وزارة الصحة تكشف طرق مهمة لمواجهة الاستغلال الإلكتروني للأطفال    انهيار كبير.. خبير يوضح السبب الرئيسي وراء الهبوط المفاجئ لسعر الذهب    أسعار الخضروات اليوم السبت 31 يناير في سوق العبور للجملة    سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم 31 يناير 2026    استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية صباح اليوم السبت    رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمنيا    وزير الدفاع الألماني عن علاقة أوروبا بأمريكا: لا يجوز للأرنب أن يحدِّق في الأفعى    وزير الخارجية: لا توجد حلول عسكرية لمختلف التحديات التي تواجه المنطقة    مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا    قبل مواجهة يانج أفريكانز.. تعرف على ترتيب مجموعة الأهلي    آرسنال يستقبل ليدز للعودة إلى الانتصارات في البريميرليج    جامعة القناة تحصد الذهب والفضة وثالث جماعي في الكاراتيه بدورة الشهيد الرفاعي    تواجد مصطفى محمد.. تشكيل نانت المتوقع أمام لوريان بالدوري الفرنسي    تفريغ كاميرات المراقبة في واقعة مقتل مواطن على يد جاره بفيصل    وفاة طفل سقطت عليه عارضه خشبية داخل نادي شهير بطنطا    مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في تصادم على الطريق الإقليمي بالمنوفية    إخماد حريق بموقع خدمي خلف شارع السنترال بالفيوم دون إصابات    تزامنًا مع احتفالات مولد "القنائي".. ضبط 265 مخالفة متنوعة في حملة مكبرة بشوارع مدينة قنا    ضبط 3 طلاب بالزقازيق لإدارتهم صفحة تنشر أخبار كاذبة عن وفاة شخصيات عامة    807 آلاف زائر لمعرض القاهرة للكتاب أمس الجمعة    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نفحات الصالحين !?    " مناجاة " ..شعر / منصور عياد    الصحة: استفادة 4.6 مليون شاب وفتاة من مبادرة «فحص المقبلين على الزواج»    متحدث الصحة: الكشف المبكر عن الأمراض أولوية رئاسية لحماية صحة المواطنين    أسعار السمك والدواجن والبيض في محافظة أسوان اليوم الجمعة 31 يناير 2026    الشركة المتحدة تحتفل بإطلاق مسلسلات رمضان في أوبرا العاصمة    الكلمة.. رصاصة لا ترد    بعد نشر 3.5 مليون وثيقة.. كم عدد ملفات قضية إبستين التى تضمنت اسم ترامب؟    التنمر وكيس شيبسي سر الجريمة، تجديد حبس عامل وابنه بتهمة قتل نقاش بالزاوية الحمراء    "كيفن وارش" مرشح ترامب لخلافة "جيروم باول" برئاسة الاحتياطي الفيدرالي    من بيتك أو عبر "الماكينة".. اعرف حزمة الخدمات الجديدة لقطاع الأحوال المدنية    كريم الحمامي وفارس الدسوقي يتأهلان لنصف نهائي بطولة اسكواش أون فاير    وظائف حكومية| فرصة عمل ب وزارة النقل.. قدم الآن واعرف المطلوب    7 شهداء وعدد من الجرحى جراء غارات الاحتلال على مناطق متفرقة بقطاع غزة    السيسي: أطمئنكم أن الوضع الداخلي في تحسن على الصعيد الاقتصادي والسلع متوافرة    نشرة أخبار طقس اليوم السبت 31 يناير| الحرارة ترتفع ورياح مثيرة للرمال تسيطر علي الأجواء    صالون حنان يوسف الثقافي يفتتح موسمه 2026 تحت شعار «العرب في الصورة»    نادر هلال يقدم رؤية إنسانية جديدة في معرض «كاريزما»    أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب    مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    الرئيس البرتغالي يمنح حاكم الشارقة أعلى وسام شرف ثقافي سيادي    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    القيادة المركزية الأمريكية تحذر الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز    الكرملين يعلن الموافقة على وقف الضربات على كييف حتى الأحد    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ياسر رزق: متفائل بتجاوب القيادة السياسية ورعايتها الحكومة للمشاركة فى فعاليات المؤتمر
