محافظ كفر الشيخ يستمع لطلبات أهالى متبول خلال جولته الميدانية    كل ما تريد معرفته عن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة والفئات المستفيدة    أمل الحناوي: إجراءات إسرائيلية جديدة تمهد لضم أراضٍ بالضفة الغربية    الإمارات تشكر مصر على تسهيل مرور المساعدات عبر معبر رفح    حافلة الزمالك تصل استاد هيئة قناة السويس استعدادًا لكايزر تشيفز بالكونفدرالية    العثور على 5 أجنة داخل جوال بمنطقة كدوان في المنيا    رومانسيات عالمية تضيء أوبرا الإسكندرية في عيد الحب    مهرجان فجر الإيراني بين الدماء والسياسة.. انعكاس التوترات على السينما بطهران    خالد أبو الدهب يجسد دور أكبر تاجر سلاح بالشرق الأوسط في مسلسل الكينج    الاحتلال يفتح النيران على خيام نازحين بمخيم النصيرات في غزة    العراق ينشر جنسيات سجناء تنظيم داعش المنقولين من سوريا: ينتمون ل61 دولة    رئيس حي السلام أول يوجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح على مخالفات البناء    تشكيل مانشستر سيتي - مرموش أساسي في مواجهة سالفورد سيتي    رئيس كهرباء شمال القاهرة يصدر قرارا بتعيين أحمد عبد الباقى رئيسا للقطاعات التجارية    ننشر صورة مدير مدرسة إعدادي ضحية الثأر بقنا    خبير سياحي: السائح الإيطالي يفضل السياحة الشاطئية والثقافية في مصر    الأعلى للإعلام يمنع تداول محتوى مصور لواقعة تسىء لكرامة أحد الشباب    وزير «الكهرباء» يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات تطوير هيئة «الطاقة الذرية»    الصحة تحدد حالات كسر الصيام لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم    زحام شديد أمام لجان الاقتراع لانتخابات نقابة محامي جنوب القاهرة (صور)    أوقاف الإسكندرية تعلن خطة دعوية وقرآنية شاملة لاستقبال شهر رمضان    انطلاق التشغيل التجريبي لمحطة تحيا مصر في دمياط    بعد توجيهات الرئيس.. هل تساهم انتحابات المحليات في تفعيل الدور الرقابي؟    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق السويس الصحراوى    عاجل | «الفجر» تنشر أبرز تصريحات السيسي خلال اجتماع الحكومة.. دعم نقدي قبل رمضان وصرف المرتبات مبكرًا وحزمة إصلاحات اقتصادية جديدة    مبابي وفينيسيوس على رأس قائمة ريال مدريد لمباراة سوسيداد    رسميا.. توتنهام يعين إيجور تودور مديرا فنيا حتى نهاية الموسم    روبيو: النظام العالمي لن يكون فوق مصالح شعوبنا    كيف يؤثر نقص عنصر غذائي واحد أثناء الحمل على صحة الأم والجنين؟    مصرع شاب بطعنات نافذة في مشاجرة بكفر الشيخ    لمواجهة أي عدوان.. توجه أوروبي لتعزيز القدرات العسكرية| تفاصيل    انطلاق مباراة حرس الحدود وزد في ربع نهائي كأس مصر    بتوجيهات رئاسية.. تعديلات على التعريفات الجمركية لمساندة الصناعة وتشجيع الاستثمار    حين يتحول الخلاف إلى معركة.. هل تؤثر السوشيال ميديا على العلاقة بين الرجل والمرأة؟