أكد وزراء الصحة العرب حق الشعب الفلسطينى فى حقوقه الصحية والاجتماعية، مطالبين بتوحيد الموقف العربى لإصدار قرار دولى لمصلحة فلسطين. وطالب الوزراء - خلال الجلسة الافتتاحية للدورة ال 45 لمجلس وزراء الصحة العرب برئاسة موريتانيا أمس - المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته تجاه تردى الأوضاع الصحية المأسوية التى يعيشها الشعب الفلسطينى، وتأكيد إنهاء الاحتلال ورفع الحصار وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وشددوا على ضرورة تقديم المساعدات اللازمة، للاجئين السوريين، مطالبين بضرورة تفعيل التكامل العربى فى مجال الدواء ومكافحة الأمراض المعدية والأوبئة التى تهدد الأمن العربى. ومن جانبه، دعا الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ضرورة تعزيز وتقوية الجهود الإنسانية واستمرار تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين والمنكوبين والنازحين والعمل على إيجاد حلول سلمية مستدامة تكفل لهم العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والمساواة وضمان تنفيذ المعاهدات والمواثيق الدولية لحماية وصون حقوق الإنسان. وأكد العربى - فى كلمته التى ألقاها نيابة عنه السفير بدر الدين العلالى الأمين العام المساعد للشئون الاجتماعية - أهمية دعم الأنظمة الصحية فى الدول التى تستقبل اللاجئين والمهجرين، لاسيما فى الأردن ولبنان اللتين تعتبران من أكثر الدول استقبالا للاجئين، وذلك حتى تتمكنا من الاستمرار فى تقديم خدماتهم الصحية بالشكل المناسب لمواطنيهما واللاجئين على حد السواء. وأوضح الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة والسكان - فى كلمته أمام الاجتماع - أن هناك تحديات صحية ما زالت تواجه العديد من الدول العربية، برغم بذل الجهود العديدة فى الارتقاء بنظم وجودة الخدمات الصحية، مشددا على ضرورة استمرار التعاون المشترك سعيا لدحرها. وأشاد وزير الصحة والسكان بالمجهود المتميز الذى قام به قطاع الشئون الاجتماعية بالجامعة العربية والأمانة الفنية للمجلس «إدارة الصحة والشئون الإنسانية» تنفيذا لقرارات المجلس فى دورته السابقة والنتائج والتوصيات التى خرجت بها. وقال عماد الدين إنه من أهم تلك النتائج التى خرجت بها الدورة السابقة هو إعداد مشروع الاتفاقية العربية للوقاية من مرض نقص المناعة «الإيدز»، وحماية حقوق الأشخاص المتعايشين مع الفيروس فى صورته النهائية. ومن جهتها، دعت هند بنت عينينا وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية فى موريتانيا «الرئيس الحالى لمجلس وزراء الصحة العرب» إلى تضافر الجهود الصحية والتنسيق الجاد مع جميع الهيئات المتخصصة العربية والإقليمية والدولية لتقوية الرقابة والوقاية وتطوير أساليب الفحص والعلاج. وأكدت أهمية تطوير المستشفيات والمراكز الصحية وتحسين صحة الأم والوقاية من الإدمان وتفعيل الاستراتيجية العربية لمكافحة الإيدز.
..و اجتماع عربى لوضع خطة تحرك لإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية كتب - مراسل الأهرام : شهدت الجامعة العربية أمس الاجتماع ال 37 للجنة كبار المسئولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل. وأكد مدير إدارة شئون نزع السلاح والأمن الإقليمى بالجامعة العربية فادى حنا أشعيا على هامش الاجتماع أهمية التحضير العربى الجيد للدورة العادية ال60 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمقرر عقدها فى فيينا فى سبتمبر المقبل، وذلك بهدف التنسيق العربى بشأن الملفات المعروضة على المؤتمر. وقال فادى حنا إنه تمت مناقشة وضع خطة تحرك مستقبلية بشأن إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى. وأضاف «حنا» أن الدول العربية تسعى جاهدة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل وخاصة الأسلحة النووية بما يضمن الأمن للدول العربية، مشيرا إلى أن هذا الموضوع مدرج على أجندة الدورة ال145 لمجلس الجامعة العربية الأسبوع المقبل فى ضوء التوصيات التى رفعتها اللجنة فى اجتماعها أمس .