مواقيت الصلاة اليوم السبت 4/12/2021 حسب التوقيت المحلي لكل مدينة    المنيا في 24 ساعة | حملات مستمرة لمتابعة المعديات النهرية    قبل شهر من التطبيق.. «قومي الأجور» يكشف المستثنين من صرف ال2400 جنيه    أسعار النفط تعاود الصعود اليوم بدعم من اجتماع أوبك بلس    صندوق التنمية المحلية يمول 1129 مشروعاً باستثمارات تصل إلى 13 مليون جنيه    الطائرات المسيرة باتت النجم الجديد في القوات الجوية عالمياً    عبد الحليم قنديل يكتب.. الاتفاق والقنبلة    سوريا ضد تونس.. الحكم يحرم نسور قرطاج من هدف بطريقة غريبة فى كأس العرب    لاعبو زينيت الروسى يحملون كلاب شوارع قبل مباراة روستوف.. اعرف السبب    الحكومة الأمريكية تطرح "بيتكوين" فى مزاد بعد مصادرتها.. والعملة الرقمية ترتفع 56 ضعفا    بايدن يقول إنه يسعى لجعل مهاجمة روسيا لأوكرانيا صعبة للغاية    البرهان: لن أترشح للرئاسة حتى لو طُلب مني ذلك    بركات: منتخب سوريا استحق الفوز علي تونس.. وقطر لم تظهر بمستوي جيد    نجم منتخب تونس السابق: الهزيمة أمام سوريا مفاجئة.. وأتمنى مواجهة مصر في تصفيات المونديال    مدرب السنغال: لولا صلاح وماني لما فاز مدرب ليفربول بشيء    بسبب «شعره».. ساسي يتعرض للانتقاد والسخرية أمام سوريا    لاعبو فيوتشر يحتفلون بعيد ميلاد علي ماهر على هامش الاستعداد للأهلي    حسام حسن فى صورة نادرة من لقاء ودى لمنتخب مصر أمام بولندا منذ 30 عاما    مرتضى منصور: خزينة الزمالك ستستقبل 300 مليون جنيه نهاية الشهر الحالي    يحيى الكومي يوضح حقيقة إنهاء عقود العاملين بالإسماعيلي    تعرف على حقيقة إدعاء فتاة بتعدى شقيقها عليها    ضبط عصابة تنصب على المواطنين بالعملات الافتراضية    القليوبية في 24 ساعة| قصة «عبدالله» ضحية التعذيب تُشعل السوشيال ميديا.. الأبرز    اليوم.. محاكمة سائق «توكتوك» خطف طفلاً واعتدى عليه جنسياً وقتله في بشتيل    ضابط مرور يتدخل لإنقاذ مبني من حريق هائل بالتجمع الخامس.. فيديو    زوج يشكو عنف زوجته للمحكمة: عايشة دور سى السيد وبتدينى مصروفى.. فيديو    ضابط يخمد حريق مبنى بالتجمع الخامس ويمنع وقوع كارثة    أستاذ أوبئة: لدينا أقدم مصانع لتصنيع الأدوية فى أفريقيا والشرق الأوسط    أغنية "شكرا" تجمع بين عبد الفتاح الجرينى وجميلة البدوى باللهجة المغربية    عمر كمال: خضعت لتحقيق النقابة وهيطلع بيان.. ويؤكد: لم أقصد الإساءة لمصر    أبرزهم مدحت صالح.. حكاية 3 زيجات فى حياة سمية الألفى    محمد رمضان يروج لحفله الغنائي الجديد فى العراق    حظك اليوم برج الحوت السبت 4-12-2021 مهنيا وعاطفيا    هشام ماجد يكشف حقيقة انفصاله فنيًا عن شيكو .. فيديو    حسن الرداد يكشف اللحظات الأخيرة لدلال عبدالعزيز في المستشفى (فيديو)    وزير الأوقاف: نعمل بقوة على ألا يذهب شبابنا أو الأجيال القادمة للتطرف    ما حكم أخذ الزوج مرتب زوجته؟.. المفتي: للمرأة ذمة مالية مستقلة لها حرية التصرف فيها    المفتي: الطلاق علاج لاستحالة استمرار إمكانية الحياة بين الطرفين    رئيس لجنة مكافحة كورونا: جميع أدوية علاج أعراض الفيروس تصنع فى مصر ولا يوجد نقص    برلمانية: الدولة اتخذت إجراءات صارمة لمنع انتشار فيروس كورونا منذ بداية الجائحة    49 وفاة.