تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة إحداث عاهة مستديمة لجارتها بدار السلام    التعليم العالي: الجامعات المصرية ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في تخصصات الطب البيطري وهندسة البترول    عاجل| زيادة الإجازات للعاملين في المهن الخطرة.. قرار حكومي جديد يشمل قطاعات متعددة    بدء اجتماع المستشار هشام بدوي برؤساء لجان النواب    قرار جمهوري بضم الكلية العسكرية التكنولوجية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية    انتشار السل المقاوم في أوروبا.. أعراضه وخطورته على الفئات الأكثر ضعفا    وزيرا الكهرباء والاتصالات يبحثان جذب الاستثمارات في صناعة مراكز البيانات    رئيس الوزراء: كل وزارة سوف تكون مسؤولة عن إجراءات ترشيد الكهرباء    السيولة الفعلية بالعملات الأجنبية بالقطاع المصرفي عند قرابة 80%    ترامب: المفاوضون الإيرانيون غريبون للغاية وعليهم أخذ الأمر بجدية    رشقات صاروخية إيرانية تستهدف تل أبيب وضواحيها.. وصواريخ حزب الله تضرب الشمال    تركيا: هجوم استهدف سفينة بالبحر الأسود ولا إصابات    صفارات الإنذار تدوي في الأردن ودفاعات المملكة تتصدى للاعتداءات الإيرانية    مهاجم العراق: جاهزون لأهم مباراة في مسيرتنا    كرة سلة - كما كشف في الجول.. إيقاف مدرب الأهلي مباراتين وغرامة مالية    ديشامب: لن أتخلى عن طريقة اللعب.. ومواجهة البرازيل استثنائية    مونت كارلو: 3 خيارات أمام ليفربول لتعويض رحيل صلاح    الزمالك يحدد موعد مباراته الودية خلال فترة التوقف الدولي    جهود مكثفة لرفع مياه الأمطار من الطريق الزراعي السريع بكفرالزيات    موعد عودة الطلاب للمدارس بعد موجة الطقس السيئ في مصر    الداخلية تضبط 4 متهمين لترويج المخدرات بالجيزة    محافظ القاهرة يشدد بالاستمرار في تكثيف أعمال الرقابة على كافة السلع    «ب800000 تذكرة».. هشام ماجد يعلن «برشامة» الأعلى افتتاح في تاريخ السينما    ندوة تناقش تأسيس قاعدة بيانات رقمية للمسرح العربي بأيام الشارقة    عبر التليفزيون المصري.. أول تعليق من نجاة الصغيرة بعد تداول صورها الأخيرة    جولة مفاجئة لوكيل الصحة بمطروح على مركز الأمومة (صور)    غدا.. تكريم المخرج خالد جلال في الاحتفال باليوم العالمي للمسرح    أزمة في نابولي بطلها لوكاكو    طلب إحاطة حول استمرار فوضى تعريفة الركوب    توزيع بطاطين على الأولى بالرعاية ب 10 قرى بمركز طامية فى الفيوم    سكرتير بني سويف يتابع حملات إزالة التعديات من مركز السيطرة للطوارئ    ترامب: الإيرانيون يتوسلون إلينا لإبرام صفقة    الليلة.. أنغام تحيي حفلا غنائيا في جدة    أوقاف شمال سيناء في استنفار ميداني لمتابعة جاهزية المساجد وتكثيف أعمال نزح مياه الأمطار    حقائق عن جزيرة خرج الإيرانية وسط تهديدات بهجوم بري.. لماذا تكتسب كل هذه الأهمية؟    الصحة: استقرار الأوضاع في أول أيام سوء الطقس وفرق الطوارئ في حالة تأهب    محافظ الدقهلية يتفقد أعمال إنشاء كوبري معلة بمدينة طلخا    مفاجأة أثرية بالبحيرة.. العثور على شواهد تاريخية لم يسبق لها مثيل لرحلة العائلة المقدسة    6 مباريات قوية اليوم في دوري المحترفين    أوقاف جنوب سيناء تطلق حملات لتطهير أسطح المساجد ومواجهة آثار الأمطار    ماذا بعد رمضان؟.. الأوقاف توجه رسالة مهمة للمواطنين بعد انتهاء الشهر الكريم    حملة بالإسكندرية ترفع 238 إشغالًا و67 حاجزًا حديديًا بعد شكوى من عربة طعام تعوق الطريق    القبض على ترزي لاتهامه