أحيا ملايين الشيعة في العراق أربعينية الإمام الحسين قرب ضريحه وسط إجراءات أمن مشددة بمدينة كربلاء جنوب بغداد. وذكرت مصادر أمن عراقية أن ملايين الشيعة العراقيين بينهم نحو750 ألف زائر من الدول العربية والاسلامية أحيوا أربعينية الامام الحسين بالاستماع الي قصة السبايا التي تروي قصة عودة عائلة الإمام الحسين بن علي من الشام إلي كربلاء لزيارة قبور شهداء واقعة الطف ومقتل الامام الحسين وسط بكاء وضرب علي الوجوه والصدور بالأيدي من قبل المشاركين في إحياء المناسبة. من جانبه, حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أنه لن يتهاون مع الاحتجاجات الحاشدة للسنة والمناهضة للحكومة لأجل غير مسمي لكنه قدم تنازلا في مواجهة مطالبهم من خلال الوعد بالإفراج عن بعض السجينات. وينطلق آلاف من السنة إلي شوارع العراق منذ أكثر من أسبوع احتجاجا علي المالكي الذي يتهمونه بالتمييز ضد السنة وبأنه يخضع لنفوذ إيران. وأدت هذه الأحداث إلي احتمال زعزعة اتفاق تقاسم السلطة في الوقت الذي يوجد فيه رئيس البلاد جلال الطالباني الذي يمثل قوة معتدلة في المانيا للعلاج بعد إصابته بجلطة. وتعد محافظة الأنبار هي مهد الاحتجاجات وهي معقل للسنة في غرب العراق ويغلق المتظاهرون طريقا سريعا رئيسيا إلي الأردن وسوريا. ويطالب المحتجون بإنهاء ما يعتبرونه تهميشا للأقلية السنية التي كانت تهيمن علي العراق حتي الغزو الذي قادته الولاياتالمتحدة عام2003 وأسفر عن الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين. وهم يريدون من المالكي إلغاء قوانين مكافحة الإرهاب التي يقولون إنه استغلها في ملاحقة الخصوم السياسيين. وفي تطور اخر نفي أرشاد هرمزلي مستشار الرئيس التركي عبد الله جول اتهامات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمساعي أنقرة لتقسيم العراق,وأكد هرمزلي أن تركيا في مقدمة الدول التي تنادي بوحدة العراق وأن يكون العراق متصالحا مع شعبه ومع جيرانه,كما تحترم رغبة الشعب العراقي بجميع أطيافه ومكوناته. وفي الوقت نفسه قامت الطائرات الحربية التركية بقصف معسكرات الانفصاليين من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.