تنفيذ 4 كومات "علف وسماد" من المخلفات الزراعية بطور سيناء    أشرف غراب يكتب.. «5 قرارات فولاذية» شكرًا سيادة الرئيس    وزير التنمية المحلية يتابع مع محافظ بورسعيد المشروعات الخدمية والتنموية بالمحافظة    شركة هيتاشي إينرجي تربط محطة رياح خليج السويس بشبكة الكهرباء    الكويت: 4337 إصابة جديدة بكورونا.. وحالة وفاة واحدة    التحالف العربي.. تدمير 11 آلية عسكرية و مقتل نحو 90 حوثيًا في مأرب    ملك البحرين يعرب عن تقديره لجهود مصر بقيادة الرئيس السيسى لترسيخ السلم والأمن    الأزمة تتصاعد.. لماذا ترعب شبكات الجيل الخامس شركات الطيران بالعالم؟    أيمن حفني ينتظم في تدريبات الزمالك    خاص .. من كارتيرون لإدارة الزمالك: محدش يحاسبني على كأس الرابطة .. ومجدي عبد الغني يكشف: الزمالك يعاقب هذا الثنائي    صبحى: كامل الدعم لجميع الاتحادات الرياضية فى تنفيذ خططها وبرامجها وإعداد لاعبى المنتخبات الوطنية لمختلف البطولات    لمواجهة الطقس السيئ.. نشر فرق مجابهة الأزمات ب3 مراكز في الشرقية    انخفاض الحرارة غدا وعودة الشبورة على الطرق والصغرى فى سانت كاترين صفر    مجلس الوزراء يقرر تشكيل لجنة لإدارة ملف المعديات والعائمات النيلية    مجلس الوزراء يوافق على إصدار صكوك سيادية فى الأسواق الدولية    مستشار الرئيس للصحة: كورونا يصيب كل أعضاء الجسم    الصحة: توقيع اتفاقية لإنشاء مجمع تبريد لوجيستى لحفظ اللقاحات خلال 6 أشهر    محافظ البحيرة يفتتح ويتفقد عددا من المشروعات الخدمية بإيتاى البارود.. غدا    دبلوماسي روسي: موسكو ستبذل قصارى جهدها لمنع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو    مصر تعزي الصومال في ضحايا الهجوم الإنتحاري    تحرير 6 محاضر والتحفظ على لحوم مذبوحة خارج المجازر ببنى سويف    التحفظ على 20 "توك توك" ورفع 750 حالة إشغال من المقاهى بحدائق الأهرام.. فيديو    تزامناً مع الاحتفال بالذكرى ال70 لعيد الشرطة.. زيارة شرطية لعدد من المدارس    فيديو.. الثقافة: بدء حجز تذاكر دخول معرض القاهرة الدولى للكتاب إلكترونيا.. تعرف على الكيفية وطرق الدفع    الحكومة توافق على تخصيص 32 فدان لاستكمال تطوير عزبة الهجانة    الأحد.. «البحوث الإسلامية» ينظِّم الملتقى العلمي الأول لمركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وعلوم الفضاء    الصحة: 99% من حالات سرطان عنق الرحم بسبب عدوى فيروس الورم الحليمى    الصحة تطلق 11 قافلة طبية اليوم وغدا ضمن مبادرة حياة كريمة بالمحافظات    لجنة متابعة التعليم الفني بالمنوفيه تتابع امتحانات النقل بمدرسة منوف الثانوية الصناعية بنات    مصدر بالأهلي يكشف ل في الجول حقيقة المفاوضات مع أستون فيلا لاستعارة تريزيجيه    حملة اعتقالات جماعية خلال هدم منزل عائلة فلسطينية في الشيخ جراح    الأطباء: استكمال التحقيق مع طبيب الابراشي الاسبوع المقبل    أقباط الأقصر يحتفلون بعيد الغطاس بتناول القلقاس والقصب واليوسفي وإشعال الشموع    وفاه شقيقة الفنان أحمد سلامة .. والجنازة من مدينة نصر    مدرب كوت ديفوار: الحظ خان الجزائر وسنحاول تحقيق نتيجة إيجابية    8 أسباب تؤدي إلى «احتراق سيارتك» على الطريق.. منها زيت المحرك    خطوات الحصول على قرض تمويل عقاري بفائدة 3%.. الشروط والأوراق المطلوبة    توتنهام يواجه ليستر سيتى بالدوري الإنجليزي الليلة    قرار عاجل من مدبولي بشأن غير المطعمين بلقاح كورونا    متى يتم الإعلان عن فتح باب التقديم لمسابقة المعلمين؟    