احتفال كنسي مميز بدير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر    58 مليون جنيه حصيلة مزاد سيارات وبضائع الجمارك بالإسكندرية ومطروح اليوم    جريمة حرب بحق الشعب الفلسطيني، الرئاسة الفلسطينية وحماس تدينان قانون إعدام الأسرى    ملف اللاجئين يتصدر محادثات برلين، اتفاق سوري ألماني على مسارات العودة وإعادة الإعمار    ثقة المونديال.. تصريحات تريزيجيه قبل لقاء منتخب مصر وإسبانيا    معتمد جمال يكافئ لاعبي الزمالك بعد الفوز بخماسية على الشرقية للدخان    تحذير عاجل لسكان هذه المناطق، رياح مثيرة للرمال غدا الثلاثاء    إخلاء سبيل 12 متهما في قضايا نشر أخبار كاذبة    مصرع 2 وإصابة 3 في انقلاب سيارة ملاكي على طريق الجيش شرق المنيا    فرص عمل للأطباء ووظائف قيادية في الأزهر والتعليم عبر بوابة الوظائف الحكومية    روبيو: مستعدون لفشل المفاوضات مع إيران.. ولن نسمح بالتحكم في مضيق هرمز    البطاقة الثانية.. الاتحاد السكندري يفوز على الزمالك ويلحق بالأهلي في نهائي دوري كرة السلة    سماح أنور ضيفة "كلمة أخيرة" مع أحمد سالم غدًا    بحضور وزيرة الثقافة.. تفاصيل اجتماع "إعلام النواب" لمناقشة خطة عمل الوزارة    45 عاماً على رحيله صلاح عبد الصبور.. مأساة الكلمة    فض 4 سرادقات بالشرقية .. و33 محضراً لمحال مخالفة بالجيزة    جامعة المنصورة تستقبل لجنة طبية من منطقة تجنيد المنصورة    كفانا مهاترات    بروتوكول تعاون بين جامعة بنها والمركز القومي للبحوث    إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم سيارة وميني باص بالعبور    الساحرة الشريرة تثير الجدل بالفيوم.. الداخلية تكشف ملابسات الواقعة    مصرع تلميذ صدمه جرار زراعي في قنا    بعد حريق أمس.. إعادة فتح دار مناسبات محافظة الغربية    رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد محكمة الاستئناف لتعزيز التعاون المشترك    بعد اهتزاز النتائج.. 4 أسماء بارزة لخلافة رينارد في تدريب السعودية    بيراميدز يهزم ليفلز 9 - 0 وديًا استعداد لمرحلة حسم بطولتى الدورى وكأس مصر    نضال الشافعي: زوجتي تنبأت بوفاتها وطلبت شراء مدفن وهي شهيدة عند الله    محافظ قنا يبحث 263 شكوى وطلب للأهالي    الصحة: لا تفشيات للالتهاب السحائي.. ومصر تستعد للحصول على شهادة الصحة العالمية بإنجازاتها في هذا المجال    وزير الصحة يناقش مع هيئة الشراء الموحد خطط دعم سلاسل الإمداد والتوريد    ريهام عبد الغفور: أتمنى تقديم عمل كوميدي يجمعني ب حمزة العيلي    الرئيس السيسى: الحروب لها تأثيرات سلبية ونحتاج لمزيد من العمل لمواجهة الأزمة    نقيب الأطباء عن تدريب الأطقم الطبية: الطب بدون تدريب خطر على المواطن    شظايا صاروخ تصيب خزان وقود بمصفاة حيفا وتثير حالة طوارئ    استهداف حاجز للجيش اللبنانى بمدينة صور جنوب البلاد    الحرب على إيران ترفع معدل التضخم في ألمانيا إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2024    موعد التوقيت الصيفي في مصر 2026.. تقديم الساعة رسميًا    تحت قبة البرلمان.. الإغماء يقطع كلمة نائبة للمرة الثانية خلال شهر    «الرعاية الصحية» تعلن إجراء 865 ألف عملية جراحية بمنظومة «التأمين الشامل»    كيف أحبطت شرطة التموين تهريب 11 طن سكر وأرز قبل بيعها بأسعار تفوق السعر الرسمي    إيران: مطالب أمريكا بشأن المحادثات "مبالغ فيها"    ميناء دمياط يدشن خدمة ترانزيت جديدة للشحنات عبر خط "الرورو" إلى دول الخليج    محافظ المنوفية: الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد ملعب مركز شباب شنوان    بالصور.. انهيار أبناء فاطمة كشري خلال تشييع جثمانها    السجن 3 سنوات لعامل لاتهامه بالإتجار فى المواد المخدرة بسوهاج    وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عدداً من مقاتلي الجيشين الثانى والثالث الميدانيين.. صور    الزمالك يصرف دفعة من مستحقات اللاعبين المتأخرة    بنك نكست يختتم 2025 بنمو قياسي و أداء مالي قوي    الإفتاء تعلن طرق التواصل بعد تطبيق نظام العمل عن بُعد    الأوقاف عبر صحح فاهميك: التنمر مش هزار.. كلمة صغيرة أو نظرة استهزاء ممكن توجع أكتر من الضرب    فخ "الضربة الواحدة".. سوسيولوجيا المراهنات الإلكترونية ووهم الثراء السريع    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    جامعة عين شمس تناقش مناقشة آليات تشغيل مركز النانو تكنولوجي    لحسم اللقب.. الأهلي يلتقي الزمالك في ختام الدور النهائي للدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    حزب الله يعلن قصف مستوطنة دوفيف وموقع الغجر وثكنة شوميرا شمالى إسرائيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية تسريب المستندات لقطر :المحكمة تنتهتي من مطابقة احراز القضية و تامر باعادة تحريزها


--------------------------
[ لليوم الثالث على التوالي لفض الاحراز واصلت محكمة جنايات القاهرة جلساتها اليومية لفض الاحراز المحظور اعلانها في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين اخرين من بينهم 7 متهمين محبوسين على راسهم المعزول بالقضية الشهيرة اعلاميا بقضية تسريب اسرار الدفاع والامن القومي لقطر المنعقدة باكاديمية الشرطة.. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وابو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد بركات رئيس نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد .
[ دخل الرئيس المعزول قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا وقام بالتلويح بيده لباقي المتهمين و اعضاء هيئة الدفاع ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,25 باثبات حضور المتهمين بمحضر الجلسة و قام رئيس المحكمة بالنداء على المتهم محمد مرسي للتاكد من عمل اجهزة الميكروفون فاجاب مرسي موجود يا فندم ..وقام ممثل النيابة العامة صورة ضوئية من كتاب نيابة امن الدولة العليا لرئيس مصلحة السجون لعرض المتهمين خالد حمدي عبد الوهاب و احمد اسماعيل على مستشفى السجن و اعداد تقريربحالتهما و اشرت المحكمة على الكتاب بالنظر و الارفاق .
[كما قدم محمد هشام رئيس نيابة امن الدولة للمحكمة دفتر كرونيك 6 الخاص بالنيابة لحصر الاشياء المثبتة للجريمة و الذي ضم بناء على طلب الدفاع ..وسمحت المحكمة لدفاع المتهمين بالاطلاع عليه خلال نظر الجلسة .
" مطابقة الاحراز "
[ و استعرضت المحكمة الحرز رقم 765 لسنة 2014 ..و قام خالد بدوي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالسؤال عن هل تم تعديل قرار حظر النشر في القضية فيما يتعلق بالاحراز ؟..فأجاب رئيس المحكمة المستشار محمد شرين باننا نقوم الان بمطابقة الاحراز بما مدون عليها و ليس التطرق لمحتواها او ما تحتويه من اوراق ..وقامت المحكمة بمضاهاة محتوى الحرز بما طبق على الاصل ..واشرت المحكمة عليه بالمطابقة..كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 766 لسنة 2014 و الذي تبين به عدد من اجهزة التليفون المحمول و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز بما كتب عليه من اصل الثابت باوراق القضية .
[ كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 767 لسنة 2014 و تبين احتواءه على وحدي ذاكرة فلاشة ميموي و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز ..و استعرضت ايضا المحكمة الحرز رقم 764 و تبين بانه عبارة عن حقيبة سوداء متوسطة الحجم و امر رئيس المحكمة من المختص بفتحها لمطابقتها باصل ما ورد باحراز القضية ..و تبين ان بها جهاز لاب توب فضي اللون كبير الحكم و جهاز اخر صغير الحجم اسود اللون ..و باستعراض الحرز رقم 769 و الذي تبين انه صندوق كبير الحجم من الكرتون ..وبه صندوق كرتون متوسطة الحجم تحتوي على طابعة مستندات ..واستعرضت المحكمة الحرز رقم 760 و هو عبارة عن مظروف اصفر صغير الحجم و بداخله هارد ديسك "وحدة تخزين بيانات" و 5 وحداث كارت ميموري .
[ و باستعراض حرز اخر تبين انه عبارة عن صندوق من الكرتون كبير الحجم و تبين انه يحتوى على وحدة كمبيوتر "كيسة"ماركة ايسر.. و باستعراض الحرز 1096 تبين انه عبارة عن مظروف متوسط الحجم و بداخله مجموعة من الملفات و المستندات ومجلد لاحد الاسلحة النارية و صور اخرى لبعض الاسلحة و تم مطابقة الحرز .. و بفض الحرز 756 تبين انه عبارة عن مظروف صغير الحجم و يحتوى على 4 وحدات تخزين للبيانات عبارة عن اسطوانة مدمجة خاصة بالمتهم خالد عبد الوهاب ..و باستعراض الحرز 757 تبين انه عبارة عن شنطة صغيرة الحجم و بداخلها كاميرا تصوير و كارت ميموري ..و باستعراض الحرز 758 لسنة 2014 تبين انه خاص بالمتهم خالد حمدي عبد الوهاب ..و انه عبارة عن حقيبة سوداء بها جهاز لاب توب صغير الحجم ازرق اللون ماركة ديل و معه وحدتين تخزين ..و باستعراض الحرز رقم 759 و عبارة عن جهاز كمبيوتر وحدة خارجة ماركة اكشن و تم مطابقتها ..و باستعراض الحرز 762 تبين انه عبارة عن مظروف بني صغير الحجم و به هاتف محمول ماركة نوكيا .
[ و فيما يتعلق بالمضبوطات محمد الكيلاني تم استعراض الحرز رقم 763 لسنة 2014وتبين انه مظروف متوسط الحجم و بداخله هاتف محمول ماركة سامسونج ولاب توب ماركة ايسر ..ووحدة تخزين بيانات عليها كلمة ابتكار ..و باستعراض احراز المتهم احمد علي عبده عفيفي تبين ان الحرز رقم 1095 لسنة 2014 عبارة عن مظروف صغير الحجم و بداخله 2 هارد ديسك و مكتوب عليها نتائج فحص الاحراز و ما تم استرداده بما ضبط بحوزة المتهمين احمد اسماعيل و خالد حمدي و محمد عادل و كريمة امين الصريفي .
[ و اشار المستشار محمد شرين بان المحكمة قررت ارجاء فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني و الذي تبين بانه عبارة عن مجموعة من مستندات و اوراق سيتم فضها بحضور هيئة الدفاع في جلسة سرية حفاظا على الامن القومي .
" لجنة مشتركة "
[ وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين ندب لجنة من المساعدات الفنية ومن هيئة الامن القومي لجنة مشتركة بينهما تتولا عرض ما يحتويه وحدتين التخزين في الحرز رقم 1095 وذلك للوقوف على حقيقة المستندات وما تحتويه والتي قيل بانه ضبط بحوزة المتهمين ..و اشار الدفاع بان الاحراز قد خلت من تاريخ تحميل تلك الملفات التي ضبطت بحوزة المتهمين على وحدات التخزين وذلك يعد حرمانا لحق المتهم في الطعن على تلك الاحراز و لذلك طلب الدفاع من تلك اللجنة تحديد تاريخ وضع تلك الاحراز والمستندات على هاتين وحدتين التخزين ووصفها هل كانت صور ضوئيا من صورة ضوئية ام صورة من اصل المستند ..واشار الدفلااع الى ان اوراق القضية قد خلت من دفاتر الوارد والصادر فيما يتعلق بمكتب رئيس الجمهورية و طلب ضمها عن الفترة من 1 ديسمبر 2012 و حتى 30 يونيو 2013 .
