اليوم.. تدريب 119 متدربا من العاملين بالمحافظات بمركز سقارة    استقرار أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم 28 نوفمبر    13088821 مليون إصابة كورونا في أمريكا والحصيلة اليومية في زيادة    أندية بايرن وأستون فيلا وصن داونز والهلال السعودي تهنئ الأهلي بدوري الأبطال    حلمى اتحقق.. كهربا يحتفل بفوز المارد الأحمر بالكأس    أمطار خفيفة إلى غزيرة.. الأرصاد تعلن طقس اليوم السبت    إصابات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى عتبة ال13 مليونا    المعصية فى ثوب الطاعة    الرئيس السيسى يتوجه إلى جوبا اليوم للقاء رئيس جنوب السودان    محلل أداء الأهلي يعتدي على حارس الزمالك    حزب الله: الرد على اغتيال العالم فخري زادة في أيدي طهران    قصر ثقافة «وادي النطرون» منارة إبداعية جديدة بالبحيرة    الرئيس السيسى وسلفا كير يبحثان اليوم فى جوبا التطورات السياسية بأفريقيا    عالم أزهري: الوسوسة من أسلحة الشيطان (فيديو)    حليمة آدن أبرز عارضة أزياء محجبة تحمل سجادة صلاتها معها    كوريا الجنوبية تسجل 504 إصابات جديدة بفيروس كورونا و6 وفيات    محكمة اتحادية في بنسلفانيا ترفض طعن ترامب على نتائج الانتخابات    وفاة لاعب عراقي خلال مباراة كرة قدم    مفهوم التعزية فى الإسلام    بالزفة والهتافات جماهير الأهلي بسوهاج تحتفل بالتاسعة    بالصور.. أمطار رعدية على رأس البر تغرق "اللسان"    إيران للأمم المتحدة: مؤشرات خطيرة عن مسؤولية إسرائيلية في اغتيال فخري زاده    إزالة منزل متصدع نتيجة أعمال حفر بمدينة طوخ بالقليوبية    «الصحة التونسية»: 72 وفاة و1295 إصابة جديدة بفيروس كورونا    «الهجرة» تطلق معسكر «اتكلم عربي» لأبناء المصريين بأمريكا.. اليوم    "أولياء أمور مصر" تطالب الأباء بمشاركة الأم في متابعة الأبناء دراسيًا    فيديو.. الأرصاد: تحسن في الأحوال الجوية اليوم على محافظات الوجه البحري    "كان مرعبًا".. أديب ينتقد احتفال أنصار الفائزين بالنواب بإطلاق الأعيرة النارية    ماهر فرغلي: الإخوان تواجه مرحلة فارقة.. وتراجعها فى الأردن مؤشر لنهايتها عالميا    مدافع الأهلي ينتقد مدير منتخب مصر    نائب محافظ القاهرة تتابع خط سير موكب نقل المومياوات الملكية    مصطفى درويش: بحب كلمة أنت سندي.. والليثي يعلق: "يا حنين"    أيمن أشرف: لم نكن في مستوانا في الشوط الأول.. ورسالة لجماهير الزمالك    مباراة كبيرة للأبيض.. إبراهيم حسن: الحمد لله إحنا محسوبين على الأهلي والزمالك    رئيس "القابضة للطيران" يبحث تأثير كورونا مع الاتحاد العربي للنقل الجوي    السودان: فريق وطني للمساعدة في سد ثغرات التدفقات المالية غير المشروعة    باحثون: حمية "كيتو" فعالة في علاج الصداع النصفي    إبريل 20221.. متى ننتهي من الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد    ميدو: الزمالك كان «مقطوع اليدين» أمام الأهلي    وفاة أول نائب في «برلمان 2021» بعد إصابته بفيروس كورونا    «كاف» يشكر «استادات» على التنظيم الرائع لنهائي أفريقيا    أول تعليق من وزير الرياضة على تتويج الأهلي بدوري أبطال أفريقيا    هالة السعيد: أهدي جائزة أفضل وزيرة عربية للشعب المصرى    فيديو.. المفتي: من حق الدولة هدم أي مسجد للمصلحة العامة بشرط    أفراح بميادين قنا احتفالًا بفوز الأهلي بالبطولة الإفريقية    إعادة الانتخابات على مقعد «بنها وكفر شكر» بعد وفاة جمال حجاج    عودة للسباق.. البطولة 21 تقرب الأهلي من استعادة لقبه من ريال مدريد    وفقًا للائحة.. هل يغيب الشحات عن الأهلي في كأس السوبر الإفريقي؟    تعرف على التوكل على الله وصوره    "التنظيم والإدارة": سلامة موظفي الجهاز الإداري للدولة تهمنا بنفس قدر سير العمل بالمؤسسات    بالصور.. شماريخ وأعلام الأهلي ترفرف في سماء الوادي الجديد بعد الفوز    صحافة جنوب أفريقيا: موسيمانى يصنع المجد مع الأهلى بدورى أبطال أفريقيا    أسرة نائب بنها ضحية كورونا: الدفن ظهرًا دون عزاء    صن دوانز يهنئ موسيماني والأهلي بالنجمة التاسعة    مصطفى درويش: كاملة أبو ذكرى صاحبة فضل على أسرة "ب100 وش" ولا أعرف سر غضبها    نوال الزغبي بملابس الجيش وسيلفي هنا الزاهد وأماني كمال..10 لقطات لنجوم الفن خلال 24 ساعة    فيديو.. وزير التنمية المحلية: 313 مركزا تكنولوجيا يقدم 132 خدمة بحلول العام المقبل    محاكمة طبيب بألمانيا بتهمة انتهاك قواعد مكافحة المنشطات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صناع الكراهية يمتنعون !
