وزير المجالس النيابية يستعرض خطوات صرف التعويضات لمتضرري النوبة    جامعة الأزهر تشارك في معرض الكتاب ب«إصدارات علمية»    رئيس دفاع النواب يكشف تفاصيل لقاء اللجنة بوزير الداخلية    مجلس النواب يناقش قانون الفصل بغير الطريق التأديبي    خبير: المشروعات المتوسطة والصغيرة تُمثل الوقود الثابت للاقتصاد التنموي    أستاذ قانون تجاري: قناة السويس منطقة بكر ومجال واسع للاستثمار الضخم    « مجتمع الأعمال» يشيد بقرار استمرار التطبيق التجريبي لنظام التسجيل المسبق للشحنات «ACI» حتى سبتمبر    وزيرة البيئة: نعمل على دمج المجتمع المحلي للعمل في المحميات الطبيعية بالفيوم    أستاذ نقل: تدريب العنصر البشري بالسكة الحديد ضرورة | واستثمار القطاع الخاص حتمي    أسعار النفط ترتفع عند تسوية تعاملات الأربعاء بعد بيانات مخزونات الولايات المتحدة    عيد الأضحى 2021 .. موعد صلاة العيد في مصر    دعم دولي لانعقاد انتخابات ليبيا في موعدها وسحب المرتزقة    متحور"دلتا" يبلغ 20 بالمئة من الإصابات في إمريكا    روسيا تتهم الولايات المتحدة بتأجيج توترات شديدة في العالم    الأهلي يعسكر غدًا.. والشعباني يهدد ب«ريمونتادا»    لبنان تفوز على جيبوتي بهدف وتصعد لكأس العرب    حريق وزارة الزراعة.. النيران تمتد لجراج سيارات    محافظ الشرقية يعتمد الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2021 / 2022    الإنقاذ النهري يكثف جهوده للبحث عن جثمان غريق في الصف    حالة الطقس ودرجات الحرارة غدا الخميس 24- 6 -2021    خبير أمن معلومات يحذر من تطبيقات سيئة السمعة: «ممكن تسحب الكريديت كارد»    بالفيديو.. خالد الصاوي: أمير أباظة مبدع ورائع    نبيلة عبيد تتعرض لهجوم حاد بسبب وصلة رقص جريئة.. تفاصيل مثيرة    «التعليم» تتواجد في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محافظ قنا: وفد من وزارة الصحة لتقييم الخدمات الطبية بقريتى أبو حزام وحمره دوم    «الأوروبي لمكافحة الأمراض» يحذر من انتشار سلالة «دلتا» هذا الصيف    مدينة مرسى مطروح :حملات لإزالة الإشغالات بالكورنيش ووسط المدينة    الدفاع الروسية تنشر فيديو لواقعة اختراق مدمرة عسكرية بريطانية لحدود البلاد    أصدقاء الأمس.. ابتسامات متبادلة بين بنزيما ورونالدو قبل مباراة فرنسا والبرتغال    كيفية التقديم في مبادرة التمويل العقاري.. الأوراق المطلوبة والشروط    فيديو.. أوس أوس يخوض تجربة الغناء    لماذا موسكو؟ .. إثيوبيا تستنجد بروسيا لدعمها في أزمة سد النهضة    قبيل سفره استعدادا للمشاركة في الاولمبياد.. وزير الشباب والرياضة يلتقي منتخب مصر لكرة اليد    "المؤتمر" مهنئا أمين المجلس الأعلى للإعلام: رهان جديد على الشباب    «النواب» يناقش تعديلات قانون المحكمة الدستورية العليا الأحد المقبل    بالفيديو| رمضان عبدالمعز: افعل 5 أمور ليخشع قلبك لله    رعاية الأم المسنة هل تجب شرعًا على أولادها الذكور أم الإناث؟.. تعرف على رأي البحوث الإسلامية    "زاخاروفا" ل"بلينكن": ما هكذا يتم التعامل مع الأصدقاء!    