أثلج صدورنا القرار بالقانون الذى ينص على أن العلم الوطنى لجمهورية مصر العربية والنشيد والسلام الوطنيين رموز للدولة، يجب احترامها، والتعامل معها بتوقير.. فلقد تألمنا عندما تجاهل بعض نواب التيار السلفى فى مجلسى الشعب والشورى الوقوف للسلام الجمهوري، وحرق علم مصر فى ميدان التحرير، وغيرها من جانب المنتمين للجماعات التكفيرية والمتاجرة بالدين، الذين لا يعرفون معنى الوطن، ولا ينتمون إليه أصلا، بل وصل الأمر إلى رفعهم علم القتلة (القاعدة) فى سيناء، وآخر تلك الأحداث المؤسفة كانت فى الجلسة الختامية للجمعية التأسيسية للدستور، وهى عدم وقوف بعض من أعضاء الجمعية التأسيسية من ممثلى حزب النور فى أثناء إذاعة السلام الجمهورى فى نهاية الجمعية، احتفالا بالانتهاء من التصويت على مسودة مشروع الدستور، فالوقوف للسلام الوطنى فى المجتمعات وسيلة للتعبير عن حب الأوطان، وإظهار الانتماء، وتأكيد الولاء، ولا علاقة له بالأديان من قريب أو بعيد. محاسب ألبير ثابت فهيم مصر الجديدة