بالتسبب في إجهاض سيدة ووفاة جنينها بكرداسة    26 مارس 2026.. صعود مؤشرات الأسهم الروسية في بداية تعاملات بورصة موسكو    مقتل عسكري إسرائيلي في اشتباك بجنوبي لبنان    دفاع المحامي المتهم بسب وزيرة الثقافة يتقدم بطلب رد المحكمة    الصحة: الإسعاف استقبال 603 آلاف مكالمة.. وتقديم 26,600 خدمة خلال عيد الفطر    مسؤول إيراني: ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها وليس عندما يقرر ترامب ذلك    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    رولز رويس البريطانية تنضم إلى قائمة الشركات المتراجعة عن التحول الكامل إلى السيارات الكهربائية    البابا تواضروس خلال تكريم المتبرعين لحالات زرع الكبد: "التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية به يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان"    أخطر محاولة، مطار القاهرة يحبط تهريب 7 كيلو من بذور الماريجوانا بحوزة راكب عربي (صور)    عاجل.. مصرع سيدة صعقا بالكهرباء بسبب الطقس السيء في الغربية    بين فقد الأبناء ورعاية الأسرة.. أمهات مثاليات يروين قصصهن بعد تكريمهن من الرئيس السيسي    أشرف قاسم: مصطفى شوبير الأنسب لحراسة مرمى منتخب مصر وأرفض سياسة التدوير    زملكاوي ومشجع كبير وكاره للتعصب.. طارق الدسوقي: مشجع زملكاوي سلمني تسليم أهالي للأهلاوية    البابا تواضروس يختتم سلسلة "قوانين كتابية روحية" في اجتماع الأربعاء    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قبل عام من الانتخابات الرئاسية
أولاند وتحديات الصراع على الإليزيه

عام وأربعة شهور -تقريبا- ويبدأ الصراع الازلى بين الأحزاب السياسية للوصول إلى الاليزيه.. فلم يتبق سوي 300 يوم تقريبا امام الطامحين لخوض السباق الانتخابى والواجب له حشد المزيد من الشعبية والقدرة على جمع التوقيعات اللازمة وعددها 500 توقيع
يشترط الحصول عليها من اى نائب فرنسى او اى عضو مجلس شيوخ او رئيس بلدية او عضو فى المجلس الفرنسى بالخارج او من النواب الاوروبيين او الأعضاء المنتخبين فى مجلس جزيرة كورسيكا وبولينيزى الفرنسية او بمجالس أراضى فرنسا فيما وراء البحار-كلادونيا الجديدة-او المستشارين بالمجالس الاقًليمية.
المهم ان حصيلة النواب المانحين ليست قليلة فهى تصل الي 45,000 نائب بينهم 30,000 عمدة بلدية الا ان هناك شرط ان مانح التوقيعات لايحق له اعطاؤه لمرشح اخر.والجدير بالذكر انه من دون هذه التوقيعات لايمكن ان يتم اعتماد اوراق المرشح للرئاسة دستوريا ولايمكنه التقدم.
فالبعض من السياسيين ان لم يكن الأغلبية من الطامحين فى خوض الانتخابات الرئاسية قد استهل حملته فعليا بحشد الناخبين ولقائهم او بإصدار كتاب يمهد فيه طريقه للترشيح. وياتى الرئيس السابق نيكولا ساركوزي, زعيم المعارضة اليمينية لحزب الجمهوريين الذى اقتلعته شعبية الاشتراكين بعد حقبة رئاسية واحدة باختيار فرانسوا اولاند خلفا له بالاليزيه, فى صدارة المرشحين المحتملين فهو لن يتخلى عن استعادة مكانه لحقبة رئاسية ثانية رغم ما يعانيه من انخفاض فى شعبيته فضلا عما يعانيه حزبه داخليا من انقسامات واضحة خاصة بعد انفصال من كانوا تحت لوائه ممن منحتهم فترته الرئاسية مناصب وزارية مثل نادين مورانوا و ناتالى كوسيسكو موريزه..هذا بالاضافة الى العديد من كوادر الحزب الطامحين لخوض السباق للإليزيه وهم كثر!.. ومن أهم المرشحين المنتظرين رئيسا الوزراء السابقان فرانسوا فيون و الآن جوبيه وان كان الأخير أكثر شعبية لدى الفرنسيين.
