كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية تسريب المستندات لقطر :المحكمة تنتهتي من مطابقة احراز القضية و تامر باعادة تحريزها


--------------------------
[ لليوم الثالث على التوالي لفض الاحراز واصلت محكمة جنايات القاهرة جلساتها اليومية لفض الاحراز المحظور اعلانها في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين اخرين من بينهم 7 متهمين محبوسين على راسهم المعزول بالقضية الشهيرة اعلاميا بقضية تسريب اسرار الدفاع والامن القومي لقطر المنعقدة باكاديمية الشرطة.. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وابو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد بركات رئيس نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد .
[ دخل الرئيس المعزول قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا وقام بالتلويح بيده لباقي المتهمين و اعضاء هيئة الدفاع ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,25 باثبات حضور المتهمين بمحضر الجلسة و قام رئيس المحكمة بالنداء على المتهم محمد مرسي للتاكد من عمل اجهزة الميكروفون فاجاب مرسي موجود يا فندم ..وقام ممثل النيابة العامة صورة ضوئية من كتاب نيابة امن الدولة العليا لرئيس مصلحة السجون لعرض المتهمين خالد حمدي عبد الوهاب و احمد اسماعيل على مستشفى السجن و اعداد تقريربحالتهما و اشرت المحكمة على الكتاب بالنظر و الارفاق .
[كما قدم محمد هشام رئيس نيابة امن الدولة للمحكمة دفتر كرونيك 6 الخاص بالنيابة لحصر الاشياء المثبتة للجريمة و الذي ضم بناء على طلب الدفاع ..وسمحت المحكمة لدفاع المتهمين بالاطلاع عليه خلال نظر الجلسة .
" مطابقة الاحراز "
[ و استعرضت المحكمة الحرز رقم 765 لسنة 2014 ..و قام خالد بدوي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالسؤال عن هل تم تعديل قرار حظر النشر في القضية فيما يتعلق بالاحراز ؟..فأجاب رئيس المحكمة المستشار محمد شرين باننا نقوم الان بمطابقة الاحراز بما مدون عليها و ليس التطرق لمحتواها او ما تحتويه من اوراق ..وقامت المحكمة بمضاهاة محتوى الحرز بما طبق على الاصل ..واشرت المحكمة عليه بالمطابقة..كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 766 لسنة 2014 و الذي تبين به عدد من اجهزة التليفون المحمول و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز بما كتب عليه من اصل الثابت باوراق القضية .
[ كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 767 لسنة 2014 و تبين احتواءه على وحدي ذاكرة فلاشة ميموي و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز ..و استعرضت ايضا المحكمة الحرز رقم 764 و تبين بانه عبارة عن حقيبة سوداء متوسطة الحجم و امر رئيس المحكمة من المختص بفتحها لمطابقتها باصل ما ورد باحراز القضية ..و تبين ان بها جهاز لاب توب فضي اللون كبير الحكم و جهاز اخر صغير الحجم اسود اللون ..و باستعراض الحرز رقم 769 و الذي تبين انه صندوق كبير الحجم من الكرتون ..وبه صندوق كرتون متوسطة الحجم تحتوي على طابعة مستندات ..واستعرضت المحكمة الحرز رقم 760 و هو عبارة عن مظروف اصفر صغير الحجم و بداخله هارد ديسك "وحدة تخزين بيانات" و 5 وحداث كارت ميموري .
[ و باستعراض حرز اخر تبين انه عبارة عن صندوق من الكرتون كبير الحجم و تبين انه يحتوى على وحدة كمبيوتر "كيسة"ماركة ايسر.. و باستعراض الحرز 1096 تبين انه عبارة عن مظروف متوسط الحجم و بداخله مجموعة من الملفات و المستندات ومجلد لاحد الاسلحة النارية و صور اخرى لبعض الاسلحة و تم مطابقة الحرز .. و بفض الحرز 756 تبين انه عبارة عن مظروف صغير الحجم و يحتوى على 4 وحدات تخزين للبيانات عبارة عن اسطوانة مدمجة خاصة بالمتهم خالد عبد الوهاب ..و باستعراض الحرز 757 تبين انه عبارة عن شنطة صغيرة الحجم و بداخلها كاميرا تصوير و كارت ميموري ..و باستعراض الحرز 758 لسنة 2014 تبين انه خاص بالمتهم خالد حمدي عبد الوهاب ..و انه عبارة عن حقيبة سوداء بها جهاز لاب توب صغير الحجم ازرق اللون ماركة ديل و معه وحدتين تخزين ..و باستعراض الحرز رقم 759 و عبارة عن جهاز كمبيوتر وحدة خارجة ماركة اكشن و تم مطابقتها ..و باستعراض الحرز 762 تبين انه عبارة عن مظروف بني صغير الحجم و به هاتف محمول ماركة نوكيا .
