أسعار تذاكر قطارات السكك الحديدية الجديدة بعد تحريكها    وزارة النقل تدعو ركاب المترو لاستخراج اشتراكات للاستفادة من التخفيضات بعد تحريك الأسعار    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيرتين في المنطقة الشرقية    لإجراء محادثات هامة، تفاصيل زيارة زيلينسكي إلى السعودية    الدنمارك يسحق مقدونيا الشمالية برباعية ويتأهل لنهائي الملحق الأوروبي لكأس العالم 2026    ليفاندوفسكي يقود بولندا لمواجهة السويد في نهائي الملحق الأوروبي لمونديال 2026    منتخب إيطاليا يتأهل لنهائي المسار الأول للملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026    بولندا والسويد إلى نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026    الأرصاد: استقرار كامل في الأحوال الجوية وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة الجمعة    أحمد زكي الأسطورة.. 21 عاما على رحيل أحد أعظم نجوم السينما بمصر والوطن العربي    هيئة الدواء: استيراد 55% من الخامات الدوائية المطلوبة للعام الجارى    وزارة النقل توضح أسباب زيادة أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق    متحدث التعليم العالي: الجامعات المصرية لعبت دورا كبيرا للتقدم بتصنيف QS    أوقاف كفر الشيخ تواصل فعاليات البرنامج التثقيفي للطفل بمساجد إدارة الرياض غرب    الإسماعيلى يواجه الشهداء وديا السبت المقبل استعدادا للطلائع بالدوري    وزير الخارجية الأمريكي: واثقون بشأن استئناف المفاوضات مع إيران    لايفوتك.. أهداف محمد صلاح ال 191 فى الدوري الإنجليزي (فيديو)    موقف طريف باحتفالية الأمهات المثاليات| فتاة لوزيرة التضامن: «عايزة عريس»    كفيفة تهزم الظلام.. «نجاة صهوان» تصنع مهندسًا و طبيبًا وتتوج أمًا مثالية    سكرتير عام الفيوم المساعد يتابع آخر المستجدات بملف المتغيرات المكانية    بسبب فالفيردي.. أتلتيكو مدريد يهاجم اللجنة التأديبية بالاتحاد الإسباني    البابا تواضروس الثاني يستقبل السفير الهولندي    محلل سعودي ل"حديث القاهرة": صبر الخليج أمام استهدافات إيران له حدود    محمد منصور: أفتخر بصلاح كمصري.. وانتقاله إلى الدوري الأمريكي سيكون إضافة    محافظ بورسعيد يتابع تطوير 24 فصلا لاستيعاب 580 طالبا بمدرسة عقبة بن نافع    إصابة شاب ببتر في ساقه اليسرى إثر اصطدام قطار بقنا    عبدالرحيم علي: خطورة الحوثيون تتركز في مضيق باب المندب والبحر الأحمر بشكل عام    9 مشروبات طبيعية لتنشيط الكبد وتحسين الهضم    غدا .. تكريم المخرج الكبير خالد جلال في الاحتفاء ب"اليوم العالمي للمسرح"    تطورات الحالة الصحية ل"حكيم اللوكيشن وصمام أمان الدراما"الفنان سامى عبد الحليم    مستقبل وطن ينظم لقاء مع رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب    طرح 180 فرصة استثمارية عبر منصة الكوميسا الرقمية تغطي 7 قطاعات استراتيجية    هيجسيث: الحرب الأمريكية على إيران ليست بلا نهاية    حبس المتهم بمحاولة تهربب 400 ألف بذرة مخدر الميرجوانا بالمطار    نصائح لتخطى الاكتئاب الموسمى    «الصحة» توجه نصائح طبية للوقاية من نزلات البرد في الشتاء    البورصة تختتم بتراجع جماعي لكافة المؤشرات    بسبب سوء الأحوال الجوية.. إصابة 3 أشخاص إثر انهيار جزئي لمنزل بالبحيرة    موعد ومكان عزاء الملحن الراحل وفا حسين    محاضر للباعة الجائلين لبيعهم اسطوانات بوتاجاز فى السوق السوداء    بعد موجة الأمطار الغزيرة.. أوقاف كفر الشيخ تواصل تطهير أسطح المساجد ونزح مياه الأمطار    حكم الحجاب فى الإسلام.. دار الافتاء تجيب بالأدلة الشرعية    "صحة النواب" تفتح ملف معايير التعليم الطبي وتأهيل الكوادر، الإثنين المقبل    وصول جثمان والدة وزير الزراعة لمثواه الأخير بمقابر العائلة ببرج العرب.. فيديو    قرار جمهوري بضم الكلية العسكرية التكنولوجية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية    البابا لاون الرابع عشر يهنئ رئيسة أساقفة كانتربري ويدعو لمواصلة الحوار "في الحق والمحبة"    توزيع بطاطين