الصحفيين تعلن تأجيل تشكيل هيئة المكتب واللجان ل 26 مايو    مشاجرة مسلحة بعين شمس بسبب خلاف بين أطفال    السيدة انتصار السيسى: سعدت اليوم بلقاء أبنائى من ذوى الهمم باحتفالية "أسرتى قوتى"    وزير الأوقاف: إعداد رؤية واضحة لملف الاستثمار الوقفي    برلماني عن قانون الإيجار القديم: أنا مش مع طرد المستأجر المستقر.. ونحتاج لتشريع متوازن (فيديو)    أحمد موسى يكشف عدد الشركات المشاركة في مشروع "مستقبل مصر"    البرتغال تستدعي سفير إسرائيل إثر أحداث جنين    سفير أوكرانيا: غياب زيلينسكي وبوتين عن المفاوضات يقلل سقف التوقعات من نتائجها    بموافقة الشرع.. تفاصيل إعادة مقتنيات جاسوس إسرائيلي إلى تل أبيب    نيوم عن التفاوض مع إمام عاشور: عُرض علينا عبر وسطاء    إنشاء أول مدفن لرماد نفايات المحارق الخطرة بمستشفى الشيخ زويد المركزي    «المشروع X» مغامرة سينمائية تطرح سؤال: هل الهرم الأكبر مجرد مقبرة ملكية أم أنه بُنى لهدف آخر أكثر غموضًا؟    الجمعة.. قصور الثقافة تعرض "حيضان الدم" على مسرح طهطا    كيف كان مسجد أهل الكهف وهل المساجد موجودة قبل الإسلام؟.. الشيخ خالد الجندي يجيب    هل به شبهة ربا؟.. أمين الفتوى يحسم حكم البيع بالتقسيط وزيادة السعر (فيديو)    طريقة عمل كفتة اللحم بمكونات بسيطة ومذاق لا يقاوم    كواليس خروج مسمار 7 سم من رأس طفل بمعجزة جراحية بالفيوم -صور    الكويت ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي القاضي برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا    الآن.. رابط نتيجة الصف الثاني الابتدائي 2025 في الجيزة (فور إعلانها)    تذكرة ذهاب بلا عودة.. خطة إسرائيلية لإفراغ شمال غزة عبر مراكز توزيع المساعدات    "فسيولوجيا فيه مشكلة".. نجل شقيقه يكشف أسباب عدم زواج عبد الحليم حافظ    المدن المتاحة في إعلان سكن لكل المصريين 7    مصرع طفل غرقا في ترعة الصافيه بكفر الشيخ    أول تعليق من ريال مدريد على إدانة خمسة أشخاص بجرائم عنصرية ضد فينيسيوس    هيئة الدواء: تلقينا 12 ألف استفسار منذ تفعيل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة    افتتاح وحدة تكافؤ الفرص بالجامعة التكنولوجية فى بني سويف -صور    الزمالك يعلن في بيان رسمي توقيع اتفاقية لتسهيل تجديد العضويات    الشباب والتعليم تبحثان استراتيجية المدارس الرياضية الدولية    البورصة توافق على القيد المؤقت ل " فاليو "    مصر تدين إطلاق النار من قبل الجانب الإسرائيلي خلال زيارة لوفد دبلوماسي دولي إلى جنين    سعر الريال القطرى اليوم الأربعاء 21-5-2025.. آخر تحديث    ضبط راكبين بأوتوبيس نقل جماعى تحت تاثير المخدرات.. فيديو    مصرع طفل غرقًا في مياه نهر النيل بكفر الشيخ    بعثة "الداخلية" تتوج خدماتها لحجاج القرعة بزيارة الروضة الشريفة.. فيديو    «غيّر اسمه 3 مرات».. حقيقة حساب أحمد السقا غير الموثق على «فيسبوك»    فيتسلار الألماني يعلن تعاقده مع نجم اليد أحمد هشام سيسا    طولان: إلغاء الهبوط لم يكن بسبب الإسماعيلي.. بل لمصلحة ناد آخر    وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة بعنوان "فتتراحموا"    استعداداً ل«الأضحى».. محافظ الفيوم يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى    ماركو بونيتا: أسعى لتحسين تصنيف فراعنة الطائرة ولا أسمح بالتدخل فى اختيارات القائمة الدولية    وزير الخارجية يلتقى مع نظيره الزامبى على هامش الاجتماع الأفريقى الأوروبى    صحة الدقهلية: ختام الدورة التدريبية النصف سنوية للعاملين بالمبادرات الرئاسية    محافظ أسوان