وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عدداً من مقاتلي الجيشين الثانى والثالث الميدانيين.. صور    نقيب الأطباء البيطريين يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي    بطء إعلان تكليف خريجي "العلوم الصحية" يثير الجدل.. والنقيب يطالب بالتدخل العاجل    بمشاركة 2909 منافذ.. مد فعاليات المرحلة ال 28 من مبادرة كلنا واحد شهرًا    النائب ياسر الهضيبي يتقدم بطلب إحاطة حول تداعيات غلق المحال مبكرا على الاقتصاد والأسر    مايلو تدمج خدماتها مع إنستاباي لتسهيل سداد الأقساط رقميًا    بعد اختياره أمينا عاما لجامعة الدول العربية.. حزب الجبهة الوطنية يهنئ فهمي ويشكر أبو الغيط    الشرطة الإسرائيلية تعتقل 5 متظاهرين باحتجاج على الميزانية العامة    «القاهرة الإخبارية»: تضرر صهريج وقود ومبنى صناعي في خليج حيفا    الجامعة الأمريكية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب التهديدات الإيرانية    السيسي: العالم يواجه أزمة طاقة مزدوجة بسبب نقص المعروض وارتفاع الأسعار    الاتحاد الأوروبي: إسرائيل تنتهك الحرية الدينية    مؤتمر صحفي لحسام حسن و تريزيجيه للحديث عن لقاء إسبانيا    اليوم.. رابع مواجهات نصف نهائي دوري كرة السلة    حسم موقف الأنجولي شيكو بانزا من لقاء الزمالك والمصري    وزير الشباب والرياضة يلتقي الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»    وكيل أحمد قندوسي: لم نلتقِ بمسؤولي الزمالك... واللاعب منفتح على العودة للدوري المصري    موعد مباراة الأهلى والزمالك لحسم بطل دورى سوبر سيدات الكرة الطائرة    ضبط 26 طن دقيق مدعم داخل المخابز السياحية    سحب 975 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    السجن 3 سنوات لشخص ونجله متهمين بالشروع في قتل مقاول بمنطقة بولاق    الإفتاء تعلن طرق التواصل بعد تطبيق نظام العمل عن بُعد    مراسلة القاهرة الإخبارية تكشف تفاصيل اشتعال النيران في مصفاة حيفا    صحة قنا: تشغيل 5 وحدات لصرف العلاج على نفقة الدولة لدعم الأمراض المزمنة    الرعاية الصحية تعلن إجراء أكثر من 865 ألف عملية وتدخل جراحي من خلال 43 مستشفى    فيديو.. مساعد رئيس هيئة الدواء: المخزون الاستراتيجي مطمئن    الداخلية تضبط تشكيلاً تخصص في حجب المواد البترولية وبيعها بأزيد من السعر    انتقامَا لشقيقته.. السجن 10 سنوات لمتهم قطع يد آخر في بولاق الدكرور    وزير التربية والتعليم: إجراء التقييمات الأسبوعية في مواعيدها المحددة لضمان استمرارية قياس مستوى الطلاب    صواريخ سام فى يد الإرهاب.. كيف خططت حركة حسم لاستهداف الطائرة الرئاسية؟    وصول المتهمة بقتل عروس بورسعيد إلى المحكمة وسط حراسة مشددة    إبراهيم حسن: ودية إسبانيا محطة مهمة قبل كأس العالم.. وصلاح عنصر حاسم في منتخب مصر    ارتفاع مؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الإثنين    محافظ القليوبية يشدد على تسريع أعمال مكتبة مصر العامة بشبرا الخيمة قبل افتتاحها    إيطاليا: سرقة لوحات لمشاهير من متحف إيطالي خاص    فخ "الضربة الواحدة".. سوسيولوجيا المراهنات الإلكترونية ووهم الثراء السريع    الأوقاف عبر صحح فاهميك: التنمر مش هزار.. كلمة صغيرة أو نظرة استهزاء ممكن توجع أكتر من الضرب    لبنان: غارات إسرائيلية تستهدف حاجزا عسكريا وعدة بلدات في الجنوب    رئيس مجلس النواب يحيل مشروع قانون بشأن إعدة تنظيم الأزهر للجنة مشتركة    وزير التعليم العالي يبحث مع جامعة بون الألمانية آفاق التعاون الأكاديمي    كيف تؤثر رائحة المطر على مرضى الحساسية؟