في مداخلة تليفونية لتليفزيون اليوم السابع، كشف الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، عن تفاصيل الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان المبارك، مطمئناً المواطنين بشأن توافر المعروض واستقرار الاحتياطى الاستراتيجي للدواجن والبيض. أكد الدكتور عبد العزيز السيد أن البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الزراعة تشير إلى طفرة حقيقية في الإنتاج هذا العام مقارنة بالعام الماضى، حيث سجلت الأسواق زيادة قدرها 200 مليون دجاجة، بالإضافة إلى زيادة في إنتاج البيض بلغت 2 مليار بيضة، وأوضح أن هذه الأرقام تعكس زيادة مطردة تساهم في تلبية احتياجات السوق المتنامية.
وحول الدورالحكومي في ضبط الأسعار، أعلن رئيس شعبة الدواجن أن الدولة بدأت بالفعل في طرح الدواجن المذبوحة والمجهزة والجاهزة للطهي في المنافذ الحكومية بسعر 110 جنيهات للكيلو . وأشار إلى أن هذه السلع متوفرة عبر شبكة توزيع واسعة تشمل الشركة القابضة للصناعات الغذائية والشركات التابعة لها، أى أكثر من 2000 فرع ومنفذ منتشرين في مختلف أنحاء الجمهورية لضمان وصول السلع للمواطنين. وأوضح "السيد" أن هناك تنسيقاً رفيع المستوى بين الوزارات المعنية منذ شهرين لتوفير كميات إضافية من السلع الاستراتيجية، تحسباً للزيادة الموسمية في الطلب خلال شهر رمضان، والتي تتراوح عادة ما بين 25% إلى 30%، ووجه رسالة طمأنة للمستهلكين قائلاً: "لا داعي للتكالب على الشراء، فالسلع متوفرة بكميات كبيرة ولا توجد أي أزمة في الوفرة". وفيما يخص الأسعار الحالية، أبدى رئيس الشعبة تحفظه على وصول سعر الدواجن إلى 92 جنيهاً في المزرعة، موضحاً أن "السعر العادل" الذي يضمن هامش ربح جيد للمنتج يجب أن يدور حول 80 جنيهاً (بناءً على تكلفة حدية قدرها 75 جنيهاً)؛ وأرجع الارتفاع الحالي إلى محاولة بعض المنتجين تعويض خسائرهم السابقة التي تكبدوها حين انخفضت الأسعار لمستويات 54 جنيهاً. واختتم الدكتور عبد العزيز السيد مداخلته بالتأكيد على أن استقرار الأسعار لفترات طويلة يتطلب استقرار "مدخلات الإنتاج"، وعلى رأسها أسعار الأعلاف، الكتاكيت، والأدوية البيطرية، مع ضمان هامش ربح يحفز المربين على الاستمرار في الدورة الإنتاجية.