شىء من الأمل

هناك الكثير مما يميز الاحتجاجات الشعبية التى انفجرت فى لبنان مؤخرا تتجاوز مشاركة صبايا لبنان الجميلات فيها جنبا إلى جنب مع شبابها.. ولعل أبرز ما يميز هذه الاحتجاجات انها جاءت متجاوزة ومتعدية وعابرة للطوائف تماما.. وظهر ذلك جليا فى ارتفاع علم واحد فى كل ساحات التظاهر والاعتصام هو العلم اللبنانى.. واندلاع التظاهر حتى فى المناطق ذات الطبيعة الطائفية، كالجنوب حيث موقع سيطرة حزب الله وحركة أمل،.. وتصدى المتظاهرون لبعض من حاولوا ارتداء ملابس تميزهم سياسيا او طائفيا.. وفوق ذلك كله وضع المتظاهرون جميع رموز الطوائف فى سلة واحدة وبدون تمييز، مطالبين برحيلهم كلهم بلا استثناء بعد تحميلهم الوضع الحياتى الصعب الذى وجد اللبنانيون أنفسهم ينحدرون وينزلقون اليه.. حيث افتقدوا خدمات عديدة مثل خدمات النظافة والكهرباء والمياه، وزادت الضغوط المعيشية عليهم نتيجة زيادة البطالة وارتفاع الاسعار، خاصة اسعار السلع الغذائية وفى مقدمتها الخبز، فى ظل فساد استشرى يتداول اللبنانيون فى أحاديثهم حكاياته العديدة، مع عجز حكومى عن تنفيذ خطة إصلاح او انقاذ اقتصادى بسبب الشلل الذى ولدت به الحكومة اللبنانية نتيجة الوصاية التى فرضها عليها حزب الله منذ اليوم الاول لها، وهى الوصاية التى لا يريد أن يفرط فيها حتى بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية الواسعة، وعبر عن ذلك أمين الحزب حسن نصر الله فى كلمة له، حينما رفض استقالة الحكومة وهدد رئيسها سعد الحريرى بالمحاكمة !
والمفاجأة السارة أن ذلك حدث ويحدث فى بلد بدا فيها حتى بضعة ايام قليلة مضت أن الطائفية قد تجذرت ورسخت فيه، وخاض قبل بضعة عقود حربا أهلية مروعة تمخضت عن صياغة لدولة طائفية تتقاسم طوائفها الاساسية قيادة مؤسسات الدولة، حيث للسنة رئاسة الحكومة والمسيحيين رئاسة الجمهورية وللشيعة رئاسة البرلمان، والاخطر سمح بوجود مليشيات مسلحة لبعض طوائفها، جنبا إلى جنب مع الجيش كان ابرزها واخطرها حزب الله الذى استخدم سلاحه فى مواجهة اللبنانيين قبل سنوات مضت، حينما احتل العاصمة بيروت، ثم فرض وصايته على الدولة اللبنانية بهذا السلاح.. لكن رغم التهديد المبطن لحزب الله باستخدام هذا السلاح مجددا مؤخرا لم تتوقف الاحتجاجات الشعبية، انما زادت وتحولت المظاهرات والاعتصامات إلى إضرابات عن العمل ودعوات لعصيان مدنى.. بل رغم استخدام بعض عناصر حركة أمل سلاحهم فى مواجهة المحتجين بالجنوب حيث موقع سيطرة الحركة أسفر عن سقوط قتلى من المحتجين، فان هذه الاحتجاجات لم تتوقف وانما اتسعت، وهو ما يعنى ان رموز وقادة الطوائف فى لبنان فقدوا تأثيرهم واضمحل دورهم فى ظل ذلك الخروج الشعبى الكاسح فى الشوارع والميادين
وهكذا وحد الوجع اللبنانيين الذين فرقتهم من قبل الطائفية البغيضة وجعلتهم يتقاتلون ويتحاربون لسنوإت.. جمعهم الالم المشترك، الذى أصابهم جميعا،بعد أن أدركوا أن صناع الكراهية الطائفية لا يعملون الا لتحقيق لمصالحهم وجنى المكاسب ومراكمة الثروات فقط، ولا يهمهم وجعهم الذى صار مؤخرا فوق قدرتهم على الاحتمال والصبر عليه.. لذلك نبذوا صناع الكراهية والمستفيدين بها ورفضوا وجودهم بينهم فى الشوارع، وطالبوا بالتخلص منهم جميعا، وتحولوا إلى جسد شعبى واحد ينشد الخلاص والنجاة من أزماتهم الحادة..وسوف ينتصر اللبنانيون على صناع الكراهية الطائفية اذا تمسكوا بوحدتهم طوال الوقت وتسلحوا باليقظة تجاه هؤلاء وما يدبرونه لهم !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.