فريق بقيادة وزير البترول يواجه رجال الاعمال بمؤتمر اخبار اليوم لبحث مستقبل الطاقة وحلولها
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 06 - 09 - 2014

فى مباراة من أجل مصر وبحثا عن حلول واقعية لمشاكل الطاقة ودفع منظومة التنمية والاستثمار يتبنى مؤتمر اخبار اليوم الاقتصادى صياغة منظومة تضمن حلولا ملموسة لازمة الطاقة وعودة دوران المصانع ودعم الصناعات كثيفة الاستهلاك ، وقال الكاتب الصحفى ياسر رزق رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اخبار اليوم أن مؤسسة اخبار اليوم انتهجت طريقة واقعية بوضع المشكلات على مائدة الحوار بين الوزراء المسؤلين ورجال الاعمال الذين يواجهون مشكلات ملموسة لبحث المشكلة والحل فى مواجهة تضمن الصالح العام بما يضمن طفرة للاقتصاد الوطنى بجهود وشراكة مخلصة لرجال الاعمال الوطنيين ورغبة قوية للحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير منظومة التنمية وبدء مرحلة مهمة للمشروعات العملاقة لتكون ركيزة قوية لنهضة مصر ، وعبر رزق عن تفاؤله بالتجارب الواضح للقيادة السياسية والرعاية التى يوليها الرئيس السيسى للمؤتمر مما كان له أثر بالغ فى دعم مؤتمر اخبار اليوم الذى يكون بداية لمؤتمرات تدعم مسيرة الاقتصاد والنماء فى مصر ، وأشاد رزق بتجارب الحكومة ووزرائها للحضور والمشاركة فى فعاليات النءؤتمر لإثراء النقاش والخروج بأفكار وقرارات ملموسة ، معبرا عن اعتزازه بدور رجال الاعمال الوطنيين الذين قدموا أوراق عمل وأفكار تخدم الوطن ، ووعد ياسر رزق بتبني كل مأهولة مفيد لدعم مسيرة البناء فى مصر لتعود عجلة المصانع للدوران بسواعد الشباب المصرى مفكر الثورات وبانى النهضة الحقيقية .
ولتحديد الداء والدواء دعت مؤسسة اخبار اليوم لجلسة عمل تضم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء ليتحدث عن مشاكل الكهرباء وانقطاعاتها والحلول التى اتخذتها الحكومة لتعديل مسار منظومتنا للطريق الصحيح ، كما يحضر اللقاء المهندس شريف اسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية ليشرح بالأرقام والصور المشروعات الجديدة وكيفية توفير الوقود لمحطات الكهرباء. والمصانع ويعطى شرح واف عن الحقول الجديدة التى أعطت كميات إضافية ساهمت فى تقليل مشاكل المحطات ويتطرق الى النتائج المبشرة التى سيعلنها حول الحقول التى ستدخل لخطوط الانتاج خلال الأيام القليلة القادمة ، ويتحدث الوزير عن عملية استيراد الغاز وكيفية مساهمتها فى ضبط سوق الوقود بالاضافة الى الاعتماد على الفحم فى صناعة الأسمنت وفق الشروط البيئية وسيعلن عن عمليات التوريد التى بدأت فعليا من معمل ميدور الى شركات الأسمنت ، جلسة مهمة وموضوعات شائكة يتحدث فيها شريف اسماعيل بصراحة ليجيب على مشاكل ديون الشريك الأجنبي وسيعلن مفاجأة للشركاء بالاضافة للحديث عن مزايا قانون الثروة المعدنية الجديد وكيف يجذب قطاع كبير من المستثمرين لهذا القطاع الواعد ، ولوضع المشكلات والحلول وحتى لا تتحول جلسات مؤتمر اخبار اليوم الى مكلمة قر شريف اسماعيل حضور فريق عمل متكامل من مساعديه وصناع القرار للتواصل مع رجال الاعمال واتخاذ قرارات فورية خلال الجلسة ، ويتكون فريق وزارة البترول من د. شريف سوسة وكيل أول وزارة البترول لشئون الغاز م. طارق الملا الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول م. خالد