المستشار محمود فوزي: قانون المهن الرياضية لا يعتدي على حق النقابة في شيء    إطلاق الموسم الرابع من مبادرة «معًا نرتقي بالمسرح الأزهري» في معرض الكتاب    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    توقيع الكشف الطبي علي المرشحين للتعيين بالنيابة الإدارية بالأكاديمية العسكرية لليوم الثاني غدًا    هيئة تنمية الصعيد تعلن تسليم 8 مشروعات متنوعة للوزارات والجهات والمحافظات    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    المستوطنون نفذوا 1872 اعتداءً خلال يناير.. حماس: لا يوجد تحسن فى دخول المساعدات إلى غزة    الصحة العالمية تطلق نداءها العالمى لضمان حصول الملايين على الرعاية الصحية    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    سلام: لا إنقاذ للبنان دون أن تكون الدولة صاحبة القرار السيادي الوحيد    الصفقة السادسة.. الاتحاد السكندري يضم محمود عماد من البنك الأهلي    إدارى فراعنة اليد: نحقق البطولات لننتظر تهنئة الرئيس السيسى    الشباب والرياضة بالبرلمان توافق على خطة عملها.. ورئيس اللجنة: سيكون لنا أنياب    جاسبيريني: الحظ لم يكن حليف روما أمام أودينيزي    21 فبراير.. أولى جلسات محاكمة محمود حجازى في قضية ضرب زوجته    21 فبراير أولى جلسات محاكمة محمود حجازي بتهمة ضرب زوجته    وزير «الثقافة» يبحث مع «اليونيسف» إقامة أول معرض كتاب للطفل    2500 رحلة جماعية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2026    قائمة مسلسلات رمضان 2026 على قناة ON    القاهرة الإخبارية: معبر رفح يواصل استقبال المصابين الفلسطينيين    عقب تصديق الرئيس.. قرار بتولي رشا صالح إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما    «قومي المرأة» يناقش قرنا من التحولات في تاريخ المرأة المصرية    جامعة سوهاج: تفتح ستار مسرحها الجديد بعرض لطلاب كلية التربية النوعية    رمضان 2026.. منصة Watch it تطرح بوستر ركين سعد لمسلسل أب ولكن    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    وزير الصحة يبحث مع نظيرته السويدية تعزيز التعاون الثنائي ودعم القطاع الصحي في غزة    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    أكلات وعادات غذائية تزيد نسبة الدهون على الكبد    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    عاجل- تصويت مرتقب في الكونجرس الأمريكي لحسم أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي    وزير الزراعة يشارك في افتتاح «فروت لوجيستيكا 2026» في برلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية    هل انتقال كريم بنزيما إلى الهلال سر غضب كريستيانو رونالدو فى النصر؟    بعد كشف بيانات حساسة.. وزارة العدل الأميركية تسحب آلاف وثائق "إبستين"    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    ملعب سبوتيفاي كامب نو ينافس لاستضافة نهائي كأس العالم 2030    رئيس جامعة المنوفية يستقبل طالبات من البرازيل في تجربة تدريب طبي    إخلاء سبيل المتهمين بالتسبب في حريق مصنع نجمة سيناء بكفالة 5000 جنيه    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تبادل الخبرات التعليمية    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة للنواب    بعد 13 دقيقة لعب فقط.. مهاجم الهلال ينتقل إلى الفيحاء    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    الداخلية تضبط 3 سيدات لممارستهن أعمالًا منافية للآداب بالإسكندرية    أولى جلسات المتهم بقتل 3 أطفال بقرية الراهب فى المنوفية.. فيديو    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    حكم لبس المراة الخاتم في إصبع السبابة| الإفتاء توضح    اسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 3فبراير 2026 فى المنيا    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    كأس كاراباو، تشكيل تشيلسي المتوقع أمام أرسنال في ديربي لندن    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية تسريب المستندات لقطر :المحكمة تنتهتي من مطابقة احراز القضية و تامر باعادة تحريزها


--------------------------
[ لليوم الثالث على التوالي لفض الاحراز واصلت محكمة جنايات القاهرة جلساتها اليومية لفض الاحراز المحظور اعلانها في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين اخرين من بينهم 7 متهمين محبوسين على راسهم المعزول بالقضية الشهيرة اعلاميا بقضية تسريب اسرار الدفاع والامن القومي لقطر المنعقدة باكاديمية الشرطة.. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وابو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد بركات رئيس نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد .
[ دخل الرئيس المعزول قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا وقام بالتلويح بيده لباقي المتهمين و اعضاء هيئة الدفاع ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,25 باثبات حضور المتهمين بمحضر الجلسة و قام رئيس المحكمة بالنداء على المتهم محمد مرسي للتاكد من عمل اجهزة الميكروفون فاجاب مرسي موجود يا فندم ..وقام ممثل النيابة العامة صورة ضوئية من كتاب نيابة امن الدولة العليا لرئيس مصلحة السجون لعرض المتهمين خالد حمدي عبد الوهاب و احمد اسماعيل على مستشفى السجن و اعداد تقريربحالتهما و اشرت المحكمة على الكتاب بالنظر و الارفاق .
[كما قدم محمد هشام رئيس نيابة امن الدولة للمحكمة دفتر كرونيك 6 الخاص بالنيابة لحصر الاشياء المثبتة للجريمة و الذي ضم بناء على طلب الدفاع ..وسمحت المحكمة لدفاع المتهمين بالاطلاع عليه خلال نظر الجلسة .
" مطابقة الاحراز "
[ و استعرضت المحكمة الحرز رقم 765 لسنة 2014 ..و قام خالد بدوي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالسؤال عن هل تم تعديل قرار حظر النشر في القضية فيما يتعلق بالاحراز ؟..فأجاب رئيس المحكمة المستشار محمد شرين باننا نقوم الان بمطابقة الاحراز بما مدون عليها و ليس التطرق لمحتواها او ما تحتويه من اوراق ..وقامت المحكمة بمضاهاة محتوى الحرز بما طبق على الاصل ..واشرت المحكمة عليه بالمطابقة..كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 766 لسنة 2014 و الذي تبين به عدد من اجهزة التليفون المحمول و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز بما كتب عليه من اصل الثابت باوراق القضية .
[ كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 767 لسنة 2014 و تبين احتواءه على وحدي ذاكرة فلاشة ميموي و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز ..و استعرضت ايضا المحكمة الحرز رقم 764 و تبين بانه عبارة عن حقيبة سوداء متوسطة الحجم و امر رئيس المحكمة من المختص بفتحها لمطابقتها باصل ما ورد باحراز القضية ..و تبين ان بها جهاز لاب توب فضي اللون كبير الحكم و جهاز اخر صغير الحجم اسود اللون ..و باستعراض الحرز رقم 769 و الذي تبين انه صندوق كبير الحجم من الكرتون ..وبه صندوق كرتون متوسطة الحجم تحتوي على طابعة مستندات ..واستعرضت المحكمة الحرز رقم 760 و هو عبارة عن مظروف اصفر صغير الحجم و بداخله هارد ديسك "وحدة تخزين بيانات" و 5 وحداث كارت ميموري .
[ و باستعراض حرز اخر تبين انه عبارة عن صندوق من الكرتون كبير الحجم و تبين انه يحتوى على وحدة كمبيوتر "كيسة"ماركة ايسر.. و باستعراض الحرز 1096 تبين انه عبارة عن مظروف متوسط الحجم و بداخله مجموعة من الملفات و المستندات ومجلد لاحد الاسلحة النارية و صور اخرى لبعض الاسلحة و تم مطابقة الحرز .. و بفض الحرز 756 تبين انه عبارة عن مظروف صغير الحجم و يحتوى على 4 وحدات تخزين للبيانات عبارة عن اسطوانة مدمجة خاصة بالمتهم خالد عبد الوهاب ..و باستعراض الحرز 757 تبين انه عبارة عن شنطة صغيرة الحجم و بداخلها كاميرا تصوير و كارت ميموري ..و باستعراض الحرز 758 لسنة 2014 تبين انه خاص بالمتهم خالد حمدي عبد الوهاب ..و انه عبارة عن حقيبة سوداء بها جهاز لاب توب صغير الحجم ازرق اللون ماركة ديل و معه وحدتين تخزين ..و باستعراض الحرز رقم 759 و عبارة عن جهاز كمبيوتر وحدة خارجة ماركة اكشن و تم مطابقتها ..و باستعراض الحرز 762 تبين انه عبارة عن مظروف بني صغير الحجم و به هاتف محمول ماركة نوكيا .
