يستضيف الإعلامي خالد منصور نخبة من الكتاب في حلقة جديدة من برنامج "كلمات" المذاع على قناة النيل الثقافية في الرابعة والنصف مساء الأربعاء 3 فبراير، ويُعاد الثامنة صباح الخميس. في الفقرة الأولى يناقش المجموعة القصصية التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس كبار الكتاب بعنوان "الأميرة والرجل من العامة" للكاتب د. محمد إبراهيم طه، أما الفقرة الثانية فمع رواية "زيارة أخيرة لأم كلثوم" للشاعر والروائي علي عطا، ثم عودة للقصة القصيرة والحنين إلى الماضي مع المجموعة القصصية "تليفون بقرص" للكاتب طارق فهمي حسين، وتُختتم الحلقة بسعي المرأة نحو الخلاص والتحقق مع رواية "من ذاق عرف" للكاتبة شيرين سامي. "الأميرة والرجل من العامة" هي المجموعة الخامسة في الإنتاج القصصي للقاص والروائي محمد إبراهيم طه، بخلاف خمس روايات. ويصدّر الكاتب مجموعته بإهداء إلى "تلك التي لم تأت بعد، تراك تأخرت أم أنني ضللت الطريق؟" حيث كان من المؤكد أن تجيء الأنثى الحلم، لكنها لم تأت، لتظل قصص المجموعة الأربع عشرة في هذه المنطقة تحديدا، ومع تنوع الأنثى في القصص يمكن اعتبار أبطال هذه المجموعة بطلا واحدا، تتسرب من خلالها إلى القارئ عوالم من هذه المنطقة المحلقة والمراوغة التي تصل بنهايتها إلى منظور مختلف للأنثى يسمو بها إلى مناطق شعرية وملائكية ومقدسة، مرتبة الأميرات. أما عن "زيارة أخيرة لأم كلثوم" فهي الرواية الثانية للشاعر والروائي علي عطا، ونجد حسين عبد الحميد، بطل "زيارة أخيرة لأم كلثوم"، هو نفسه بطل رواية "حافة الكوثر"، وبالتالي يمكن اعتبار أن الرواية الجديدة تستكمل الرواية الأولى. يعاني الصحفي حسين عبد الحميد من اكتئاب مزمن ويحاول قدر الإمكان عدم خوض تجربة العلاج في مصحة مجددا، في ظل ضغوط نفسية تمارسها عليه زوجته دعاء مستجاب، فضلا عن الضغوط المترتبة على توقف الجريدة الخليجية التي يعمل فيها من القاهرة عن دفع راتبه لمدة تزيد على 12 شهرا، واحتياجه للحب الذي تمنحه له سلمى السكري رغم أنهما لا يجدان سبيلا آمنا ليتزوجا من جديد، بعد طلاقهما الذي فرضته ظروف قاهرة. وفي ظل هذه الأجواء تمرض الخالة الوحيدة المتبقية على قيد الحياة، واسمها "أم كلثوم" مرض الموت، فيزورها "حسين" زيارة أخيرة، إذ بعد بضعة أيام من تلك الزيارة يوافيها الأجل المحتوم، فيجد أن هذا الحدث يدفعه للكتابة مستعيدا ذكرياته مع تلك الخالة التي لطالما شجعته على التفوق الدراسي، وفي ذلك السياق يجد أنه لا مفر من استدعاء أحداث مهمة شهدتها المنصورة، مسقط رأسه، خصوصا في السبعينيات وصولا إلى لحظة اغتيال الرئيس السادات في حادث المنصة عام 1981م. أما المجموعة القصصية " تليفون بقرص" الصادرة عن دار ابن رشد، للكاتب طارق فهمى حسين، فتضم 22 قصة قصيرة، منها "تليفون بقرص ، على باب مدرسة البنات، مكتبة التحرير، أهل الله، محاولة فاشلة، منديل أزرق وجناح بعوضة ولست خبيراً بالطيور" وغيرها. وغلب على معظم قصص المجموعة نوع من النوستالجيا والحنين للماضى، والبطل شخص واحد يتحرك فى عدد من قصص المجموعة، يقول "طارق فهمي" عن مجموعته: تبدو وكأنها مقاطع من رواية ولكنى قدمتها فى إطار قصصى حيث أعشق هذا الفن الأدبى فى تكثيفه وخصوصيته، فضلاً عن أننى ابن لكاتب قصة قصيرة". ورواية "من ذاق عرف"، هي الرواية الثالثة للكاتبة شيرين سامي، بعد رواية "قيد الفراشة" 2014، ورواية "حنة" 2016. وتدور الرواية حول رحلة فتاة للبحث عن والدها المختفي الروائي المعروف، وفي خلال رحلتها تسافر إلى عدة أماكن تتوقع أن تعثر على أبيها فيها، غير أنها تكتشف في أثناء رحلتها أنها خرجت للبحث عن ذاتها التائهة أيضًا. غلاف رواية تليفون وقرص غلاف رواية أميرة ورجل من العامة غلاف رواية من ذاق عرف الإعلامي خالد منصور