يشارك فى إحتفالية فرع الهيئة العامة للإعتماد والرقابة الصحية    قد يكون صيف عكس التوقعات.. جوارديولا يلمح بالرحيل عن مانشستر سيتي بسبب الصفقات    ولي عهد الفجيرة: مقتنيات دار الكتب المصرية ركيزة أساسية لفهم التطور التاريخي    فيديو يكشف طريقة سرقة 300 مليون جنيه و15 كيلو ذهب من فيلا نوال الدجوي    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا على الأقل من الضّفة الغربية    الرئيس السيسى ل الحكومة: ليه ميتعملش مصنع لإنتاج لبن الأطفال في مصر؟    ضبط 7 أطنان دقيق مدعم قبل بيعه في السوق السوداء بالشرقية    مصادر طبية في غزة: 8 قتلى وأكثر من 60 إصابة نتيجة قصف إسرائيلي على جباليا وسط مدينة غزة    لمواليد برج الحمل.. اعرف حظك في الأسبوع الأخير من مايو 2025    «بنسبة 100%».. شوبير يكشف مفاوضات الأهلي مع مدافع سوبر    «التضامن الاجتماعي» تشارك في احتفالية «جهود الدولة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة» بالنيابة الإدارية    رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق: أيام الحج فرصة عظيمة لتجديد أرواح المسلمين.. فيديو    قبل أيام من حلوله.. تعرف على أبرز استعدادات السكة الحديد ل عيد الأضحى 2025    موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى المبارك 2025    تحت ال50 .. سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري الأربعاء 21 مايو 2025    تفسير حلم أكل اللحم مع شخص أعرفه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بها بيت المعزول وأحمد فهمى وتطل على عزبة «مرعى الإخوانية»..«القومية» ميدان «الدم والجواسيس»!!
نشر في الأهرام العربي يوم 05 - 03 - 2014


محمد أمين
فاتورة غالية التكاليف يسددها رجال الشرطة الأبرياء فى محافظة الشرقية التى احتلت المرتبة الأول فى الاغتيالات السياسية لرجال الأمن خلال الأسابيع القليلة الماضية، نتيجة تراخى وضعف قيادات تصل إلى حد التآمر ..". الأهرام العربى "سبق وأن حذرت من اختراق مأموريات الأمن الوطنى وتسريب البيانات السرية لضباط ورجال الأمن وعناوين إقامتهم وبيانات أسرهم لعصابات جماعة الإخوان وميليشياتها المسلحة من طلبة الجامعة بالزقازيق الذين يقودهم محمد سعيد مرسي، ابن شقيق المعزول محمد مرسي.
ولم تنتبه الأجهزة الأمنية فى الشرقية إلا على الحادث الأليم لاغتيال ضابط الأمن الوطنى محمد عيد أمام منزله قبل لحظات من توجهه إلى النادى للتريض بعد الغداء وهروب القاتلين ، الحادث تكرر من قبل أكثر من 13 مرة مع أمناء شرطة وضباط ومجندين من الجيش جميعهم تم استشهادهم بالقنص من الرأس، وتم استهدافهم بنفس الطريقة وكانت المستشفيات التى تسيطر عليها قيادات إخوانية متورطة فى قضايا فساد وقتل فى سلخانات التعذيب فى رابعة ترفض علاجهم وتتركهم ينزفون حتى الموت، حتى جاء مشهد اغتيال محمد عيد ضابط الأمن الوطنى ليكشف كل هذه الجرائم التى ارتكبت فى حق زملائه الشرطيين.
السطور التالية تفضح ماذا جرى فى الساعات الأخيرة لموت الضابط الشهيد وتكشف حجم الكارثة المسكوت عنها فى الزقازيق.
مسرح الجريمة هو المكان الأشهر فى مدينة الزقازيق" ميدان القومية "الذى شهد حرب شوارع بين الثوار الغاضبين، وبين عصابات جماعة الإخوان التى احتلت الميدان وتصاعدت المواجهات قبل ثورة 30 يونيو وحتى اليوم، و المفاجأة أن اللحظات الأخيرة فى حياة الضابط محمد عيد عبدالسلام تكشف تفاصيل المأساة التى تتعرض لها مدينة الزقازيق التى سقطت فى يد التنظيم الدولى للإخوان الذى تديره أجهزة استخبارات أجنبية معادية لمصر من داخل جامعة الزقازيق.