‬    «الصحة»: نواب الوزير يناقشون مؤشرات أداء منظومة تقييم مديري ووكلاء مديريات الشؤون الصحية    مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. كأس عاصمة مصر.. ومنتخب الناشئين أمام المغرب    خطأ طبي ومعاناة مستمرة انتهت برحيل فاطمة كشري    انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة» بجامعة الأزهر بأسيوط    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    أبو الغيط يجرى اتصالًا مع رئيس إقليم كردستان العراق بعد استهداف منزله    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    الطماطم ب35.. أسعار الخضراوات اليوم الإثنين 30 مارس 2026 فى الإسكندرية    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 30 مارس    5 أبريل.. سياحة قناة السويس تنظم مؤتمرها البيئي الثاني    إميلي بلانت تتخلف عن الجولات الترويجية لفيلم The Devil Wears Prada 2    كاريكاتير اليوم السابع يحتفى بذكرى رحيل العندليب عبد الحليم حافظ    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    حياة كريمة فى دمياط.. تبطين الترع هدية المبادرة الرئاسية لأهالى القرى بالمحافظة    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ياسر رزق: متفائل بتجاوب القيادة السياسية ورعايتها الحكومة للمشاركة فى فعاليات المؤتمر
فريق بقيادة وزير البترول يواجه رجال الاعمال بمؤتمر اخبار اليوم لبحث مستقبل الطاقة وحلولها
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 06 - 09 - 2014

فى مباراة من أجل مصر وبحثا عن حلول واقعية لمشاكل الطاقة ودفع منظومة التنمية والاستثمار يتبنى مؤتمر اخبار اليوم الاقتصادى صياغة منظومة تضمن حلولا ملموسة لازمة الطاقة وعودة دوران المصانع ودعم الصناعات كثيفة الاستهلاك ، وقال الكاتب الصحفى ياسر رزق رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اخبار اليوم أن مؤسسة اخبار اليوم انتهجت طريقة واقعية بوضع المشكلات على مائدة الحوار بين الوزراء المسؤلين ورجال الاعمال الذين يواجهون مشكلات ملموسة لبحث المشكلة والحل فى مواجهة تضمن الصالح العام بما يضمن طفرة للاقتصاد الوطنى بجهود وشراكة مخلصة لرجال الاعمال الوطنيين ورغبة قوية للحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير منظومة التنمية وبدء مرحلة مهمة للمشروعات العملاقة لتكون ركيزة قوية لنهضة مصر ، وعبر رزق عن تفاؤله بالتجارب الواضح للقيادة السياسية والرعاية التى يوليها الرئيس السيسى للمؤتمر مما كان له أثر بالغ فى دعم مؤتمر اخبار اليوم الذى يكون بداية لمؤتمرات تدعم مسيرة الاقتصاد والنماء فى مصر ، وأشاد رزق بتجارب الحكومة ووزرائها للحضور والمشاركة فى فعاليات النءؤتمر لإثراء النقاش والخروج بأفكار وقرارات ملموسة ، معبرا عن اعتزازه بدور رجال الاعمال الوطنيين الذين قدموا أوراق عمل وأفكار تخدم الوطن ، ووعد ياسر رزق بتبني كل مأهولة مفيد لدعم مسيرة البناء فى مصر لتعود عجلة المصانع للدوران بسواعد الشباب المصرى مفكر الثورات وبانى النهضة الحقيقية .
