نفت جامعت الأزهر ما تردد علي ألسنة بعض أبنائها من الطالبات والطلاب ساكني المدن الجامعية من رداءة الطعام المقدم للطلاب وسوء الخدمة المقدمة إليهم, والذي دفع البعض الطلاب والطالبات للاحتجاج أمس الأول ورفض الطعام المقدم بالمدينة والتهديد بقطع الطريق الرئيسي بمدينة نصر. وأكدت الجامعة أن هناك قلة من الطلاب والطالبات يريدون إثارة الجميع لأسباب غير معلومة وادعاء سلبيات غير موجودة, مع تعمد إنكار الإيجابيات التي يجسدها الواقع. وقال علي عبد الواحد مستشار رئيس الجامعة لشئون المدن الجامعية بالأزهر والذي كان ضمن وفد الجامعة الذي ضم نواب رئيس الجامعة والأمين العام المساعد: التقينا مساء أمس بالطلاب المحتجين وتم إنهاء المشكلة وإقناع الطلاب بتناول الطعام, وتم الاتفاق علي عقد لقاءات أسبوعية مع ممثلين للطلاب والطالبات للاستماع لآرائهم وشكاواهم وحلها بسرعة. كما أننا طلبنا من الطلاب تشكيل لجان منهم والإشراف علي الطعام بأنفسهم ليروا كل شيء علي أرض الواقع. وأوضح علي عبد الواحد أن كل ما يقدم للطلبة في المتناول, وما أثاره البعض بالأمس محض افتراء لا أساس له من الصحة, مشيرا إلي أن المدن الجامعية شهدت خلال العامين الماضي والحالي إنجازات غير مسبوقة في تاريخها منذ عام1975, ونأمل في المزيد, غير أن هذا لا ينفي وجود بعض السلبيات العادية وهي محدودة أيضا ويمكن تداركها واستيعابها بهدوء. ولفت مستشار الجامعة للمدن الجامعية إلي أنه يجب أن يراعي الظروف العصيبة التي تعمل فيها الجامعة من حيث الإمكانات المادية والأمنية الضيقة, والتي اضطرتنا لمضاعفة أعداد الطلبة المقيمين بالمدينة وتحميل المدن فوق طاقتها وكثافتها حرصا علي مصلحة أبنائنا وبناتنا المغتربين, ولا شك أن ذلك كله يكون عبئا علي كل الخدمات التي تقدم, وإن كنا نسعي دائما لتقديم أفضل خدمة للطلاب في حدود المتاح لنا من إمكانات.وناشد الطلاب التعاون والتحاور والحرص علي مصلحة الجامعة وصورة الأزهر.