‬    التفاصيل الكاملة ل سيرة النقشبندي قبل عرضه على "الوثائقية" في الذكرى ال50    روبوتات ذكية لخدمة المشاركين بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم    مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية يوافق على اعتماد الخطة الإستراتيجية    البنية التحتية.. هدف استراتيجي لهجمات موسكو وكييف المتبادلة    البحث عن جثمان طفل 8 سنوات غرق في العلمين أمس الجمعة    «رجال طائرة الأهلي» يواجه الاتحاد في دوري السوبر    محافظا القاهرة والقليوبية يقودان حملة موسعة بالمرج لتطوير المواقف    روشتة ذهبية للتعامل مع العاصفة الترابية.. العدوّ الخفي للجهاز التنفسي    موعد استطلاع هلال شهر رمضان 2026 وإعلان أول أيامه رسميا في مصر    برنامج الصحافة على إكسترا نيوز يستعرض عدد اليوم السابع عن دراما المتحدة    لجنة إدارة غزة: تسلّم المؤسسات محطة مفصلية.. ونشترط صلاحيات مدنية وأمنية كاملة    محافظ أسيوط يهنئ نادي منفلوط الرياضي بصعوده رسميًا لدوري القسم الثالث    تشكيل ليفربول المتوقع أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي    إعادة فتح ميناء نويبع البحرى وانتظام الحركة الملاحية بموانئ البحر الأحمر    دراسة: التغذية الصحيحة قبل الرياضة تعزز النتائج وتحمي من الإرهاق    «إثبات نسب» يعيد درة للحجاب على الشاشة    وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    ميشيل يوه تتوج بالدب الذهبي: السينما فوق كل شيء    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو" هيكل: مرسى لا يملك مفتاح حل أزمة البلاد.. لم يفاجأ العالم بثورتى تونس ومصر وإنما بمن قام بهما.. أستاذ تاريخ بالجامعة الأمريكية: كان يجب على "العريان" أن يطرح عودة اليهود لحوار مجتمعى

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس الخميس العديد من القضايا المهمة، حيث أجرى برنامج "هنا العاصمة" حواره الخامس مع الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، فيما أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع أستاذ تاريخ بالجامعة الأمريكية
هيكل ل"لميس الحديدى": مرسى لا يملك مفاتيح الحل لأزمات البلاد.. لم يفاجأ العالم بثورتى تونس ومصر وإنما فوجئ بمن قام بهما.. تركيا أظهرت أن الإسلام السياسى يقدم تجربة ناجحة.. إسرائيل تتدخل فى الصراع السورى بشكل يرعبنى.. لا يوجد ما يسمى ب"تعويضات اليهود" على الإطلاق
كتب محمود رضا الزملى
قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، الإعلام لديه سطوة الحضور الدائم، مما يقلق السلطة التى لا تريد أن يزعجها أحد، فالإعلام لا يحاسب ولا يراقب ولكن مهمته إخبار الناس، ونحن نتوجه إلى الرأى العام كحكم رئيسى على ما يثار فى الإعلام، مشيرا إلى أن الأخلاق يحددها العصر وليس أى مرجعية، والإعلام الحر يحميه جمهوره وأخلاق المجتمع.
وأشار هيكل خلال حواره مع الإعلامية، لميس الحديدى، على قناة سى بى سى، إلى أنه يشعر بأن هناك قلقا من الإعلام الحر لعدم قدرة إعلام النظام على المنافسة، والإعلام يحارب، لأن النظام لا يرغب فى رصد تحركاته، لافتا إلى أن ما يقلقه هو حالة الانقسام المتواصل على الساحة المصرية، ورغبة كل طرف فى إقصاء الآخر، ومن الظاهر أن السلفيين انقسموا على أنفسهم، وسينقسمون على الإخوان، وليس هناك إطار من الحقيقة المرئية تخلص البلاد مما فيه".. وعندما تكون الصورة كاملة نستسهل ما نرى.
وأضاف هيكل لا تزال خطب مرسى تسيطر عليها العبارات المعلبة ولم يعجبنى كلام مرسى عن فلسطين، حيث لم يدنِ المستوطنات أو الحديث عن القدس فى حديثه، ولا أطالب مرسى بالحرب، ولكن القدس قضية جوهرية لدى التيار الإسلامى" فلابد أن نفرق بين كاتبى الخطابات والمحترفين والكتبة، وقد كتبت خطب عبد الناصر لأنى كنت طرفاً محاوراً له باستمرار".
