وزير البيئة: تغير المناخ أصبح ملفا عالمياً يهم القادة والمواطن العادي    السفير البريطاني بالقاهرة: مصر أصبح لديها بنية تحتية قوية ومدنا جديدة وشبكة طرق عالمية    الفايننشال تايمز: على الغرب مساعدة أوكرانيا للانتصار في حرب المعلومات أيضا    نقابة المهندسين تحتفل غدا ب"يوم المهندس المدني"    "هي والقرآن" برنامج جديد تطلقه قناة مودة الفضائية    مدير البنك الدولي الأسبق: صعب القضاء على الفقر حتى 2030    مرسيدس C63 AMG الجديدة.. الأقوى بمحرك 4 سلندر فى العالم    تخفيض درجات القبول بمدارس التعليم الفني بأسيوط    بريطانيا.. اصطدام طائرتين في مطار هيثرو دون إصابات    صور| متحف الحضارة ينظم ورش عمل احتفالا بعلم المصريات    تحرير 24 محضر تموين وضبط لحوم ودواجن وأسماك فاسدة بسنورس    ما حكم ارتداء الخرزة الزرقاء أو الكف الأزرق دون نية منع الحسد؟ نادية عمارة ترد (فيديو)    هل يجوز حرمان الأعمام والأخوال من الميراث وكتابة التركة للبنات؟ أسامة الأزهري يجيب (فيديو)    التوصل لدواء قادر على إبطاء وتيرة ألزهايمر وخبراء يعتبرونه تاريخيا    باكو تنفى اتهامات يريفان بانتهاكها وقف إطلاق النار    "تعليم الفيوم" تحذر أصحاب المدارس الخاصة من تحصيل مبالغ تحت أى مسمى    كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين قصيري المدى    الصحة السورية تسجل 33 وفاة و426 إصابة بالكوليرا    واشنطن تبحث مع حلفائها تكثيف تصنيع الأسلحة لإمداد أوكرانيا    إعصار إبان .. حاكم فلوريدا يحذر من كارثة خطيرة    أبو جريشة: عواد أفضل حارس في مصر.. والوقت مبكرا للحكم على فيتوريا    تقرير: ليفربول يفتقد خدمات نجمه أمام برايتون.. وهندرسون يقترب من المشاركة    مفاجأة مدوية.. الأهلي يستقر على إعارة صفقته الجديدة    بازوكا: صفقات الإسماعيلي ستعيد الفريق للطريق الصحيح    أبو مسلم يفتح النار على قطاع الناشئين بالأهلي:لم يستفد من الخبير الأجنبي    بالصور.. السيطرة على حريق فيلا "دليسبس" الأثرية في بورسعيد    إصابات في انهيار عقار بالإسكندرية    ألقت الشرطة القبض على أبنائه المتهمين في مشاجرة بالمولوتوف.. فهاجم القوات ب«فيديو»    مصرع طفل أسفل عجلات سيارة ربع نقل بسوهاج    قبل ترويجها.. ضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم 15 كيلو حشيش و3 كيلو بانجو    محافظ الإسكندرية يشهد تطبيق نموذج محاكاة لأداء وكفاءة طلمبات الصرف بنفق كليوباترا    تشييع جثمان طالب ب«طب المنصورة».. الخامس بعد حادث الشرقية اليوم    طقس الخميس.. أجواء شديدة الحرارة والعظمى 37 درجة بالفيوم    التضخم يجبر المغرب على رفع سعر الفائدة.. ما باقي الأسباب    واخد قرار.. أحمد السعدني يكشف سر غياب والده عن حفل تكريمه بمهرجان القاهرة للدراما    ربنا يخليك لنا أنا وتيتي.. زوجة خالد يوسف تحتفل بعيد ميلاده    البابا تواضروس: فك رموز حجر رشيد هو بداية معرفة علوم الآثار المصرية    محافظ مطروح يسلم 800 حقيبة مدرسية للطلاب غير القادرين    أرخص نيسان صني في مصر.. 180 ألف جنيه فقط | تفاصيل    وكيل تعليم الغربية يشارك في احتفال مدرسة السلام الخاصة بتخرج دفعة 2022    «ارسلها ل20 شخصا وستسمع خبرا سارا».. الرسالة الشهيرة تحمل كارثة    فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية    4 عادات تجعلك تعيش حتى 100 عام    466 مستشفى تقدم الخدمة.. الصحة: لا إلغاء للعلاج على نفقة الدولة    الصحة السورية: 426 إصابة بالكوليرا و33 