بالرغم من مرور36 عاما علي ترشيح قرية دماص مركز ميت غمر لتحويلها الي مدينة مع جمصة ومنية النصر ونبروه وميت سلسيل وموافقة المحافظ الأسبق سمير سلام علي مشروع التقسيم الاداري الخاص بتحويل القرية الي مدينة الذي يحمل رقم419 لسنة2010 فإن حلم أبناء هذه القرية تحول الي كابوس . يجثم علي صدورهم خاصة بعد اندلاع ثورة يناير وتغيير الوزارة والمحافظين عدة مرات, حيث توقف كل شيء رغم أن هذه القرية اضحت عروسا للدقهلية تتفوق علي كثير من المدن بتوافر خدماتها ومرافقها الاساسية.. وأصبح أهالي القرية يعيشون علي أمل أن تتحول قريتهم الي مدينة خاصة بعد أن فاضت أرضها بعطائها وفجرت ينابيع الخير وأعلنت عن اكتشاف حقل جديد للغاز الطبيعي يضاف الي حقول الغاز النابضة بالخير لمصر. وقرية دماص لمن لا يعرفها قرية نموذجية بمعني الكلمة تتوافر بها جميع المرافق والخدمات وتعتبر قلعة صناعة السجاد اليدوي بالدقهلية وتبعد عن ميت غمر بحوالي16 كيلو مترا ويعيش فيها نحو65 الف نسمة وتتميز بوجود أكثر من6 آلاف عامل وموظف من ابنائها يعملون في مصالحها الحكومية والأهليه وأسهم ابناؤها بجهودهم الذاتية بأكثر من150 مليون جنيه في تنفيذ مشروعات لخدمة أبناء المنطقة بالاضافة الي تمتعها بوجود العديد من مشروعات الخدمات الأساسية من شبكة طرق مرصوفة ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي المتكاملة ومستشفي مركزي وسجل مدني ومكتب تموين ووحدة اطفاء مركزية ومجزر ومعاهد دينية و13 مدرسة منها4 مدارس ثانوية للبنين والبنات والصناعي والتجاري ومعهد فني صحي نظام5 سنوات. وحول رحلة أهالي القرية مع الوزارت المختلفة لتحقيق أملهم في تحويلها الي مدينة قال ابراهيم عزمي حسان رئيس قسم بالوحدة المحلية بدماص إن هذا الحلم بدأ يراوض أبناء القرية منذ عام1975 حيث كانت مرشحة مع5 قري بالدقهلية بقرار المحافظ الاسبق رقم4 لسنه1975 ولم يحالفها التوفيق لعدم توافر الاعتمادات المالية في ذلك الوقت ولم يثبط ذلك من عزيمتهم وقاموا باتخاذ جميع الاجراءات المتعلقة بتحويل القرية إلي مدينة من فصل الزمام الزراعي عن الحيز العمراني واكتمال الخدمات بعد صدور موافقات وتوصيات جميع المجالس المحلية بالمحافظة علي مختلف مستوياتها علي اعتبار أنها قرية أم تتوسط مراكز ميت غمر وأجا والسنبلاوين وقريبة من مركز دكرنس الي جانب تبرع الأهالي بمساحة فدانين ونصف الفدان لإقامة مبني يضم قسما للشرطة ورئاسة مجلس المدينة وتسجيل هذا التبرع في الشهر العقاري وصدر قرار المحافظ الأسبق سمير سلام بتحول القرية الي مدينة في العام الماضي غير أن العمل قد توقف علي تفويض وزير الداخلية لمدير أمن الدقهلية للموافقة علي قبول التبرع وبدء التنفيذ. ويلتقط جمال البنا رئيس مدينة الجماليه السابق واحد أبناء القرية ومحمد عبدالحليم التطاوي موظف طرف الحديث مشيرين الي أنه منذ سنوات قليلة تم اعداد مخطط جديد للحيز العمراني لدماص لكنه لم يف بالغرض حيث كانت دماص اقل القري استفادة من هذا الحيز الامر الذي ترتب عليه تظلم186 أسرة لوجود تداخل بين الحيز والأرض الزراعية وتم ورفع هذه التظلمات الي المسئولين بالمحافظة الذين وافقوا علي إدراج المساحات المتداخلة لصالح المتظلمين في يونيو الماضي وتم رفع تقارير بذلك الي الهيئة العامة للتخطيط العمراني بالقاهرة وذلك بعد أن تم استكمال جميع الشروط المطلوبة من حيث مدي ملاصقة القطع المطلوب ادراجها بالحيز للكتلة السكنية وصدور شهادات من الوحدة المحلية بعدم وجود مساكن اخري للمتظلمين وتم ارفاق هذه المستندات ضمن الخرائط المبين عليها أماكن التظلمات وهي قطع لاتزيد مساحة كل منها علي150 مترا مربعا.