وكل ما تم تسريبه من الأجهزة الأمنية بالشرقية للإعلام حول عمليات قام بها الضابط محمد عيد يستدعى محاسبة المسئولين عنها، الذين جعلوا من الجهاز الأمنى الخطير ما يشبه محل البقالة، وهى تسريبات الهدف منها بث الفزع والرعب لزملائه أعضاء الجهاز على مستوى الجمهورية.
ميدان الإرهاب" القومية" سابقا
ونعود لميدان الإرهاب الشهير بميدان القومية فى الزقازيق وهو مقر إقامة أسرة المعزول محمد مرسى زوجته شربات الشهيرة بنجلاء أم أحمد وأولادها ومعها أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى الإخوانى المنحل، صهر مرسى والذى تم إلقاء القبض عليه عدة مرات وكان يتم الإفراج عنه من داخل جهاز الأمن الوطنى وهو الأستاذ بكلية الصيدلة بالزقازيق!!
تحول الميدان إلى مقر لإقامة العشرات من قيادات التنظيم التى نجحت فى استغلال مليارات الدولارات التى تدفقت عليهم من أمريكا وقطر إبان الانتخابات الرئاسية وقامت بشراء شقق وفيلل وأراض وإقامة عشرات الأبراج السكنية فى حى القومية منذ انتخابات الرئاسة وحتى الآن، والكارثة أن هذه الأبراج مخالفة وبدون تراخيص خصوصا منطقة الغشام.
وقامت قيادات هذه الجماعة بجلب أعداد كبيرة من غزة وسوريا وليبيا من مرتزقة الحروب تم تسكينهم فى شقق مفروشة يستغلها أصحاب العقارات هناك فى تأجيرها للطلبة، وتم جلب عناصر من سيناء والمنصورة والصعيد للمشاركة فى التظاهرات من رجال عاصم عبدالماجد وحازم صلاح أبو إسماعيل، تم تسكينهم فى سوبر ماركتات كبيرة يمتلكها الإخوان فى الميدان، وفى كافيتريات ومطاعم منتشرة داخل مدينة الزقازيق توفر لهم العمل والإقامة، وهى عناصر مدربة على القتال وأغلبها شارك فى عمليات فى ليبيا وسوريا وعدد منهم تم تسكينه فى أراض ملك لجامعة الزقازيق بمشروع الخطارة وأرض الصالحية الجديدة وقامت قيادات الجماعة فى عهد مرسى والمحافظ الإخوانى ونائبه بتقديم جميع التسهيلات لهذه المبانى المخالفة فى ميدان القومية، وتم ربط الميدان من الخلف بالطرق السريعة خصوصا طريق ميت غمر والقنايات لتسهيل هروب منفذى العمليات الإرهابية، كل ذلك بمساعدة خلايا إخوانية داخل مجلس مدينة الزقازيق ومديرية الإسكان.
ويرتبط الميدان بجامعة الزقازيق بعزبة مرعى الملاصقة لأسوار الجامعة التى انفردت المجلة بنشر تفاصيل ميليشيات الإخوان الإرهابية من الطلبة فى نوفمبر الماضي، والتى كانت تقوم بأعمالها التخريبية ثم تخرج فى حراسة هذه العصابات المسلحة والمتظاهرين بأجر المجلبين من الصعيد والمحافظات، حتى بيت المعزول فى القومية. يحصلون على مباركة أم أحمد ويسلمون الفيديوهات لمراسلى قناة الجزيرة ويحصلون على أموال الخيانة والتخريب، وميدان القومية هو الأعلى سعرا فى المعيشة نظرا لأن معظم سكانه من الأثرياء وأغلبهم من المسافرين للخارج ويتبخر المخربون عقب التظاهرات فى الميدان كما يذوب الملح فى الماء.
الاغتيال مرتين
ونعود لاغتيال الضابط محمد عيد الذى تم تسليمه للإرهابيين تسليم " أهالي" كما يقول المثل، فلقد عاد من عمله الثالثة عصرا تناول الغذاء مع أسرته وسبقه ابنه الطالب بالصف الأول الثانوي إلى الدرس الخصوصي، ونزل محمد عيد مرتديا «الترنج» ذاهبا إلى ناد للجرى والتريض كما هو معتاد والميدان فى الرابعة والنصف عصرا مكتظ بالحركة والزحام.