وفى الكتاب الذى أصدره بمناسبة ترشحه, حاول ساركوزى الإعتذار للفرنسيين عن كل الأخطاء التى أخذت عليه وقلصت من شعبيته كالظهور المكثف وتسليط الاضواء عليه بصفة مستمرة بالاضافة الى موقفين أثارا إستياء الكثيرين عندما تم انتخابه وراح ليحتفل مع أصدقائه من الأغنياء والفنانين بواحد من أغلى المقاهى الباريسية بشارع الشانزليزيه ليقضى ليلته وزوجته بالفندق الملحق به والمعروف ان الليلة فيه تعادل مايتقاضاه ثلاثة موظفين فى الشهر من راتب ومما يزيد الطين بلة قيامه برحلة ترفيهية على متن يخت نهرى فاخر مملوك لأحد أصدقائه رجل الاعمال الشهير فانسان بولوريه..بالاضافة الى مشكلته مع زوجته السابقة سيسيليا ساركوزى والتى انتهت بالطلاق وتصدرت مشاكلهما صفحات الجرائد اختتمتها الاخيرة وأصدرت كتابا تحكى فيه بعض فضائح الرئيس..هذا وغيرها من الأخطاء التى أبدى ساركوزى ندمه عليها واعدا بانه تغير ولم يعيد الكره وموضحا أنا فرنسا هى الحياة (استخدم هذه العبارة عنوانا لكتابه الصادر لتوه).
والواقع انه قد بدا بالفعل حملته الانتخابية بالنزول الى الشوارع وزيارة الناخبين فى المحال التجارية ووصل به الامر الى انه يمارس بعض الألعاب الترفيهية مع المواطنين فى بعض المقاهى وهو ماتناقلته فئة من الاعلاميين. كما حرص ساركوزى على العزف على وتر الحفاظ على هوية الدولة المسيحية والمعروف انها سياسة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن. وفى الجانب المقابل نلمح جهودا حثيثة للرئيس فرانسوا اولاند الذى مازال يشغل الاليزيه والذى يعمل بكل الطرق لتحقيق ما وعد به الفرنسيين من تحسين الأحوال المعيشية ودفع عجلة الاقتصاد فالبطالة سجلت ارتفاعا متتاليا منذ وصوله إلى الاليزيه حيث وصلت نسبة العاطلين الي 30 مليون فضلا عن تزايد حجم العجز فى ميزانية الدولة ولا يمكن أن نغفل بعض إنجازات الرئيس الحالى مثل تحقيق زيادة طفيفة فى نسبة التنمية الا انها غير كافية مقارنة لما تشهده البلاد من مشاكل أثقلها نزوح المهاجرين الفارين من الاٍرهاب بسوريا والعراق اضافة الى مشكلة الأمن وتفاقم الحوادث الاٍرهابية. فضلا عن ان رياح الانقسام تعصف بالحزب خاصة فيما يخص التوافق على التصويت على القوانين الراغب فى تمريرها الرئيس اولاند والتى يغازل بها شعبية اليمين المتطرف كسحب الجنسية من المتورطين فى اعمال ارهابية. اضافة الى رغبته فى اجراء تعديلات على بعض القوانين والدستور بما يتيح مد حالة الطوارئ بما يتناسب مع مخاطر ماتواجهه فرنسا بعد الحوادث الإرهابية. وَمِمَّا لا شك فيه ان هذه السياسات زادت الفرنسيين امتعاضا من ساكن الاليزيه وبالتالى هبطت شعبيته وأصبح الامر ينذر بوصول اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبن الى رئاسة البلاد فى الانتخابات المرتقبة وهو ما تتخوف منه شريحة عريضة بالمجتمع.
وبدون شك فإن حال اليسار والاشتراكيين على وجه الخصوص ليس أفضل من اليمينين فى الصراع على الاليزيه فالمراقبون يطلقون على السياسة الاشتراكية الحالية بحكومة ال2000 خطة او المتعددة الإجراءات!..كناية على تعدد الخطط والعجز عن التنفيذ وهو ما انعكس سلبيا على شعبية رئيس الحكومة مانويل فالس فبعدما ظهرت بوادر بانه قد يستطيع مناقسة الزعيمة المتطرفة لوبن سرعان ما انطفأت شعبيته وتقلصت هذا بالاضافة الى ما نلمسه لديه من غرور فائق لم نلمحه فى اى قيادى سبق له الوصول للسلطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.