الجمعة.. انطلاق بطولة "ستريت وورك أوت" بالعاصمة الإدارية    تأملات فى سورة الأنعام    "بسبب ال 128 مليار دولار المفقودة".. برلماني تركي يهاجم أردوغان ونظامه    بكلمات مؤثرة.. أحمد مكي ينعي رحيل المخرج أحمد المهدي    افتتاح سفارة المعرفة بقناة السويس    محافظ بني سويف يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام ب240 درجة    الأهلي يتعاقد مع صفقة جديدة لفريق رجال الطائرة    رغم التأهل كمتصدر للمجموعة.. ماجواير: لدينا أفضل من ذلك    تماثل 11 حالة للشفاء من فيروس كورونا بشمال سيناء    استمرار عقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني في 16 كلية بجامعة كفرالشيخ    ضبط 5 متهمين بسرقة 15 ماسورة بترول من مشروع في الإسكندرية    هجوم بطائرة مسيرة على شركة لصناعة لقاح كورونا في إيران    بالصور .. محافظ القليوبية يكرم أبطال الخماسي الحديث بنادي بنها الرياضي    فضل صيام الأيام البيض من كل شهر.. «الإفتاء» توضح    بيراميدز يوافق على استضافة 4 مباريات من بطولة كأس العرب على ملعبه    أسرة القارئ الراحل أبوالعينين شعيشع تحيي الذكرى العاشرة لرحيله اليوم    لتقليل الجلطات الدموية.. علاج طبيعي وتمارين تنفسية لمرضى كورونا في القليوبية    مصرع فتاة تناولت قرص لحفظ الغلال بالخطأ في سوهاج    برج الجدي اليوم.. تتمتع بصحة جيدة    النشرة الدينية| حكم شراء الذهب بالتقسيط وارتداء السلسلة الفضة وعلاج الوساوس المتعلقة بالعقيدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إياد نصار يكشف دوره في "الاختيار2" وتفاصيل رد فعل أسرة الشهيد محمد مبروك
نشر في بوابة الأهرام يوم 25 - 04 - 2021

علق الفنان إياد نصار على دوره في مسلسل الاختيار2 في دور شخصية الشهيد "محمد مبروك" قائلاً: "هذا الدور بالنسبة لي مختلف فمحمد مبروك شخصية عظيمة ودائماً ما كنت أقول إن شخصيته أكبر من أحداث المسلسل، لأنه لا يكفي وحده لتغطية شخصيته حيث إن هذا الشاب الفقيد تم انتقاؤه في الجهاز بعناية وكان شخصية مهمة وتزامن تواجده في الخدمة منذ بداية تصاعد موجة الإرهاب في منتصف التسعينيات، حيث اختير بعناية من اللواء أحمد رأفت وقتها لدراسة ملف التطرف في أعقاب اغتيال اللواء رؤوف خيرت، حيث تم تشكيل وقتها مجموعة لفهم الفكر المتطرف في أعقاب الاغتيال بشهرين، والشهيد كان من ضمن الفريق الذي إستطاع فهم واستيعاب الفكر المتطرف".
وتابع في لقاء عبر تطبييق "زووم" خلال برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "إكسترا نيوز" قائلاً: "استطاع التعمق في كل الجوانب حتى أنه درس الفقه حتى لايتأثر بأفكار الإرهاب أثناء محاولة فهمه لفكرة التطرف فهو شخص وطني بالدرجة الأولى الذي حرص على على الدفاع عن مصر ومبدأ الوطنية منذ التحاقه بالجهاز لفهم العدو وأفكاره الخاصة بكره الحياة والأفكار المتطرفة".
واصل: "أحداث محمد مبروك كانت على مدار 10 حلقات مكثفة في الجانب المكثف من معركة الشهيد محمد مبروك ضد التطرف وهذا ما استطعنا تقديمه عنه ضمن أحداث المسلسل وأعتقد أنه يحتاج لحلقات أكبر لكن تكريماً لروحه قدمنا له 10حلقات".
وحول دراسته لشخصية محمد مبروك والمعادل البصري المتعلق بالشخصية قال: "كان هناك مرحلتان في المذاكرة الأولى تتعلق بالمجهود الخاص بالكاتب والمؤلف هاني سرحان والمخرج بيتر ميمي وهما عاملان دراسة وبحث تمام، وبالتالي أنا مش محتاج أدور وراهم عشان أتحقق من دقة المعلومات لكن كان بحثا وافيا ومعرفيا في المرحلة الأولى حيث مثل بحثهم المادة التوثيقية والبحثية من خلالهم".
استطرد: "المرحلة الثانية كانت خاصة بي أنا في البحث عن شخصية محمد مبروك الإنسان والإجابة على سؤال من هو محمد مبروك الإنسان ؟ من أين أتت هذه الوطنية ؟ وكان هذا الأساس".