فرقة الإعدام التى اغتالت الشهيد تعرف للمكان جيدا وعلى علم بجميع شوارعه وانتظرته على مفارق 3 شوارع سيارة سوداء اللون البعض، قال إنها جيب شروكى وآخرون قالوا إنها مرسيدس حديثة وعلى ناصية الشارعين الآخرين كان يقف موتوسيكلان فور نزول الضابط من المنزل كان ينتظره عسكرى المراسلة الذى برفقته، ولم ينتبه الضابط لشخص يبدو أنه طالب يحمل أوراقا ويعبر الشارع فى اتجاهه وهو طويل القامة وفى الغالب «فلسطيني» وعلى بعد مترين وأقل من الضابط أخرج المترجل سلاحا ناريا و أصابه ب 6 رصاصات مميتة ثلاث على شكل هلال وواحدة بالرقبة واثنتين بالصدر، ثم ترجل مسرعا وانطلق الموتوسيكل وأصيب عسكرى المراسلة بصدمة آفاق منها بالصراخ، كان الجانى ومن معه انسحبوا تماما من مكان الاغتيال ولكنهم لم يخرجوا من ميدان القومية وفى الغالب تم إخفاء السيارة والموتوسيكلات فى أحد جراجات المنطقة القريبة من الحادثة وظل الجناة مختبئين حتى مساء الأحد، حيث تم قطع شبكة الكهرباء على مستوى الزقازيق كلها وتم تهريب السيارات والموتوسيكلات، بينما انشغلت الأجهزة الأمنية بروايات شهود عيان لم يشاهدوا شيئا وكان بعضهم يتعمد تضليل الأمن، خصوصا أن العديد من المواقع الإلكترونية الإخوانية تواجدت فى المكان بعد لحظات من الاغتيال، وبدأت تبث الروايات المضللة ولم تقم الأجهزة الأمنية بتفتيش شقق وفيلات القومية مسرح الجريمة.
نزل سكان العمارة وشقيق الشهيد طبيب العظام الشهير بمستشفيات جامعة الزقازيق الذى فقد سيطرته على نفسه، وبدلا من إسعاف الضحية فى أحد المستشفيات الخمسة القريبة التى تبعد أمتارا قليلة من الحادث وهى «حميدة .. الحرمين .. جاويش .. المبرة .. الجامعة» أصر الواقفون من «الجماعة» على نقله إلى أحد المستشفيات التى يسيطر عليها تنظيم الإخوان وهى أبعد مستشفى عن موقع الحادث وترك الضحية ينزف حتى تنبه زملاؤه بالجهاز وبدأوا يسيطرون على الأمر ومنعت مستشفى الجامعة التى يقودها الإخوان أيضا مديرة بنك الدم من إرسال أى دماء لإسعاف الضابط قبل الحصول على تبرعات إجبارية فرضها إداريو الإخوان على جميع المرضى تشمل تبرعات مالية ومتبرعين آخرين بأكياس دماء من أى فصيلة.
وحين تم الاتصال من جهاز الأمن الوطنى برئيس الجامعة تم توفير الأكياس المطلوبة، لكن بعد وفاة الضحية وداخل إحدى المستشفيات الخاصة المعروفة ب «إخوانيتها» ونحتفظ باسمها، حضر د " م .خ" قيادى إخوانى صاحب سلسلة معامل تحاليل شهيرة بالزقازيق، وتجول بين أهل الشهيد حتى تأكد من وفاته وخرج مسرعا من باب المستشفى بعد سماع تأكيد الوفاة.
تسجيلات صوتية
انشغلت مجموعة من زملاء محمد عيد داخل جهاز الأمن الوطنى بالبحث داخل مكتبه وأوراقه عن أى خيوط للحادث، ورصدوا إحدى الجلسات تتم بين اثنين من مراسلى الصحف المستقلة حصلا على تسريب صوتى يقولون إنه للضابط الشهيد فى جلسة ودية يتحدث عن تهديدات بالقتل جاءته من شخصيات إخوانية، وقد أبلغ عن الجلسة مراسل صحفى ثالث أكد وجود التسجيلات، وأن زميليه رفضا تسليمها للأمن وأنهم يفاوضون عددا من الفضائيات لبيعها لهم بمبالغ طائلة وتم استدعاء المراسلين فأكدا أنهما لايعرفان شيئا عن التسجيلات هذه و لا علاقة لهما بالحادث، وقد أكد لى مراسل رابع أنه بالفعل سمع لجزء من هذه التسجيلات مع المراسلين المذكورين.