[ وامرت المحكمة باعادة تحريز الاحراز التي فضت بجلسة امس بعد ان قامت بفضها بمعرفتها ..وقرر الدفاع من المحكمة مطالعة الكورنيك المقدم من النيابة العامة الخاص بالاحراز التي ضبطت بحوزة المتهمين الذي يحمل رقم تتابع 1092 قد اؤرخت بتاريخ 23 نوفمبر 2011 بينما القسيمة رقم 1095,1096 هاذين الحرزين قد تم تحريزهما بتاريخ لاحق اي بعد 7 اشهر من واقعة ضبط الاحراز التي سبقتها حيث ان تلك القسيمة مؤرخة بتاريخ 20 مايو 2014 خاصة قد خلت باقي ما تم ايداع الاحراز الباقية و المذكورة في الدعوى خلت من تواريخ تحريرها بما مفاده بمنطق العقل ان تاريخ تحرير باقي القسائم و التي تفيد تحريز مضبوطات باقي المتهمين بتاريخ لاحق 20 مايو 2014 اي ان المضوبطات المنسوبة للمتهمين ظلت بدون تحريز .
[و على الفور قام المستشار محمد شرين بمطالعة ذلك الدفتر و اكد بان المحكمة قامت بمناظرة الكورنيك رقم 1095 و1096 و ارقام التتابع السابقة لها و اللاحقة تبين عدم اثبات اي تاريخ لها من رقم الحرز 1028 حتى 1105 على خلاف ما قرره الدفاع فيما عدا القسيمة رقم 1092 تحمل تاريخ 23 نوفمبر 2014 و لا يوجد اي تواريخ اخرى بالدفتر ..بينما الدفتر الاخر من رقم 447 تتابع حتى رقم 791 تتابع بعض الصفحات تحمل تاريخ و البعض الاخر لا يحمل .. و اكد الدفاع خالد بدوي ان كافة الكعوب ليس بها تاريخ و ان القواسم بها ترايخ فيما عادا 1092 ..الا ان المحكمة اشرت على الدفتر بالنظر .
[ و قررت المحكمة جعل جلسة فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني في جلسة سرية و امرت باخلاء القاعة ماعدا المتهمين و هيئة الدفاع و امرت بحظر النشر لاي مستند سيتم فضها بتلك الجلسة السرية او الجلسات السابقة .
--------------------------
[ لليوم الثالث على التوالي لفض الاحراز واصلت محكمة جنايات القاهرة جلساتها اليومية لفض الاحراز المحظور اعلانها في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين اخرين من بينهم 7 متهمين محبوسين على راسهم المعزول بالقضية الشهيرة اعلاميا بقضية تسريب اسرار الدفاع والامن القومي لقطر المنعقدة باكاديمية الشرطة.. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وابو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد بركات رئيس نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد .
[ دخل الرئيس المعزول قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا وقام بالتلويح بيده لباقي المتهمين و اعضاء هيئة الدفاع ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,25 باثبات حضور المتهمين بمحضر الجلسة و قام رئيس المحكمة بالنداء على المتهم محمد مرسي للتاكد من عمل اجهزة الميكروفون فاجاب مرسي موجود يا فندم ..وقام ممثل النيابة العامة صورة ضوئية من كتاب نيابة امن الدولة العليا لرئيس مصلحة السجون لعرض المتهمين خالد حمدي عبد الوهاب و احمد اسماعيل على مستشفى السجن و اعداد تقريربحالتهما و اشرت المحكمة على الكتاب بالنظر و الارفاق .
