عاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والوفد المرافق له أمس إلي بغداد بعد زيارة رسمية للولايات المتحدة استغرقت4 أيام أجري خلالها مباحثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن, إضافة إلي عدد من المسئولين الأمريكيين. وقد تناولت المباحثات بين الجانبين خلال الزيارة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها, والتعاقد علي طائرات اباتشي وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين وفقا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين وسبل تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب, إلي جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة. وكان رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له قد غادروا بغداد الثلاثاء الماضي إلي الولاياتالمتحدة في زيارة رسمية كان من المقرر لها أن تستغرق خمسة أيام, وضم الوفد المرافق وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي بالإضافة إلي عدد من أعضاء مجلس النواب والمستشارين. إلا أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية رأت أن زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلي واشنطن هذا الأسبوع من أجل البحث عن مساعدات عسكرية ومساعدات أخري مما يعد تغيرا حقيقيا في سياسات المالكي, حيث أنه أجبر القوات الأمريكية علي مغادرة العراق عام.2011 وقالت الصحيفة- في افتتاحيتها أمس- إنه منذ مغادرة القوات الأمريكية الاراضي العراقية ازدادت الضغوط في البلاد, محملة المالكي قدرا كبيرا من المسئولية تجاه الاضطرابات الحالية في بلاده الآن. وأضافت أن طلب المالكي للمساعدة أصبح أمرا ملحا جراء تزايد نشاط تنظيم القاعدة في العراق مرة أخري, حيث قتل ما يزيد عن سبعة آلاف شخص في التفجيرات وإطلاق النيران في الأسواق والمقاهي ومحطات الأتوبيس والمساجد والمزارات الشيعية منذ شهر يناير الماضي. ومن جانبه كشف رئيس المجلس الأعلي الإسلامي العراقي عمار الحكيم عن وجود مساع إقليمية لإنتاج ما اسماه دويلة إرهابية تسيطر علي جزء من محافظتي الأنبار ونينوي العراقيتين. وقال الحكيم- في كلمة له أمس أمام المؤتمر الوطني الثاني لقادة وناشطي المجتمع المدني الذي عقد في بغداد أمس- إننا نقف اليوم وسط اضطراب أو تحول إقليمي كبير سيؤدي إلي إعادة تشكيل المنطقة.. رابط دائم :