على الأولى بالرعاية ب 10 قرى بمركز طامية فى محافظة الفيوم    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى كرداسة دون إصابات    بالمرصاد للمتلاعبين.. تموين القاهرة تضبط مخابز ومستودعات مخالفة    العالم هذا الصباح.. ترامب يفضل استخدام مصطلح "عملية عسكرية" لوصف ما يجرى ضد إيران.. انفجارات ضخمة تهز تل أبيب وسط دوي صفارات الإنذار.. البنتاجون يعلن صفقات ضخمة مع كبرى شركات الدفاع    مهاجم العراق: جاهزون لأهم مباراة في مسيرتنا    محافظ القاهرة يشدد بالاستمرار في تكثيف أعمال الرقابة على كافة السلع    مياه الأمطار تغرق محال تجارية في الشيخ زويد بشمال سيناء    أوقاف شمال سيناء في استنفار ميداني لمتابعة جاهزية المساجد وتكثيف أعمال نزح مياه الأمطار    البرلمان النيبالي يؤدي اليمين الدستورية بعد شهور من ثورة الشباب    ماذا بعد رمضان؟.. الأوقاف توجه رسالة مهمة للمواطنين بعد انتهاء الشهر الكريم    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    البابا تواضروس خلال تكريم المتبرعين لحالات زرع الكبد: "التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية به يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بدء أولى جلسات محاكمة 23 إرهابيا بقضية "أنصار الشريعة"

بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد قوات الأمن بطره السبت 14 مارس، أولى جلساتها لمحاكمة 23 إرهابيا بينهم 18 محبوسا والباقي هاربين في قضية "أنصار الشريعة".
وجهت المحكمة للمتهمين اتهامات بقتل 12 من قوات الأمن من بينهم رائد شرطة و11 فرد أمن، كما شرعوا في قتل 9 آخرين.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وأبو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد وجيه ومحمد الطويلة رئيسي نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد.
بدأت الجلسة 12 ظهرا، حيث طلب رئيس المحكمة من المتهمين قبل بدء الجلسة الجلوس جيدا بداخل قفص الاتهام وإعطاء وجوههم للمحكمة، ثم قامت المحكمة بإثبات حضورهم بمحضر الجلسة، وقال رئيس المحكمة بأنه ورد للمحكمة صورة ضوئية من قرار وزير العدل الصادر بتاريخ 5 فبراير 2015 خاص بنقل انعقاد جلسات المحاكمة للدائرة 11 جنايات جنوب القاهرة المختصة بنظر القضية رقم 2647 لسنة 2014 جنايات قسم مايو والمقيدة برقم 2370 لسنة 2014 كلي جنوب والمحدد لنظرها جلسة 14 مارس 2015 لمعهد أمناء الشرطة بمنطقة طره بدلا من مقرها الحالي ..كما مرفق بالقرار صورة ضوئية من كتاب مساعد وزير الداخلية لقطاع امن القاهرة لرئيس محكمة استئناف القاهرة بطلب الموافقة على نقل مقر انعقاد المحاكمة من محكمة القاهرة الجديدة لقاعة معهد امناء الشرطة بطره نظرا لخطورة المتهمين الإجرامية ولحساسية القضية المحبوسين على ذمتها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
" قرار الاتهام"
وتلا محمد وجيه رئيس نيابة امن الدولة العليا قرار الاتهام الذي تضمن كل من السيد السيد عطا محمد مرس "محبوس" و مديح رمضان حسن علاء الدين "محبوس" وعمار الشحات محمد السيد إبراهيم سبحة »محبوس« وطلبة مرسى طلبة مرسى «محبوس» ومحمد إبراهيم صادق على «محبوس» و تامر محمد حسن الحمراوى «محبوس» ومحمد عبدالرحمن جاد محمد «محبوس» وعمرو جميل محمد نصر«محبوس» و مالك أنس محمد سليمان بدوى «محبوس» و محمد يحيى الشحات بيومى«محبوس» و محمد السيد عبدالعزيز محمد مطاوع «محبوس» وعبدالقادر حسين عبدالقادر طه «محبوس» و محمد عنتر هلال غندور سليمان «محبوس»و محمد أحمد توفيق حسن و ياسر محمد أحمد محمد خضير «محبوس» محمد عبدالرحمن عبده حسنلا«هارب» و مدين إبراهيم محمد حسانين «هارب» والشحات محمد السيد إبراهيم سبحة «محبوس» وسعيد عبدالرحمن جاد محمد «هارب» وعبدالرحمن هليل محمد عبدالله «هارب» و هانى صلاح أحمد فؤاد بدر«محبوس» وعبدالحميد عونى عبدالحميد سعد «هارب» و سعيد أحمد شاكر سعد سلامة «هارب»..لقيامهم فى غضون الفترة من أغسطس عام 2013 حتى الرابع من مايو عام 2014 بمحافظات الشرقية وبنى سويف والجيزة.
