أعلنت حركة حماس، إنه لا يوجد تحسن على دخول المساعدات إلى غزة مشيرة إلى أن الاحتلال ما زال يقيد دخول المساعدات رغم دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ . فى سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونى اعتقلت، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم الثلاثاء، 30 مواطناً على الأقل من الضفة، بما فيها القدس. وقال نادي الأسير، إنّ من بين المعتقلين الأسيرة المحررة زهرة خدرج وابنتها يقين، إضافة إلى سيدة من مخيم قلنديا اعتقلها الاحتلال إلى جانب عدد من الأسرى المحررين. وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات جنين، نابلس، قلقيلية، طولكرم، رام الله، والقدس.
عمليات الاعتقال
وأشار إلى أنّ الاحتلال يواصل التصعيد في عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة مع بداية العام الجاري، وبشكل غير مسبوق بعد الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، في إطار عمليات انتقام جماعي. وأضاف نادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل استهداف الأسرى والأسيرات المحررين ضمن صفقات التبادل، وكان آخرها اعتقال الأسيرة المحررة زهرة خدرج من قلقيلية، في سياق سياسة ممنهجة تشكل خرقاً واضحاً وجديداً للصفقة، ورسالة لكافة المحررين بأنهم سيبقون في دائرة الاستهداف والملاحقة. كما أكّد أنّ النساء يتعرّضن لاستهدافٍ ممنهج عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما في ذلك الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية، وأساليب التحقيق القاسية، في إطار تصعيدٍ خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء كأداة للضغط والعقاب الجماعي. يُذكر أنّ سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال اليومية بحق المواطنين، والتي تُعد من أبرز السياسات الثابتة والممنهجة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية أكثر من 21 ألف حالة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر عام 2023.
إرهاب منهجي
من جهة آخرى قال مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطيني ، إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1872 اعتداء خلال شهر يناير الماضي، في استمرار لنهج الإرهاب المنهجي الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته. وأوضح شعبان فى تصريحات صحفية اليوم أن الاعتداءات اتخذت أشكالا متعددة، شملت العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية. وأشار إلى أن هذه الممارسات تترافق مع إغلاق قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة الأمن، في مقابل توفير الحماية والتمكين للمستعمرين من التوسع داخلها. في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الجنوبية من مدينة قلقيلية ونصبت حاجزا عسكريا، ما أدى إلى عرقلة حركة تنقّل الفلسطينيين.