الأرض وسايحه في دمها، أنا قلت الشخص أو الطالب ممسوك أشوف البنت ، قربت منها لقيتها بطلع في الروح، نزلت بجوارها . تحدث أحمد بالتفصيل أنه نزل علي ركبته اليمنى ولمستها للأرض، ومحاولتش أمسكها علشان مغيرش أي حاجه من أثر الجريمة ، والركب' الشمال تانية ، علشان أقرب من أذنها ، وكانت أيدي الشمال فيها نظارة شمسية واليد اليمنى وضعتها على فمي وبدأت أقول ليها الشهادة بصوت عالي، كان نفسي تسمعني لأنها كان فيها الروح، وقربت جدا جمب اذنها، وقلتلها قولي أشهد أن لا اله الا الله ( مفيش رد ) وأنا كان عندي رهب' من المنظر والموقف ورائحة الدم، ونظرت علي يدها اليمني عندما عاودت تلقين الشهادة أنها حركات أصابع يدها اليمنى، ثم تشجعت تاني ونزلت جميعا وقلتلها قولي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فسمعت ( حشرجة أو بحة في منطقة الرقبة ) وحركت أصابعها اليمني فأيقنت أنها قالت الشهادة. وبدأ أحمد يفقد أعصابة وبدأ يبكي ويتوتر ويؤكد أنني لم أنم يومها، والموقف صعب جدا علي قدرة أي إنسان، واستطرد أحمد حديثه: أنه فقد التركيز ولم يكن لدى اليقين أنها قالت الشهادة، فتوجهت للجاني وقمت بضربه، وجالي كدمة في الساق اليمني معرفش من إيه ،وفي نفس اليوم بالليل عندما استرجعت شريط الأحداث تيقنت الحمد لله رب العالمين أن نيرة قالت الشهادة قبل أن ترحل. "ايمان" وبعد مقتل نيرة أشرف أمام الجامعة بأيام قليلة تكررت جريمة أخرى بنفس الأسلوب فى الأردن، وللمرة الثانية حدث نفس الشيء مع الطالبة إيمان رشيد، بعدما رفضت الزواج منه، بحسب التصريحات الصحفية من شبكة "العربية". كما أضافت العربية، أن واقعة اثارت غضبا واسعا لدى الرأي العام، حيث الفتاة التي تبلغ من العمر 21 عاما، وتدرس في كلية التمريض في إحدى الجامعات الخاصة، شمالي عمّان، "فارقت الحياة، بعدما أسعفت إلى المستشفى بحالة سيئة. "شيماء" جريمة قتل الإعلامية شيماء جمال عمدًا من قبل زوجها ايمن حجاج مع سبق الإصرار ،وكما صرح المتهم بأن البداية كانت منذ ان تزوجت من المذيعة شيماء جمال في 17 فبراير 2019 بوثيقة زواج رسمية واخفينا الزواج الرسمي لزواجي خوفنا من بأم أولادي، وخلال هذه الفترة اتفقنا على عدم إفشائه أو إعلانه عن الزواج . قال ا: "شيماء كانت مادية وبدأت بتهديدي بإفشاء أسراري وأسرار شريكي في أعمال مختلفة عن مهنتي، ومساومته على ثروتي مقابل الكتمان، فخططت للتخلص منها، واتصلت بشريكي ويدعي حسين الغرابلي، ووضعنا خطة لقتلها والتخلص منها، فاقترح علي صديقي قتلها ودفنها في منطقة بعيدة ونائية يصعب الوصول إليها، وظللنا نبحث عن مزرعة حتى وجدناها في منطقة البدرشين، ثم اشترينا أدوات الجريمة وكانت عبارة عن أدوات حفر وسلاسل وجنازير ومياه نار حصلت عليها بمعرفتي. وتابع المتهم كلامه قائلا: ذهبت وشريكي إلى المزرعة قبل أن أخبر شيماء وخداعها بشراء مزرعة لها وهي الحيلة التي استدرجتها بها إلي مكان قتلها لعلمي بأنها تحب المال، ثم حفرنا قبرًا على عمق كبير وجهزنا كل شيء وذهبت أنا إلى شيماء وأخبرتها أنني وافقت على شروطها واشتريت لها مزرعة كبيرة في البدرشين باسمها ولكن عليها معاينتها مقدما قبل الشراء. وواصل المتهم كلامه: شيماء أول ما عرفت طارت من الفرحة وجت معايا من غير تفكير.. في الوقت ده شريكي كان في انتظارنا وأول ما دخلنا المزرعة قفلنا الباب وكان معايا مسدس نزلت على رأسها ضرب لغاية الدم ما طلع من كل حته، وكانت تصرخ وتستغيث وبتقولي حرام ارحمني خد كل حاجة بس سيبني أعيش أنا عندي بنت محتاجة لي بس أنا مسمعتش كلامها وكملت ضرب فيها، وبعدين وضعناها على الارض ونزلت عليها بقطعة قماش وكتمت نفسها لغاية ما ماتت، وبعدين ربطنا الجثة بسلاسل وسحبناها للقبر اللي كنا حفرينه وقلبناها فيه ورمينا عليها مياه نار عشان نشوه معالم الجريمة وندمنا عليها وسيبناها ومشيت وروحت انا قسم أكتوبر عملت بلاغ تغيب. كما حكمت المحكمة محكمة جنايات الجيزة، نظر أولى جلسات محاكمة المتهمين أيمن عبد الفتاح محمد حجاج وحسين محمد إبراهيم الغرابلي "محبوسين احتياطيا" في قضية اتهامهما بارتكاب جريمة قتل الإعلامية شيماء جمال عمدًا مع سبق الإصرار، إلى جلسة 13 أغسطس لطلبات الدفاع وتصوير أوراق الدعوى. "سلمي" "سلمي محمد " تبلغ من العمر 20 عاما بالفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة الشرقية، حيث وكشفت التحريات عن الحادث واقعة ذبح شاب لفتاة بمدخل عمارة سكنية بمدينة الزقازيق ويدعي إسلام محمد فتحي محمد 22 عاما بالفرقة الثالثة بنفس الكلية ويقيم بمنطقة الزراعة بمحافظة الشرقية. كما أن المتهم والمجني عليها، تقابلا في ممر عمارة زيدان بقسم المنتزة وحدثت بينهم مشادة كلامية تطورت لمشاجرة قام خلالها المتهم بطعنها بسكين 19 طعنة متفرقة، حتي لفظت أنفاسها وسط ذهول المواطنين بالعمارة واصحاب المحال التجارية بالمنطقة الذين حاولوا الدفاع عنها الا أنه كان يبادر بتهديدهم بالسلاح الأبيض. اقرأ أيضا تفكيره مضطرب.. ننشر أسباب النقض على حكم إعدام قاتل نيرة أشرف| مستندات