تضم "ثاد"، واشنطن تنقل أهم أنظمتها الدفاعية لصد أي تحرك إيراني    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    حضارة أهداف محمد صلاح لا تنتهى!    قرارات الكاف على أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال    ترامب يدرس شن هجوم على إيران بعد فشل مسار التفاوض بشأن برنامجها النووي    تسلا تسجل أول تراجع سنوي في المبيعات مع انخفاض 3% في إيرادات 2025    سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف: نتنياهو باقٍ وغزة خارج حسابات الإعمار    ارتدوا الكمامات، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن العاصفة الترابية اليوم    أمريكا: إعادة سلحفاة بحرية بعد تأهيلها إلى المحيط ومتابعتها عبر الأقمار الاصطناعية    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    السيطرة على حريق مصنع فى أوسيم دون إصابات    مصرع شاب صدمه قطار أثناء عبور مزلقان فى قنا    إيقاف لاعب جزائري عاما كاملا بسبب الاعتداء على حكمة مباراة    تكلفة نشر القوات الاتحادية في المدن الأمريكية بلغت 496 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    ماكرون: فرنسا تعمل على فرض عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا    تجاوز ال 5400 دولار لأول مرة، سعر الذهب يصل إلى أعلى مستوى تاريخي    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    ضبط 3 أشخاص عرّضوا حياة المواطنين للخطر بشمال سيناء    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    صفوة تروج ل دورها بمسلسل "إفراج" مع عمرو سعد    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    أوقاف الأقصر تعلن افتتاح مسجدين بالمحافظة الجمعة المقبلة    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    من البروتين بار إلى إنزيمات الكبد.. الوجه الخفي لمكملات الرياضيين    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصطفى السلاب: رشيد سبب كل أزماتنا
وكيل اللجنة الاقتصادية بالبرلمان يؤكد أن وزير التجارة يطلق شائعات وأنه وراء خسارة التجار وقلة الإنتاج
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 02 - 2009

◄الإخوان كذابون ولن يتورعوا عن القتل لو اتيحت لهم الفرصة
◄أنا أرى أبعد من وزير التجارة وهو يعرف هذا ولذلك يسمع كلامى
رجل الأعمال مصطفى السلاب عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى، اتهم وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد بأنه السبب وراء الكساد فى السوق، عندما طلب من التجار التخلص من بضائعهم، وقال إنه وراء كل الأزمات.. ويقول إن مصر لن تتأثر بالأزمة العالمية لأن لديها قاعدة صناعية وتجارية قوية.
ونفى السلاب اتهامه بأنه يدافع عن مصالحه فى البرلمان، وأكد أنه لا يحضر الجلسات التى يكون فيها تصويت لأى قانون يخص رجال الأعمال. كما دافع عن الحزب الوطنى وقال إن الذين يهاجمونه هم الكسالى والفاشلون.
وكشف فى الحوار جانبا من الوشايات وحرب المؤامرات التى يقودها رجال الأعمال ضد بعضهم. السلاب الذى خاض حربا انتخابية ضد الإخوان اتهمهم بالكذب، وقال ساخرا إن مرشحتهم ضده لا يعرفها جيرانها.. فكيف تنجح؟ وحذر من أن وجود أحزاب على أساس دينى سيؤدى إلى جرائم كبرى تخرب البلد.
هناك إتهام بأنك تشرد العمال الذين يعملون فى مصانعك؟
هذا غير صحيح، وقد سبق واجتمعت بأعضاء الاتحاد العام للمستثمرين فى شهر ديسمبر الماضى، وأكدنا ضعف تأثير الأزمة العالمية على المصنعين، وبالتالى فالاستغناء عن العمالة أمر غير وارد، إلا إذا كان ترك العمل نابعا من رغبة العامل نفسه، وبعدها تأكدنا أن الأمور تسير بشكل طبيعى جدا, وكان هناك تصور قبلها بحدوث انكماش غير طبيعى وكساد وسواد على الوضع الاقتصادى.
أليس هذا ما حدث؟
لا، بالعكس ليست هناك كارثة كبيرة، وما كنا نراه أن هناك ظرفا متلائما مع شهور آخر السنة وأول السنة الجديدة حتى أن رجال الصناعة يقولون: شهر يناير يا نايم وفبراير يا فقراير.