وفاة    دوري WE المصري    حسن الشامى لاعب المقاولون يعلن اعتزاله ويوجه رسالة للإدارة    السفير البريطاني: الشباب الإنجليزي يفهم الإسلام عن طريق محمد صلاح (فيديو)    إصابة 6 أشخاص في إطلاق نار بولاية كاليفورنيا الأمريكية    ما هو حكم التأمين على السيارات؟.. الإفتاء تجيب    «المالية» توافق على تثبيت 3269 من مؤقتي المجلس الأعلى للآثار    محافظ جنوب سيناء: إضافة 30 ميجاوات من الطاقة الشمسية لمدينة شرم الشيخ    صناع مسلسل «أعمل إيه» يعتذرون عن الإساءة لموظفي مكتبة الإسكندرية (القصة الكاملة)    زينة: «بعض وسائل الإعلام تجعل من التافهين أبطالًا ونجومًا»    نائب محافظ البحيرة تشهد احتفالية تكريم خريجي كليات الهندسة دفعة 2022    جامعة حلوان الأهلية تستعد لاستقبال الطلاب بالعام الدراسي الجديد    أستاذ تمويل لبرنامج "من مصر": المناخ الاقتصادى فى مصر جاذب للاستثمار    افتتاح وحدة المفاصل الصناعية بقسم العظام وتوفيرها مجانا بمستشفى قنا العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دراسة: الروس يتحينون لتدخل يدعم حفتر ويستعرضون فرصهم مع "الوفاق"

"كمن بات يلعب على جميع الأطراف، هدفه الوحيد تحقيق المكاسب المادية التي تطغى على الأيديولوجية أحيانًا".. هكذا يبدو الموقف الروسي المتغير في ليبيا، والذي رأته دراسة لموقع وصفحة "الشارع السياسي Political Street" على "فيسبوك"، قد طرأ عليه تغيير تكتيكي، متوقعة أن يكون إعادة انتشار القوات الروسية من طائرات ومرتزقة، عبر سحبهم من مناطق القتال في الغرب إلى الشرق والجنوب الشرقي، يشير إلى تراجعها عن دعم حفتر لمواصلة القتال على طرابلس.
ورأت أن الروس بالمقابل يهدفون من خلف عملية إعادة انتشار قواتها إلى الحفاظ على وضع حفتر في الشرق والجنوب الشرقي، بما في ذلك المثلث النفطي.
وأشارت إلى أن ثمة من يدفع في طرابلس إلى التقدم شرقًا لإيقاع هزيمة نهائية بحفتر، بعد بسط السيطرة الكاملة على الغرب الليبي، على أن يكون المثلث النفطي الهدف التالي مباشرة.
ولكنها حذرت من أنه "في حال حاولت قوات الوفاق التقدم نحو الشرق والجنوب الشرقي، فمن المحتمل أن تقوم القوة الجوية الروسية بصدها، بل وربما تقوم بقصف مكثف لمواقع الوفاق في طرابلس وما حولها".
هل تغير؟
وقالت الدراسة التي جاءت بعنوان "هل تغير الموقف الروسي تجاه أطراف الصراع الليبي؟"، إن مؤشرات تغير الموقف الروسي لصالح حكومة الوفاق، أبرزها: تزايد اللقاءات الرسمية والدبلوماسية بين الروس وممثلي حكومة الوفاق، والتي كان آخرها وصول نائب رئيس حكومة "الوفاق" الليبية أحمد معيتيق، في 3 يونيو الحالي، إلى موسكو؛ من أجل إجراء محادثات رسمية مع الحكومة الروسية بشأن الأوضاع في ليبيا، ورافق معتيق إلى روسيا وزير الخارجية محمد سيالة.
وقالت، إن "الزيارة قد جاءت بالتزامن مع إعلان حكومة الوفاق رسميًّا انطلاق عملية تحرير مطار طرابلس من مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وبالتزامن أيضًا مع بدء الجيش الليبي الهجوم على قوات حفتر لاستعادة مدينة ترهونة". ورجحت إمكانية حصول "الوفاق" على ضوء أخضر روسي للقيام بتلك الخطوة.
وأضافت أن انسحاب المرتزقة الروس من عناصر شركة فاجنر، وثيقة الصلة بالكرملين، من خطوط المواجهة العسكرية جنوبي طرابلس خلال الأسبوع الأخير من مايو، يعد مؤشرا ثانيًا.
ورجحت أن يكون انسحاب نحو 1500 مرتزق روسي عبر ترهونة إلى مطار بني وليد، ومن ثم إلى مكان غير معروف؛ قدي يكون "طبرق" أو قاعدة الجفرة.
