حدد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، عدة تحديات، قال إنها تهدد الأمن والسلم الدوليين، في مقدمتها سباق التسلح النووي، وانتشار الشائعات وتسليح الذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية. وأكد ضرورة عودة التنافس الجاد والمواجهة بين القوى العظمى للحد من الضغط على الوضع الدولى. وأشار أبو الغيط إلى أن هناك عناصر ضاغطة على الوضع الدولى الذى أصبح معقدا ومليئا بالمشكلات. وحذر أمين عام جامعة الدول العربية من الحروب المعلوماتية وما يسمى بالحروب السيبرانية، وهو أن أى شخص يستطيع محاربة دولة من الداخل بتكنولوجيا الحرب المعلوماتية. وحذر أبو الغيط من انتشار الكثير من الشائعات والأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تهدد المجتمعات، وشدد على ضرورة وجوب العمل على التصدى للحملات النشطة الضارة بالشرق الأوسط. وأضاف أنه يجب أن يكون المجتمع الدولى قادرا على التنظيم لمواجهة الحرب السيبرانية واستخدام الإنترنت. وأكد أبو الغيط خلال كلمته أن التفكير فى تسليح الذكاء الاصطناعى بات أداة تهدد المجتمعات، كما شدد على أن الفشل فى الحد من الانبعاثات الحرارية يهز استقرار الأمن والسلم الدوليبن. وأكد أن منطقة الشرق الأوسط ضُربت ضربا مبرحا بغزو العراق وما جاء بعدها فى 2011 هز المنطقة والدولة الوطنية. وحذر من أن ضياع القضية الفلسطينية قد يدفع ثمنه العالم بأسره. جاء ذلك خلال أولى جلسات منتدى شباب العالم فى نسخته الثالثة بشرم الشيخ بعنوان "التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.