هل تقصد أن الاقتصاد المصرى لم يتأثر بالأزمة؟
لم نقتنع بوجود أزمة ولم نصدق، وعدى شهر 12، وكان هناك انخفاض وصل فيه التصدير إلى 50 % وفى السوق المحلية إلى 30 % نتيجة الكثير من الأشياء، أولها أسباب نفسية عند المواطن، بسبب الأخبار عن وجود كارثة، فعزف المواطن عن الشراء، بالإضافة إلى تصريح حكومى جاء على لسان أحد الوزراء، بأن كل التجار عليهم التخلص من بضائعهم ولو بنصف الثمن.
هل تقصد المهندس رشيد؟
نعم.
ولكن هذا التصريح جاء بسبب إلغاء العقود التصديرية؟
لم يحدث وقتها إلغاء أى عقود تصديرية، ولو كنا خفضنا الإنتاج كان يمكن أن يصرح بذلك خاصة أن عام 2008 شهد رواجا كبيرا.
ولكنى أعرف حسن علاقتك مع المهندس رشيد؟
هذا لا ينفى أننى مختلف معه.
لماذا؟
لأنه تسبب فى خسائر كبرى للتجار بتصريحاته، مما نتج عنه عدم وصول تاجر التجزئة إلى الجملة، وعدم تعامل تاجر الجملة مع المصنع، مما اضطر المصانع إلى تخفيض إنتاجها، وأنا أرى أن التصريحات الحكومية فى شهر 12، ورشيد بشكل خاص، السبب الرئيسى للأزمة والانكماش فى مصر.
هل تقصد أن الحكومة أطلقت إشاعة؟
نعم وأضرت بنا جدا، والغريب أن وزير التجارة المصرى يطلع ويقول الكلام ده لكل تاجر معناها أن يوم القيامة جه، فاستغربت إزاى يقول كده بدل ما يطمن الناس.
ولماذا؟
لا أعرف، ولا يوجد مبرر لوزير تجارة مسئول، حتى تصدر عنه هذه التصريحات.
وهل أثر عليك؟
لم أنظر إلى تصريحه ولم أصدقه.
هل كانت رؤيتك أبعد منه؟
نعم كنت أرى السوق بشكل أفضل، والتاجر اللى سمع كلامه أكيد أعلن إفلاسه.
وما هى الخسائر؟
أثرت على الزبون لأنه أراد أن يشترى بثمن أقل، فحدث كساد فى السوق، وهذا ما دفع شعبة الأدوات الكهربائية إلى إصدار خطاب استنكروا فيه تصريحات رشيد فى اليوم التالى.
هل تعترض على سياسة رشيد؟
اعترض على بعض سياساته، وهذا لا ينفى احترامى لشخصه، والخلاف فى بعض القضايا لا يفسد العلاقة بيننا، وخصوصا أنه ينفذ الكثير من آرائى.
مثل ماذا؟
ما طالبته به من تخصيص أماكن فى أطراف المدن لاستقبال نشاطات الجملة، والبيع للمستهلك مثلما حدث فى بيروت، فاستجاب لى بعدها بأربعة أيام.
ولكنك أعلنت ذلك فى مؤتمر للاستثمار؟
نعم، وتم ذلك بدعم من الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار.
ولكن هناك قطاعات أخرى تأثرت بالأزمة مثل البورصة ؟
البورصة تعتمد على المضاربات، وعلى أسس اقتصادية أخرى، ويمكن أن توجد شركة تحقق أرباحا وميزانيتها جيدة، ومع ذلك تهبط أسهمها دون أسباب واضحة.
معنى ذلك أن الصناعة لن تتأثر بالأزمة؟
مصر لديها قاعدة صناعية لم تشهدها من قبل، ويكفى أن أقول إننا فى عام 81 ،كان لدينا 521 مصنعا كبيرا، إنما اليوم هناك 9500 مصنع من الحجم الكبير، وهناك 35 ألف مصنع متوسط الحجم و135 ألف مصنع صغير طبقا لتقرير مجلس الوزراء، وبالتالى فنحن نعيش عصر رواج صناعى وتجارى.