أولاً: المتهم الأول:أنشأ وأسس ونظم وأدار وتولى زعامة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بأن أنشأ وأسس ونظم وأدار وتولى زعامة جماعة كتائب أنصار الشريعة بأرض الكنانة التى تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.
ثانياً: المتهمون الأول ومن الرابع إلى السابع: أمدوا جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية، بأن أمدوا الجماعة - موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً - بأسلحة وذخائر وأموال ومعلومات مع علمهم بما تدعو إليه وبوسائلها فى تحقيق ذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثاً: المتهمون من الثانى إلى الثالث والعشرون:أنضموا لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، بأن أنضموا للجماعة - موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً - مع علمهم بأغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.
رابعاً: المتهمون من الثالث إلى الخامس أيضاً: قتلوا - وآخر متوفى - محمد عيد عبدالسلام - الضابط بقطاع الأمن الوطنى - عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على ذلك، بأن اجتمعوا ووضعوا مخطط لقتل المجنى عليه حُدد به دور كل منهم وأعدوا لهذا الغرض سيارة ودراجة بخارية وأسلحة نارية - مسدس وبندقيتين آليتين، وتنفيذاً لذلك أنطلقوا حيث مسكن المجنى عليه وتربص أمامه المتوفى حتى أبصره مستقلاً سيارته وما أن ظفر به أمطره بوابل من الأعيرة النارية أطلقه من مسدسه قاصداً إزهاق روحه فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته، بينما استقل المتهم الثالث دراجة بخارية منتظراً المتوفى على مسرح الجريمة لتسهيل هروبه ومكثف المتهمان الرابع والخامس بسيارة قيادة الأخير على مسرح الجريمة وبحوزة كل منهما بندقية آلية للشد من أزرهما وتأمين هروبهما.
خامساً: المتهمان الأول والسادس أيضاً: اشتركا بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة على أرتكاب جناية القتل - موضوع الاتهام الوارد بالبند رابعاً - بأن حرضهم المتهم الأول على ارتكابها واتفق كلاهما مع المتهمين من الثالث إلى الخامس على تنفيذها وأصدر لهم المتهم الأول تكليفاً بذلك وساعدهم بأن أمدهم بالأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذها، بينما ساعدهم المتهم السادس بأن أمدهم بمواعيد غدوه ورواحه تمكيناً للإجهاز عليه، فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الإتفاق وتلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.
سادساً: المتهم الثالث أيضاً: قتل - وآخر متوفى - سعيد مرسى إبراهيم - فرد شرطة - عمداً مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتل ضباط وأفراد الشرطة، وأعدا لهذا الغرض سلاحاً نارياً - مسدس - ودراجة بخارية وتنفيذاً لذلك استقل المتهم والمتوفى الدراجة البخارية قيادة الأخيرة بطريق تل حوين الزقازيق، حيث أبصرا سيارة الشرطة استقلال المجنى عليه فتتبعاها، وما أن أبطأ السيارة من سرعتها حتى تقدماها وترجل المتهم من على الدراجة مشهراً سلاحاً نارياً - مسدس - أطلق منه وابلاً من الأعيرة النارية صوب المجنى عليه قاصداً إزهاق روحه
واقترنت تلك الجناية بجنايات أخرى وهى أنه فى ذات الزمان والمكان سالفى البيان: وهي شرع - وآخر متوفى - فى قتل كل من حمادة عبدربه محمد - الموظف بمكتب بريد مركز الزقازيق- ، عيد إبراهيم عبدالمقصود، عزت عبدالله سليم، حمادة عبدالصبور الشحات - أفراد الشرطة - عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتلهم، ونفاذا لذلك أطلق المتهم صوبهم أعيرة نارية من السلاح الذى كان بحوزته قاصدا إزهاق أرواحهم حال استقلالهم سيارة الشرطة رفقة المجنى عليه المتوفى سعيد مرسى إبراهيم فأحدث بهم الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية - عدا حمادة عبدالصبور الشحات - ، وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لارادتهما فيه هو اسعاف المجنى عليهم ومداركتهم بالعلاج وعدم إحكام المتهم التصويب تجاه المجنى عليه الأخير وقد ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي.
