شهدت مدينة هانوفر الألمانية صباح أمس احتجاجات على انعقاد المؤتمر العام لحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليمينى الشعبوى فى المدينة. وتطورت الاحتجاجات إلى اشتباكات بين أفراد الشرطة والمتظاهرين، أسفرت عن إصابة عدد من أفراد الشرطة ومتظاهر واحد على الأقل. وكانت أعمال المؤتمر العام للحزب اليمينى الشعبوى قد انطلقت وسط صراع على السلطة بين جناح القوميين اليمينيين وجناح المحافظين، ويعتزم رئيس الحزب الحالى يورج مويتن الدفاع عن منصبه خلال المؤتمر, وبجانب مويتن أعلن القيادى البارز فى الحزب على مستوى ألمانيا، والذى يترأس الحزب فى ولاية برلين، جيورج باتسدرسكى، عزمه الترشح لشغل المنصب الثانى لرئاسة الحزب، علما بأن رئاسة حزب البديل من أجل ألمانيا «ثنائية». وكشفت صحيفة «زود دويتشه تسايتونج» الألمانية أمس أن وكالة المخابرات الألمانية الخارجية «بى إن دى» كانت تتجسس على فيلى برانت،المستشار الألمانى الأسبق والرئيس الأسبق للحزب الاشتراكى الديمقراطى خلال الفترة التى شغل فيها منصب نائب المستشار ووزير الخارجية على نحو أشمل مما كان معروفا من قبل. وأوضحت الصحيفة أن ال «بى إن دى» زرعت جاسوسا فى المقر الرئيسى للحزب الاشتراكى الديمقراطى، مستندة إلى وثائق تم العثور عليها فى المتعلقات الشخصية السرية لراينهارد جيلين، أول رئيس لوكالة المخابرات الألمانية.