بين حين وآخر نجد حادثا هو أشبه بالكابوس، خاصة عندما يكون المتسبب فيه طفل وهو الضحية أيضا، مستقبل يضيع وماضي أليم يظل محفورا في الذاكرة لا تستطيع أن تمحوه قسوة الأيام، ولا تغير الوقت والزمن، أطفال تعتدى على بعضها البعض ليصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد القتل، والأسباب مضحكة. «ثانوية البساتين» أصدقاء في مدرسة واحدة يتشاجران في بعض الوقت ويتحابان في أوقات آخري، بينهم الود وبينهم الخلاف مثلهم مثل باقي الأطفال ممن هم في أعمارهم، تجمعهم مدرسة واحدة وهي «ثانوية البساتين»، لم يعتقدا يوما أن يكون مصير أحدهم قتيلا، والآخر خلف القضبان لتنتهي طفولتهم سريعا قبل الآوان، «خالد» طعن زميله في المدرسة بعدما أعتقد أنه يتشاجر مع أحد أصدقائه، ليتدخل بدوره ويرتكب جريمته، وهما في الأصل كانا يمزحان سويا، ليسقطه أرضا بعدما ضربه ب«سكين» في رقبته. «طعنة في الصدر» جمعهما حفل زفاف قريبة الطفل المجني عليه بالشرقية، ذلك الحادث الذي حول الفرح إلى مآتم، في قرية ديرب نجم، الطفل الضحية «محمد» 14 سنة، تلقته المستشفى جثة هامدة إثر تلقيه طعنة نافذة في الصدر، من «حسن» 14 سنة، والسبب مشادة كلامية حدثت بين الطرفين أزهقت بحياة أحدهما والآخر لم يستطيع الهرب من قبضة الأمن، وانتهي به المصير في الأحداث يقضي عقوبة 15 عاما. «قتيل الزراعات» جريمة بشعة بطلها طفل عمره 14 عاما، بعدما استدرج ضحيته إلى الزراعات ليتعدى عليه جنسيا وبعدما رفض كتم أنفاسه حتى أرداه قتيلا. في قرية أنشاص الرمل التابعة لمركز بلبيس بالشرقية، نفذ طالب عمره 14 سنة حكم الإعدام على ضحيته الطفل «السيد.ش» 12 سنة، بعدما أقنعه بالذهاب معه للحقل، من باب الصداقة والتسلية سويا، وبعدما وصلا إلى المكان المقصود، حاول المتهم مباغتة ضحيته، ليتعدى عليه جنسيا، ومع مقاومة الضحية المستمرة، قام بخنقه ووضع وجه في الأرض حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ولاذا بالفرار، ليتمكن بعدها ضباط مباحث بلبيس، من ضبط المتهم، وتم إحالته إلى النيابة العامة. «قتله بسبب الزينة» في رمضان من كل عام تحتفل البيوت المصرية بقدوم الشهر الكريم، ويسارع الأطفال لتعليق الزينة، التي كانت سببا في هذه القضية بعدما قتل طفل آخر طعنا والسبب تعليق الزينة. اعتصر الألم قلوب أسرة الطفل المجني عليه «أحمد» 10 سنوات، لفقدان فلذة كبدهم، جراء طعنة نافذة في البطن أودت بحياته على الفور، بعدما باغته الطفل «حمدى.ص» 15 سنة، وقتله والسبب خلاف على تعليق زينة رمضان بين منزل الجارين في نفس الشارع.