وفى نفس الصدد ألقى جهاز أمنى القبض على شخص يدعى "م " من شارع مولد النبى بالزقازيق، ضبط لديه شبكة أجهزة تنصت على اللاسلكى ويحتمل أنها تم استخدامها فى مراقبة أمناء الشرطة التى تم اغتيالهم سابقا، وهو ما يؤكد وجود عدد من هذه الشبكات فى أماكن متفرقة بالزقازيق والتى كانت قد سلمتها للإخوان المخابرات القطرية والتركية.
ولا تزال هناك مجموعات إخوانية تسيطر على مديرية الكهرباء بالشرقية وتقوم بقطع الكهرباء يوميا بحجة تخفيف الأحمال، لكن المؤكد أنها تستغل فى نقل عناصر إرهابية داخل وخارج الزقازيق خصوصا أنها تكون مصحوبة بظهور سيارات إسعاف تجوب الشوارع بأصوات مرتفعة قد تستخدم فى نقل سلاح.
وفى مدينة ههيا تم ضبط طبيب كان يضع قنبلة بدائية الصنع بجوار أحد البنوك، تسريبات مفزعة، ولا يعرف حتى الآن أسباب تسريب معلومات مهمة عن مجال عمل الضابط الشهيد، والتى تؤكد أنه مسئول ملف الجماعات بالأمن الوطنى، وأنه كان أعد مذكرة بإحالة 170 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية إلى محكمة الإرهاب، من بينهم صهر الشاطر الدكتور محمد عبد الغنى، مسئول تنظيم الإخوان بالمحافظة، وقيادات مكتب الإرشاد من أبناء المحافظة، وهم فريد إسماعيل، والسيدة نجيدة والسيد حزين، والهاربون من قيادات مكتب الإرشاد محيى حامد، مستشار الرئيس المعزول، والقيادى أمير بسام، ومحمد عزت بدوى نائب محافظ الشرقية السابق، ونجل شقيق الرئيس السابق الطالب محمد سعيد مرسى، لارتكابهم أعمال عنف والتخطيط لها.
وأن الشهيد الضابط قبل أسبوعين كان قد أشرف بنفسه على عملية ضبط الخلية الإلكترونية لتنظيم الإخوان التى كانت نشرت أسماء ضباط شرطة وعناوين منزلهم للتحريض على قتلهم.
وتقول التسريبات أيضا إن جهاز الأمن الوطنى بالشرقية خلال الفترة الماضية وجه ضربات قاسمة للجماعات التكفيرية التى هربت من سيناء لاستخدام الجبال والظهير الصحراوى للمحافظة للاختباء بها، حيث تمكن ضباط أعضاء تنظيم عادل حبارة، ومنهم سيد فتحى عز الدين الشهير بمعتز أبو كبير أمير خلية مدينة نصر، وتطهير البؤر الإجرامية بالعاشر من رمضان.
كما تمكن الجهاز من ضبط محمود على عابدين مسئول كتائب الفرقان مختبئا بجبال الصالحية، ومحمد بكرى هارون المتهم الرئيسى فى قتل المقدم محمد مبروك، وإبراهيم الصعيدى الذى أنشأ مصنع متفجرات، وعويصة سلامة خبير المفجرات كتاب الفرقان طارق أبو فضل نجل حمدين أبو الفضل مفتى كتائب الفرقان.
ورغم كل هذه الحوادث الإجرامية ومديرية أمن الشرقية تنفى وجود أسباب سياسية وراء القتل وتتهم الإعلام بالكذب وطالبهم بتحرى الدقة برغم أن الضحايا جميعهم قتلوا بالقنص رأسا خلال الأسابيع القليلة الماضية منهم شعبان حسين سليم 45 عاما أمين شرطة بمركز أبوكبير وبعدها بأسبوع تم اغتيال قريب له أمين شرطة أيضا بنفس الطريقة، حيث هاجمه ملثمون على دراجة نارية وقتلوه برصاصة فى الرأس هانى محمد النعماني قرية وبعدها بساعات تم اغتيال أمين الشرطة إسماعيل محمد عبدالحميد بالقرب من كوبرى أنشاص بنفس الأسلوب، وبعد ظهور مدير أمن الشرقية على إحدى شاشات الفضائيات نافيا أى أسباب سياسية وراء قتل أمناء الشرطة، قام مسلحون بعدها بقليل باغتيال أمين الشرطة "محمود عبد المقصود"برصاصة فى الرأس أثناء عودته من عمله بملابسه الميرى وآخر يدعى عبدالرحمن أبوالعلا.