وفيما يتعلق بالخطب التى كان يكتبها أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أكد هيكل أن الزعيم الرحل جمال عبد الناصر لم يمل عليه أى محاور لخطبه حينما كان يكتبها، لكنه كان يراجعها بعد الكتابة لافتا إلى أنه عارض وضع اسم شمس بدران كخليفة لعبد الناصر، ولم أختر زكريا محيى الدين لكنى اقترحت آخر من داخل مجلس قيادة الثورة.
وتابع هيكل لدينا أشخاص يتحدثون فى قضايا لا يعرفون عنها شيئاً، وليس لليهود أى تعويضات، ولا يوجد ما يسمى ب"تعويضات اليهود" على الإطلاق، مؤكدا أن الجالية اليهودية فى مصر سنة 37 بلغت 60 ألف يهودى".
وأوضح هيكل أن "رسائل مرسى الاقتصادية جزء من عدم رؤيته للحقيقة، ونحن فى واقع اقتصادى شديد الخطورة، وجزء من تفاقم الأزمة كان حديث مرسى عن الوضع الاقتصادى بالتفاؤل" لافتا إلى أنه عندما قابل مرسى اعتقدت أن الصورة أمامه واضحة لكن خطابه عكس غير ذلك".
وتابع هيكل أن الخطأ الأساسى للرئيس محمد مرسى، فى الحكم هو عدم مصارحته بالحقيقة، وأنه لا يملك مفاتيح الحل لأزمات البلاد"، مشيراً إلى أن الرئيس محمد مرسى هو الذى طلب السلطة بالقوة فالأوضاع المصرية الحالية لا تتحمل الهواة.
وألمح هيكل أن من يملك التخطيط هو من يمتلك القوة أما الضعيف فعليه الدفاع فقط، وهناك أقوياء فى العالم يسعون للسيطرة وتحقيق أكبر قدر من المصالح لشعوبهم" فالإستراتيجية الأمريكية تهدف إلى حماية أمريكا والزحف حيث مصالحها"، مشيراً إلى أن أمريكا - فى الحرب الباردة - دخلت فى صراع مع الشيوعية التى رأت أنها تهدد مصالحها.
وقال هيكل، إن ما جرى فى العراق نوع من طى البساط بإزاحة نظام لا يريده الغرب، والنظم العربية كلها كانت متخلفة، ولا تساوى عناء أن يدافع عنها أحد" وفى أبريل 2009 تحدث أوباما فى مؤتمر ستراسبورج عن البؤر الخطرة، مؤكدا أن أمريكا لا تهرب من مسئولياتها.
وأكمل هيكل، أن مؤتمر حلف الناتو الذى عقد عام 2009 يكاد يكون حدد الإسلام كحاوية للخطر، وطالب أوباما أن يحول حلف الأطلنطى تجاهه من روسيا شرقا إلى البحر الأبيض الجنوبى تم تكوين لجنة لرسم استراتيجية حلف الناتو، سميت لجنة العقلاء ال 12.
وقال هيكل، "أدرك حلف الناتو أن أفضل طريقة للتعامل مع العراق هى تأجيج الفرقة الداخلية الناتجة عن اختلاف المذاهب فى الإسلام، وأدرك أهمية تركيا وإمكانية استغلال الإسلام السياسى المنظم" و"أن الاتفاق أن يكون التحرك من الدول الأقرب لمناطق التوتر باسم حلف الأطلنطى".
وأضاف الكاتب الكبير، توقعت تقسيم دولة السودان منذ وقت طويل"، لافتاً إلى أن دولة السودان صنعتها الاكتشافات الجغرافية، فالشمال كان طابعه إسلامياً عربياً، والجنوب كان هواه إفريقياً كما أن العالم فوجئ بحجم ثورة تونس".
وقال هيكل أن إسرائيل تتدخل فى التطورات بالمنطقة، وخاصة سوريا بشكل يرعبنى"، لافتاً إلى أن روسيا اشترطت عدم إنزال أمريكا قوات برية أثناء حرب ليبيا، وهناك قوات عربية شاركت فى ليبيا بالرمز وفى سوريا بلا حدود، كما أن روسيا تراقب التطورات الحالية وترحب بالتغيير فى الشرق ولا تريده جنوباً"، لافتاً إلى أن روسيا جرت استشارتها قبل مؤتمر لشبونة لعدم رغبة أمريكا فى إثارة مشكلات معها.
