تفاعلت ريشة فنان الكاريكاتير أحمد خلف مع احتفالات المصريين بعيد القيامة المجيد فى أجواء من الفرح والروحانية.. حيث احتضنت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قداس عيد القيامة المجيد برئاسة البابا تواضروس الثاني، وسط حضور كثيف من الأقباط، ومشاركة رسمية وشعبية واسعة، في مشهد يعكس عمق الإيمان المسيحي، ويؤكد في الوقت ذاته تماسك النسيج الوطني المصري، حيث تلاقت مشاعر الفرح بالقيامة مع رسائل السلام والمحبة. وكانت قد بدأت صلوات القداس في أجواء روحانية مهيبة، حيث ارتفعت الترانيم الكنسية داخل أروقة الكاتدرائية، معبرة عن الفرح بقيامة السيد المسيح، وسط نظام دقيق وتنظيم محكم لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المشاركين. وشارك في الصلوات عدد كبير من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، الذين اصطفوا في مشهد طقسي يعكس عراقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تمتزج التقاليد القديمة بالروح المعاصرة في احتفال يُعد الأهم في التقويم الكنسي. وامتلأت الكاتدرائية بالمصلين الذين تفاعلوا مع الصلوات والترانيم في خشوع وفرح، حيث يحمل عيد القيامة معاني الانتصار على الموت وبداية حياة جديدة، وهو ما انعكس بوضوح في الأجواء العامة للقداس.