عبدالبديع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) م. أبو بكر إبراهيم رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول جنوب م. محمد سعفان رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات الجيولوجي عمر طعيمة رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وكيل الوزارة للثروة المعدنية حمدي عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للإعلام حسن شوقي مدير مكتب وزير البترول ، وفى مواجهة فريق البترول يأتِ فريق رجال الاعمال وأعمدة الاستثمار فى مجال الطاقة وأبرزهم د احمد هيكل مؤسس ورئيس مجموعة القلعة ويشارك توفيق دياب وعماد غالى ود حافظ سلماوى من جهاز تنظيم الطاقة وهشام مكاوى رئيس برتش بتروليوم بمصر ليتحدث عن المشاكل التى تواجه الشركات الاجنبية فى مصر ، ويحضر الجلسات فريق من رجال الاعمال المهتمين بقضايا الطاقة للحديث عن طرق دفع عمليات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول والمعوقات والحلول، بالاضافة الى عدد من خبراء الطاقة والإعلاميين المهتمين بقطاع الطاقة ، ويقام ستوديو تحليلى على مدار الساعة لعدد من القنوات الفضائية لعمل محاورات ومناورات مع الضيوف وعرض كل ما هو جديد فى مجال الطاقة ، ويدير اللقاء د طارق حجى المفكر وخبير الطاقة،
وقال شريف اسماعيل ان المؤتمر فرصة للخروج واقعية بمعاونة رجال الاعمل فى ترقيت مناسب لننهض بمنظومة الطاقة والبحث عن حلول بعيدا عن اية مزايدات ، وقال ان هناك تجاوبا ملحوظا من رجال الاعمال للدخول فى مشروعات عملاقة واقتحام مجالات جديدة فى تطوير معامل تكرير البترول ومشروعات التعدين والطاقة الشمسية ، وأضاف وزير البترول ان اخبار اليوم تقدم أسلوبا حديدا فى خدمة مصر بالمشاركة جنبا الى جنب مع رجال الاعمال لمساندة الحكومة وهذا ما نتمناه فى هذة الفترة والتى نأمل ان تكون بداية لنهضة حقيقية ، وأشاد وزير البترول بالروح العالية والثقة المتبادلة بين رحال الاعمال والحكومة لبناء مشروعات قومية جادة ومشاركات فعلية تعطى فرص عمل حقيقية ، وطالب وزير البترول بتضافر الجهود والحدود حذو مبادرات لمؤسسات وطنية وأثنى على مبادرة مؤسسة اخبار اليوم ، وقال اننا نسير على الطريق الصحيح واتخذنا خطوات تضمن توفير الوقود مشيدا بالدعم العربى فى ذلك المجال ، مشيرا الى تطوير منظومة البحث والاستكشاف ،
وقال شريف اسماعيل أنه خلال الاعوام الاربعة الماضية لم توقع وزارة البترول اية اتفاقيات جديدة وهي إحدي الركائز الاساسية لزيادة الانتاج، بالاضافة إلي أن مستحقات الشركات الأجانب تراكمت بداية من عام 2010 حتي عام 2013 ووصلت إلي حوالي 6.5 مليار دولار ولم تستردها، وبالتالي اصبح لديها مشكلة في الانفاق علي الآبار والانتاج وتحقيق أرباح وكان لابد من اتخاذ خطوات تضمن تصيح الوضع والحمد لله عاد الاستقرار لنثبت جدارة مصر اقتصاديا ، وقال وزير البترول ان الدعم كلف الدولة مبالغ ضخمة ففي العام الماضي بلغ حجمه حوالي 130 مليار جنيه وكان تقديرنا للعام الحالي بدون رفع الأسعار ان يبلغ الدعم حوالي 143 مليار جنيه كانت ستتآكل معه الموازنة العامة للدولة وبالتالي كان اللجوء لزيادة الاسعار هو السبيل الوحيد لتقليل هذا الدعم. وأوضح اننا في مصر نعتمد بنسبة قد تصل إلي 92٪ علي الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية في توليد الطاقة الكهربائية وهذه المنظومة غير معمول بها في العالم، وبالتالي اي مشكلة تحدث في إنتاج الغاز والوقود الخام ستتأثر به الكهرباء مباشرة وبشكل حاد، وهذا يمثل عبئا كبيراً جدا علي الدولة وعلي قطاع البترول وعلي قطاع الكهرباء.
