وصفت الولاياتالمتحدة قرار تل أبيب وقف تحويل المستحقات الضريبية للسلطة الفلسطينية بأنه «يدعو للأسف»، فيما استبعد مسئولون إسرائيليون كسر جمود المباحثات مع الجانب الفلسطينى قريبا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين ساكى للصحفيين فى واشنطن الليلة قبل الماضية إن الإدارة الامريكية لم ترَ بعد إعلانًا رسميًا إسرائيليا بهذا الخصوص، ولكنه إذا صح ما نشر إعلاميا عن هذا القرار فإنه تطور يدعو للأسف. فى هذه الأثناء، قال مسئولون إسرائيليون، إن فرصة توصل الإسرائيليين والفلسطينيين، إلى اتفاق يكسر الجمود الراهن فى المحادثات قبل انتهاء المهلة يوم 29 ابريل الحالى منعدمة. وأضاف المسئولون، إن القرار الاسرائيلى، بقطع الصلات مع السلطة الفلسطينية، واحتجاز عائدات الضرائب المستحقة لها، ردا على الحملة الفلسطينية للانضمام إلى الهيئات الدولية، سوف يجعل حل المشكلات أكثر صعوبة فى المستقبل. كان اجتماع تفاوضى جديد، بين الإسرائيليين والفلسطينيين برعاية المبعوث الأمريكى، قد اختتم الخميس الماضي، دون تحقيق أى تقدم يذكر على صعيد استئناف المفاوضات، التى تعثرت برفض إسرائيل احترام تعهدها بإطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، مما دفع الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى الإعلان عن بدء إجراءات الانضمام إلى 15 معاهدة ومنظمة دولية. وردت إسرائيل على هذه الخطوة، بفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية شملت عدم تحويل عائدات الضرائب التى تجمعها لحساب السلطة الفلسطينية. وأعلن مسئول إسرائيلى لم يذكر اسمه لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن إسرائيل ستخصم قيمة الديون المالية المستحقة على السلطة الفلسطينية من عائدات الضرائب، مضيفاً أن إسرائيل سوف توقف تطوير حقول الغاز قبالة سواحل قطاع غزة.