[ و فيما يتعلق بالمضبوطات محمد الكيلاني تم استعراض الحرز رقم 763 لسنة 2014وتبين انه مظروف متوسط الحجم و بداخله هاتف محمول ماركة سامسونج ولاب توب ماركة ايسر ..ووحدة تخزين بيانات عليها كلمة ابتكار ..و باستعراض احراز المتهم احمد علي عبده عفيفي تبين ان الحرز رقم 1095 لسنة 2014 عبارة عن مظروف صغير الحجم و بداخله 2 هارد ديسك و مكتوب عليها نتائج فحص الاحراز و ما تم استرداده بما ضبط بحوزة المتهمين احمد اسماعيل و خالد حمدي و محمد عادل و كريمة امين الصريفي .
[ و اشار المستشار محمد شرين بان المحكمة قررت ارجاء فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني و الذي تبين بانه عبارة عن مجموعة من مستندات و اوراق سيتم فضها بحضور هيئة الدفاع في جلسة سرية حفاظا على الامن القومي .
" لجنة مشتركة "
[ وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين ندب لجنة من المساعدات الفنية ومن هيئة الامن القومي لجنة مشتركة بينهما تتولا عرض ما يحتويه وحدتين التخزين في الحرز رقم 1095 وذلك للوقوف على حقيقة المستندات وما تحتويه والتي قيل بانه ضبط بحوزة المتهمين ..و اشار الدفاع بان الاحراز قد خلت من تاريخ تحميل تلك الملفات التي ضبطت بحوزة المتهمين على وحدات التخزين وذلك يعد حرمانا لحق المتهم في الطعن على تلك الاحراز و لذلك طلب الدفاع من تلك اللجنة تحديد تاريخ وضع تلك الاحراز والمستندات على هاتين وحدتين التخزين ووصفها هل كانت صور ضوئيا من صورة ضوئية ام صورة من اصل المستند ..واشار الدفلااع الى ان اوراق القضية قد خلت من دفاتر الوارد والصادر فيما يتعلق بمكتب رئيس الجمهورية و طلب ضمها عن الفترة من 1 ديسمبر 2012 و حتى 30 يونيو 2013 .
[ وامرت المحكمة باعادة تحريز الاحراز التي فضت بجلسة امس بعد ان قامت بفضها بمعرفتها ..وقرر الدفاع من المحكمة مطالعة الكورنيك المقدم من النيابة العامة الخاص بالاحراز التي ضبطت بحوزة المتهمين الذي يحمل رقم تتابع 1092 قد اؤرخت بتاريخ 23 نوفمبر 2011 بينما القسيمة رقم 1095,1096 هاذين الحرزين قد تم تحريزهما بتاريخ لاحق اي بعد 7 اشهر من واقعة ضبط الاحراز التي سبقتها حيث ان تلك القسيمة مؤرخة بتاريخ 20 مايو 2014 خاصة قد خلت باقي ما تم ايداع الاحراز الباقية و المذكورة في الدعوى خلت من تواريخ تحريرها بما مفاده بمنطق العقل ان تاريخ تحرير باقي القسائم و التي تفيد تحريز مضبوطات باقي المتهمين بتاريخ لاحق 20 مايو 2014 اي ان المضوبطات المنسوبة للمتهمين ظلت بدون تحريز .
[و على الفور قام المستشار محمد شرين بمطالعة ذلك الدفتر و اكد بان المحكمة قامت بمناظرة الكورنيك رقم 1095 و1096 و ارقام التتابع السابقة لها و اللاحقة تبين عدم اثبات اي تاريخ لها من رقم الحرز 1028 حتى 1105 على خلاف ما قرره الدفاع فيما عدا القسيمة رقم 1092 تحمل تاريخ 23 نوفمبر 2014 و لا يوجد اي تواريخ اخرى بالدفتر ..بينما الدفتر الاخر من رقم 447 تتابع حتى رقم 791 تتابع بعض الصفحات تحمل تاريخ و البعض الاخر لا يحمل .. و اكد الدفاع خالد بدوي ان كافة الكعوب ليس بها تاريخ و ان القواسم بها ترايخ فيما عادا 1092 ..الا ان المحكمة اشرت على الدفتر بالنظر .
[ و قررت المحكمة جعل جلسة فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني في جلسة سرية و امرت باخلاء القاعة ماعدا المتهمين و هيئة الدفاع و امرت بحظر النشر لاي مستند سيتم فضها بتلك الجلسة السرية او الجلسات السابقة .
--------------------------
[ لليوم الثالث على التوالي لفض الاحراز واصلت محكمة جنايات القاهرة جلساتها اليومية لفض الاحراز المحظور اعلانها في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين اخرين من بينهم 7 متهمين محبوسين على راسهم المعزول بالقضية الشهيرة اعلاميا بقضية تسريب اسرار الدفاع والامن القومي لقطر المنعقدة باكاديمية الشرطة.. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وابو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد بركات رئيس نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد .
[ دخل الرئيس المعزول قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا وقام بالتلويح بيده لباقي المتهمين و اعضاء هيئة الدفاع ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,25 باثبات حضور المتهمين بمحضر الجلسة و قام رئيس المحكمة بالنداء على المتهم محمد مرسي للتاكد من عمل اجهزة الميكروفون فاجاب مرسي موجود يا فندم ..وقام ممثل النيابة العامة صورة ضوئية من كتاب نيابة امن الدولة العليا لرئيس مصلحة السجون لعرض المتهمين خالد حمدي عبد الوهاب و احمد اسماعيل على مستشفى السجن و اعداد تقريربحالتهما و اشرت المحكمة على الكتاب بالنظر و الارفاق .
[كما قدم محمد هشام رئيس نيابة امن الدولة للمحكمة دفتر كرونيك 6 الخاص بالنيابة لحصر الاشياء المثبتة للجريمة و الذي ضم بناء على طلب الدفاع ..وسمحت المحكمة لدفاع المتهمين بالاطلاع عليه خلال نظر الجلسة .
" مطابقة الاحراز "
[ و استعرضت المحكمة الحرز رقم 765 لسنة 2014 ..و قام خالد بدوي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالسؤال عن هل تم تعديل قرار حظر النشر في القضية فيما يتعلق بالاحراز ؟..فأجاب رئيس المحكمة المستشار محمد شرين باننا نقوم الان بمطابقة الاحراز بما مدون عليها و ليس التطرق لمحتواها او ما تحتويه من اوراق ..وقامت المحكمة بمضاهاة محتوى الحرز بما طبق على الاصل ..واشرت المحكمة عليه بالمطابقة..كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 766 لسنة 2014 و الذي تبين به عدد من اجهزة التليفون المحمول و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز بما كتب عليه من اصل الثابت باوراق القضية .
[ كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 767 لسنة 2014 و تبين احتواءه على وحدي ذاكرة فلاشة ميموي و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز ..و استعرضت ايضا المحكمة الحرز رقم 764 و تبين بانه عبارة عن حقيبة سوداء متوسطة الحجم و امر رئيس المحكمة من المختص بفتحها لمطابقتها باصل ما ورد باحراز القضية ..و تبين ان بها جهاز لاب توب فضي اللون كبير الحكم و جهاز اخر صغير الحجم اسود اللون ..و باستعراض الحرز رقم 769 و الذي تبين انه صندوق كبير الحجم من الكرتون ..وبه صندوق كرتون متوسطة الحجم تحتوي على طابعة مستندات ..واستعرضت المحكمة الحرز رقم 760 و هو عبارة عن مظروف اصفر صغير الحجم و بداخله هارد ديسك "وحدة تخزين بيانات" و 5 وحداث كارت ميموري .
[ و باستعراض حرز اخر تبين انه عبارة عن صندوق من الكرتون كبير الحجم و تبين انه يحتوى على وحدة كمبيوتر "كيسة"ماركة ايسر.. و باستعراض الحرز 1096 تبين انه عبارة عن مظروف متوسط الحجم و بداخله مجموعة من الملفات و المستندات ومجلد لاحد الاسلحة النارية و صور اخرى لبعض الاسلحة و تم مطابقة الحرز .. و بفض الحرز 756 تبين انه عبارة عن مظروف صغير الحجم و يحتوى على 4 وحدات تخزين للبيانات عبارة عن اسطوانة مدمجة خاصة بالمتهم خالد عبد الوهاب ..و باستعراض الحرز 757 تبين انه عبارة عن شنطة صغيرة الحجم و بداخلها كاميرا تصوير و كارت ميموري ..و باستعراض الحرز 758 لسنة 2014 تبين انه خاص بالمتهم خالد حمدي عبد الوهاب ..و انه عبارة عن حقيبة سوداء بها جهاز لاب توب صغير الحجم ازرق اللون ماركة ديل و معه وحدتين تخزين ..و باستعراض الحرز رقم 759 و عبارة عن جهاز كمبيوتر وحدة خارجة ماركة اكشن و تم مطابقتها ..و باستعراض الحرز 762 تبين انه عبارة عن مظروف بني صغير الحجم و به هاتف محمول ماركة نوكيا .
