منذ بدأ عرض الدراما الرمضانية، وهناك رقابة عليها وعلي كل ما يعرض علي شاشات الفضائيات، هنا ليس دور الرقابة علي المصنفات الفنية، بل من لجنة الدراما المنبثقة عن المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام برئاسة مجدي لاشين، التي تستعرض تقارير رصد يومية لجميع المسلسلات المعروضة علي الشاشات المصرية، اللجنة ناقشت الخروقات والمعايير في كثير من المسلسلات المعروضة بل والأكثر غياب المضمون الدرامي عن بعضها، وإن بعض المسلسلات تشابهت في رؤية تدعم الانتقام والعنف. تقرير الأزمة قرارات اللجنة أحدثت صداما بين لجنة متابعة ورصد دراما رمضان، التابعة للمجلس الأعلي للإعلام وبين صناع مسلسلات رمضان، الذين يدافعون عن أعمالهم. رصدت اللجنة 7 مخالفات بالحلقة التاسعة من مسلسل »قمر هادي» الذي يخوض بطولته هاني سلامة، وذكرت اللجنة في تقريرها، أنها رصدت 4 مخالفات تضمنت »ألفاظ سوقية ودونية ومبتذلة»، ومخالفتين تتعلق بتشويه صورة المرأة، وإهانة الأب. كما رصدت اللجنة مخالفة وحيدة، بالحلقة 11 من مسلسل طلقة حظ، تتعلق بالألفاظ السوقية غير اللائقة. من جانبه، شن الكاتب محمد صلاح العزب، مؤلف مسلسل »شقة فيصل» هجوما ساخرا علي اللجنة، بعدما وصف تقريرها الأول للمسلسل بأنه نموذج للفسق والمجون، ونشر العزب بوستر مسلسل »شقة فيصل» وعلق عليه قائلًا: »شقة فيصل نموذج للفسق والمجون والألفاظ، إيه هي بقي الألفاظ الماجنة التي تقشعر لها الأبدان بقي.. اتفضل يا سيدي.. ده من نص التقرير: ما قالته إحدي بطلات المسلسل لشقيقتها: »مش عايزة اطفح.. اطفحي انتي لوحدك.. انتي بوز فقر»، »الواد زغللة ابن الكلب.. أصله مشفش تربية، تربية شوارع»، وتابع: »صقفة جامدة يا جماعة للجنة حماية الدراما.. ده إيه الفسق والمجون ده كله.. دي قالت لها إنتي بوز فقر.. مفروض نقيم عليها الحد بقي».. واختتم سخريته قائلًا: »هنبقي نعمل لكم مسلسلات كرتون بعد كده اللي يزعل من التاني يضربه بالمصاصة ويقوله أنا مخاصمك يا وحش». كما شن الكاتب عمرو سمير عاطف هجوما حادا علي لجنة دراما الأعلي للإعلام بسبب مجموعة الملاحظات التي تم حصرها علي الحلقة ال11 من مسلسل قابيل، وكتب عاطف عبر صفحته الرسمية قائلا: »لجنة الدراما عن الحلقة ال11من مسلسل قابيل.. اللجنة شايفة إن دي لغة سوقية وعدم احترام للغة العربية الموضوع مش مضحك.. الموضوع مأساوي جدا وواضح جدا إن دي تلاكيك، والمدهش إن فيه ناس ممكن يكون ليها أسماء في المجال الفني أنا لسه برضه مش عارف مين أعضاء اللجنة دي، وارتضت علي نفسها إنها تطلع تقرير بالسطحية والسذاجة والتفاهة دي».