ولتحديد الداء والدواء دعت مؤسسة اخبار اليوم لجلسة عمل تضم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء ليتحدث عن مشاكل الكهرباء وانقطاعاتها والحلول التى اتخذتها الحكومة لتعديل مسار منظومتنا للطريق الصحيح ، كما يحضر اللقاء المهندس شريف اسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية ليشرح بالأرقام والصور المشروعات الجديدة وكيفية توفير الوقود لمحطات الكهرباء. والمصانع ويعطى شرح واف عن الحقول الجديدة التى أعطت كميات إضافية ساهمت فى تقليل مشاكل المحطات ويتطرق الى النتائج المبشرة التى سيعلنها حول الحقول التى ستدخل لخطوط الانتاج خلال الأيام القليلة القادمة ، ويتحدث الوزير عن عملية استيراد الغاز وكيفية مساهمتها فى ضبط سوق الوقود بالاضافة الى الاعتماد على الفحم فى صناعة الأسمنت وفق الشروط البيئية وسيعلن عن عمليات التوريد التى بدأت فعليا من معمل ميدور الى شركات الأسمنت ، جلسة مهمة وموضوعات شائكة يتحدث فيها شريف اسماعيل بصراحة ليجيب على مشاكل ديون الشريك الأجنبي وسيعلن مفاجأة للشركاء بالاضافة للحديث عن مزايا قانون الثروة المعدنية الجديد وكيف يجذب قطاع كبير من المستثمرين لهذا القطاع الواعد ، ولوضع المشكلات والحلول وحتى لا تتحول جلسات مؤتمر اخبار اليوم الى مكلمة قر شريف اسماعيل حضور فريق عمل متكامل من مساعديه وصناع القرار للتواصل مع رجال الاعمال واتخاذ قرارات فورية خلال الجلسة ، ويتكون فريق وزارة البترول من د. شريف سوسة وكيل أول وزارة البترول لشئون الغاز م. طارق الملا الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول م. خالد عبدالبديع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) م. أبو بكر إبراهيم رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول جنوب م. محمد سعفان رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات الجيولوجي عمر طعيمة رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وكيل الوزارة للثروة المعدنية حمدي عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للإعلام حسن شوقي مدير مكتب وزير البترول ، وفى مواجهة فريق البترول يأتِ فريق رجال الاعمال وأعمدة الاستثمار فى مجال الطاقة وأبرزهم د احمد هيكل مؤسس ورئيس مجموعة القلعة ويشارك توفيق دياب وعماد غالى ود حافظ سلماوى من جهاز تنظيم الطاقة وهشام مكاوى رئيس برتش بتروليوم بمصر ليتحدث عن المشاكل التى تواجه الشركات الاجنبية فى مصر ، ويحضر الجلسات فريق من رجال الاعمال المهتمين بقضايا الطاقة للحديث عن طرق دفع عمليات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول والمعوقات والحلول، بالاضافة الى عدد من خبراء الطاقة والإعلاميين المهتمين بقطاع الطاقة ، ويقام ستوديو تحليلى على مدار الساعة لعدد من القنوات الفضائية لعمل محاورات ومناورات مع الضيوف وعرض كل ما هو جديد فى مجال الطاقة ، ويدير اللقاء د طارق حجى المفكر وخبير الطاقة،
وقال شريف اسماعيل ان المؤتمر فرصة للخروج واقعية بمعاونة رجال الاعمل فى ترقيت مناسب لننهض بمنظومة الطاقة والبحث عن حلول بعيدا عن اية مزايدات ، وقال ان هناك تجاوبا ملحوظا من رجال الاعمال للدخول فى مشروعات عملاقة واقتحام مجالات جديدة فى تطوير معامل تكرير البترول ومشروعات التعدين والطاقة الشمسية ، وأضاف وزير البترول ان اخبار اليوم تقدم أسلوبا حديدا فى خدمة مصر بالمشاركة جنبا الى جنب مع رجال الاعمال لمساندة الحكومة وهذا ما نتمناه فى هذة الفترة والتى نأمل ان تكون بداية لنهضة حقيقية ، وأشاد وزير البترول بالروح العالية والثقة المتبادلة بين رحال الاعمال والحكومة لبناء مشروعات قومية جادة ومشاركات فعلية تعطى فرص عمل حقيقية ، وطالب وزير البترول بتضافر الجهود والحدود حذو مبادرات لمؤسسات وطنية وأثنى على مبادرة مؤسسة اخبار اليوم ، وقال اننا نسير على الطريق الصحيح واتخذنا خطوات تضمن توفير الوقود مشيدا بالدعم العربى فى ذلك المجال ، مشيرا الى تطوير منظومة البحث والاستكشاف ،
وقال شريف اسماعيل أنه خلال الاعوام الاربعة الماضية لم توقع وزارة البترول اية اتفاقيات جديدة وهي إحدي الركائز الاساسية لزيادة الانتاج، بالاضافة إلي أن مستحقات الشركات الأجانب تراكمت بداية من عام 2010 حتي عام 2013 ووصلت إلي حوالي 6.5 مليار دولار ولم تستردها، وبالتالي اصبح لديها مشكلة في الانفاق علي الآبار والانتاج وتحقيق أرباح وكان لابد من اتخاذ خطوات تضمن تصيح الوضع والحمد لله عاد الاستقرار لنثبت جدارة مصر اقتصاديا ، وقال وزير البترول ان الدعم كلف الدولة مبالغ ضخمة ففي العام الماضي بلغ حجمه حوالي 130 مليار جنيه وكان تقديرنا للعام الحالي بدون رفع الأسعار ان يبلغ الدعم حوالي 143 مليار جنيه كانت ستتآكل معه الموازنة العامة للدولة وبالتالي كان اللجوء لزيادة الاسعار هو السبيل الوحيد لتقليل هذا الدعم. وأوضح اننا في مصر نعتمد بنسبة قد تصل إلي 92٪ علي الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية في توليد الطاقة الكهربائية وهذه المنظومة غير معمول بها في العالم، وبالتالي اي مشكلة تحدث في إنتاج الغاز والوقود الخام ستتأثر به الكهرباء مباشرة وبشكل حاد، وهذا يمثل عبئا كبيراً جدا علي الدولة وعلي قطاع البترول وعلي قطاع الكهرباء.