[كما قدم محمد هشام رئيس نيابة امن الدولة للمحكمة دفتر كرونيك 6 الخاص بالنيابة لحصر الاشياء المثبتة للجريمة و الذي ضم بناء على طلب الدفاع ..وسمحت المحكمة لدفاع المتهمين بالاطلاع عليه خلال نظر الجلسة .
" مطابقة الاحراز "
[ و استعرضت المحكمة الحرز رقم 765 لسنة 2014 ..و قام خالد بدوي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالسؤال عن هل تم تعديل قرار حظر النشر في القضية فيما يتعلق بالاحراز ؟..فأجاب رئيس المحكمة المستشار محمد شرين باننا نقوم الان بمطابقة الاحراز بما مدون عليها و ليس التطرق لمحتواها او ما تحتويه من اوراق ..وقامت المحكمة بمضاهاة محتوى الحرز بما طبق على الاصل ..واشرت المحكمة عليه بالمطابقة..كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 766 لسنة 2014 و الذي تبين به عدد من اجهزة التليفون المحمول و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز بما كتب عليه من اصل الثابت باوراق القضية .
[ كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 767 لسنة 2014 و تبين احتواءه على وحدي ذاكرة فلاشة ميموي و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز ..و استعرضت ايضا المحكمة الحرز رقم 764 و تبين بانه عبارة عن حقيبة سوداء متوسطة الحجم و امر رئيس المحكمة من المختص بفتحها لمطابقتها باصل ما ورد باحراز القضية ..و تبين ان بها جهاز لاب توب فضي اللون كبير الحكم و جهاز اخر صغير الحجم اسود اللون ..و باستعراض الحرز رقم 769 و الذي تبين انه صندوق كبير الحجم من الكرتون ..وبه صندوق كرتون متوسطة الحجم تحتوي على طابعة مستندات ..واستعرضت المحكمة الحرز رقم 760 و هو عبارة عن مظروف اصفر صغير الحجم و بداخله هارد ديسك "وحدة تخزين بيانات" و 5 وحداث كارت ميموري .
[ و باستعراض حرز اخر تبين انه عبارة عن صندوق من الكرتون كبير الحجم و تبين انه يحتوى على وحدة كمبيوتر "كيسة"ماركة ايسر.. و باستعراض الحرز 1096 تبين انه عبارة عن مظروف متوسط الحجم و بداخله مجموعة من الملفات و المستندات ومجلد لاحد الاسلحة النارية و صور اخرى لبعض الاسلحة و تم مطابقة الحرز .. و بفض الحرز 756 تبين انه عبارة عن مظروف صغير الحجم و يحتوى على 4 وحدات تخزين للبيانات عبارة عن اسطوانة مدمجة خاصة بالمتهم خالد عبد الوهاب ..و باستعراض الحرز 757 تبين انه عبارة عن شنطة صغيرة الحجم و بداخلها كاميرا تصوير و كارت ميموري ..و باستعراض الحرز 758 لسنة 2014 تبين انه خاص بالمتهم خالد حمدي عبد الوهاب ..و انه عبارة عن حقيبة سوداء بها جهاز لاب توب صغير الحجم ازرق اللون ماركة ديل و معه وحدتين تخزين ..و باستعراض الحرز رقم 759 و عبارة عن جهاز كمبيوتر وحدة خارجة ماركة اكشن و تم مطابقتها ..و باستعراض الحرز 762 تبين انه عبارة عن مظروف بني صغير الحجم و به هاتف محمول ماركة نوكيا .
[ و فيما يتعلق بالمضبوطات محمد الكيلاني تم استعراض الحرز رقم 763 لسنة 2014وتبين انه مظروف متوسط الحجم و بداخله هاتف محمول ماركة سامسونج ولاب توب ماركة ايسر ..ووحدة تخزين بيانات عليها كلمة ابتكار ..و باستعراض احراز المتهم احمد علي عبده عفيفي تبين ان الحرز رقم 1095 لسنة 2014 عبارة عن مظروف صغير الحجم و بداخله 2 هارد ديسك و مكتوب عليها نتائج فحص الاحراز و ما تم استرداده بما ضبط بحوزة المتهمين احمد اسماعيل و خالد حمدي و محمد عادل و كريمة امين الصريفي .