[ و فيما يتعلق بالمضبوطات محمد الكيلاني تم استعراض الحرز رقم 763 لسنة 2014وتبين انه مظروف متوسط الحجم و بداخله هاتف محمول ماركة سامسونج ولاب توب ماركة ايسر ..ووحدة تخزين بيانات عليها كلمة ابتكار ..و باستعراض احراز المتهم احمد علي عبده عفيفي تبين ان الحرز رقم 1095 لسنة 2014 عبارة عن مظروف صغير الحجم و بداخله 2 هارد ديسك و مكتوب عليها نتائج فحص الاحراز و ما تم استرداده بما ضبط بحوزة المتهمين احمد اسماعيل و خالد حمدي و محمد عادل و كريمة امين الصريفي .
[ و اشار المستشار محمد شرين بان المحكمة قررت ارجاء فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني و الذي تبين بانه عبارة عن مجموعة من مستندات و اوراق سيتم فضها بحضور هيئة الدفاع في جلسة سرية حفاظا على الامن القومي .
" لجنة مشتركة "
[ وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين ندب لجنة من المساعدات الفنية ومن هيئة الامن القومي لجنة مشتركة بينهما تتولا عرض ما يحتويه وحدتين التخزين في الحرز رقم 1095 وذلك للوقوف على حقيقة المستندات وما تحتويه والتي قيل بانه ضبط بحوزة المتهمين ..و اشار الدفاع بان الاحراز قد خلت من تاريخ تحميل تلك الملفات التي ضبطت بحوزة المتهمين على وحدات التخزين وذلك يعد حرمانا لحق المتهم في الطعن على تلك الاحراز و لذلك طلب الدفاع من تلك اللجنة تحديد تاريخ وضع تلك الاحراز والمستندات على هاتين وحدتين التخزين ووصفها هل كانت صور ضوئيا من صورة ضوئية ام صورة من اصل المستند ..واشار الدفلااع الى ان اوراق القضية قد خلت من دفاتر الوارد والصادر فيما يتعلق بمكتب رئيس الجمهورية و طلب ضمها عن الفترة من 1 ديسمبر 2012 و حتى 30 يونيو 2013 .
[ وامرت المحكمة باعادة تحريز الاحراز التي فضت بجلسة امس بعد ان قامت بفضها بمعرفتها ..وقرر الدفاع من المحكمة مطالعة الكورنيك المقدم من النيابة العامة الخاص بالاحراز التي ضبطت بحوزة المتهمين الذي يحمل رقم تتابع 1092 قد اؤرخت بتاريخ 23 نوفمبر 2011 بينما القسيمة رقم 1095,1096 هاذين الحرزين قد تم تحريزهما بتاريخ لاحق اي بعد 7 اشهر من واقعة ضبط الاحراز التي سبقتها حيث ان تلك القسيمة مؤرخة بتاريخ 20 مايو 2014 خاصة قد خلت باقي ما تم ايداع الاحراز الباقية و المذكورة في الدعوى خلت من تواريخ تحريرها بما مفاده بمنطق العقل ان تاريخ تحرير باقي القسائم و التي تفيد تحريز مضبوطات باقي المتهمين بتاريخ لاحق 20 مايو 2014 اي ان المضوبطات المنسوبة للمتهمين ظلت بدون تحريز .
[و على الفور قام المستشار محمد شرين بمطالعة ذلك الدفتر و اكد بان المحكمة قامت بمناظرة الكورنيك رقم 1095 و1096 و ارقام التتابع السابقة لها و اللاحقة تبين عدم اثبات اي تاريخ لها من رقم الحرز 1028 حتى 1105 على خلاف ما قرره الدفاع فيما عدا القسيمة رقم 1092 تحمل تاريخ 23 نوفمبر 2014 و لا يوجد اي تواريخ اخرى بالدفتر ..بينما الدفتر الاخر من رقم 447 تتابع حتى رقم 791 تتابع بعض الصفحات تحمل تاريخ و البعض الاخر لا يحمل .. و اكد الدفاع خالد بدوي ان كافة الكعوب ليس بها تاريخ و ان القواسم بها ترايخ فيما عادا 1092 ..الا ان المحكمة اشرت على الدفتر بالنظر .
[ و قررت المحكمة جعل جلسة فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني في جلسة سرية و امرت باخلاء القاعة ماعدا المتهمين و هيئة الدفاع و امرت بحظر النشر لاي مستند سيتم فضها بتلك الجلسة السرية او الجلسات السابقة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.