وأوضح هيكل، خطة الطوارئ الأمريكية كانت استبدال الراحل اللواء عمر سليمان بالرئيس السابق حسنى مبارك، ولكن لم تنجح الخطة، لأن أمريكا لم تتخيل الحركة الجماهيرية، مشيرا إلى أن الشارع المصرى أقنع أمريكا بالتخلى السريع عن مبارك، فالضغط الأمريكى هو الذى أتى بالمشير حسين طنطاوى، وأطاح به، وما حدث فى مصر وتونس حقيقى ولم يتدخل فيه أحد.
وأكد الكاتب الكبير، أنه لم يفاجأ العالم بثورتى تونس ومصر، وإنما فوجئ بمن قام بهما، فأول صدمة كانت الخروج الجماهيرى وفقدان النظام لسيطرته". كما أن "مبارك تخلى عن السلطة عندما تيقن من أن الوضع فلت من بين يديه، والنموذج المتوقع كان الانقلاب العسكرى والتغيير بالسلاح فى مصر تونس".
وأوضح هيكل، أن تركيا أظهرت أن الإسلام السياسى يستطيع تقديم تجربة ناجحة، فحجم المساعدات التى حصل عليها الأتراك فى حرب الخليج 25 مليار دولار، وحزب العدالة والتنمية فى تركيا جاء بعد 70 سنة من حكم علمانى، مضيفا أن مصر الإخوان يكسرون مجرى التاريخ ولا يعترفون إلا بتاريخهم".
وأشار هيكل إلى أن تركيا إسلامية رغم سنوات حكم الجنرالات، فتركيا حائرة بين روح الإسلام وطلب العلمانية للحاق بأوربا، لافتاً إلى أن الغرب يرى أن الإسلام هو الأساس الذى تبنى عليه المنطقة.
وقال هيكل، "هناك إسلام واحد وكل يأخذ منه ما يناسب أهدافه، أمريكا ترى فى الإسلام عنصر استقرار"، مضيفاً أن أوربا قبلت تركيا فى حلف الأطلسى لكن لم تقبلها فى الاتحاد الأوربى.
وأشار هيكل إلى أنه ليس لديه مانع أن نستلهم النموذج التركى من بعيد، مضيفاً: "أنا ضد الإمبراطورية العثمانية، لأنها كانت أكثر جورا وظلما، كما أن تركيا لا يمكن أن تلعب الدور المصرى لأنها ليست عربية".
"آخر النهار".. محمود سعد يطالب "الداخلية" بتنفيذ فكرة "عسكرى الدرك".. أستاذ التاريخ بالجامعة الأمريكية: كان يجب على "العريان" أن يطرح عودة اليهود إلى مصر للحوار المجتمعى.. ولست مع عودة اليهود إلى مصر الآن.. فلابد أن تعود الأرض المحتلة للفلسطينيين أولاً
متابعة منى فهمى
تساءل الإعلامى محمود سعد، فى حلقة الخميس قائلاً: أين ضباط ورجال وزارة الداخلية؟
ونحن نقدر مجهوداتهم لإلقاء القبض على التشكيلات العصابية، ولكن هذا "جزء" من دورهم لإعادة الأمن للبلد، ولماذا فكرة "عسكرى الدرك" لم يتم تنفيذها بالصورة المطلوبة حتى الآن، القائمة على التواجد الأمنى فى الشارع طوال الليل والنهار، بالاستعانة بسيارات شرطة أو حتى دراجات، بعد تزايد حوادث السرقة والاغتصاب مؤخراً، فما هى الصعوبات التى تمنع تنفيذ فكرة عسكرى الدرك؟!
