يشهد مجلس الشعب حاليًا حالة من التربيطات بين الكتل السياسية حول ترشيحات هيئة مكتب مجلس الشعب التى تضم الرئيس والوكيلين. وقد قرر الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعي الذى يضم 22 نائبًا، دعم المرشح عن حزب الوسط عصام سلطان أمام الدكتور محمد سعد الكتاتني من حزب الحرية والعدالة على رئاسة المجلس. وأرجع حزب مصر الديمقراطي تأييده لعصام سلطان إلى فشل التوافق الوطنى العام وفشل المشاورات التى عقدها مع حزب الحرية والعدالة والنور والبناء والتنمية والإصلاح والتنمية والكرامة للوصول على توافق وطنى لتمثيل كل التيارات الفائزة بمقاعد مجلس الشعب داخل اللجان البرلمانية وتمهيدًا للتوافق حول الدستور وكتابته. وقد جاء ذلك فى الوقت الذى نفى فيه أكثر من نائب من حزب النور السلفي دعم عصام سلطان رئيسًا للبرلمان فى مواجهة الكتاتنى وأكدوا أن الهيئة العليا للحزب قررت دعم الكتاتني. فيما أرجع عصام سلطان ترشحه لرئاسة مجلس الشعب إلى ثلاثة أسباب هى أولها أنه لا يصح أن يكون أول برلمان للثورة يشهد المرشح الأوحد، فضلا على أنه لا يجوز أن يكون معيار الأغلبية البرلمانية هو الفيصل الوحيد للترشح ولكن الكفاءة وضرورة أن يكون أول رئيس للمجلس من الشباب.