ترامب وبايدن في أوهايو استعدادًا لأول مناظرة رئاسية    رئيس "الحركة الوطنية" ناعيا أمير الكويت: خسارة للإنسانية كونه واحدا من حكماء هذا العصر    "مبخافش إلا من اللي خلقني".. مرتضى يوجه 6 رسائل في أول مران لباتشيكو    تعرف على طقس ال3 أيام المقبلة.. انخفاض تدريجي في درجات الحرارة    TikTok يقدم دليل الانتخابات داخل التطبيق لمحاربة المعلومات المضللة    الصحة: تسجيل 124 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و 13 وفاة    ما هو السبب وراء إصابة البعض بالبرد رغم تطعيمهم بلقاح الإنفلوانزا؟ المصل واللقاح يجيب    البابا تواضروس يلقي عظته الأسبوعية من الكاتدرائية اليوم    مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قره باغ فورا    90 مليون جنيه إسترليني تقرب جادون سانشو من كتيبة مانشستر يونايتد    «البترول» تستعد لإعلان أسعار البنزين الجديدة خلال أيام    تطبيق تقنية «الفار» في مباريات كأس مصر    فيديو| ميار شريف: أتمنى أن أصبح أيقونة مثل «صلاح»    أحمد حسن: باتشيكو الأنسب لقيادة الزمالك    طولان: «منظومة متكاملة» صعدت بإنبي من المتذيل للمركز الخامس    ميدو : تأهل الزمالك والأهلي لنهائي إفريقيا سهل بسبب مستوى الرجاء والوداد    خالد فودة ل«المصري اليوم» : نجنى ثمار التنمية والتطوير في كل مدن المحافظة    محمد الإتربي: ما حدث في مصر من تطور منذ 2016 يدرس في العالم.. فيديو    مفاجأة فى حادث وفاة 5 أشخاص نتيجة الاختناق ب«بلاعة مجزر البحيرة» (تفاصيل)    أوبو تعلن موعد إطلاق هاتفها Oppo A93 .. سعر ومواصفات    حملات تفتيشية مُكبرة داخل وخارج المسطح المائى .. أعرف التفاصيل    لعشاق بوكيمون.. 4 مقاطع فيديو تكشف توسع Pokémon Sword and Shield الثاني    شرطة النقل والمواصلات تواصل حملاتها لضبط الخارجين على القانون    بلاش بقى يا عمرو.. ريم البارودي تتهرب من صورة قديمة لها في بداية مشوارها    بسبب كورونا.. ديزني تعتزم تسريح 28 ألف عامل في المدن الترفيهية    الفنانة نادية العراقية ترد على "المتنمرين" بصورتها مع أبنائها    فضل طلب العلم    مبروك عطية: الحجاب في الأصل زينة.. واللحية تزين الرجل في هذه الحالة.. فيديو    الناس يبعثون عراة يوم القيامة.. مبروك عطية مُعلقاً على تبرير التحرش ب الملابس المثيرة.. فيديو    مبروك عطية: النبي اشترى عطرًا لابنته فاطمة بمهرها كله.. فيديو    تعرف على معني العفة وفضلها    وكيل طب بيطرى الزقازيق لشؤون خدمة المجتمع و تنمية البيئة : الدولة أولت اهتماما كبيرا لتعزيز الإنتاج الحيوانى فى مصر    «روح أكتوبر»| أول صالون ثقافي للأوقاف بعد أزمة كورونا    مناقشة طرق التقييم بقوائم التحقق بإدارة الجودة بالفيوم    «لو ظهرك بيوجعك».. 8 فيتامينات هتقلل الألم    الكنيسة تستقبل رفات "ماثيو الإفريقي" أحد شهداء ليبيا - فيديو    الإمارات تعلن ترشحها لشغل مقعد غير دائم في الأمم المتحدة    فساد موزة الدوحة وأمينة أردوغان يزكم الأنوف: شهادات مزورة.. رشاوى.. ودعم الشذوذ    جماعة حزب الله ترد على نتنياهو: نعرف أين نضع صواريخنا    أخبار التوك شو| فتح باب تراخيص البناء.. والدة سوسن بدر ممثلة مغمورة.. أمريكا تجهز صفعة لأردوغان    توتنهام ضد تشيلسى.. لامبارد يدعم ماونت ويكشف إصابة فيرنر    مستشار أردوغان يهدي زوجة الإخواني محمد