حملت جماعة الإخوان المسلمين فى سوريا، الموفد الدولى والعربى كوفى عنان وكذلك إيران وسوريا حليفتى نظام الرئيس بشار الأسد، مسئولية المجزرة التى راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا، بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان الخميس، فى بلدة التريمسة فى ريف حماة وسط سوريا. وأعلن الإخوان المسلمون فى بيان "لا نعتبر الوحش بشار المسئول وحده عن الجريمة المروعة.. بل إن المسئول عن هذه المجزرة وعن سابقاتها هو كوفى عنان والروس والإيرانيون، وكل دول العالم التى تدعى مسئوليتها فى حماية السلم والاستقرار العالميين، ثم تلوذ بالصمت والمراوغة".