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم الجمعة    حالة الطقس غدا السبت 4-12-2021| تحذيرات من الأحوال الجوية غدًا    شاهد الاحتفال باليوم العالمي لذوي الهمم في حديقة الميرلاند (صور)    عمرو أديب: الرئيس السيسي استلم الدولة ونسبة البطالة 14% وحالياً 7%    الكشف على 2130 مواطنًا بالأماكن المتضررة من السيول في أسوان.. صور    فرنسا تسجل 12 حالة جديدة ل « أوميكرون »    ضبط سيارتين محملتين ب12700 وحدة زريعة وإعادة ضخها ببحيرة البرلس (صور)    خالد بن الوليد عميدًا لكلية العلوم بجامعة جنوب الوادي    محافظ أسوان يلتقي أعضاء فرع المجلس القومى للمرأة    التعليم تعلن تفاصيل منحة فولبرايت الأمريكية لطلاب الثانوية العامة والفنية    حسام موافي: فيتامين «ب 12» ينتج كرات الدم الحمراء والبيضاء | فيديو    «الرياضة وأثرها في بناء المجتمعات» ندوة تثقيفية بكلية الألسن جامعة الأقصر    مستشار وزير التموين لنظم المعلومات: انتهاء مشاكل البطاقات منتصف أغسطس | حوار    مواجهة الفساد.. الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة    تصدير 58 ألف طن من الغاز المسال عبر ميناء دمياط    برلماني عن اليوم العالمي لأصحاب الهمم: قوة نستمدها من عزيمتهم    5 وصايا أوصاهم النبي للمصلين قبل صلاة الجمعة حتى لا ينتقص الثواب    بيوت الله جعلت للعبادة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ليبيا.. عقبات فى طريق الانتخابات
فواصل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 27 - 10 - 2021

(الشياطين تكمن فى التفاصيل)، هكذا يقول المثل الإنجليزى الشهير، تذكرته وأنا أتابع هذا الإصرار الدولى والإقليمى، حتى مواقف الأطراف الليبية على الأقل فى العلن - فى التأكيد على ضرورة الذهاب إلى الانتخابات النيابية والرئاسية فى ليبيا، فى الرابع والعشرين من شهر ديسمبر القادم، طبيعة الأشياء والسوابق والتعامل المجرد مع الحدث، يؤشر إلى أنه نهاية لأكثر من عشر سنوات، من حالة غياب الاستقرار، والتى وصلت إلى أعلى درجات الفوضى، والتى أدت إلى الاقتتال الداخلى، والتدخلات الخارجية، وأن الانتخابات تعنى فى نهاية الأمر، نجاح رئيس يملك شرعية شعبية، وبرلمان منتخب، وهو ما افتقدته ليبيا على الأقل منذ سنوات، فاستعاضوا عنه بمجلس نواب انتهت صلاحيته، وحكومة وفاق، (نتاج) اتفاقيات سياسية (الصخيرات فى المغرب)، أو حكومة وحدة وطنية (وليد) ملتقى الحوار السياسى فى جنيف، ولا أريد أن أكون كمن يسبح ضد التيار، أو أبدو متشائما، من تطورات الأسابيع القادمة حتى الانتخابات، وما بعدها، وأتوقف عند بعض أسباب ذلك ومنها:
الأولى: عدم حسم الخلافات حول القاعدة الدستورية، التى ستتم على أساسها الانتخابات، ما بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، صحيح أن عماد السايح رئيس المفوضية العليا للانتخابات، أشار إلى أنه يتعامل مع مجلس النواب على أنه مجلس تشريعى، مما يعنى أن الانتخابات ستتم على أساس القانونين رقمى 1 و2 الصادرين فى الخامس من أكتوبر الحالى، إلا أنه ترك (الباب مواربا)، عندما أشار أيضا إلى أن القضاء، هو الذى سيحكم فى الخلافات على أى نص قانونى، مما يفتح الطريق أمام استمرار النظر فى الطعن، الذى تقدم به خالد المشرى رئيس مجلس الدولة فى ليبيا، أمام المحكمة العليا ودائرتها الدستورية، بالإضافة إلى إمكانية الطعن فى توزيع المقاعد على الدوائر الانتخابية، والذى لم يخضع كما تشير بعض التقارير، إلى أى معايير موضوعية متعارف عليها، وأهمها قاعدة التناسب بين عدد المقاعد وعدد السكان.