[ و فيما يتعلق بالمضبوطات محمد الكيلاني تم استعراض الحرز رقم 763 لسنة 2014وتبين انه مظروف متوسط الحجم و بداخله هاتف محمول ماركة سامسونج ولاب توب ماركة ايسر ..ووحدة تخزين بيانات عليها كلمة ابتكار ..و باستعراض احراز المتهم احمد علي عبده عفيفي تبين ان الحرز رقم 1095 لسنة 2014 عبارة عن مظروف صغير الحجم و بداخله 2 هارد ديسك و مكتوب عليها نتائج فحص الاحراز و ما تم استرداده بما ضبط بحوزة المتهمين احمد اسماعيل و خالد حمدي و محمد عادل و كريمة امين الصريفي .
[ و اشار المستشار محمد شرين بان المحكمة قررت ارجاء فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني و الذي تبين بانه عبارة عن مجموعة من مستندات و اوراق سيتم فضها بحضور هيئة الدفاع في جلسة سرية حفاظا على الامن القومي .
" لجنة مشتركة "
[ وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين ندب لجنة من المساعدات الفنية ومن هيئة الامن القومي لجنة مشتركة بينهما تتولا عرض ما يحتويه وحدتين التخزين في الحرز رقم 1095 وذلك للوقوف على حقيقة المستندات وما تحتويه والتي قيل بانه ضبط بحوزة المتهمين ..و اشار الدفاع بان الاحراز قد خلت من تاريخ تحميل تلك الملفات التي ضبطت بحوزة المتهمين على وحدات التخزين وذلك يعد حرمانا لحق المتهم في الطعن على تلك الاحراز و لذلك طلب الدفاع من تلك اللجنة تحديد تاريخ وضع تلك الاحراز والمستندات على هاتين وحدتين التخزين ووصفها هل كانت صور ضوئيا من صورة ضوئية ام صورة من اصل المستند ..واشار الدفلااع الى ان اوراق القضية قد خلت من دفاتر الوارد والصادر فيما يتعلق بمكتب رئيس الجمهورية و طلب ضمها عن الفترة من 1 ديسمبر 2012 و حتى 30 يونيو 2013 .
[ وامرت المحكمة باعادة تحريز الاحراز التي فضت بجلسة امس بعد ان قامت بفضها بمعرفتها ..وقرر الدفاع من المحكمة مطالعة الكورنيك المقدم من النيابة العامة الخاص بالاحراز التي ضبطت بحوزة المتهمين الذي يحمل رقم تتابع 1092 قد اؤرخت بتاريخ 23 نوفمبر 2011 بينما القسيمة رقم 1095,1096 هاذين الحرزين قد تم تحريزهما بتاريخ لاحق اي بعد 7 اشهر من واقعة ضبط الاحراز التي سبقتها حيث ان تلك القسيمة مؤرخة بتاريخ 20 مايو 2014 خاصة قد خلت باقي ما تم ايداع الاحراز الباقية و المذكورة في الدعوى خلت من تواريخ تحريرها بما مفاده بمنطق العقل ان تاريخ تحرير باقي القسائم و التي تفيد تحريز مضبوطات باقي المتهمين بتاريخ لاحق 20 مايو 2014 اي ان المضوبطات المنسوبة للمتهمين ظلت بدون تحريز .
[و على الفور قام المستشار محمد شرين بمطالعة ذلك الدفتر و اكد بان المحكمة قامت بمناظرة الكورنيك رقم 1095 و1096 و ارقام التتابع السابقة لها و اللاحقة تبين عدم اثبات اي تاريخ لها من رقم الحرز 1028 حتى 1105 على خلاف ما قرره الدفاع فيما عدا القسيمة رقم 1092 تحمل تاريخ 23 نوفمبر 2014 و لا يوجد اي تواريخ اخرى بالدفتر ..بينما الدفتر الاخر من رقم 447 تتابع حتى رقم 791 تتابع بعض الصفحات تحمل تاريخ و البعض الاخر لا يحمل .. و اكد الدفاع خالد بدوي ان كافة الكعوب ليس بها تاريخ و ان القواسم بها ترايخ فيما عادا 1092 ..الا ان المحكمة اشرت على الدفتر بالنظر .
[ و قررت المحكمة جعل جلسة فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني في جلسة سرية و امرت باخلاء القاعة ماعدا المتهمين و هيئة الدفاع و امرت بحظر النشر لاي مستند سيتم فضها بتلك الجلسة السرية او الجلسات السابقة .