[ و اشار المستشار محمد شرين بان المحكمة قررت ارجاء فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني و الذي تبين بانه عبارة عن مجموعة من مستندات و اوراق سيتم فضها بحضور هيئة الدفاع في جلسة سرية حفاظا على الامن القومي .
" لجنة مشتركة "
[ وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين ندب لجنة من المساعدات الفنية ومن هيئة الامن القومي لجنة مشتركة بينهما تتولا عرض ما يحتويه وحدتين التخزين في الحرز رقم 1095 وذلك للوقوف على حقيقة المستندات وما تحتويه والتي قيل بانه ضبط بحوزة المتهمين ..و اشار الدفاع بان الاحراز قد خلت من تاريخ تحميل تلك الملفات التي ضبطت بحوزة المتهمين على وحدات التخزين وذلك يعد حرمانا لحق المتهم في الطعن على تلك الاحراز و لذلك طلب الدفاع من تلك اللجنة تحديد تاريخ وضع تلك الاحراز والمستندات على هاتين وحدتين التخزين ووصفها هل كانت صور ضوئيا من صورة ضوئية ام صورة من اصل المستند ..واشار الدفلااع الى ان اوراق القضية قد خلت من دفاتر الوارد والصادر فيما يتعلق بمكتب رئيس الجمهورية و طلب ضمها عن الفترة من 1 ديسمبر 2012 و حتى 30 يونيو 2013 .
[ وامرت المحكمة باعادة تحريز الاحراز التي فضت بجلسة امس بعد ان قامت بفضها بمعرفتها ..وقرر الدفاع من المحكمة مطالعة الكورنيك المقدم من النيابة العامة الخاص بالاحراز التي ضبطت بحوزة المتهمين الذي يحمل رقم تتابع 1092 قد اؤرخت بتاريخ 23 نوفمبر 2011 بينما القسيمة رقم 1095,1096 هاذين الحرزين قد تم تحريزهما بتاريخ لاحق اي بعد 7 اشهر من واقعة ضبط الاحراز التي سبقتها حيث ان تلك القسيمة مؤرخة بتاريخ 20 مايو 2014 خاصة قد خلت باقي ما تم ايداع الاحراز الباقية و المذكورة في الدعوى خلت من تواريخ تحريرها بما مفاده بمنطق العقل ان تاريخ تحرير باقي القسائم و التي تفيد تحريز مضبوطات باقي المتهمين بتاريخ لاحق 20 مايو 2014 اي ان المضوبطات المنسوبة للمتهمين ظلت بدون تحريز .
[و على الفور قام المستشار محمد شرين بمطالعة ذلك الدفتر و اكد بان المحكمة قامت بمناظرة الكورنيك رقم 1095 و1096 و ارقام التتابع السابقة لها و اللاحقة تبين عدم اثبات اي تاريخ لها من رقم الحرز 1028 حتى 1105 على خلاف ما قرره الدفاع فيما عدا القسيمة رقم 1092 تحمل تاريخ 23 نوفمبر 2014 و لا يوجد اي تواريخ اخرى بالدفتر ..بينما الدفتر الاخر من رقم 447 تتابع حتى رقم 791 تتابع بعض الصفحات تحمل تاريخ و البعض الاخر لا يحمل .. و اكد الدفاع خالد بدوي ان كافة الكعوب ليس بها تاريخ و ان القواسم بها ترايخ فيما عادا 1092 ..الا ان المحكمة اشرت على الدفتر بالنظر .
[ و قررت المحكمة جعل جلسة فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني في جلسة سرية و امرت باخلاء القاعة ماعدا المتهمين و هيئة الدفاع و امرت بحظر النشر لاي مستند سيتم فضها بتلك الجلسة السرية او الجلسات السابقة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.