الثانية: عدم قدرة المجتمع الدولى على تنفيذ مطلب، ضرورة ترحيل كل القوات الأجنبية والميليشيات من الأراضى الليبية، قبل الانتخابات، وكان هذا واضحا فى مؤتمر طرابلس الأخير، الذى شهد مشاركة واسعة من دول مختلفة، والذى تفادى الإشارة إلى ذلك صراحة، مع ترحيل القضية إلى قمة دعت لها فرنسا الشهر القادم، للبحث فى آليات الخروج، ونحن هنا أمام مواقف متباينة، الأمريكى المهتم بخروج المرتزقة الروس التابعين لشركة فاجنر، وكان هذا واضحا من اجتماع قائد القوات العسكرية الأمريكية فى أفريقيا الجنرال مع أعضاء اللجنة العسكرية 5 5 فى الثامن والعشرين من سبتمبر الماضى بحضور رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، وقد ساهم وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف فى (خلط الأوراق)، عندما كشف عن معلومة وجود طلب مجلس النواب الليبى، بتواجد قوات روسية فى ليبيا لدعم الجيش الوطنى الليبى بقيادة حفتر، رغم نفى العديد من أعضاء مجلس النواب لذلك، وجعلها على قدم المساواة مع القوات التركية، التى تتحجج بوجودها، اعتمادا على طلب رسمى من حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، وعلى نفس المستوى ترفض تركيا حتى الآن، سحب قواتها وكذلك المرتزقة السوريون، ويبدو أنه لم يتم تحقق ملحوظ فى هذا الملف، وفقا لما أعلنته وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش أوائل هذا الشهر، عن خروج عدد محدود من المرتزقة، دون أن تكشف عددهم ولا جنسياتهم.
الثالثة: والأهم، هى القبول بنتائج الانتخابات، فإذا نجح سيف الإسلام القذافى بعد عبور التحفظات الأمريكية، فهل تقبل الجماعات المسلحة، والتى احتفظت بقواتها وتشكيلاتها حتى الآن، عودته من جديد؟ وما هى علاقة خليفة حفتر، الذى مازال على رأس قوات لا يستهان بها فى الشرق، وهو لم يستقل من الجيش، بل أوكل مهمته لمدة ثلاثة أشهر إلى الفريق عبد الرزاق الناطور، بالرئيس الجديد؟ كذلك مدى قبول القبائل والجهات الأخرى بتلك النتائج، والتى يعتمد عليها المرشحون، ومنهم فتحى باشا أغا، أو أحمد معيتق أو عقيلة صالح.
ويصبح من السذاجة، الاعتماد على إرادة دولية، فى إلزام النخب المكونات السياسية بتلك النتائج، خاصة مع وجود تباين فى المواقف، وتضارب فى المصالح، والدليل هنا فى القانون الأمريكى الذى تم إقراره من الكونجرس فى نهاية الشهر الماضى حول استقرار ليبيا والذى تضمن عقوبات ساذجة لمن يعرقل العملية السياسية هناك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.