دوافع التغير
وساقت الدراسة 6 أسباب محتملة وراء الموقف الروسي المتغير، أولها رفض روسي لانقلاب حفتر على شرعية برلمان طبرق، و"اتفاق الصخيرات" المدعوم دوليًّا، وهو ما يعني انقلابا ضد حلفائه في الشرق، والاعتراف الدولي لعقيلة صالح كرئيس لمجلس النواب في الشرق، وأشار صالح، في 29 أبريل الماضي، إلى أن روسيا شجعت قراره بالسعي إلى التفاوض مع طرابلس والخروج بمبادرته السياسية.
وقالت الدراسة، إن روسيا قد تستخدم برلمان عقيلة ذريعة وغطاء دوليًا لتدخل عسكري وسياسي، على غرار مقاربة تتبعها أنقرة مع "حكومة الوفاق الوطني" المعترف بها دوليًّا والمتمركزة في طرابلس.
وأشارت الدراسة إلى امكانية أن يكون علاقة حفتر ب"وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية"، جعلت الروس يدفعون باتجاه "تنسيق عودة الشخصيات الرئيسة في نظام القذافي لينضموا لصفوف "الجيش الوطني الليبي".
وأضافت ثالثا أن روسيا تتخوف من توجه حكومة الوفاق لملاحقتها دوليًّا؛ نتيجة تقديمها الدعم العسكري لحفتر، خاصة بعد أن أصبحت حكومة الوفاق أكثر جدية في ملاحقة حفتر وداعميه دوليًّا.
وألحقت الدراسة بذلك خشية موسكو من توجه النيابة العامة الليبية لمحاكمة رسمية ل"إكسيم شوجالي" و"سمير سيفان"، الجاسوسين الروسيين المعتقلين في طرابلس منذ مايو 2019.
وقال موقع "بلومبرج" الأمريكي، إن "حكومة الوفاق ستمضي في خططها لمحاكمة الرجلين رغم الضغوط الروسية".
الاحتمال الرابع، برأي "الشارع السياسي"، إدراك روسيا أن تأثيرها على حفتر أضعف بكثير من تأثير أبو ظبي، مشيرة إلى أن ذلك ظهر في رفض حفتر التوقيع على هدنة وقف إطلاق النار في موسكو، في يناير الماضي، بإيعاز من الإمارات.
ويعتبر "التنسيق الروسي – التركى" جزءا من الاحتمالات أو الحسابات الروسية، فليبيا- مثل سوريا- هي إحدى محطات التنافس والصراع بين البلدين.
أما سادس الاحتمالات فكان تصاعد الانتقادات الأمريكية للتدخل الروسي في ليبيا، بعدما كشفت "أفريكوم"، في 27 مايو الماضي، عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا، وذلك بعد ساعات من نشر بيان مزود بصور للمقاتلات الروسية.
ودعت أمريكا، في 28 مايو، للمساعدة في سحب المرتزقة من ليبيا، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بحظر تصدير السلاح.
وكشفت أمريكا، في 30 مايو، عن أن مالطا ضبطت 1.1 مليار دولار، من الدينار الليبي المزور، طبعته شركة حكومية روسية لصالح حفتر.
وكشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، في 30 مايو، عن إمكانية نشر قواتها في تونس، على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا.
ثوابت روسية
وفي تفسيرها لكون التغير تكتيكيًّا وليس استراتيجيًّا، قالت الدراسة إن روسيا لا تقف إطلاقًا في صف فصيل مدعوم من جماعات الإسلام السياسي، وأن هدف روسيا من سحب مرتزقة "فاجنر" سببه التدخل التركي، لإملاء بعض شروطها، كما الحال في سوريا.
وأضافت أن روسيا نشرت بالفعل، بحسب "أفريكوم"، 14 طائرة عسكرية – من طرازي سوخوي 24 وميغ 29- بأماكن تحت سيطرة حفتر، لا سيما قاعدة الجفرة.
وأشارت الدراسة إلى روسيا مستمرة أيضا بتجنيد المرتزقة السوريين للقتال لجانب حفتر، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن روسيا جندت أكثر من 900 سوري للقتال في ليبيا خلال شهر مايو الماضي فقط.
هل تغير الموقف الروسي تجاه أطراف الصراع الليبي؟أكدت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، في 25 مايو الماضي، أنه تم إجلاء…
Posted by الشارع السياسي Political Street on Monday, June 22, 2020


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.