فاطمة ابراهيم السيد البلتاجي وشهرتها ام كلثوم31 ديسمبر1898 3 فبراير1975 مطربة مصرية قديرة لقبت بكوكب الشرق وسيدة الغناء العربي. ولدت في قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية و كان والدها مؤذن القرية حفظت التواشيح والقصائد الدينية منذ سن صغيرة وفي سن العاشرة غنت امام الجمهور في بيت شيخ البلد. في عام1916 تعرف و الدها علي الشيخين زكريا احمد وابوالعلا محمد اللذين أقنعاه بالذهاب الي القاهرة ومعه ام كلثوم وكانت بداية مشوارها الفني حيث أحيت ليلة الاسراء والمعراج في قصر عز الدين يكن باشا وتقاضت3 جنيهات اجرا واهدتها سيدة القصر خاتما ذهبيا تعبيرا عن اعجابها بصوتها. وفي عام1921 بدأت في احياء العديد من الحفلات الغنائية وسمعها الفنان الملحن محمد القصبجي عام1924 وشعر بموهبتها الكبيرة فشكل لها فرقة موسيقية خاصة بدلا من بطانة المعممين التي كانت معها حتي ذلك الحين. وفي عام1928 لمع نجمها بعد ان غنت مونولوج( إن كنت أسامح وأنسي الأسية) التي حققت اسطوانتها أعلي المبيعات. وقد بدأ التعاون بينها وبين الملحن رياض السنباطي عام1935 واستمر لمدة40 سنة حيث كان ملحنها الوحيد في الخمسينيات وغنت له علي بلد المحبوب وديني, سلوا قلبي, ولد الهدي, نهج البردة, والاطلال وغيرها. وعند قيام ثورة يوليو1952 كانت ام كلثوم نقيبة الموسيقيين, الا انه تم ابعادها باعتبارها من العهد البائد الذي غنت فيه للملك الذي منحها قلادة صاحبة العصمة. إلا ان الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ألغي هذا القرار بعد علمه به وقد تحمست كوكب الشرق للثورة المصرية وغنت لجمال عبد الناصر. اصيبت ام كلثوم عام1954 بمرض الغدة الدرقية التي أدت إلي جحوظ احدي عينيها وارتدائها النظارة السوداء فيما بعد. وتزوجت في نفس العام من الطبيب حسن الحفناوي الذي كان يعالجها. بعد نكسة1967 نظمت عدة حفلات داخل مصر وخارجها لتخصص دخلها للمجهود الحربي. توفيت سيدة الغناء العربي بعد اصابتها بالتهاب في الكلي وشارك في جنازتها مايقرب من4 ملايين شخص وسادت حالة من الحزن الشديد في كل الوطن العربي. حصلت ام كلثون علي العديد من الاوسمة والتكريم من معظم ملوك ورؤساء العالم, تقديرا لفنها الراقي الذي مازال يعيش معنا بعد عشرات السنين من وفاتها لتظل رمزا للطرب الشرقي الاصيل.