ناصر «فيلا» مكافأة الهجوم على مصر    «قومي الطفولة» يوجه رسالة للمواطنين بشأن واقعة «طفل القاهرة الجديدة»    شقيق علاء ولى الدين "الراحل كان يقلد أمى فى فيلم الناظر"    فيديو| نبيل شعيل يطرح "سهران"    في لقاء أسبوعي خاص... أسامة الأزهري يتناول القضايا الدينية والفكرية على DMC    أسامة عبد العزيز: أردوغان ينتهك القانون ولا يحترم السلطة القضائية.. فيديو    فندق الماسة بالعلمين الجديدة يفوز بجائزة KNX العالمية 2020 لأفضل بناء ذكى.. فيديو    مصلحة الناس أولا.. شعار مشروعات النهضة الشاملة فى عهد الرئيس السيسي.. والعالم يشهد على الإنجازات إكسترا نيوز تعرض تقريرا مصورا عن جهود تطوير العشوائيات و إقامة المشروعات العملاقة بجميع المجالات.. فيديو    "أستاذ طفيليات" يحذر من عودة طفيل "الإيزوبودا" في بحيرة قارون بسبب الزريعة    وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ أسيوط يطلقان برنامج "وعي" للتنمية الاجتماعية    مبروك عطية: المرأة تهتم بأنوثتها منذ صغرها والإسلام لم ينكر عليها ذلك.. فيديو    موجز الرياضة من تليفزيون اليوم السابع: الأهلي يخطر فايلر رسميًا بعدم تجديد عقده    مورينيو يعلق على واقعة مغادرة إريك داير الملعب للذهاب ل«دورة المياه»    مصدر أمنى يكشف أكاذيب القنوات الموالية للجماعة الإرهابية    بطريرك الأقباط الكاثوليك ينعى أمير دولة الكويت    حفيد جمال عبد الناصر: أحبته شعوب العالم لإنسانيته ودعم حركات التحرر ضد الاستعمار (صور)    أستاذ جراحة العيون بالقصر العينى: عمليات تغيير لون العين مجرمة دولياً وتسبب عمى كامل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد أبوسعدة رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى:
إجراءات جادة لإيقاف مهزلة التماثيل..6400 مبنى أثرى فى حاجة للتطوير

ثار جدل فى الفترة الاخيرة حول ظاهرة ما يسمى ب «التماثيل المشوهة « و التى اثارت موجه من الغضب بين مختلف اطياف الشعب لما تشكله هذه التماثيل من قيمة للشعب المصرى فى فترات تاريخها المتعاقبة، و يعد «الجهاز القومى للتنسيق الحضاري»
و الذى لا يعرفه الكثيرون المعنى بتلك الامور وبعد تعرض بعض الاماكن التراثيه للهدم و التشويه تردد اسم الجهاز باعتباره مسئولا عن الحفاظ على هذه الاماكن و الارتقاء بالذوق العام بالميادين لذا كان لنا حوار مع المهندس محمد ابوسعدة رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى
بداية... حدثنا عن نشأه الجهاز وماهو المقصود بالمبانى التراثيه ؟
هو جهاز قومى يخدم جميع محافظات الجمهوريه يتبع وزارة الثقافة وأنشئ بقرار جمهورى عام 2004 و الغرض منه رسم السياسات العامه الجمالية بالميادين والحدائق العامه و الأرصفة و الشوارع, كما يقوم بأعداد قاعدة بيانات بالمبانى التراثيه داخل كل المحافظات تخضع لقانون تسجيل المبانى وفقا لأسس ومعايير محددة مثل ان يكون المبنى ذات طبيعه معماريه و طراز معمارى خاص يمثل حقبة زمنية أو أحداث تاريخيه فى الدولة كحال مبنى قيادة الثوره على سبيل المثال حيث انه مسجل كمبنى تراثى لأنه يمثل حقبه زمنيه محددة وأحداثا يشهد عليها التاريخ , ويتم تسجيل هذه المبانى من قبل لجنه متخصصه تتبع المحافظه,ثم يتم رفعها لرئيس الوزراء الذى يصدر قرارا بتسجيلها ثم يأتى دور الجهاز فى تطبيق شروط المبنى التراثى عليه.