واستنكر سعد ما يحدث الآن فى شوارع الوكالة، وتعدى الباعة على الشارع، مما يشكل أزمة مرورية فى هذا الشارع، مشيراً إلى أن سكان بولاق أبو العلا غاضبون.. أضاف أنه بعد تأكيد المستشار أحمد مكى وزير العدل، أن هناك قانوناً لتنظيم حق التظاهر تتم دراسته حاليا، نقول إن هذا الكلام ليس فى وقته إطلاقا وكيف يتم حبس شاب، لأنه تأخر فى مظاهرة، والمسألة تحتاج إلى بعض الهدوء، وأن يتم حسم هذا الموضوع بعد 6 شهور أو سنة أو سنتين عندما يتحسن الوضع الاقتصادى فى البلد. وقال الإعلامى محمود سعد، إن أعضاء مجلس الشورى الحاليين ليسوا منتخبين فى الأصل لإصدار التشريعات وعليهم إقرار قوانين فى أضيق الحدود.
من جانب آخر قال الدكتور أحمد البرعى، أمين عام جبهة الإنقاذ الوطنى، فى مداخلة هاتفية، أننا نطالب بحكومة محايدة خلال الفترة القادمة لإجراء انتخابات مجلس الشعب المقبلة، بعد التزوير الذى شهده الاستفتاء الأخير على الدستور، فنرفض أن يحدث تزوير مرة أخرى فى الانتخابات المقبلة، ونطالب أيضاً بوضع جدول يحدد نقاط التحاور وآلية اعتماد النتائج.
الفقرة الرئيسية: متى يعود اليهود إلى مصر؟
قال الدكتور خالد فهمى، أستاذ التاريخ بالجامعة الأمريكية، إنه بعد تصريحات القيادى فى جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور عصام العريان، أحد مستشارى الرئيس محمد مرسى، عن زوال دولة إسرائيل خلال 10 سنوات، ودعوته اليهود إلى مغادرة فلسطين التاريخية والعودة إلى البلاد التى جاءوا منها، أقول إن هذا تصريحا مهما والدكتور عصام شخص مهم ومؤثر، فلا أعتقد أن هذا الكلام قيل اعتباطاً، فأعتقد أن مكتب الإرشاد موافق عليه ورئاسة الجمهورية، لأن العريان مستشار مهم لمرسى، ومسئول عن العلاقات الدولية والسياسة الخارجية بين مصر والدول الأخرى.
وأضاف فهمى، أنه توجد رسالة مهمة يوجهها العريان للعالم هنا، وكان لابد من وجود حوار مجتمعى للوصول إلى هذه النتيجة وألا يطلقها بهذه الصورة بدون مناقشة.. ونتساءل هنا: هل هذه سياسة الحكومة الحالية، أم سياسة جماعة الإخوان المسلمين الجديدة، أم تصريحات خاصة بالدكتور العريان وحده؟.. ومن المعروف أن الجنسية المصرية لا تسقط، لكن فى وقت معين أسقطت عن يهود مصريين بالآلاف، ويوجد هنا أيضاً سؤال شائك يُطرح بشدة: ما العمل مع يهود مصريين خدموا فى الجيش للدفاع عن إسرائيل ضد الجيش المصرى الذين اعتنقوا الصهيونية وهم ضد الفلسطينيين والعرب والمصريين؟!
مشيراً إلى أنه فى فترة من الفترات كان يوجد حوالى 70 ألف يهودى فى مصر فى حارة اليهود فى الموسكى وعابدين بالقاهرة وبالإسكندرية الذين كانوا يتحدثون العربية وأغلب اليهود الذين جاءوا فى القرن ال 19 كان هروباً من الاضطهاد الأوروبى المنظم لليهود، خاصة فى روسيا، حيث وجدوا فى مصر أماكن يعيشون فيها وفرص عمل.
وأكد الدكتور خالد فهمى، أن نظام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان مسئولاً عن هروب يهود من مصر، والحروب العربية الإسرائيلية، وفترة الثلاثينات والأربعينات مهمة جداً، لأنه انتشر بها المد الإخوانى ومصر الفتاة والتنظيمات الشيوعية، وأغلب الأحداث السياسية كانت فى الشارع، وكان الشارع دموى، وحدثت مصادمات كثيرة بسبب الفِكر، وفى هذه الفترة سيطرت الهوية الإسلامية على الشارع، وتأثر البعض بالمد الفاشى، وتأثر الألمان بالفكر النازى، وكثير من اليونانيين اعتنقوا الفكر القومى اليونانى الذين كانوا مقتنعين بالرجوع إلى أثينا، ويتخلون عن وجودهم فى الإسكندرية.
