مع تصاعد المخاوف من تهديد التكفيريين الجدد لأوروبا وأمريكا، قضت إحدى المحاكم الفرنسية بالسجن لمدد تتراوح بين ثمانية وتسعة أعوام ضد المتهمين الأربعة الرئيسيين فى شبكة إرهابية، تصف نفسها ب«الجهادية»، بتهمة التوجه للقتال فى منطقة حدودية بين باكستان وأفغانستان. أما الخمسة الآخرون الذين يشكلون شبكة الدعم للمتهمين والذين بقوا فى فرنسا، فقد حكم عليهم بالسجن، لمدة تتراوح بين خمسة أعوام إلى عامين، وتم إرفاق غالبية الأحكام بوقف التنفيذ. وقد صدرت أشد عقوبة، وهى السجن 9 سنوات مع النفاذ، ضد «التهامى تيبورسكي»، وهو تونسى فى ال 32 من العمر، يشتبه فى أنه ذهب للقتال إلى جانب طالبان، وهو مسجون حاليا فى تركيا بانتظار ترحيله الى فرنسا. وحكم على الشخصين الوحيدين اللذين كانا فى قفص الاتهام، وهما رياض حنونى -28 عاما- ومنعم جوجى -35 عاما- بالسجن ثمانية أعوام. وقبل النطق بالأحكام، أكد دينى كوهيه رئيس المحكمة، أنه وعلى الرغم من العثور على وثائق تعتبر بمثابة خطط لصناعة قنابل أو نشر الدعاية الجهادية معهم، فإن «مشاركتهم الفعلية فى معارك» لم يتم إثباتها، و«ليس لديهم مشروع إرهابى محدد، ولذلك فلا يمكن تطبيق العقوبات القصوى المتوقعة فى القانون عليهم». وفى لندن، شن خمسة من كبار الأئمة فى بريطانيا هجوما حادا على تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام «داعش»، حيث وصفوا قادته ب«الأشرار» و«الإرهابيين الفاسدين». وبث الأئمة البريطانيون هجومهم على موقع «يوتيوب» الإليكتروني، فى محاولة لصرف انتباه الشباب المسلمين البريطانيين عن الفيديوهات المتطرفة التى تشجعهم للانضمام لصفوف التنظيم فى سورياوالعراق. وتم نشر الفيديو عبر موقع «أئمة أونلاين»، وهو موقع معلومات لرجال الدين الإسلامى فى بريطانيا. وفى الوقت ذاته، أعلنت الشرطة البريطانية، القبض على شاب فى ال 22 من عمره، بتهمة التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية، لدى استعداده فى مطار لندن لوتون، للسفر إلى تركيا، التى تعتبر محطة انتظار للتكفيريين قبل توجههم إلى سوريا. ويخضع الشاب حاليا للاستجواب فى مركز شرطة فى جنوب العاصمة للاشتباه فى اشتراكه فى الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية. وفى واشنطن، اعترف مواطن أمريكى من أصل هندي، بتقديم دعم مادى إلى منظمتين إرهابيتين تابعتين لتنظيم القاعدة، هما جبهة النصرة فى سوريا وحركة الشباب الإسلامية فى الصومال. وأوضحت وزارة العدل الأمريكية فى بيان لها، أن غفران أحمد قصير محمد البالغ من العمر 31 عاما أكد فى أغسطس 2013 لدى توجيه الاتهام رسميا له أنه بريء، إلا أنه تراجع فى شهادته أمام قاضية المحكمة الفيدرالية بفلوريدا، ليواجه بذلك حكما بالسجن لمدة 15 عاما.