كيف يمكن الحفاظ على المناطق التاريخية واضافة لمسة جمالية لها؟
لا بد من الاستفادة من المناطق التاريخية بشكل أفضل مما هى عليه للحفاظ على قيمتها التاريخية وذلك بأعادة استخدام واستغلال المبانى التراثية بوجود أنشطة للأنفاق عليها واحيائها كمبنى اثرى وسياحى ويخدمنا فى ذلك بشكل كبير مشروع «العاصمة الادارية» الجديد لان كثيرا من مبانى الوزارات والهيئات الحكومية ذات طابع آثرى هام وسوف يتم نقلها للعاصمة الجديدة وقمنا بأعداد خطة لإعادة استغلال هذه المبانى بطريقة استثمارية تضمن لنا استمرارية الحفاظ وصيانة هذه المبانى حتى لا نفقد ثروة معمارية هامة بسبب الأهمال والتدهور.
ما هى اهم المشروعات التطويرية التى قام بها الجهاز ؟
هناك بعض الأماكن التى أحدثت جدل فى كونها تراثية كمسرح السلام بالأسكندريه وعندما بحثنا عنه فى سجلاتنا لم يكن مدرج ضمن المبانى التراثيه لذلك فهو لا يخضع لسلطة الجهاز ، كما اعتبر اسدين قصر النيل من التماثيل الاثرية التى تخضع فى الترميم لوزارة الاثار
انتشرت فى الاونة الاخيرة ظاهرة مايسمى «التماثيل المشوهة «بالميادين و فى مختلف المحافظات ماهى خطة الجهاز لمواجهة تلك الظاهرة ؟
هناك تماثيل كثيرة مشوهة قد انتشرت بشكل كبير فى الميادين و ساهم فى انتشارها مواقع التواصل الاجتماعى فثارت موجة من الغضب فى المجتمع لتشوه الذوق العام فى البلاد و لدينا مثل حى على تشوه النسب الفنية كتمثال نفرتيتى المشوة بالمنيا و الذى يعد اشهرها ، مما جعل الجهاز يسعى لاصلاح او لتجميل تلك التشوهات فشكلت لجنة من خبراء النحت و الفن التشكيلى و مهندسين معماريين للنظر فى وضع خطة محكمة لاصلاح ما تم افساده و تكون هى المسئولة فى المقام الاول عن تجميل « الفراغ العام » بالميادين و الشوارع ، و تم الان اتخاذ خطوات جادة لعدم وضع اى تماثيل بالميادين بشكل عشوائى و بقرار من رئيس الوزراء طبقا للقانون الجديد ، كما تم وضع معايير جديدة لاختيار الفنانين و النحاتين لعمل تماثيل ضخمة بالميادين .
هل يمكن وضع التماثيل الاثرية المخزنة بالمتاحف لتجميل الميادين ؟
ليس بالضرورة عند تجميل الميادين أن يتم وضع تماثيل سواء اثرية او غير اثرية ، فالهدف من وجود الميدان هو سهولة تسيير حركة المرور و حركة المشاة لاعتباره محور مرورى ، و عندما نقوم بتجميل الميدان ممكن ان يكون قمة الجمال فى لوحة جدارية او حديقة ، و ليس الغرض هو وضع تمثال اثرى لاضافة قيمة و جمال للمكان ، وايضا نجد منطقة وسط البلد ذات الطابع المعمارى الفرنسى و الايطالى والتى تمثل حقبة تاريخية معينة و نرى ان جميع الميادين والعمارات بها يغلب عليها طابع معمارى فريد كميدان مصطفى كامل وبه تمثاله ، و ميدان ابراهيم باشا بالاوبرا و فيه تمثاله ايضا .