ألم يتم إلغاء عقود تصديرية لك؟
إلى شهر 10 كان التصدير شغال بنفس الكفاءة ،وعندما حدثت الأزمة بدأ المواطن العربى يتأثر نفسيا على الرغم من وجود الطلب، وهذا ما قلل عقودنا مع الدول العربية، ولكن فى شهر يناير بدأ العمل ينشط وقمنا بعمليات تصدير، بل إن لدينا زيادة هذا الشهرعن نظيره العام الماضى 15 %، وأنا أعتقد بعد هذه الزيادة أن المنطقة الصناعية المصرية لم تصبها كارثة الأزمة الاقتصادية، وإنما أصابت الأمريكان وأوروبا وانجلترا، وبعض الدول مثل دبى لديها اقتصاد هلامى، وإنما مصر لديها قاعدة صناعية قوية.
ولكن الرئيس نفسه صرح بأن مصر تأثرت بالأزمة العالمية؟
انا أقول هذا من موقعى كرجل أعمال يعرف السوق، وبيعرق ويشقى ويرى الواقع، وفى شهر 12 عندما ألقى الرئيس خطابه، لم أصدق أن ذلك بسبب أزمة اقتصادية، وإنما فى يناير بدأت الأمور ترجع، وهذا يتضح من معارضى التى يوجد بها رواج وزحام وافتتاح لبعض المحلات الجديدة.
هل هناك فجوة بين آراء رجال الأعمال والسياسيين فى تقييم الاقتصاد؟
البعض تخيل أن الأزمة هى التى أثرت علينا، ولكننا كتجار ومصنعين نهيئ أنفسنا لحالة من الكساد فى هذه الشهور، وهذا ستظهره الأيام القادمة.
فى حالة تأثر المصانع بالأزمة، هل ستلجأ لتسريح العمالة؟
75 % من عمالى بقالهم 15 سنة، فمن يستطيع الاستغناء عن ابن قضى لديه كل هذا الوقت، وأنتج وأدى وتفاعل، ولو استغنيت عنه استحالة أعرف أعوضه.
تبدو منحازا لصفوف البسطاء، فلماذا اعترضت على الدعم، وقلت إنه إهدار للمال العام؟
ما قلته كان بخصوص الدعم النقدى، لأنه خطر على ثقافة المواطن المصرى، فلا يصح أن أعطى لمواطن خمسين جنيها وأتركه يشترى ما يريد لأنه سينفقها فى غير مكانها.
وهل لابد أن تتدخل الحكومة فى إدارة حياة المواطن؟
أنا طالبت الدولة بالاستمرار فى دعم السلع الأساسية، وكثير من الأسر التى نساعدها بمعاشات شهرية، يستغل رب الاسرة ذلك، ويأخذ الراتب ويشرب به الخمور أو ينفقه على المخدارت، فقررنا أن نوفر للأسرة سلعا أساسية بدلا من الرواتب، وأنا قدمت مشروعا للحكومة لتعديل قانون البناء الموحد، لتجريم بيع الوحدات السكنية الممنوحة من الحكومة للفقراء، لأن بعضهم يقوم ببيعها بمجرد الحصول عليها، ويجب أن يحبس 6 شهور ويغرم 50 ألف جنيه لو باعها والحكومة بالفعل وافقت عليه.
لماذا يشعر رجال الأعمال أنهم أقوياء بالمقاعد البرلمانية؟
أنا عن نفسى عمرى ما شعرت أننى عضو مجلس شعب إلا وقت وجودى فى المجلس، ولم أتأثر بهذا فى حياتى، واذا كان هناك تغيير فهو زيادة فى إحساسى بالمواطن الفقير الذى انتخبنى.
وكيف تفصل بين مصالحك وعضويتك؟
وهل تتعارض مصالحى وعضويتى!.
أنت وكيل لجنة اقتصادية قادرة على إصدار تشريعات تخدم مصالحك؟
سواء فى الجلسات العامة أو خلال مناقشات اللجنة لقانون يمس مصالح رجال الأعمال، امتنع نهايئا عن المشاركة فى التصويت.
ولكنك وكيل اللجنة؟
اللجنة لها رئيس ووكيل، ولها مجموعة من النواب، وما يقرره النواب يتم إقراره.
