استبعد مسئولون إسرائيليون كسر الجمود الذي يعتري المباحثات الإسرائيلية الفلسطينية قريبا، وقالوا انه ليس هناك أي فرصة للتوصل إلى اتفاق ينهي الجمود في محادثات السلام مع الفلسطينيين في الأسابيع المقبلة. وقال المسئولون في تصريحات للقناة العاشرة للتليفزيون الإسرائيلي الجمعة: "إن الوسيط الأمريكي مارتن أنديك عاد إلى الولاياتالمتحدة لقضاء عطلة عيد الفصح وسوف يعود فقط الأسبوع القادم إلى المنطقة". وأضافت المصادر في التصريحات التي أوردتها صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية اليوم السبت، أن القرار الإسرائيلي بقطع الصلات مع السلطة الفلسطينية واحتجاز عائدات الضرائب المستحقة لها ردا على الحملة التي يقوم به الفلسطينيون للانضمام إلى الهيئات الدولية سوف تجعل تجسير الفجوات أكثر صعوبة في المستقبل. وكان اجتماع تفاوضي جديد عقد أول أمس الخميس، بين الإسرائيليين والفلسطينيين برعاية المبعوث الأمريكي قد اختتمت دون تحقيق أي تقدم يذكر على صعيد استئناف المفاوضات التي تعثرت برفض إسرائيل احترام تعهدها بإطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، مما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الإعلان عن بدء إجراءات الانضمام إلى 15 معاهدة ومنظمة دولية. وردت إسرائيل على هذه الخطوة بفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية شملت عدم تحويل عائدات الضرائب التي تجمعها لحساب السلطة الفلسطينية. وصرح مسئول إسرائيلي، لم يذكر اسمه، لصحيفة "يديعوت احرونوت" أن إسرائيل ستخصم قيمة الديون المالية المستحقة على السلطة الفلسطينية من عائدات الضرائب . واستطرد أن إسرائيل سوف توقف تطوير حقول الغاز قبالة سواحل قطاع غزة.