وكشف عما وصفه بالمواقف الطريفة التي حدثت له أثناء دراسته للشخصية وأثناء لقائه بأسرة الشهيد زوجته "رشا" قائلاً: "أثناء دراستي للشخصية ولقائي مع أفراد أسرته للتعرف على جوانب من شخصيته وأثناء لقائي سالت زوجته "رشا" قلتلها: لما الشهيد كان بيروح البيت ويغير هدومه ويلبس البيجامة "في الطبيعي اللى كان في جيبه وقتها ؟! فأجابتني قائلة: "عادة بيكون سايب فكة كتير مش بيشيل محفظة هذه التفصيلة عنت لي الكثير كونها تعبر عن عفوية الشخصية وفكرة "العطاء" وهذا يعني أنه شخص مساعد للآخرين فيحمل الفكة للمساعدة وقتما شاء".
أكمل قائلا: "هذه كانت نقطة مهمة كمفتاح للشخصية كفكرة العطاء وأن بيته هو بالنسبه له "الوطن الصغير" ومشكلتنا مع الإرهابيين أنه كاره لفكرة الوطن والمقابل له هو محمد مبروك هو عاشق للوطن الأكبر والأصغر ممثلاً في بيته الذي كان يعشق منزله وكل تفاصيله حتى أن آخر لحظات قبل أن توافيه المنية مستشهداً على يد الإرهابيين أنه قبل نزوله كانت كل تفاصيله متمسكة بالبيت فمشهد التصاق الجاكيت في كرسي السفرة يمثل فكرة تمسكه وارتباطه بوطنه الأصغر ممثلاً في منزله وكانها رسالة كانت تقول له: ماتنزلش".
استطرد: "ومن ثم ارتباطه بالمنزل كان مهما لدراسة تركيبة الإنسان".
وحول ما لفت نظره في لقائه بأسرة الشهيد قال: "أنا وأنا رايح ليهم كنت مرتبك لأنه موضوع صعب لأني هعد مع أسرة الشهيد وهعد معاهم وهل هما هيبقوا واثقين لما أققلهم أني هجسد دور الشهيد ؟! كنت عاوز أسأل في التفاصيل بس خايف لأن دي أول مرة أقعد مع أسرة شهيد وهطلب منهم تفاصيل لتجسيد الشخصية".
وعاد نصار وقال: هذه الربكة من اللقاء زالت أمام مشاهد الفخر والاعتزاز التي رايتها في عين زوجة الراحل وأولاده مما سهل المهمة بالنسبة لي بشكل أكبر لكن الصعوبة كانت في نهاية اللقاء وبعدما استمعت لتفاصيل حياته حيث قلت لهم ممكن صعب أعمل زي ما والدكم الشهيد البطل كان بيعمل وأتحرك زيه وأعمل زيه بس قلتله أوعدهم أني هحاول أعمل شيء شايف بباكم زي مانتوا شايفينه بطل وشهيد".
وكشف أن عشية عرض حلقة البطل الشهيد ظهر جلياً في ردود أفعال المصريين الذين تأثروا ودعوا له قائلاً: "بعد عرض الحلقة تواصلنا بعدها وعبروا عن شكرهم سواء من زوجته أو أبنائه وكانوا مبسوطين وفخورين وأنا قلت لهم إحنا اللى فخورين ومبسوطين بقوتكم وشجاعتكم والاعتزاز الي عندكم وإحنا اللى بنشكركم وشكرتهم أنهم أدوني فرصة لتجسيد شخصية الشهيد".
وحول تقديمه لأدوار السابقة متناقضة مثل حسن البنا والضابط الإسرائيلي قال: "كل دور له صعوبته المختلفة خاصة أن كل دور يكشف حقائق ففي مسلسل الجماعة كانت معركة الراحل وحيد حامد في كشف حقائق عن الجماعة وتبنيت المشروع معه وكانت مهمة صعبة، لأنه كان كيانا مبهما في وقت عرض المسلسل بالإضافة إلى حسن البنا بالنسبة للإخوان شخص له قدسية ورغم كونه شخصا عاديا لكن حاولنا وقت العمل أن نرفع هذه القدسية ونحاكمه فكرياً كونه شخصا عاديا مخطئا فأردنا أن نضعه تحت المجهر واستطعنا فعله وأثبتنا للناس أن غطاء الدين ليس له معنى".
واصل: "فكرة دوري كضابط إسرائيلي كانت ذات معنى كبير كونهم أعداء للاوطان ففكرتهم ليست اختلافا في الرأي أو وجهات النظر لكن في فكرة وجودي كشخص أصلاً ومهما حاولت الوصول لشيء معين هم لديهم مشكلة في وجودهم فنفس فكرة الصهيونية تنطبق على الإخوان عندهم مشكلة في وجودك أصلاً".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.