هل هناك حدود للأماكن التراثيه وأشتراطات يتم وضعها للهدم أو التعديل ؟
اتخذ الجهاز مجموعة من الاجراءات والأشتراطات لتحديد الأماكن التراثيه المعتمدة من المجلس الأعلى للتخطيط و التنميه العمرانية كمنطقه القاهرة الخديوية ومنطقه القاهرة التاريخية و منطقة المعادى و هذه مناطق ذات طابع معمارى مميز يعبر عن حقبة تاريخية هامة , ولا يجوز القيام بأى تعديل أو ترميم أو هدم بها كما لا يمكن تحريك أو نقل عناصر معماريه أو تماثيل فى الفراغات العامه لتلك المناطق بالأضافه إلى عدم وضع لافتات أعلانيه تقطع الشوارع والميادين إلا بموافقه المجلس الأعلى للتخطيط والتنميه العمرانية و الجهاز القومى للتنسيق الحضاري, كما قام الجهاز بوضع أدله أرشاديه لأسس ومعايير التنسيق الحضارى للمبانى والمناطق الأثرية, وتم أبلاغ المحافظات بها.
ماذا عن الضبطية القضائية وكيفية حصول الجهاز عليها وهل تم تحرير محاضر بالفعل ؟
وجدنا بعض الاماكن التى تم التعدى عليها وتغيير طابعها التراثى بالاضافة الى اللافتات والأعلانات على المبانى التراثيه مخالفة للقانون الذى يحظر وضع اى أعلانات على تلك المبانى فكان لابد من أتخاذ الأجراءات والضوابط للتعامل مع المخالفات فطالبت بأحقيه حصول الجهازعلى صفة الضبطية القضائيه حتى يكون لنا دور فى الحد من المخالفات بدأنا تنفيذ العديد من المحاضر والمخالفات الصارخة سواء بالازالة او الهدم او التخريب وحررنا أكثر من 50 محضرا.
ماذا تهدف مبادرة مشروع « عاش هنا» ؟
هذا المشروع يهدف إلى توثيق المبانى والاماكن التى عاش بها المشاهير من فنانين وموسيقيين وكتاب وشخصيات تاريخيه حيث يتم وضع لافتات مسجل عليها رقم محدد والمدرسه المعماريه التابع لها هذا المبنى ولماذا تم تسجيله , ويتم الأن وضع قاعده بيانات بالاشتراك مع مركز معلومات مجلس الوزراء وتم الحصول على بعض الأسماء والبيانات من النقابات المختلفه والتى سيتم تنفيذها على الواقع ولكن المشروع لا ينحصر فقط فى وضع لافته على المبنى ولكن هذه اللافته محمله على تطبيق «QRl» الذى يتم ادخال كود خاص عليه عبر الأنترنت يربط البناء بذاكرة الوطن، و التعريف بالشخصيات الهامة المرتبطة به وهذا المشروع يحقق شقين أحدهما أحساس الفرد بالأنتماء من خلال معرفه المكان والشق الثانى المساهمة فى بناء ذاكرة الوطن بربطها بالمكان.
ماذا عن مبادرة « معا لأعلاء قيم الجمال فى مصر « ؟
هى أولى المبادرات التى قام بها الجهاز وهدفها ترسيخ أهميه الحفاظ على المبانى التراثية والتاريخية ذات القيمة فى محافظات الجمهورية لما تتضمنه من المعمار التراثى الفريد والمتميز للحقب الزمنية السابقة والمدارس الفنية المختلفة وكان ضمن هذه المبادرة مسابقة مفتوحة للتصوير الفوتوغرافى و تقدم لها الكثيرون وهى تهدف للتعريف بالمبانى التراثيه والتاريخيه ذات القيمه وتم تسليم جوائز المسابقه فى قصر «الأمير طاز» .