مشيرا إلي أن عدم سداد المستحقات الخاصة بالمواد البترولية التي تستخدم في توليد الطاقة الكهربائية أثر بشكل كبير علي سداد مستحقات الشركات التي تعمل في مجال البحث والتنقيب وعلي البنية الاساسية لتطوير قطاع البترول. وقال ان البنية الاساسية في مصر كانت مهيأة لاستهلاك حوالي 25 مليون طن من المواد البترولية في العام والآن نستهلك حوالي 37 مليون طن في العام، وبالتالي من الضروري ان نبحث عن تطوير هذه البنية من خلال تطوير الموانئ والمعامل والمستودعات وخطوط الأنابيب ومحطات الوقود واسطول النقل وحل مشكلات التوزيع وغيرها لاستيعاب زيادة الاستهلاك وهذا التطوير يتطلب استثمارات ضخمة جدا، ويضاف لكل هذه المشكلات قضايا التحكيم الدولي والتي نشأت كنتيجة للوضع القائم فهناك عقود موقعة واتفاقيات ونتيجة للإخلال بهذه الالتزامات بسبب كل الظروف السابقة اصبح هناك مشكلات مع بعض المستثمرين، وبالرغم من هذه القضايا فنحن نشيد بشركائنا المستثمرين لانهم كانوا شركاءنا في العمل خلال هذه المرحلة الصعبة فعلي الرغم من ارتفاع المديونية والخلل الامني، إلا انهم استمروا في العمل واستمروا ايضا في الاستثمار، فهاك استثمارات أجنبية حوالي 8.3 مليار دولار هذا العام وهذا ينفي بالقطع هروب الاستثمار الأجنبي عن مصر. وقال شريف اسماعيل ان مديونية الشركاء الأجانب بلغت حوالي 11.7 مليار دولار خلال هذا العام سدددنا منها حوالي 11.2 مليار دولار ونسعي إلي تخفيضها إلي مستوي آمن من خلال دفعات أقرتها الحكومة وسنبدأ فى سدادها .
مضيفا أن الوزارة تستهدف الوصول بخطة الدعم إلي الوصول إلي نسبة معينة خلال 5 سنوات بشكل لا يؤثر سلبا علي ميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة، وان نسبة الدعم علي المنتجات البترولية حاليا تصل إلي حوالي 100 مليار جنيه وهذا لا يعني اطلاقا إلغاء الدعم، ولكن سيكون هناك دعم موجه إلي فئات معينة من الشعب سيتم تحديدها بكل دقة، وحاليا لا يمكن ان نضع خطة لزيادة أسعار المواد البترولية لتنفيذها خلال السنوات المقبلة.وقال ان قيمة ما تم استهلاكه العام الماضي قبل تعديل الأسعار حوالي 365 مليار جنيه وتكلفة الانتاج بلغت 195 مليار جنيه وايرادات البيع في السوق المحلي حوالي 60 مليار جنيه وما حصلته الهيئة العامة للبترول من هذا البيع كان حوالي 40 مليار جنيه وهذا كان يتطلب التعامل مع منظومة الدعم الحالية لانها لا تحقق مصلحة الوطن ولا مصلحة المواطنين ولا تحقق اية معدلات للنمو. ومن المخطط ان نوفر حوالي 42 مليار جنيه بعد رفع اسعار المواد البترولية مؤخرا كان يتم توجيهها للدعم. ولا توجد نية لدي الوزارة في رفع أسعار اي من
المنتجات البترولية مرة أخري خلال الفترة الحالية
وبالنسبة لمشروع قناة السويس فتلقى احتياجاته بنا لا يؤثر على احتياجات المواطنين ونورد الكميات المطلوبة له من البنزين والسولار، ونقوم بتوفير هذه الكميات من خلال المستودعات حيث تم تخصيص شركات تسويق في منطقة السويس ومسطرد لتلبية احتياجاتهم ولهم اولوية في الشحن .