حادث التجنيد
وفى الزقازيق وعلى بعد خطوات من منطقة التجنيد هاجم ثلاثة ملثمين ضابط جيش ومجندين من المسئولين عن محطة وقود "وطنية" حيث اختبأت العناصر داخل مقطورة جرار زراعي، إذ قاموا فجأة بإطلاق النار وأصيب الضابط فى ذراعه والمجندان برصاص فى الصدر، الجناة حاولوا الهرب على موتوسيكلات، لكن نجح أهالى شارع فاروق من ضبط اثنين من الجناة وتم تسليمهما للشرطة وهاجم ملثمون معسكرا للأمن بالزقازيق وتم اغتيال مجند وأمين شرطة و إصابة 4 مجندين، ولا ننسى الحادث المروع الأليم الذى راح ضحيته ضابط و4 مجندين داخل سيارة جيش على طريق الصالحية الجديد.
أكد مصدر أمنى رفيع المستوى صباح اليوم الاثنين، مقتل ضابط وأربعة مجندين من القوات المسلحة، إثر هجوم مسلح من قبل مجموعه إرهابية استهدفت سيارة جيش على طريق مدينة الصالحية الجديدة.
وتلقى اللواء سامح الكيلانى مدير أمن الشرقية، إخطارا من الرائد صلاح الحسينى رئيس مباحث الصالحية، يفيد بمقتل ضابط قوات مسلحة، وأربعة مجندين فى هجوم مسلح عليهم صباح اليوم من قبل مجموعة إرهابية وتم نقل الجثث إلى مستشفى القصاصين.
ويعد هذا هو الهجوم الثانى على قوات للجيش بمدينة الصالحية، والتى شهدت منذ شهر هجوما مسلحا على سيارة جيش، أدى إلى مقتل 2 من القوات المسلحة وإصابة 3 آخرين.
وكانت آخر العمليات التى شارك فيها شهيد الأمن الوطني ضبط خلية إرهابية مكونة من 6 أشخاص، بينهم أبو عبيدة المسعف، وذلك قبل استهدافهم عددا من ضباط الشرطة بفرقة العاشر من رمضان والمنشآت الشرطية بالعاشر، وتم التحفظ عليهم لعرضهم على نيابة العاشر.
تضم الخلية كلا من "إبراهيم أحمد عبد العزيز مواليد98 طالب بالصف الأول الثانوى ومقيم العاشر، و"محمد ماهر جنداوي" مواليد 97 طالب بالصف الثانى الثانوى، و"محمد أيمن مسلم عطوة" مواليد 97 طالب بالصف الثالث الثانوى.
كما تم ضبط "عبد الله على محمود محمد" مواليد 96 طالب بالصف الثالث الثانوى و"عبد الخالق السيد عبد الخالق سعيد" مواليد 93 طالب بالفرقة الثانية حاسب آلى نظم ومعلومات بأكاديمية المستقبل وشهرته أبو عبيدة، و"عبد الرحمن سامى محمد عبد السلام" مواليد 96 طالب بالصف الثانوى.
وأفادت التحقيقات قيام أعضاء الخلية برئاسة أبو عبيدة الذى قام بالسفر إلى ليبيا ثم إلى تونس، بتكوين خلية إرهابية لاستهداف مبنى السجل المدنى بالعاشر، ورصد حركات الضباط لاستهدافهم وأسرهم وممتلكاتهم الخاصة، وذلك من خلال جدول زمنى، قاموا فيه بحرق السيارة رقم 55352 ملاكى شرقية ملك عزة عبد الحليم رجب، اعتقادا منهم أنها سيارة العقيد عصام زين رئيس فرقة تأمين العاشر، كما أفادت التحريات أنهم قاموا بمعاينة عدد من منازل الضباط أخيرا لاستهدافهم وحرق سياراتهم.
أدانت جبهة العسكريين المتقاعدين بالشرقية حوادث الاغتيال التى يتعرض لها ضباط الجيش والشرطة والمجندين وأفراد الأمن بمحافظة الشرقية، ووصفها ب"الأعمال الإرهابية الجبانة"، مطالبة جميع المسئولين الأمنيين والتنفيذيين بالمحافظة والدولة باتخاذ إجراءات غير تقليدية لمقاومة الإرهاب والقضاء عليه.
وقال عبدالسلام عاصي، المنسق العام للجبهة، إن الجبهة تعلن استعدادها الدائم للمشاركة والتعاون فى مقاومة الإرهاب بخبرة أعضائها الأمنية والقتالية، داعيا جميع المواطنين بدعم قوات الجيش والشرطة، فى معركتهم ضد الإرهاب الأسود الجبان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.