في تحد لسلطات آية الله علي خامئني المرشد الأعلي للثورة الإيرانية وصاحب الكلمة الأولي في الملف النووي الإيراني المثير للجدل, طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني الشعب بدعم الحكومة في المفاوضات النووية التي تجريها مع القوي العالمية. جاء ذلك في الوقت الذي تحدت فيه طهران القوي الكبري باعترافها بمواصلة تخصيب اليورانيوم وبتحذيرها من أن مفاعل فوردو لتخصيب اليورانيوم خط أحمر. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية(إيرنا) عن روحاني قوله أمام مجلس الشوري الإسلامي البرلمان خلال تقديمه مرشحيه لثلاثة حقائب وزارية: نجلس اليوم علي طاولة المفاوضات في ظرف خاص, ويتعين أن ندافع بشكل جيد عن حقوقنا الوطنية وأهدافنا القومية بمنطق واستدلال وباستخدام الفنون الدبلوماسية, وفي مثل هذه الظروف نحن بحاجة إلي دعم وحماية كل أبناء الشعب وجميع النواب. واستدرك:هذا لا يعني عدم انتقاد الحكومة, فنحن نرحب بالنقد البناء والنقد الذي يساهم في الإسراع بإكمال الطريق. وعرض روحاني علي المجلس اليوم المرشحين لحقائب التربية والتعليم, والعلوم والأبحاث والتكنولوجيا, والرياضة والشباب. وفي غضون ذلك, دخلت إيران في مواجهة جديدة مع الغرب بإعلانها أنها تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة20%, وأن مفاعل فوردو للتخصيب أحد الخطوط الحمراء وأنها لن تقوم بإغلاقه. يأتي التحدي الإيراني قبل محادثات طهران الجديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا علي مستوي الخبراء يومي الخميس والجمعة المقبلين في فيينا وكذلك قبل اجتماعها مع القوي الكبري يومي7 و8 نوفمبر المقبل. وقال علاء الدين بوروجردي رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشوري الإيراني إن القوي الكبري يمكنها وضع شروط مثل إغلاق موقع فوردو, لكن بالتأكيد موقع فوردو لن يغلق. وأشار بوروجردي إلي أن اوجدنا الشروط التي لا تفكر الولاياتالمتحدة واسرائيل فيها بعد الآن بمهاجمة مواقعنا النووية, وأن الصواريخ الإيرانية رادعة, وأوضح قائلا إنه لا توجد أهداف عدوانية في المنطقة لكن فوردو يشكل أحد الخطوط الحمراء.