بالدموع.. الدكتور عبدالمنعم سعيد يودع جثمان نجله    رئيس الوزراء: لا دخول للمنشآت الحكومية بدون تلقي لقاح كورونا    مترو الأنفاق ينفي تعطل القطار المكيف الجديد بالخط الثاني    يحيى الفخراني: كلمت محمود عبد العزيز قبل وفاته وقالي أنا عايز أموت    المؤسسة الاسلامية لتمويل التجارة تعتمد 2.6 مليار دولار لتمويل مشروعات تنموية بمصر    "التغذية الصحية وأضرار المأكولات السريعة " محاضرة بثقافة الفيوم    الشيوخ يناقش «العمل الجديد»    الرشيدي يشيد برفع الحد الأدنى للأجور: جني للثمار بعد «الإصلاح»| فيديو    حكم الكلام بين الخاطب والمخطوبة.. الإفتاء توضح    محايد.. علي محمد علي يكشف لمصراوي اسم معلق مباراة مصر والسودان الليلة    «إيمان».. أُصيبت بضمور حركي فنشرت القرآن في قلوب أطفال الأقصر ب«الحب»    أكرم توفيق: تلقيت عروضًا للرحيل.. وأشكر صلاح وثنائي الفراعنة    تردد قناة MIX ONE الجديدة: تعرض أحدث الأعمال الهندية والأجنبية    برج الحوت اليوم .. تجنب النقاشات العقيمة مع الشريك    مجدي عاشور: التعامل مع البنوك تمويل حلال.. وهذا هو الفرق بين الربا والقرض    أفضل الدعاء في جوف الليل: اللهم أنزل رحمتك على كل من سكنوا الثرى    النشرة الدينية| حكم الانتحار بالحبة القاتلة.. ورأي الشرع في الخطبة والكلام بين الخاطب والمخطوبة    حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 19-01-2022 مهنيا وعاطفيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دراسة: الروس يتحينون لتدخل يدعم حفتر ويستعرضون فرصهم مع "الوفاق"

"كمن بات يلعب على جميع الأطراف، هدفه الوحيد تحقيق المكاسب المادية التي تطغى على الأيديولوجية أحيانًا".. هكذا يبدو الموقف الروسي المتغير في ليبيا، والذي رأته دراسة لموقع وصفحة "الشارع السياسي Political Street" على "فيسبوك"، قد طرأ عليه تغيير تكتيكي، متوقعة أن يكون إعادة انتشار القوات الروسية من طائرات ومرتزقة، عبر سحبهم من مناطق القتال في الغرب إلى الشرق والجنوب الشرقي، يشير إلى تراجعها عن دعم حفتر لمواصلة القتال على طرابلس.
ورأت أن الروس بالمقابل يهدفون من خلف عملية إعادة انتشار قواتها إلى الحفاظ على وضع حفتر في الشرق والجنوب الشرقي، بما في ذلك المثلث النفطي.
وأشارت إلى أن ثمة من يدفع في طرابلس إلى التقدم شرقًا لإيقاع هزيمة نهائية بحفتر، بعد بسط السيطرة الكاملة على الغرب الليبي، على أن يكون المثلث النفطي الهدف التالي مباشرة.
ولكنها حذرت من أنه "في حال حاولت قوات الوفاق التقدم نحو الشرق والجنوب الشرقي، فمن المحتمل أن تقوم القوة الجوية الروسية بصدها، بل وربما تقوم بقصف مكثف لمواقع الوفاق في طرابلس وما حولها".
هل تغير؟
وقالت الدراسة التي جاءت بعنوان "هل تغير الموقف الروسي تجاه أطراف الصراع الليبي؟"، إن مؤشرات تغير الموقف الروسي لصالح حكومة الوفاق، أبرزها: تزايد اللقاءات الرسمية والدبلوماسية بين الروس وممثلي حكومة الوفاق، والتي كان آخرها وصول نائب رئيس حكومة "الوفاق" الليبية أحمد معيتيق، في 3 يونيو الحالي، إلى موسكو؛ من أجل إجراء محادثات رسمية مع الحكومة الروسية بشأن الأوضاع في ليبيا، ورافق معتيق إلى روسيا وزير الخارجية محمد سيالة.
وقالت، إن "الزيارة قد جاءت بالتزامن مع إعلان حكومة الوفاق رسميًّا انطلاق عملية تحرير مطار طرابلس من مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وبالتزامن أيضًا مع بدء الجيش الليبي الهجوم على قوات حفتر لاستعادة مدينة ترهونة". ورجحت إمكانية حصول "الوفاق" على ضوء أخضر روسي للقيام بتلك الخطوة.
وأضافت أن انسحاب المرتزقة الروس من عناصر شركة فاجنر، وثيقة الصلة بالكرملين، من خطوط المواجهة العسكرية جنوبي طرابلس خلال الأسبوع الأخير من مايو، يعد مؤشرا ثانيًا.
