يستضيف الإعلامي خالد منصور الشاعر والروائي على عطا حول روايته "زيارة أخيرة لأم كلثوم"، وذلك في حلقة جديدة من برنامج كلمات المذاع في نحو الخامسة مساء الأربعاء 3 فبراير 2021 على شاشة النيل الثقافية. "زيارة أخيرة لأم كلثوم" هي الرواية الثانية للشاعر والروائي على عطا. حسين عبد الحميد، بطل "زيارة أخيرة لأم كلثوم"، هو نفسه بطل رواية "حافة الكوثر"، وبالتالي يمكن اعتبار أن الرواية الجديدة تستكمل الرواية الأولى. يعاني الصحفي حسين عبد الحميد من اكتئاب مزمن ويحاول قدر الإمكان عدم خوض تجربة العلاج في مصحة مجددا، في ظل ضغوط نفسية تمارسها عليه زوجته دعاء مستجاب، فضلا عن الضغوط المترتبة على توقف الجريدة الخليجية التي يعمل فيها من القاهرة عن دفع راتبه لمدة تزيد على 12 شهرا، واحتياجه للحب والذي تمنحه له سلمى السكري رغم أنهما لا يجدان سبيلا آمنا ليتزوجا من جديد، بعد طلاقهما الذي فرضته ظروف قاهرة. وفي ظل هذه الأجواء تمرض الخالة الوحيدة المتبقية على قيد الحياة، واسمها "أم كلثوم" مرض الموت، فيزورها "حسين" زيارة أخيرة، إذ بعد بضعة أيام من تلك الزيارة يوافيها الأجل المحتوم، فيجد أن هذا الحدث يدفعه للكتابة مستعيدا ذكرياته مع تلك الخالة التي لطالما شجعته على التفوق الدراسي، وفي ذلك السياق يجد أنه لا مفر من استدعاء أحداث مهمة شهدتها المنصورة، مسقط رأسه، خصوصا في السبعينيات وصولا إلى لحظة اغتيال الرئيس السادات في حادث المنصة عام 1981 بعد أيام قليلة من زيارته لتلك المدينة الكوزمبوليتانية والتي بلغ عمرها في نوفمبر 2019، 800 سنة والتي وقعت في شرك الإسلام السياسي الذي لطالما نفخ السادات في روحه مع أنه كان كثيرا ما يردد: "لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة"، ثم راح ضحيته في النهاية. يستدعي السارد الذي هو نفسه "حسين عبد الحميد"، كذلك شخصيات شهيرة من المنصورة وعلى رأسها كوكب الشرق أم كلثوم الذي تحمل خالته اسمها.. تلك الخالة التي كانت آخر المتوفين من بين نحو 40 ولدا وبنتا أنجبهم والدها "توفيق ريحان"، الذي جاء إلى المنصورة في أواخر القرن ال19 من النوبة، ليستقر في إحدى قراها ويتزوج من أربع نساء، وينجب تلك الذرية الكبيرة. أما عن على عطا فهو صحفي وروائي، صدرت روايته الأولى "حافة" الكوثر" عن الدار المصرية اللبنانية في بداية 2017، ولاقت احتفاء نقديا ملحوظا، إذ كتب عنها عدد كبير من النقاد؛ في مقدمتهم الدكتور جابر عصفور والدكتور شاكر عبد الحميد والدكتورة شيرين أبو النجا والدكتورة لنا عبدالرحمن.. أصدر بين عامي 2001 و2013 ثلاثة دوواين شعرية: "على سبيل التمويه"، "ظهرها إلى الحائط"، و"تمارين لاصطياد فريسة"، يعمل حاليا مشرفا على القسم الثقافي بوكالة أنباء الشرق الأوسط، وهو خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة- قسم الصحافة عام 1986.