ما هى بعض المشروعات التطويرية التى قام بها الجهاز ؟
قام الجهاز بإعادة تطوير وتصميم ميدان الكيت كات بما يحافظ على الطبيعة المعمارية للميدان وإيجاد حلول للباعه الجائلين وممرات للمشاه فى ظل بدء مشروع مترو الأنفاق وقد تم تسليم مشروع تطوير الميدان لمحافظه القاهرة على أن تبدأ العمل به بعد الأنتهاء من مشروع المترو, وهناك مشروع القاهرة الخديويه الذى يتم تطويره الان بالتعاون مع محافظه القاهرة وأتحاد البنوك وشركات مصر للأصول العقارية وشركات الأستثمار التى قامت بتمويل هذا المشروع فى ضوء مجهودات الجهاز من وضع السياسات المتبعة والبعد الهندسى والفنى لتحقيق المعايير والأسس المتفق عليها ووضعها حيز التنفيذ وتم بالفعل تطوير أكثر من 80 عمارة وتم وضع ممرات للمشاه فى بعض الشوارع كالألفى والشواربى كما وضع تصور لأعادة تصميم وتطوير شارع عباس العقاد بالتعاون مع مجموعه شبابية تهتم بطرح افكار لتطوير الطرق وقاموا بوضع تصور مبدئى لحل مشاكل المشاة والتكدس المرورى وقد تم الاتفاق معهم على تبنى الجهاز لهذه الافكار وتقديم الدعم الفنى من خبراء ومتخصصين لهم فى سبيل محاوله حل مشكله التكدس المرورى بالشوارع تمهيدا لتطبيق المشروع .
ماهى خطط الجهاز المستقبليه .. وما المشكلات التى تواجهكم للتنفيذ ؟
يقوم الجهاز بتطوير 3 مشروعات تم طرحها على محافظه القاهرة و هى مشروع تطوير « كفر غطاطي» و هى المنطقة الملاصقة للمتحف المصرى الكبير , ومشروع «ممشى المانسترلى » ولنا رؤيه فى جعله منطقه سياحية بها البازارات والمحال التجارية الاستثمارية مما يحقق مردودا أقتصاديا للدوله , و تطوير منطقه « سوق السلاح « لأنه يعتبر من الأماكن التراثيه الهامه كشارع المعز الذى تم تطويرة وأصبح أهم المناطق السياحية فى مصر وتوجهنا للمحافظات ذات الطابع التراثى مثل رشيد وبورسعيد وتعد بورسعيد مدينة كاملة ذات طابع معمارى مميز وبدأنا بالفعل فى مشروع تطويرها بما تضم من مبانى تراثية فريدة من نوعها ذات طابع خشبى للمبانى بالاضافة الى الطراز المعمارى الفرنسى و الانجليزى و الايطالى , فتعد بورسعيد مدينة ذات ثروة هائلة من المبانى الاثرية ,ولكن يواجه هذه الثروة جانب كبير من الاهمال فدائما ما تظهر مشاكل التمويل لتنفيذ هذه المشروعات حيث انها مكلفه جدا بالاضافه الى أن المبانى ملك أفراد وليست ملكا للدوله فهناك صعوبه فى جعل الأفراد يقومون بتجديد أو ترميم المبنى فنقع فى مشكله كيف نحقق مصلحه الدوله فى المحافظةعلى تراثها المعمارى وفى نفس الوقت مصلحه الأفراد وهذه مشكله كبيرة, ونضرب كثل على ذلك بما حدث بالاسكندرية من هدم للقصور و الفيلات الاثرية .
ولدينا 6400 مبنى على مستوى الجمهوريه مسجلة كمبانى أثريه ,ومن أجل تطوير هذا العدد نحتاج للمليارات وبالتالى هناك تعديلات تتم دراستها على القانون 144 لسنة 2006 عن كيفيه وجود أمكانيات فى الدوله تدعم عمليه الحفاظ على هذه المبانى التراثيه ووجود كيان يدعم ترميم وتوظيف هذه المبانى بأعتبارها أستثمارا ولها مردودها الأقتصادى .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.