يحلو.. للبعض ان ينظر الى «نص.. الكباية.. الفاضي».. هذه عبارة كثيرا ماتتردد للاشارة الى ان التقييم لابد ان يخضع للنزاهة والشفافية.. وان يبتعد عن الذهاب الى السلبى فقط دون التطرق للايجابي. منذ فترة ليست بالقليلة.. تندلع ما يشبه «الحرب الباردة» بين المعسكرين الاكبر فى الكرة المصرية.. وكلما تهدأ الاوضاع بينهما..يأتى دائما من «يصطاد فى المية العكرة».. سواء ممن يعملون فى الحقل الاعلامى ويحسبون على هذا الطرف او ذاك.. بمحاولة الاشارة الى ان حضراتهم ملوك اكثر من الملك.. او.. ممن وجدوا.. ضالتهم على مواقع «الخراب الاجتماعي».. لينفسوا.. من خلالها عن «العقد والكلاكيع».. التى يعانون منها. وما يزيد من هذه الحالة المأساوية.. انه بين.. «الملوك.. أكثر من الملك وبين اصحاب» العقد والكلاكيع.. يتسرب هؤلاء «المأجورين».. الذين كانت لهم ولا تزال عمليات تخريبية فى الساحة الرياضية مكتوبة بأسمائهم..!! امام هذا الارتباك واللغط فى العلاقة بين القطبين ومن منطلق قاعدة.. النظر الى «نص.. الكباية».. كان هناك مشهدان جميلان..فى يومين متتاليين.. لم يتم استثمارهما بشكل جيد.. اما عن عمد..او جهل.. وفى الحالتين مصيبة تكشف حقيقة ان المغرضين اكثر! المشهد الاول.. شيكابالا.. صاحب القلب الابيض.. الطيب.. يذهب بعد انتهاء مبارة القمة التى فاز بها الاهلي.. الى مروان محسن صاحب الخلق.. المحترم ويحتضنه ويهمس فى اذنه بكلمات راقية الكل يعلمها.. وكان عناقا له اكثر من معني. المشهد الثاني.. الكابتن الاسطورة محمود الخطيب رئيس النادى الاهلي.. ينزل الى ارض صالة د.حسن مصطفي.. ليشارك مع المستشار هشام ابراهيم نائب رئيس نادى الزمالك فى تسليم درع دورى كرة اليد للنجم الفذ احمد الاحمر كابتن الزمالك.. بعد الفوز على الاهلي. مشهدان.. حضاريان.. طبيعيان فى الظروف العادية باعتبار ان هذه هى الرياضة.. اما وان تبدلت اوضاع كثيرة الى الاسوأ.. وتبددت اجواء كانت فى الماضى القريب صافية ونقية.. لتتحول الى عواصف وبراكين.. بسبب هذه المتغيرات اصبح المشهدان الانسانيان.. من «العجايب». للأسف.. لن ينصلح هذا «الحال المايل».. الا اذا «انصلحت»..النفوس «الخربانة».. وما اكثرها.. ولامؤاخذة!