--------------------------
[ لليوم الثالث على التوالي لفض الاحراز واصلت محكمة جنايات القاهرة جلساتها اليومية لفض الاحراز المحظور اعلانها في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين اخرين من بينهم 7 متهمين محبوسين على راسهم المعزول بالقضية الشهيرة اعلاميا بقضية تسريب اسرار الدفاع والامن القومي لقطر المنعقدة باكاديمية الشرطة.. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي بعضوية المستشارين عماد عطية وابو النصر عثمان رئيسي المحكمة بحضور محمد بركات رئيس نيابة امن الدولة العليا وامانة سر حمدي الشناوي وراضي رشاد .
[ دخل الرئيس المعزول قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا وقام بالتلويح بيده لباقي المتهمين و اعضاء هيئة الدفاع ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,25 باثبات حضور المتهمين بمحضر الجلسة و قام رئيس المحكمة بالنداء على المتهم محمد مرسي للتاكد من عمل اجهزة الميكروفون فاجاب مرسي موجود يا فندم ..وقام ممثل النيابة العامة صورة ضوئية من كتاب نيابة امن الدولة العليا لرئيس مصلحة السجون لعرض المتهمين خالد حمدي عبد الوهاب و احمد اسماعيل على مستشفى السجن و اعداد تقريربحالتهما و اشرت المحكمة على الكتاب بالنظر و الارفاق .
[كما قدم محمد هشام رئيس نيابة امن الدولة للمحكمة دفتر كرونيك 6 الخاص بالنيابة لحصر الاشياء المثبتة للجريمة و الذي ضم بناء على طلب الدفاع ..وسمحت المحكمة لدفاع المتهمين بالاطلاع عليه خلال نظر الجلسة .
" مطابقة الاحراز "
[ و استعرضت المحكمة الحرز رقم 765 لسنة 2014 ..و قام خالد بدوي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالسؤال عن هل تم تعديل قرار حظر النشر في القضية فيما يتعلق بالاحراز ؟..فأجاب رئيس المحكمة المستشار محمد شرين باننا نقوم الان بمطابقة الاحراز بما مدون عليها و ليس التطرق لمحتواها او ما تحتويه من اوراق ..وقامت المحكمة بمضاهاة محتوى الحرز بما طبق على الاصل ..واشرت المحكمة عليه بالمطابقة..كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 766 لسنة 2014 و الذي تبين به عدد من اجهزة التليفون المحمول و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز بما كتب عليه من اصل الثابت باوراق القضية .
[ كما قامت المحكمة باستعراض الحرز رقم 767 لسنة 2014 و تبين احتواءه على وحدي ذاكرة فلاشة ميموي و تاكدت المحكمة من مطابقة الحرز ..و استعرضت ايضا المحكمة الحرز رقم 764 و تبين بانه عبارة عن حقيبة سوداء متوسطة الحجم و امر رئيس المحكمة من المختص بفتحها لمطابقتها باصل ما ورد باحراز القضية ..و تبين ان بها جهاز لاب توب فضي اللون كبير الحكم و جهاز اخر صغير الحجم اسود اللون ..و باستعراض الحرز رقم 769 و الذي تبين انه صندوق كبير الحجم من الكرتون ..وبه صندوق كرتون متوسطة الحجم تحتوي على طابعة مستندات ..واستعرضت المحكمة الحرز رقم 760 و هو عبارة عن مظروف اصفر صغير الحجم و بداخله هارد ديسك "وحدة تخزين بيانات" و 5 وحداث كارت ميموري .
[ و باستعراض حرز اخر تبين انه عبارة عن صندوق من الكرتون كبير الحجم و تبين انه يحتوى على وحدة كمبيوتر "كيسة"ماركة ايسر.. و باستعراض الحرز 1096 تبين انه عبارة عن مظروف متوسط الحجم و بداخله مجموعة من الملفات و المستندات ومجلد لاحد الاسلحة النارية و صور اخرى لبعض الاسلحة و تم مطابقة الحرز .. و بفض الحرز 756 تبين انه عبارة عن مظروف صغير الحجم و يحتوى على 4 وحدات تخزين للبيانات عبارة عن اسطوانة مدمجة خاصة بالمتهم خالد عبد الوهاب ..و باستعراض الحرز 757 تبين انه عبارة عن شنطة صغيرة الحجم و بداخلها كاميرا تصوير و كارت ميموري ..و باستعراض الحرز 758 لسنة 2014 تبين انه خاص بالمتهم خالد حمدي عبد الوهاب ..و انه عبارة عن حقيبة سوداء بها جهاز لاب توب صغير الحجم ازرق اللون ماركة ديل و معه وحدتين تخزين ..و باستعراض الحرز رقم 759 و عبارة عن جهاز كمبيوتر وحدة خارجة ماركة اكشن و تم مطابقتها ..و باستعراض الحرز 762 تبين انه عبارة عن مظروف بني صغير الحجم و به هاتف محمول ماركة نوكيا .