وطالب ممثل النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين وفقا لمواد الاتهام الواردة بقرار الإحالة.
بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد قوات الأمن بطره السبت 14 مارس، أولى جلساتها لمحاكمة 23 إرهابيا بينهم 18 محبوسا والباقي هاربين في قضية "أنصار الشريعة".
وجهت المحكمة للمتهمين اتهامات بقتل 12 من قوات الأمن من بينهم رائد شرطة و11 فرد أمن، كما شرعوا في قتل 9 آخرين.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وأبو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد وجيه ومحمد الطويلة رئيسي نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد.
بدأت الجلسة 12 ظهرا، حيث طلب رئيس المحكمة من المتهمين قبل بدء الجلسة الجلوس جيدا بداخل قفص الاتهام وإعطاء وجوههم للمحكمة، ثم قامت المحكمة بإثبات حضورهم بمحضر الجلسة، وقال رئيس المحكمة بأنه ورد للمحكمة صورة ضوئية من قرار وزير العدل الصادر بتاريخ 5 فبراير 2015 خاص بنقل انعقاد جلسات المحاكمة للدائرة 11 جنايات جنوب القاهرة المختصة بنظر القضية رقم 2647 لسنة 2014 جنايات قسم مايو والمقيدة برقم 2370 لسنة 2014 كلي جنوب والمحدد لنظرها جلسة 14 مارس 2015 لمعهد أمناء الشرطة بمنطقة طره بدلا من مقرها الحالي ..كما مرفق بالقرار صورة ضوئية من كتاب مساعد وزير الداخلية لقطاع امن القاهرة لرئيس محكمة استئناف القاهرة بطلب الموافقة على نقل مقر انعقاد المحاكمة من محكمة القاهرة الجديدة لقاعة معهد امناء الشرطة بطره نظرا لخطورة المتهمين الإجرامية ولحساسية القضية المحبوسين على ذمتها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
" قرار الاتهام"
وتلا محمد وجيه رئيس نيابة امن الدولة العليا قرار الاتهام الذي تضمن كل من السيد السيد عطا محمد مرس "محبوس" و مديح رمضان حسن علاء الدين "محبوس" وعمار الشحات محمد السيد إبراهيم سبحة »محبوس« وطلبة مرسى طلبة مرسى «محبوس» ومحمد إبراهيم صادق على «محبوس» و تامر محمد حسن الحمراوى «محبوس» ومحمد عبدالرحمن جاد محمد «محبوس» وعمرو جميل محمد نصر«محبوس» و مالك أنس محمد سليمان بدوى «محبوس» و محمد يحيى الشحات بيومى«محبوس» و محمد السيد عبدالعزيز محمد مطاوع «محبوس» وعبدالقادر حسين عبدالقادر طه «محبوس» و محمد عنتر هلال غندور سليمان «محبوس»و محمد أحمد توفيق حسن و ياسر محمد أحمد محمد خضير «محبوس» محمد عبدالرحمن عبده حسنلا«هارب» و مدين إبراهيم محمد حسانين «هارب» والشحات محمد السيد إبراهيم سبحة «محبوس» وسعيد عبدالرحمن جاد محمد «هارب» وعبدالرحمن هليل محمد عبدالله «هارب» و هانى صلاح أحمد فؤاد بدر«محبوس» وعبدالحميد عونى عبدالحميد سعد «هارب» و سعيد أحمد شاكر سعد سلامة «هارب»..لقيامهم فى غضون الفترة من أغسطس عام 2013 حتى الرابع من مايو عام 2014 بمحافظات الشرقية وبنى سويف والجيزة.