مشيرا إلي أن عدم سداد المستحقات الخاصة بالمواد البترولية التي تستخدم في توليد الطاقة الكهربائية أثر بشكل كبير علي سداد مستحقات الشركات التي تعمل في مجال البحث والتنقيب وعلي البنية الاساسية لتطوير قطاع البترول. وقال ان البنية الاساسية في مصر كانت مهيأة لاستهلاك حوالي 25 مليون طن من المواد البترولية في العام والآن نستهلك حوالي 37 مليون طن في العام، وبالتالي من الضروري ان نبحث عن تطوير هذه البنية من خلال تطوير الموانئ والمعامل والمستودعات وخطوط الأنابيب ومحطات الوقود واسطول النقل وحل مشكلات التوزيع وغيرها لاستيعاب زيادة الاستهلاك وهذا التطوير يتطلب استثمارات ضخمة جدا، ويضاف لكل هذه المشكلات قضايا التحكيم الدولي والتي نشأت كنتيجة للوضع القائم فهناك عقود موقعة واتفاقيات ونتيجة للإخلال بهذه الالتزامات بسبب كل الظروف السابقة اصبح هناك مشكلات مع بعض المستثمرين، وبالرغم من هذه القضايا فنحن نشيد بشركائنا المستثمرين لانهم كانوا شركاءنا في العمل خلال هذه المرحلة الصعبة فعلي الرغم من ارتفاع المديونية والخلل الامني، إلا انهم استمروا في العمل واستمروا ايضا في الاستثمار، فهاك استثمارات أجنبية حوالي 8.3 مليار دولار هذا العام وهذا ينفي بالقطع هروب الاستثمار الأجنبي عن مصر. وقال شريف اسماعيل ان مديونية الشركاء الأجانب بلغت حوالي 11.7 مليار دولار خلال هذا العام سدددنا منها حوالي 11.2 مليار دولار ونسعي إلي تخفيضها إلي مستوي آمن من خلال دفعات أقرتها الحكومة وسنبدأ فى سدادها .
مضيفا أن الوزارة تستهدف الوصول بخطة الدعم إلي الوصول إلي نسبة معينة خلال 5 سنوات بشكل لا يؤثر سلبا علي ميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة، وان نسبة الدعم علي المنتجات البترولية حاليا تصل إلي حوالي 100 مليار جنيه وهذا لا يعني اطلاقا إلغاء الدعم، ولكن سيكون هناك دعم موجه إلي فئات معينة من الشعب سيتم تحديدها بكل دقة، وحاليا لا يمكن ان نضع خطة لزيادة أسعار المواد البترولية لتنفيذها خلال السنوات المقبلة.وقال ان قيمة ما تم استهلاكه العام الماضي قبل تعديل الأسعار حوالي 365 مليار جنيه وتكلفة الانتاج بلغت 195 مليار جنيه وايرادات البيع في السوق المحلي حوالي 60 مليار جنيه وما حصلته الهيئة العامة للبترول من هذا البيع كان حوالي 40 مليار جنيه وهذا كان يتطلب التعامل مع منظومة الدعم الحالية لانها لا تحقق مصلحة الوطن ولا مصلحة المواطنين ولا تحقق اية معدلات للنمو. ومن المخطط ان نوفر حوالي 42 مليار جنيه بعد رفع اسعار المواد البترولية مؤخرا كان يتم توجيهها للدعم. ولا توجد نية لدي الوزارة في رفع أسعار اي من
المنتجات البترولية مرة أخري خلال الفترة الحالية
وبالنسبة لمشروع قناة السويس فتلقى احتياجاته بنا لا يؤثر على احتياجات المواطنين ونورد الكميات المطلوبة له من البنزين والسولار، ونقوم بتوفير هذه الكميات من خلال المستودعات حيث تم تخصيص شركات تسويق في منطقة السويس ومسطرد لتلبية احتياجاتهم ولهم اولوية في الشحن .
