ألغت حكومة هونج كونج أمس المحادثات المقررة مع قادة الطلاب المطالبين بالديمقراطية فيما يمثل ضربة لمحاولات تخفيف التوتر الناجم عن نزول عشرات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بانتخابات حرة واستقالة ليونج تشون ينج الرئيس التنفيذى لإقليم هونج كونج. وقالت كارى لام ثانى أكبر مسئولة فى حكومة هونج كونج وهى تعلن إلغاء المحادثات : »دعوة الطلاب لتوسيع حركة غير متعاونة هزت الثقة بأساس محادثاتنا ، وسيكون مستحيلا أن نجرى حوارا بناء«. وكان المتظاهرون قد أغلقوا أجزاء من هونج كونج لأسبوعين حتى أمس الأول الأربعاء ، مطالبين بالحق فى الترشيح العلنى للمرشحين لمنصب الرئيس التنفيذى المقبل للإقليم. وتواصلت الخلافات بشأن المحادثات بين الجانبين ، مع اتهام اتحاد طلبة هونج كونج الحكومة بمحاولة التركيز على مسائل قضائية وليس إصلاحات انتخابية ، بينما تقول الحكومة إن الإصلاحات لا يمكن أن تنتهك الدستور المصغر للمدينة »القانون الأساسي« الذى ينص على أن يكون للجنة ترشيح مغلقة دور فى اختيار حاكم هونج كونج. من جانب آخر ، سلمت وزارة العدل فى هونج كونج أمس سلطات الادعاء نتائج التحقيق فى قضية حصول ليونج على 6،4 مليون دولار.