ذكر كتاب جديد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان يريد اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، العام الماضي لكن وزير دفاعه تجاهل الطلب. ويصور الكتاب الذي يحمل اسم (الخوف) كبار معاوني ترامب على أنهم لا يأبهون أحيانا بتعليماته ، للحد مما يرونه سلوكاً مدمراً وخطير. ونشرت صحيفة واشنطن بوست أمس الثلاثاء الموافق 4 سبتمبر، مقتطفات من الكتاب الذي أعده الكاتب الشهير بوب وودورد مُفجر فضيحة ووترجيت، و(الخوف) الذي لم يصدر بعد هو أحدث كتاب يعرض لتفاصيل التوتر داخل البيت الأبيض في ظل رئاسة ترامب التي بدأت قبل 20 شهرا. كما نشرت واشنطن بوست تسجيلا صوتيا لمحادثة هاتفية بين ترامب وودورد في أوائل أغسطس تتناول الكتاب. وقال ترامب على تويتر إن الاقتباسات الواردة في الكتاب ، والمنسوبة إلى وزير الدفاع جيمس ماتيس، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي وآخرين هي "حيل مختلقة، وخداع للجمهور". ويصور الكتاب ترامب على أنه سريع الدخول في نوبات غضب، يتفوه خلالها بعبارات بذيئة ومندفع في اتخاذ القرارات، راسما صورة للفوضى التي يقول وودورد إنها تصل إلى حد "الانقلاب الإداري" و"الانهيار العصبي" في الفرع التنفيذي للمؤسسة الحاكمة في الولاياتالمتحدة. ويقول الكتاب إن ترامب أبلغ وزير دفاعه أنه يريد اغتيال الأسد، بعدما نشرت تقارير عن أن الرئيس السوري نفذ هجوما كيماويا على المدنيين في أبريل 2017.