كما أوضح فهمى أن كثير من اليهود المصريين كانوا فقراء، وكان منهم الكهربائى والصنايعية، وكتاب ومثقفين وشعراء، والإخوان مسئولون عن نزوح اليهود من مصر خلال هذه المرحلة، بسبب كتاباتهم ومقالاتهم التى نُشرت ضد اليهود، والتى لم تُميز بين اليهودى والإسرائيلى، وقال البعض، إن اليهود خطر على العالم الإسلامى والمسيحى.
أضاف أن الصراع الفلسطينى الإسرائيلى انعكست آثاره على مصر، حيث إنه فى 2 نوفمبر 1945 يوم الذكرى ال 28 لوعد "بلفور"، اندلعت مظاهرات مصرية عارمة سارت لحى الأزهر، حيث أحرقت ونهبت على حد زعمهم المئات من المحلات والمصانع اليهودية، وانتقلت المظاهرات لحارة اليهود بالموسكى، حيث كان يقطنها فى ذلك اليوم 15 ألف يهودى مصرى، أغلقوا بدورهم أبواب الحى، ودافعوا عن أملاكهم ضد المصريين الغاضبين، الذين أحرقوا كما زعم البعض المعبد اليهودى الإشكنازى الكبير، الذى كان فى مدخل الحى، ففقد عدد من الشباب اليهود أرواحهم، وذلك بعد خطبة حسن البنا، مؤسس حركة الإخوان المسلمين، التى كان الهدف منها التهدئة.
وأشار الدكتور خالد فهمى، أستاذ التاريخ بالجامعة الأمريكية، إلى أنه عند اندلاع حرب فلسطين عام 1948 والغارة الإسرائيلية على القاهرة حدثت اعتداءات على محلات اليهود مثل بنزايون ونشبت حرائق واستغل الإخوان القضية الفلسطينية لإثارة الجدل بالشارع المصرى.. بعد ذلك قتل محمود فهمى النقراشى باشا رئيس الوزراء المصرى الراحل، ومن قادة ثورة 1919 يوم 28 ديسمبر 1948.. وتم حل جماعة الإخوان فى هذا العام.. وفى عام 1956 ترك عدد كبير من اليهود مصر يقدر بحوالى 50 ألف شخص، وتم التضييق على اليهود ومصادرة أموالهم وتم طردهم من وظائفهم وإسقاط الجنسية، ومروا بظروف قاسية، حيث كان يمر على بيوت اليهود أشخاصاً ليسألوهم متى سوف ترحلوا، وهل اشتريتم تذاكر السفر أم لا، وباسبورات اليهود فى ذلك الوقت كانت "خروج بلا عودة"، لكن لم يكن هناك قرار أعلن عنه رئيس الدولة يطالب اليهود بالخروج من مصر.
ولأن كثير من اليهود المصريين كانوا فقراء، فلم يكن لديهم باسبور، لذلك 45% فقط من اليهود الذين طردوا من مصر ذهبوا إلى إسرائيل، و55% ذهبوا إلى أمريكا والأرجنتين وانجلترا وفرنسا ليعيشوا مع أقاربهم فى تلك الدول، وظل اليهود ينزحون من مصر حتى عام 1967، والآن يوجد العشرات فقط من اليهود الذين يعيشون فى مصر.
وقال فهمى إننى لست مع عودة اليهود إلى مصر الآن، فلابد أن تعود الأرض المحتلة للفلسطينيين أولاً، ثم نتحدث بعد ذلك فى هذا الموضوع بشكل أخلاقى، ونفكر فى المكان الذى سيذهب إليه اليهود بعد ذلك.
الفقرة الثانية
فقرة فنية للفرقة الغنائية "حبايبنا" .. ضمت عدة أغانى، مثل أغنية للراحل صاحب الرؤية الفنان عمار الشريعى..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.