ورجحت أن يكون انسحاب نحو 1500 مرتزق روسي عبر ترهونة إلى مطار بني وليد، ومن ثم إلى مكان غير معروف؛ قدي يكون "طبرق" أو قاعدة الجفرة.
دوافع التغير
وساقت الدراسة 6 أسباب محتملة وراء الموقف الروسي المتغير، أولها رفض روسي لانقلاب حفتر على شرعية برلمان طبرق، و"اتفاق الصخيرات" المدعوم دوليًّا، وهو ما يعني انقلابا ضد حلفائه في الشرق، والاعتراف الدولي لعقيلة صالح كرئيس لمجلس النواب في الشرق، وأشار صالح، في 29 أبريل الماضي، إلى أن روسيا شجعت قراره بالسعي إلى التفاوض مع طرابلس والخروج بمبادرته السياسية.
وقالت الدراسة، إن روسيا قد تستخدم برلمان عقيلة ذريعة وغطاء دوليًا لتدخل عسكري وسياسي، على غرار مقاربة تتبعها أنقرة مع "حكومة الوفاق الوطني" المعترف بها دوليًّا والمتمركزة في طرابلس.
وأشارت الدراسة إلى امكانية أن يكون علاقة حفتر ب"وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية"، جعلت الروس يدفعون باتجاه "تنسيق عودة الشخصيات الرئيسة في نظام القذافي لينضموا لصفوف "الجيش الوطني الليبي".
وأضافت ثالثا أن روسيا تتخوف من توجه حكومة الوفاق لملاحقتها دوليًّا؛ نتيجة تقديمها الدعم العسكري لحفتر، خاصة بعد أن أصبحت حكومة الوفاق أكثر جدية في ملاحقة حفتر وداعميه دوليًّا.
وألحقت الدراسة بذلك خشية موسكو من توجه النيابة العامة الليبية لمحاكمة رسمية ل"إكسيم شوجالي" و"سمير سيفان"، الجاسوسين الروسيين المعتقلين في طرابلس منذ مايو 2019.
وقال موقع "بلومبرج" الأمريكي، إن "حكومة الوفاق ستمضي في خططها لمحاكمة الرجلين رغم الضغوط الروسية".
الاحتمال الرابع، برأي "الشارع السياسي"، إدراك روسيا أن تأثيرها على حفتر أضعف بكثير من تأثير أبو ظبي، مشيرة إلى أن ذلك ظهر في رفض حفتر التوقيع على هدنة وقف إطلاق النار في موسكو، في يناير الماضي، بإيعاز من الإمارات.
ويعتبر "التنسيق الروسي – التركى" جزءا من الاحتمالات أو الحسابات الروسية، فليبيا- مثل سوريا- هي إحدى محطات التنافس والصراع بين البلدين.
أما سادس الاحتمالات فكان تصاعد الانتقادات الأمريكية للتدخل الروسي في ليبيا، بعدما كشفت "أفريكوم"، في 27 مايو الماضي، عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا، وذلك بعد ساعات من نشر بيان مزود بصور للمقاتلات الروسية.
ودعت أمريكا، في 28 مايو، للمساعدة في سحب المرتزقة من ليبيا، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بحظر تصدير السلاح.
وكشفت أمريكا، في 30 مايو، عن أن مالطا ضبطت 1.1 مليار دولار، من الدينار الليبي المزور، طبعته شركة حكومية روسية لصالح حفتر.
وكشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، في 30 مايو، عن إمكانية نشر قواتها في تونس، على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا.
ثوابت روسية
وفي تفسيرها لكون التغير تكتيكيًّا وليس استراتيجيًّا، قالت الدراسة إن روسيا لا تقف إطلاقًا في صف فصيل مدعوم من جماعات الإسلام السياسي، وأن هدف روسيا من سحب مرتزقة "فاجنر" سببه التدخل التركي، لإملاء بعض شروطها، كما الحال في سوريا.
وأضافت أن روسيا نشرت بالفعل، بحسب "أفريكوم"، 14 طائرة عسكرية – من طرازي سوخوي 24 وميغ 29- بأماكن تحت سيطرة حفتر، لا سيما قاعدة الجفرة.
وأشارت الدراسة إلى روسيا مستمرة أيضا بتجنيد المرتزقة السوريين للقتال لجانب حفتر، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن روسيا جندت أكثر من 900 سوري للقتال في ليبيا خلال شهر مايو الماضي فقط.
هل تغير الموقف الروسي تجاه أطراف الصراع الليبي؟أكدت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، في 25 مايو الماضي، أنه تم إجلاء…
Posted by الشارع السياسي Political Street on Monday, June 22, 2020


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.