قام المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، يرافقه القيادات التنفيذية والأمنية و الشعيبة، بزيارة الي مطرانية الزقازيق ومنيا القمح للمسيحيين الأرثوذكس، والكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الإنجيلية بمدينة الزقازيق، لتقديم التهنئة للإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، في أجواء سادها الود والتقدير المتبادل بين القيادات التنفيذية والأمنية والكنسية، في مشهد حضاري يعكس روح الوحدة الوطنية والتماسك الذي يتميز به الشعب المصري. زيارة المطرانية الزقازيق استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاوس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح المحافظ والوفد المرافق له بالترحاب والفرحة، مثمناً هذة اللفته الإنسانية الطيبة، التي تعكس روح المحبة والتآخي بين المصريين. ومن جانبه، قدم المحافظ لنيافته وللأخوة المسيحيين التهنئة بهذه المناسبة المباركة، معربًا عن خالص تمنياته بأن يعيدها الله على مصر وشعبها بالخير والمحبة والأمن والسلام. محافظ الشرقية ستظل منارةً للإخاء والمحبة أكد محافظ الشرقية أن مصر بمسلميها ومسيحييها، ستظل منارةً للإخاء والمحبة، وبلد الحضارات والرسالات السماوية ونموذجًا يُحتذى به في التسامح والتعايش بين أبنائها، مشيرًا إلى أن فرحة عيد القيامة المجيد لا تقتصر على الإخوة المسيحيين فحسب، بل تمتد لتشمل كل بيت مصري، في تجسيد حقيقي لروح الأسرة الواحدة التي تجمع أبناء الوطن. وأضاف المحافظ أن مشاهد تبادل التهاني وزيارات الكنائس تعكس معدن الشعب المصري الأصيل، القائم على المحبة والتسامح وقبول الآخر، لافتاً إلى أن الأعياد في مصر تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا، حيث تتلاشى الفوارق وتعلو قيم الود والاحترام بين الجميع. رسالة وطنية هامة وفي ختام كلمته، أكد محافظ الشرقية أن مصر تمضي قدمًا نحو استكمال البناء والتنمية، وستظل وطنًا يحتضن جميع أبنائه دون تفرقة، مشيرًا إلى أن وحدة الشعب المصري هي الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار، داعياً الله أن يحفظ مصر وشعبها، ويجعل المحبة عنوانًا دائمًا بين أبنائها في الظل القيادة الرشيدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. كلمة الأنبا تيموثاوس من جانبه، أعرب نيافة الأنبا تيموثاوس عن خالص شكره وتقديره لمحافظ الشرقية والوفد المرافق له، لحرصهم الدائم على مشاركة الكنيسة احتفالاتها بالأعياد، مؤكدًا أن هذه الزيارات تعكس عمق الروابط الوطنية وروح التآخي الحقيقي بين أبناء الشعب المصري. وخلال عظته التي ألقاها أمام الحاضرين أثناء الزيارة أكد نيافته أن هذا التجمع الجميل في العيد يعكس صورة صادقة لدفء المشاعر وقوة الروابط الإنسانية، حيث تمتلئ القلوب بالأمل والسكينة، وتُنسَج العلاقات على أسس من المحبة والوفاء، وتُعبَّر عنها بكلمات صادقة نابعة من القلب. قائلاً: نجتمع على قلب رجلٍ واحد، ساعين بكل إخلاص إلى رفعة شأن وطننا الغالي مصر، وتعزيز وحدته وتماسكه، مؤكداً أن القلوب تنبض بالمحبة، والعلاقات تتناغم على وتر المودة؛ فتغدو هذه الروابط الإنسانية أساسًا راسخًا يمدّنا بأسباب النجاح في الحياة والعمل، ويعزّز تماسك المجتمع. زيارة الكنيسة الكاثوليكية كما توجه المحافظ والوفد المرافق له إلى الكنيسة الكاثوليكية بالزقازيق، حيث إلتقى بالأب بيشوي كامل، وقدم له التهنئة بهذه المناسبة المباركة، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على مصر بالأمن والاستقرار. ثمن محافظ الشرقية روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن، والتي تُعد أساسًا راسخًا لبناء مجتمع يسوده السلام والتعاون رغم كافة التحديات في ظل القيادة الرشيدة رئيس الجمهورية. قائلاً : من أرض الشرقية نعاهدكم يا فخامه الرئيس على الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتكم الرشيدة وتحت راية الوطن لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية لتعزيز رؤيه الدولة لتحقيق التنمية المستدامة واستكمال بناء الجمهورية الجديدة. كلمة راعي الكنيسة ومن جانبه، رحب راعي الكنيسة بزيارة المحافظ والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة، مؤكدًا أن رسالة الأديان السماوية للجميع هى نشر الحب والسلام فالنسيج الوطني المتماسك هو الدعامة الأساسية لبناء وتنمية الأوطان. زيارة الكنيسة الإنجيلية. واختتم المحافظ جولته بزيارة الكنيسة الإنجيلية بالزقازيق، حيث إلتقى بالقس وائل نشأت راعي الطائفة الإنجيلية مقدماً له التهنئة، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. فيما أعرب راعي الكنيسة عن تقديره وامتنانه لمحافظ الشرقية لحرصه علي مشاركتهم الأعياد مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس عمق المحبة وروح التآخي التي تجمع أبناء الوطن.