قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن استقالة سلام فياض من رئاسة الحكومة مسألة فلسطينية بامتياز ولا يسمح الرئيس محمود عباس أو فياض بتدخلات أمريكية فيها.وأكد عريقات في تصريحات لراديو صوت فلسطين التابع للسلطة الفلسطينيةأمس عدم وجود مثل هذه التدخلات, إلا انه ذكر ان هناك تصريحات من قبل متحدثين أمريكيين في هذا الصدد.وأضاف عريقات' نأمل أن تشرع حركة حماس في تنفيذ بنود المصالحة الوطنية والبدء في مشاورات تشكيل حكومة مستقلين من التكنوقراط تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال60 يوما' مضيفا فياض الآن يقوم بأعمال تسيير الحكومة لحين تشكيل حكومة جديدة. وفي هذا الصدد أكدت حركة حماس أن استقالة سلام فياض ليس لها علاقة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية أنما مرتبطة بخلافات داخلية بينه وبين حركة فتح.وفي شأن آخر رفض عريقات الدعوات المتزايدة إلي' سلام اقتصادي' مع الاحتلال الإسرائيلي وأكد' لا يوجد شيء اسمه' سلام اقتصادي' لان هناك استحقاقات والتزامات علي الاحتلال تسير علي ثلاثة مسارات.وأوضح عريقات أن المسار الأول سياسي في مقدمته ملف الأسري وهناك107 أسري قبل اتفاق أوسلو يتوجب علي إسرائيل إطلاق سراحهم, والثاني أمني بالكف عن الاقتحامات والاعتقال في أراضي الضفة الغربية, والمسار الأخير اقتصادي بالسماح بتحسين الاقتصاد دون عوائق, وتابع' من المستحيل أن يوجد سلام اقتصادي مع إسرائيل بشكل منفرد وهي مسارات متوازية ومتلازمة' وحول ما تردد عن قرب الإفراج عن124 أسيرا بتوصية من جهاز الشاباك الإسرائيلي قال عريقات هناك اتصالات بهذا الشأن وننتظر الرد الإسرائيلي, لكن علي إسرائيل أن تعلم إذا أرادت العودة للمفاوضات فان مفتاح ذلك هو قضية الأسري. وفي تطور آخر,أعلنت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية أمس أنها استدعت ممثلة كندا لدي السلطة الفلسطينية للتعبير لها عن الاستياء الشديد اثر اللقاء المستهجنس تسيفي ليفني.وجاء في بيان الخارجية الفلسطينية: استدعت وزارة الشئون الخارجية أمس رئيسة مكتب تمثيل كندا لدي دولة فلسطين كاثرين فريشي, لاستيائها الشديد من لقاء وزير الخارجية الكندي جون بيرد وزيرة العدل الإسرائيلية في مكتبها بالقدسالشرقية. ووصفت الخارجية الفلسطينية ز المتحدة التي تعتبر القدسالشرقية جزءا لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينيةالمحتلة.وأكد رئيس ادارة الأمريكتين في الخارجية السفير حسني عبد الواحد خلال اجتماعه بالممثلة الكندية رفض القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لمثل هذا التصرف.واعتبر ان اللقاء لا يسيء فقط للقرارات الدولية ولاحترام القانون الدولي, وإنما أيضا يسيء إلي دولة كنداوكانالفلسطينيون قد احتجوا رسميا الجمعة علي اللقاء المثير للجدل الذي عقد بين وزير الخارجية الكندية جون بيرد وعضو في الحكومة الاسرائيلية في القدسالشرقيةالمحتلة منذ عام.1967 ومن جانبه, طالب وزير الأسري والمحررين بغزة عطا الله أبو السبح أمس, مصر الراعي لصفقة تبادل الأسري بالضغط علي الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه ببنود الصفقة وعدم التلاعب بها. ودعا أبو السبح- خلال مؤتمر صحفي- مصر رئيسا وحكومة وشعبا بما تملك من تاريخ عظيم وانتماء لقضية فلسطين لوضع ملف الأسري ضمن الأولويات وإرغام الاحتلال علي الالتزام بشروط الصفقة. وأوضح أن الاحتلال تنصل من بنود الصفقة فأعاد الاعتقال الإداري لبعض الأسري المحررين