فى مباراة من أجل مصر وبحثا عن حلول واقعية لمشاكل الطاقة ودفع منظومة التنمية والاستثمار يتبنى مؤتمر اخبار اليوم الاقتصادى صياغة منظومة تضمن حلولا ملموسة لازمة الطاقة وعودة دوران المصانع ودعم الصناعات كثيفة الاستهلاك ، وقال الكاتب الصحفى ياسر رزق رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اخبار اليوم أن مؤسسة اخبار اليوم انتهجت طريقة واقعية بوضع المشكلات على مائدة الحوار بين الوزراء المسؤلين ورجال الاعمال الذين يواجهون مشكلات ملموسة لبحث المشكلة والحل فى مواجهة تضمن الصالح العام بما يضمن طفرة للاقتصاد الوطنى بجهود وشراكة مخلصة لرجال الاعمال الوطنيين ورغبة قوية للحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير منظومة التنمية وبدء مرحلة مهمة للمشروعات العملاقة لتكون ركيزة قوية لنهضة مصر ، وعبر رزق عن تفاؤله بالتجارب الواضح للقيادة السياسية والرعاية التى يوليها الرئيس السيسى للمؤتمر مما كان له أثر بالغ فى دعم مؤتمر اخبار اليوم الذى يكون بداية لمؤتمرات تدعم مسيرة الاقتصاد والنماء فى مصر ، وأشاد رزق بتجارب الحكومة ووزرائها للحضور والمشاركة فى فعاليات النءؤتمر لإثراء النقاش والخروج بأفكار وقرارات ملموسة ، معبرا عن اعتزازه بدور رجال الاعمال الوطنيين الذين قدموا أوراق عمل وأفكار تخدم الوطن ، ووعد ياسر رزق بتبني كل مأهولة مفيد لدعم مسيرة البناء فى مصر لتعود عجلة المصانع للدوران بسواعد الشباب المصرى مفكر الثورات وبانى النهضة الحقيقية .
ولتحديد الداء والدواء دعت مؤسسة اخبار اليوم لجلسة عمل تضم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء ليتحدث عن مشاكل الكهرباء وانقطاعاتها والحلول التى اتخذتها الحكومة لتعديل مسار منظومتنا للطريق الصحيح ، كما يحضر اللقاء المهندس شريف اسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية ليشرح بالأرقام والصور المشروعات الجديدة وكيفية توفير الوقود لمحطات الكهرباء. والمصانع ويعطى شرح واف عن الحقول الجديدة التى أعطت كميات إضافية ساهمت فى تقليل مشاكل المحطات ويتطرق الى النتائج المبشرة التى سيعلنها حول الحقول التى ستدخل لخطوط الانتاج خلال الأيام القليلة القادمة ، ويتحدث الوزير عن عملية استيراد الغاز وكيفية مساهمتها فى ضبط سوق الوقود بالاضافة الى الاعتماد على الفحم فى صناعة الأسمنت وفق الشروط البيئية وسيعلن عن عمليات التوريد التى بدأت فعليا من معمل ميدور الى شركات الأسمنت ، جلسة مهمة وموضوعات شائكة يتحدث فيها شريف اسماعيل بصراحة ليجيب على مشاكل ديون الشريك الأجنبي وسيعلن مفاجأة للشركاء بالاضافة للحديث عن مزايا قانون الثروة المعدنية الجديد وكيف يجذب قطاع كبير من المستثمرين لهذا القطاع الواعد ، ولوضع المشكلات والحلول وحتى لا تتحول جلسات مؤتمر اخبار اليوم الى مكلمة قر شريف اسماعيل حضور فريق عمل متكامل من مساعديه وصناع القرار للتواصل مع رجال الاعمال واتخاذ قرارات فورية خلال الجلسة ، ويتكون فريق وزارة البترول من د. شريف سوسة وكيل أول وزارة البترول لشئون الغاز م. طارق الملا الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول م. خالد عبدالبديع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) م. أبو بكر إبراهيم رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول جنوب م. محمد سعفان رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات الجيولوجي عمر طعيمة رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وكيل الوزارة للثروة المعدنية حمدي عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للإعلام حسن شوقي مدير مكتب وزير البترول ، وفى مواجهة فريق البترول يأتِ فريق رجال الاعمال وأعمدة الاستثمار فى مجال الطاقة وأبرزهم د احمد هيكل مؤسس ورئيس مجموعة القلعة ويشارك توفيق دياب وعماد غالى ود حافظ سلماوى من جهاز تنظيم الطاقة وهشام مكاوى رئيس برتش بتروليوم بمصر ليتحدث عن المشاكل التى تواجه الشركات الاجنبية فى مصر ، ويحضر الجلسات فريق من رجال الاعمال المهتمين بقضايا الطاقة للحديث عن طرق دفع عمليات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول والمعوقات والحلول، بالاضافة الى عدد من خبراء الطاقة والإعلاميين المهتمين بقطاع الطاقة ، ويقام ستوديو تحليلى على مدار الساعة لعدد من القنوات الفضائية لعمل محاورات ومناورات مع الضيوف وعرض كل ما هو جديد فى مجال الطاقة ، ويدير اللقاء د طارق حجى المفكر وخبير الطاقة،
وقال شريف اسماعيل ان المؤتمر فرصة للخروج واقعية بمعاونة رجال الاعمل فى ترقيت مناسب لننهض بمنظومة الطاقة والبحث عن حلول بعيدا عن اية مزايدات ، وقال ان هناك تجاوبا ملحوظا من رجال الاعمال للدخول فى مشروعات عملاقة واقتحام مجالات جديدة فى تطوير معامل تكرير البترول ومشروعات التعدين والطاقة الشمسية ، وأضاف وزير البترول ان اخبار اليوم تقدم أسلوبا حديدا فى خدمة مصر بالمشاركة جنبا الى جنب مع رجال الاعمال لمساندة الحكومة وهذا ما نتمناه فى هذة الفترة والتى نأمل ان تكون بداية لنهضة حقيقية ، وأشاد وزير البترول بالروح العالية والثقة المتبادلة بين رحال الاعمال والحكومة لبناء مشروعات قومية جادة ومشاركات فعلية تعطى فرص عمل حقيقية ، وطالب وزير البترول بتضافر الجهود والحدود حذو مبادرات لمؤسسات وطنية وأثنى على مبادرة مؤسسة اخبار اليوم ، وقال اننا نسير على الطريق الصحيح واتخذنا خطوات تضمن توفير الوقود مشيدا بالدعم العربى فى ذلك المجال ، مشيرا الى تطوير منظومة البحث والاستكشاف ،
وقال شريف اسماعيل أنه خلال الاعوام الاربعة الماضية لم توقع وزارة البترول اية اتفاقيات جديدة وهي إحدي الركائز الاساسية لزيادة الانتاج، بالاضافة إلي أن مستحقات الشركات الأجانب تراكمت بداية من عام 2010 حتي عام 2013 ووصلت إلي حوالي 6.5 مليار دولار ولم تستردها، وبالتالي اصبح لديها مشكلة في الانفاق علي الآبار والانتاج وتحقيق أرباح وكان لابد من اتخاذ خطوات تضمن تصيح الوضع والحمد لله عاد الاستقرار لنثبت جدارة مصر اقتصاديا ، وقال وزير البترول ان الدعم كلف الدولة مبالغ ضخمة ففي العام الماضي بلغ حجمه حوالي 130 مليار جنيه وكان تقديرنا للعام الحالي بدون رفع الأسعار ان يبلغ الدعم حوالي 143 مليار جنيه كانت ستتآكل معه الموازنة العامة للدولة وبالتالي كان اللجوء لزيادة الاسعار هو السبيل الوحيد لتقليل هذا الدعم. وأوضح اننا في مصر نعتمد بنسبة قد تصل إلي 92٪ علي الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية في توليد الطاقة الكهربائية وهذه المنظومة غير معمول بها في العالم، وبالتالي اي مشكلة تحدث في إنتاج الغاز والوقود الخام ستتأثر به الكهرباء مباشرة وبشكل حاد، وهذا يمثل عبئا كبيراً جدا علي الدولة وعلي قطاع البترول وعلي قطاع الكهرباء.
