حذر الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي من الآثار السلبية والعواقب الوخيمة حال فشل المفاوضات الجارية حاليًا بين الفلسطينيين وإسرائيل. جاء ذلك في بيان صدر عن الجامعة العربية في ذكري يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني قال الأمين العام من خلاله إن الاحتفال يأتي هذا العام في خضم الحراك السياسي والدبلوماسي الذي سبق أن أطلقه وزير الخارجية الأمريكي كيري بإطلاق مفاوضات نأمل أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدسالشرقية. وبالرغم من توافق المجتمع الدولي على هذا الحل، إلا أن استمرار إسرائيل في تحديها وانتهاكاتها للشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، وتواصل سياستها الاستيطانية الهادفة إلى ابتلاع الأرض الفلسطينية، إضافة إلى توفير الحكومة الإسرائيلية الحماية والغطاء لنشاطات المستوطنين بشكل فاق كل الحدود من خلال الاعتداء على المواطنين المدنيين الفلسطينيين والعدوان على الكنائس والمساجد ورجال الدين. إضافة إلى استمرارها في احتجاز أكثر من أربعة آلاف سجين ومعتقل منهم من قضى أكثر من 25 سنة في السجون ومنهم النساء والأطفال وسوء معاملاتهم وفي ظروف غير إنسانية،وهو ما يظهر الوجه العنصري لهذه الحكومة اليمينية ومما يساهم في خلق وقائع جديدة على الأرض تؤدي إلى تهديد حل الدولتين وتقويضه والقضاء على أي فرصة حقيقية لإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة. وأضاف أنها تستمر في إجراءاتها الأحادية غير القانونية لتهويد مدينة القدسالشرقية وهدم المنازل تغيير ديموغرافي وتغيير أسماء الشوارع والمواقع وتهديد المسجد الأقصى بانتهاكات يومية ومحيطها وتغيير تركيبتها الديموغرافية والتاريخية والاستيلاء على تاريخها وتراثها الإسلامي والمسيحي من خلال مواصلة الخروقات لحرمة المسجد الأقصى وكذلك باقي الأراضي الفلسطينيةالمحتلة خاصة ما تتعرض له منطقة الأغوار من مصادرة وتهجير للسكان وهي المناطق الواعدة اقتصادياً للدولة الفلسطينية. وأكد العربي مسئولية الأممالمتحدة ومنظماتها ذات العلاقة في حماية الشعب الفلسطيني ومقدراته وأملاكه، إضافة إلى أهمية تفعيل دور هذه المنظمة الدولية في دعم الحق المقدس والشرعي للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.