اختتمت قمة طوكيو B20 أعمالها، والتي عقدت على مدار اليومين الماضيين، تحت عنوان "نحو التنمية الشاملة والمستدامة"، والتي استضافها نيبون كيدانرين أو "اتحاد الأعمال الياباني"، وذلك قبل قمة قادة مجموعة العشرين في شهر يونيو، والذي شارك فيه وفد من اتحاد الصناعات المصرية برئاسة محمد السويدي ممثلا لمصر وقارة إفريقيا. وأشار السويدي إلى أهمية اللقاء الذي كان ثريًا بما تضمنه من موضوعات هامة جدا في شأن تحقيق التنمية المستدامة في كافة بلدان العالم والنهوض اجتماعيا واقتصاديا بما يرتقي بالشعوب، مع صون البيئة ومواجهة التغير المناخي وكل ذلك في ظل التحديات الحالية على الساحة العالمية. وقد أعرب المشاركون عن قلقهم إزاء المخاطر الاقتصادية للأحداث السياسية الجارية بما في ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والحرب التجارية بين الولاياتالمتحدة والصين. كما تضمن الحدث حلقات نقاشية تطرق خلالها رجال الأعمال إلى موضوعات تتعلق بالاقتصاد والتجارة وأخرى تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، باستخدام إمكانات التحول الرقمي التي لا تقتصر فقط على النمو الاقتصادي، ولكن لحل المشكلات الاجتماعية والتعايش مع الطبيعة والذي يمكن أن يساعد أيضًا على تحقيق أهداف الأممالمتحدة للتنمية المستدامة. وقد أصدرت قمة ال B20 سلسلة من التوصيات المتعلقة بالسياسات لتحقيق نمو مستدام وشامل، مثل الترويج للرقمنة بحيث يتمكن المزيد من الناس من الاستفادة من التقنيات المتطورة، وتحقيق مجتمع انبعاثات منخفضة الكربون، والحفاظ على تعزيز نظام اقتصادي دولي حر ومفتوح، وبناء إطار لحوكمة البيانات. جدير بالذكر، أن قمة الB20 هي النسخة التجارية لقمة مجموعة العشرين الG20 المزمع عقدها في شهر يونيو القادم. قمة طوكيو