مشيرا إلي أن عدم سداد المستحقات الخاصة بالمواد البترولية التي تستخدم في توليد الطاقة الكهربائية أثر بشكل كبير علي سداد مستحقات الشركات التي تعمل في مجال البحث والتنقيب وعلي البنية الاساسية لتطوير قطاع البترول. وقال ان البنية الاساسية في مصر كانت مهيأة لاستهلاك حوالي 25 مليون طن من المواد البترولية في العام والآن نستهلك حوالي 37 مليون طن في العام، وبالتالي من الضروري ان نبحث عن تطوير هذه البنية من خلال تطوير الموانئ والمعامل والمستودعات وخطوط الأنابيب ومحطات الوقود واسطول النقل وحل مشكلات التوزيع وغيرها لاستيعاب زيادة الاستهلاك وهذا التطوير يتطلب استثمارات ضخمة جدا، ويضاف لكل هذه المشكلات قضايا التحكيم الدولي والتي نشأت كنتيجة للوضع القائم فهناك عقود موقعة واتفاقيات ونتيجة للإخلال بهذه الالتزامات بسبب كل الظروف السابقة اصبح هناك مشكلات مع بعض المستثمرين، وبالرغم من هذه القضايا فنحن نشيد بشركائنا المستثمرين لانهم كانوا شركاءنا في العمل خلال هذه المرحلة الصعبة فعلي الرغم من ارتفاع المديونية والخلل الامني، إلا انهم استمروا في العمل واستمروا ايضا في الاستثمار، فهاك استثمارات أجنبية حوالي 8.3 مليار دولار هذا العام وهذا ينفي بالقطع هروب الاستثمار الأجنبي عن مصر. وقال شريف اسماعيل ان مديونية الشركاء الأجانب بلغت حوالي 11.7 مليار دولار خلال هذا العام سدددنا منها حوالي 11.2 مليار دولار ونسعي إلي تخفيضها إلي مستوي آمن من خلال دفعات أقرتها الحكومة وسنبدأ فى سدادها .
مضيفا أن الوزارة تستهدف الوصول بخطة الدعم إلي الوصول إلي نسبة معينة خلال 5 سنوات بشكل لا يؤثر سلبا علي ميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة، وان نسبة الدعم علي المنتجات البترولية حاليا تصل إلي حوالي 100 مليار جنيه وهذا لا يعني اطلاقا إلغاء الدعم، ولكن سيكون هناك دعم موجه إلي فئات معينة من الشعب سيتم تحديدها بكل دقة، وحاليا لا يمكن ان نضع خطة لزيادة أسعار المواد البترولية لتنفيذها خلال السنوات المقبلة.وقال ان قيمة ما تم استهلاكه العام الماضي قبل تعديل الأسعار حوالي 365 مليار جنيه وتكلفة الانتاج بلغت 195 مليار جنيه وايرادات البيع في السوق المحلي حوالي 60 مليار جنيه وما حصلته الهيئة العامة للبترول من هذا البيع كان حوالي 40 مليار جنيه وهذا كان يتطلب التعامل مع منظومة الدعم الحالية لانها لا تحقق مصلحة الوطن ولا مصلحة المواطنين ولا تحقق اية معدلات للنمو. ومن المخطط ان نوفر حوالي 42 مليار جنيه بعد رفع اسعار المواد البترولية مؤخرا كان يتم توجيهها للدعم. ولا توجد نية لدي الوزارة في رفع أسعار اي من
المنتجات البترولية مرة أخري خلال الفترة الحالية
وبالنسبة لمشروع قناة السويس فتلقى احتياجاته بنا لا يؤثر على احتياجات المواطنين ونورد الكميات المطلوبة له من البنزين والسولار، ونقوم بتوفير هذه الكميات من خلال المستودعات حيث تم تخصيص شركات تسويق في منطقة السويس ومسطرد لتلبية احتياجاتهم ولهم اولوية في الشحن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.