بدأت أمس فعاليات دورة أوليمبياد الأزهر بمشاركة700 لاعب من100 دولة في ألعاب كرة القدم والطائرة وتنس الطاولة وألعاب القوي واختراق الضاحية ومصارعة الذراعينوالكركيت بالصالة المغطاة بإستاد القاهرة تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف, والمهندس خالد عبد العزيز, وزير الشباب الرياضة. وتستمر فعاليات الاوليمبياد في الفترة من21 حتي28 فبراير الجاري وينافس علي بطولة كرة القدم فرق الكونغو وبنين وكوت فوار وتنزانيا وأوغندا والصومال ومالي وبوركينا فاسو وتوجو وروسيا ونيجيريا ورواندا وبوروندي وتايلاند وتشاد والفلبين واندونيسيا واريتريا والمالديف وطب الأزهر وماليزيا ومنتخب الجامعة وفريق البعوث الإسلامية كما تنافس فرق من دول أفغانستان ونيبال وبنجلاديش وباكستان علي بطولة الكركيت وافتتح فضيلة الدكتور عباس شومان, وكيل الأزهر, والدكتور د. محمدالمحرصاوي, رئيس جامعة الأزهرفعاليات اوليمبياد الأزهر الدولي. وشدد الدكتور عباس شومان, وكيل الأزهر الشريف, في كلمته خلال حفل الافتتاح علي أن الأزهر لا يهتم فقط بتزويد العقول بالعلم ويحصنها من الأفكار الشاذة والضالة, رغم تفرده بهذه المهمة الصعبة, لكن يسعي أيضا لبناء أبدان سليمة لذلك تم إنشاء كليات التربية الرياضية للبنين والبنات حتي تستقيم العقول مع الأبدان معا. وفي ذات السياق قال الدكتور د. محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر, إن هذا التجمع الكبير يؤكد علي انفتاح الأزهر الشريف واعتداله وقبوله للآخر, موجهاالشكر للقائمين علي أوليمبياد الأزهرمشددا علي اهتمام الجامعة بالرياضة والتشجيع عليها وتبادل الثقافات ونشر روح التعاون والسلام والمحبة عبر الرياضة. ومن جانبه أكد اللواء محمد نور سالم, رئيس الإدارة المركزية لبرامج التنمية الرياضية بوزارة الشباب والرياضة في كلمته نائبا عن وزير الشباب والرياضة, أن الأزهر الشريف هو منارة العلم وقبلة العلوم الشرعية, مضيفا أن هذا التجمع الكبير لأكثر من100 دولة دليل واضح علي مكانة الأزهر في العالم, ويعبر عن التلاحم بين الطلاب المصريين والوافدين. و قال الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي, عضو هيئة كبار العلماء, ونائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر انه يوم يجمع بين العلم والرياضة والتاريخ في ساعة واحدة, مؤكدا حرص الأزهر علي التواجد في كل المجالات التي تخدم المسلمين فكريا وبدنيا. ومن ناحيته, قال عثمان محمد جمعة, رئيس برلمان الطلاب الوافدين بجامعة الأزهر, إن الأزهر كان ولا يزال كعبة للعلم وموطنا يأوي إليه طلاب العلم وموردا ينهلون من علومه العذبة وحصنا منيعا يصد كل فكر دخيل يهدد أمن واستقرار المجتمعات, مؤكدا أن ممارسة الرياضة لها أثر صحي وعقلي إضافة إلي أنها أصبحت لغة العصر وجسر التواصل بين الشعوب.