فى مباراة من أجل مصر وبحثا عن حلول واقعية لمشاكل الطاقة ودفع منظومة التنمية والاستثمار يتبنى مؤتمر اخبار اليوم الاقتصادى صياغة منظومة تضمن حلولا ملموسة لازمة الطاقة وعودة دوران المصانع ودعم الصناعات كثيفة الاستهلاك ، وقال الكاتب الصحفى ياسر رزق رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اخبار اليوم أن مؤسسة اخبار اليوم انتهجت طريقة واقعية بوضع المشكلات على مائدة الحوار بين الوزراء المسؤلين ورجال الاعمال الذين يواجهون مشكلات ملموسة لبحث المشكلة والحل فى مواجهة تضمن الصالح العام بما يضمن طفرة للاقتصاد الوطنى بجهود وشراكة مخلصة لرجال الاعمال الوطنيين ورغبة قوية للحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير منظومة التنمية وبدء مرحلة مهمة للمشروعات العملاقة لتكون ركيزة قوية لنهضة مصر ، وعبر رزق عن تفاؤله بالتجارب الواضح للقيادة السياسية والرعاية التى يوليها الرئيس السيسى للمؤتمر مما كان له أثر بالغ فى دعم مؤتمر اخبار اليوم الذى يكون بداية لمؤتمرات تدعم مسيرة الاقتصاد والنماء فى مصر ، وأشاد رزق بتجارب الحكومة ووزرائها للحضور والمشاركة فى فعاليات النءؤتمر لإثراء النقاش والخروج بأفكار وقرارات ملموسة ، معبرا عن اعتزازه بدور رجال الاعمال الوطنيين الذين قدموا أوراق عمل وأفكار تخدم الوطن ، ووعد ياسر رزق بتبني كل مأهولة مفيد لدعم مسيرة البناء فى مصر لتعود عجلة المصانع للدوران بسواعد الشباب المصرى مفكر الثورات وبانى النهضة الحقيقية .
ولتحديد الداء والدواء دعت مؤسسة اخبار اليوم لجلسة عمل تضم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء ليتحدث عن مشاكل الكهرباء وانقطاعاتها والحلول التى اتخذتها الحكومة لتعديل مسار منظومتنا للطريق الصحيح ، كما يحضر اللقاء المهندس شريف اسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية ليشرح بالأرقام والصور المشروعات الجديدة وكيفية توفير الوقود لمحطات الكهرباء. والمصانع ويعطى شرح واف عن الحقول الجديدة التى أعطت كميات إضافية ساهمت فى تقليل مشاكل المحطات ويتطرق الى النتائج المبشرة التى سيعلنها حول الحقول التى ستدخل لخطوط الانتاج خلال الأيام القليلة القادمة ، ويتحدث الوزير عن عملية استيراد الغاز وكيفية مساهمتها فى ضبط سوق الوقود بالاضافة الى الاعتماد على الفحم فى صناعة الأسمنت وفق الشروط البيئية وسيعلن عن عمليات التوريد التى بدأت فعليا من معمل ميدور الى شركات الأسمنت ، جلسة مهمة وموضوعات شائكة يتحدث فيها شريف اسماعيل بصراحة ليجيب على مشاكل ديون الشريك الأجنبي وسيعلن مفاجأة للشركاء بالاضافة للحديث عن مزايا قانون الثروة المعدنية الجديد وكيف يجذب قطاع كبير من المستثمرين لهذا القطاع الواعد ، ولوضع المشكلات والحلول وحتى لا تتحول جلسات مؤتمر اخبار اليوم الى مكلمة قر شريف اسماعيل حضور فريق عمل متكامل من مساعديه وصناع القرار للتواصل مع رجال الاعمال واتخاذ قرارات فورية خلال الجلسة ، ويتكون فريق وزارة البترول من د. شريف سوسة وكيل أول وزارة البترول لشئون الغاز م. طارق الملا الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول م. خالد عبدالبديع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) م. أبو بكر إبراهيم رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول جنوب م. محمد سعفان رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات الجيولوجي عمر طعيمة رئيس الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وكيل الوزارة للثروة المعدنية حمدي عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للإعلام حسن شوقي مدير مكتب وزير البترول ، وفى مواجهة فريق البترول يأتِ فريق رجال الاعمال وأعمدة الاستثمار فى مجال الطاقة وأبرزهم د احمد هيكل مؤسس ورئيس مجموعة القلعة ويشارك توفيق دياب وعماد غالى ود حافظ سلماوى من جهاز تنظيم الطاقة وهشام مكاوى رئيس برتش بتروليوم بمصر ليتحدث عن المشاكل التى تواجه الشركات الاجنبية فى مصر ، ويحضر الجلسات فريق من رجال الاعمال المهتمين بقضايا الطاقة للحديث عن طرق دفع عمليات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول والمعوقات والحلول، بالاضافة الى عدد من خبراء الطاقة والإعلاميين المهتمين بقطاع الطاقة ، ويقام ستوديو تحليلى على مدار الساعة لعدد من القنوات الفضائية لعمل محاورات ومناورات مع الضيوف وعرض كل ما هو جديد فى مجال الطاقة ، ويدير اللقاء د طارق حجى المفكر وخبير الطاقة،
وقال شريف اسماعيل ان المؤتمر فرصة للخروج واقعية بمعاونة رجال الاعمل فى ترقيت مناسب لننهض بمنظومة الطاقة والبحث عن حلول بعيدا عن اية مزايدات ، وقال ان هناك تجاوبا ملحوظا من رجال الاعمال للدخول فى مشروعات عملاقة واقتحام مجالات جديدة فى تطوير معامل تكرير البترول ومشروعات التعدين والطاقة الشمسية ، وأضاف وزير البترول ان اخبار اليوم تقدم أسلوبا حديدا فى خدمة مصر بالمشاركة جنبا الى جنب مع رجال الاعمال لمساندة الحكومة وهذا ما نتمناه فى هذة الفترة والتى نأمل ان تكون بداية لنهضة حقيقية ، وأشاد وزير البترول بالروح العالية والثقة المتبادلة بين رحال الاعمال والحكومة لبناء مشروعات قومية جادة ومشاركات فعلية تعطى فرص عمل حقيقية ، وطالب وزير البترول بتضافر الجهود والحدود حذو مبادرات لمؤسسات وطنية وأثنى على مبادرة مؤسسة اخبار اليوم ، وقال اننا نسير على الطريق الصحيح واتخذنا خطوات تضمن توفير الوقود مشيدا بالدعم العربى فى ذلك المجال ، مشيرا الى تطوير منظومة البحث والاستكشاف ،
وقال شريف اسماعيل أنه خلال الاعوام الاربعة الماضية لم توقع وزارة البترول اية اتفاقيات جديدة وهي إحدي الركائز الاساسية لزيادة الانتاج، بالاضافة إلي أن مستحقات الشركات الأجانب تراكمت بداية من عام 2010 حتي عام 2013 ووصلت إلي حوالي 6.5 مليار دولار ولم تستردها، وبالتالي اصبح لديها مشكلة في الانفاق علي الآبار والانتاج وتحقيق أرباح وكان لابد من اتخاذ خطوات تضمن تصيح الوضع والحمد لله عاد الاستقرار لنثبت جدارة مصر اقتصاديا ، وقال وزير البترول ان الدعم كلف الدولة مبالغ ضخمة ففي العام الماضي بلغ حجمه حوالي 130 مليار جنيه وكان تقديرنا للعام الحالي بدون رفع الأسعار ان يبلغ الدعم حوالي 143 مليار جنيه كانت ستتآكل معه الموازنة العامة للدولة وبالتالي كان اللجوء لزيادة الاسعار هو السبيل الوحيد لتقليل هذا الدعم. وأوضح اننا في مصر نعتمد بنسبة قد تصل إلي 92٪ علي الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية في توليد الطاقة الكهربائية وهذه المنظومة غير معمول بها في العالم، وبالتالي اي مشكلة تحدث في إنتاج الغاز والوقود الخام ستتأثر به الكهرباء مباشرة وبشكل حاد، وهذا يمثل عبئا كبيراً جدا علي الدولة وعلي قطاع البترول وعلي قطاع الكهرباء.