أولاً: المتهم الأول:أنشأ وأسس ونظم وأدار وتولى زعامة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بأن أنشأ وأسس ونظم وأدار وتولى زعامة جماعة كتائب أنصار الشريعة بأرض الكنانة التى تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.
ثانياً: المتهمون الأول ومن الرابع إلى السابع: أمدوا جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية، بأن أمدوا الجماعة - موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً - بأسلحة وذخائر وأموال ومعلومات مع علمهم بما تدعو إليه وبوسائلها فى تحقيق ذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثاً: المتهمون من الثانى إلى الثالث والعشرون:أنضموا لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، بأن أنضموا للجماعة - موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً - مع علمهم بأغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.
رابعاً: المتهمون من الثالث إلى الخامس أيضاً: قتلوا - وآخر متوفى - محمد عيد عبدالسلام - الضابط بقطاع الأمن الوطنى - عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على ذلك، بأن اجتمعوا ووضعوا مخطط لقتل المجنى عليه حُدد به دور كل منهم وأعدوا لهذا الغرض سيارة ودراجة بخارية وأسلحة نارية - مسدس وبندقيتين آليتين، وتنفيذاً لذلك أنطلقوا حيث مسكن المجنى عليه وتربص أمامه المتوفى حتى أبصره مستقلاً سيارته وما أن ظفر به أمطره بوابل من الأعيرة النارية أطلقه من مسدسه قاصداً إزهاق روحه فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته، بينما استقل المتهم الثالث دراجة بخارية منتظراً المتوفى على مسرح الجريمة لتسهيل هروبه ومكثف المتهمان الرابع والخامس بسيارة قيادة الأخير على مسرح الجريمة وبحوزة كل منهما بندقية آلية للشد من أزرهما وتأمين هروبهما.
خامساً: المتهمان الأول والسادس أيضاً: اشتركا بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة على أرتكاب جناية القتل - موضوع الاتهام الوارد بالبند رابعاً - بأن حرضهم المتهم الأول على ارتكابها واتفق كلاهما مع المتهمين من الثالث إلى الخامس على تنفيذها وأصدر لهم المتهم الأول تكليفاً بذلك وساعدهم بأن أمدهم بالأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذها، بينما ساعدهم المتهم السادس بأن أمدهم بمواعيد غدوه ورواحه تمكيناً للإجهاز عليه، فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الإتفاق وتلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.
سادساً: المتهم الثالث أيضاً: قتل - وآخر متوفى - سعيد مرسى إبراهيم - فرد شرطة - عمداً مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتل ضباط وأفراد الشرطة، وأعدا لهذا الغرض سلاحاً نارياً - مسدس - ودراجة بخارية وتنفيذاً لذلك استقل المتهم والمتوفى الدراجة البخارية قيادة الأخيرة بطريق تل حوين الزقازيق، حيث أبصرا سيارة الشرطة استقلال المجنى عليه فتتبعاها، وما أن أبطأ السيارة من سرعتها حتى تقدماها وترجل المتهم من على الدراجة مشهراً سلاحاً نارياً - مسدس - أطلق منه وابلاً من الأعيرة النارية صوب المجنى عليه قاصداً إزهاق روحه
واقترنت تلك الجناية بجنايات أخرى وهى أنه فى ذات الزمان والمكان سالفى البيان: وهي شرع - وآخر متوفى - فى قتل كل من حمادة عبدربه محمد - الموظف بمكتب بريد مركز الزقازيق- ، عيد إبراهيم عبدالمقصود، عزت عبدالله سليم، حمادة عبدالصبور الشحات - أفراد الشرطة - عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتلهم، ونفاذا لذلك أطلق المتهم صوبهم أعيرة نارية من السلاح الذى كان بحوزته قاصدا إزهاق أرواحهم حال استقلالهم سيارة الشرطة رفقة المجنى عليه المتوفى سعيد مرسى إبراهيم فأحدث بهم الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية - عدا حمادة عبدالصبور الشحات - ، وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لارادتهما فيه هو اسعاف المجنى عليهم ومداركتهم بالعلاج وعدم إحكام المتهم التصويب تجاه المجنى عليه الأخير وقد ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي.
وطالب ممثل النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين وفقا لمواد الاتهام الواردة بقرار الإحالة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.