[ و فيما يتعلق بالمضبوطات محمد الكيلاني تم استعراض الحرز رقم 763 لسنة 2014وتبين انه مظروف متوسط الحجم و بداخله هاتف محمول ماركة سامسونج ولاب توب ماركة ايسر ..ووحدة تخزين بيانات عليها كلمة ابتكار ..و باستعراض احراز المتهم احمد علي عبده عفيفي تبين ان الحرز رقم 1095 لسنة 2014 عبارة عن مظروف صغير الحجم و بداخله 2 هارد ديسك و مكتوب عليها نتائج فحص الاحراز و ما تم استرداده بما ضبط بحوزة المتهمين احمد اسماعيل و خالد حمدي و محمد عادل و كريمة امين الصريفي .
[ و اشار المستشار محمد شرين بان المحكمة قررت ارجاء فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني و الذي تبين بانه عبارة عن مجموعة من مستندات و اوراق سيتم فضها بحضور هيئة الدفاع في جلسة سرية حفاظا على الامن القومي .
" لجنة مشتركة "
[ وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين ندب لجنة من المساعدات الفنية ومن هيئة الامن القومي لجنة مشتركة بينهما تتولا عرض ما يحتويه وحدتين التخزين في الحرز رقم 1095 وذلك للوقوف على حقيقة المستندات وما تحتويه والتي قيل بانه ضبط بحوزة المتهمين ..و اشار الدفاع بان الاحراز قد خلت من تاريخ تحميل تلك الملفات التي ضبطت بحوزة المتهمين على وحدات التخزين وذلك يعد حرمانا لحق المتهم في الطعن على تلك الاحراز و لذلك طلب الدفاع من تلك اللجنة تحديد تاريخ وضع تلك الاحراز والمستندات على هاتين وحدتين التخزين ووصفها هل كانت صور ضوئيا من صورة ضوئية ام صورة من اصل المستند ..واشار الدفلااع الى ان اوراق القضية قد خلت من دفاتر الوارد والصادر فيما يتعلق بمكتب رئيس الجمهورية و طلب ضمها عن الفترة من 1 ديسمبر 2012 و حتى 30 يونيو 2013 .
[ وامرت المحكمة باعادة تحريز الاحراز التي فضت بجلسة امس بعد ان قامت بفضها بمعرفتها ..وقرر الدفاع من المحكمة مطالعة الكورنيك المقدم من النيابة العامة الخاص بالاحراز التي ضبطت بحوزة المتهمين الذي يحمل رقم تتابع 1092 قد اؤرخت بتاريخ 23 نوفمبر 2011 بينما القسيمة رقم 1095,1096 هاذين الحرزين قد تم تحريزهما بتاريخ لاحق اي بعد 7 اشهر من واقعة ضبط الاحراز التي سبقتها حيث ان تلك القسيمة مؤرخة بتاريخ 20 مايو 2014 خاصة قد خلت باقي ما تم ايداع الاحراز الباقية و المذكورة في الدعوى خلت من تواريخ تحريرها بما مفاده بمنطق العقل ان تاريخ تحرير باقي القسائم و التي تفيد تحريز مضبوطات باقي المتهمين بتاريخ لاحق 20 مايو 2014 اي ان المضوبطات المنسوبة للمتهمين ظلت بدون تحريز .
[و على الفور قام المستشار محمد شرين بمطالعة ذلك الدفتر و اكد بان المحكمة قامت بمناظرة الكورنيك رقم 1095 و1096 و ارقام التتابع السابقة لها و اللاحقة تبين عدم اثبات اي تاريخ لها من رقم الحرز 1028 حتى 1105 على خلاف ما قرره الدفاع فيما عدا القسيمة رقم 1092 تحمل تاريخ 23 نوفمبر 2014 و لا يوجد اي تواريخ اخرى بالدفتر ..بينما الدفتر الاخر من رقم 447 تتابع حتى رقم 791 تتابع بعض الصفحات تحمل تاريخ و البعض الاخر لا يحمل .. و اكد الدفاع خالد بدوي ان كافة الكعوب ليس بها تاريخ و ان القواسم بها ترايخ فيما عادا 1092 ..الا ان المحكمة اشرت على الدفتر بالنظر .
[ و قررت المحكمة جعل جلسة فض الحرز الخاص بالمتهم محمد الكيلاني في جلسة سرية و امرت باخلاء القاعة ماعدا المتهمين و هيئة الدفاع و امرت بحظر النشر لاي مستند سيتم فضها بتلك الجلسة السرية او الجلسات السابقة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.