مشيرا إلي أن عدم سداد المستحقات الخاصة بالمواد البترولية التي تستخدم في توليد الطاقة الكهربائية أثر بشكل كبير علي سداد مستحقات الشركات التي تعمل في مجال البحث والتنقيب وعلي البنية الاساسية لتطوير قطاع البترول. وقال ان البنية الاساسية في مصر كانت مهيأة لاستهلاك حوالي 25 مليون طن من المواد البترولية في العام والآن نستهلك حوالي 37 مليون طن في العام، وبالتالي من الضروري ان نبحث عن تطوير هذه البنية من خلال تطوير الموانئ والمعامل والمستودعات وخطوط الأنابيب ومحطات الوقود واسطول النقل وحل مشكلات التوزيع وغيرها لاستيعاب زيادة الاستهلاك وهذا التطوير يتطلب استثمارات ضخمة جدا، ويضاف لكل هذه المشكلات قضايا التحكيم الدولي والتي نشأت كنتيجة للوضع القائم فهناك عقود موقعة واتفاقيات ونتيجة للإخلال بهذه الالتزامات بسبب كل الظروف السابقة اصبح هناك مشكلات مع بعض المستثمرين، وبالرغم من هذه القضايا فنحن نشيد بشركائنا المستثمرين لانهم كانوا شركاءنا في العمل خلال هذه المرحلة الصعبة فعلي الرغم من ارتفاع المديونية والخلل الامني، إلا انهم استمروا في العمل واستمروا ايضا في الاستثمار، فهاك استثمارات أجنبية حوالي 8.3 مليار دولار هذا العام وهذا ينفي بالقطع هروب الاستثمار الأجنبي عن مصر. وقال شريف اسماعيل ان مديونية الشركاء الأجانب بلغت حوالي 11.7 مليار دولار خلال هذا العام سدددنا منها حوالي 11.2 مليار دولار ونسعي إلي تخفيضها إلي مستوي آمن من خلال دفعات أقرتها الحكومة وسنبدأ فى سدادها .
مضيفا أن الوزارة تستهدف الوصول بخطة الدعم إلي الوصول إلي نسبة معينة خلال 5 سنوات بشكل لا يؤثر سلبا علي ميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة، وان نسبة الدعم علي المنتجات البترولية حاليا تصل إلي حوالي 100 مليار جنيه وهذا لا يعني اطلاقا إلغاء الدعم، ولكن سيكون هناك دعم موجه إلي فئات معينة من الشعب سيتم تحديدها بكل دقة، وحاليا لا يمكن ان نضع خطة لزيادة أسعار المواد البترولية لتنفيذها خلال السنوات المقبلة.وقال ان قيمة ما تم استهلاكه العام الماضي قبل تعديل الأسعار حوالي 365 مليار جنيه وتكلفة الانتاج بلغت 195 مليار جنيه وايرادات البيع في السوق المحلي حوالي 60 مليار جنيه وما حصلته الهيئة العامة للبترول من هذا البيع كان حوالي 40 مليار جنيه وهذا كان يتطلب التعامل مع منظومة الدعم الحالية لانها لا تحقق مصلحة الوطن ولا مصلحة المواطنين ولا تحقق اية معدلات للنمو. ومن المخطط ان نوفر حوالي 42 مليار جنيه بعد رفع اسعار المواد البترولية مؤخرا كان يتم توجيهها للدعم. ولا توجد نية لدي الوزارة في رفع أسعار اي من
المنتجات البترولية مرة أخري خلال الفترة الحالية
وبالنسبة لمشروع قناة السويس فتلقى احتياجاته بنا لا يؤثر على احتياجات المواطنين ونورد الكميات المطلوبة له من البنزين والسولار، ونقوم بتوفير هذه الكميات من خلال المستودعات حيث تم تخصيص شركات تسويق في منطقة السويس ومسطرد لتلبية احتياجاتهم ولهم اولوية في الشحن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.