ولكن المجلس صاغ مجموعة من القوانين على مقاس رجال الأعمال؟
استحالة.
حدث فى قانون الاحتكار؟
قانون الاحتكار ملائم لمناخ نظيف من الاستثمار فى مصر، لأنه صدر بسبب أزمة افتعلها واحد من رجال الأعمال، اتفق مع زملائه على رفع الأسعار ثم أبلغ عنهم، وبالتالى ورط زملاءه فى دفع غرامة 300 مليون جنيه وخرج هو بريئا، وبما أن مجتمع رجال الأعمال تتزايد فيه الوشايات والفتن والمؤمرات، فيمكن أن ينجح أحدهم فى الإطاحة بزملائه باستخدام معلومة ضدهم، وذلك لضمان دخول الأساليب غير الأخلاقية التى تدخل ناس على غير المستوى الأخلاقى، فلو أن أحدا قال بعد اجتماع للتجار أنهم اتفقوا على زيادة للأسعار انتهى مستقبلهم.
وهل معنى ذلك أنك تطالب بإشراك المبلغ فى العقوبة ؟
حتى يراجع نفسه قبل الإبلاغ.
لحماية البعض؟
بل هو صمام أمان لرجال الأعمال.
ولماذا لا يتم تفعيل قانون عدم وجود علاقات تعاقدية بين النواب والحكومة؟
أعتقد أنه لا يوجد نائب قام بذلك.
احمد عز لم يقم بذلك؟
عز مساهم ضمن مؤسسة كبيرة يديرها لخبرته
ولكن لديه مصالح فيها؟
القانون يسمح مادام مساهما.
هذا تحايل على القانون؟
ليس تحايلا، فرجال الأعمال ومنهم عز، أقوى من الحكومة، ولا يحتاجون إليها.
ولماذا يتمسك بعضوية الحزب والبرلمان مادام أقوى؟
وما المانع أن يكون لرجل الأعمال عمل سياسى، وأنا شخصيا منذ صغرى وأنا أحب السياسة، تأثرا بجمال عبد الناصر، الذى علمنى الزعامة ولكن والدى أخر تجربة دخولى الأحزاب.
لماذا؟
لأنه خاف على من تجربة المنابر سنة 78 والتى تحولت بعد ذلك إلى أحزاب، وأردت وقتها الانضمام إليها وشكلت مجموعة من الأحزاب، وقلت له إن الحرية موجودة، لكنه أكد لى أنها حرية غير مضمونة، وبالفعل قبض أنور السادات على مجموعة من السياسيين سنة 81 ،وعرفت أن والدى كان عنده حق قبل وفاته بشهر.
ولماذا يردد الإخوان أنك اشتريت الصوت ب500 جنيه فى الانتخابات؟
أنا لم أسع للعضوية، ولم أردها، فإذا لم يردنى أهل الدايرة ،لا يلزمنى المقعد، حتى إننى يوم الانتخابات تركت اللجنة قبل إعلان النتيجة وذهبت إلى البيت لأننى كنت متعبا.
ولكن مكارم الديرى مرشحة الإخوان، فازت أمامك فى الانتخابات؟
أنا فزت بأكثر منها بأربعة آلاف صوت.
فى الإعادة؟
منذ البداية.
أتكلم عن 2005.
القانون يلزم بأن يتجاوز المرشح نسبة 50 % بنسبة معينة، أنا لم أحصل على هذه النسبة فى البداية، لكن أصواتى كانت اكثر منها، وبالتالى جاءت الإعادة.
ولماذا دفعت 500 جنيه للصوت؟
دفعت لماذا؟
لشراء أصوات؟
لا أحد يعرف مكارم الديرى حتى جيرانها فى نفس الشارع، والمعركة بالنسبة لى كانت سهلة جدا.
والسيارت المحملة بالمنتخبين من شربين؟
فتح باب القيد للانتخابات يبدأ من العام السابق للانتخابات، والسنة دى اللى هيسجل نفسه من حقه الانتخاب فى 2010، فلابد أن يمر عليه سنتان.
وما حقيقة الصراع بينك وبين الاخوان؟
لا يوجد صراع بينى وبينهم، ولكنهم لابد أن يبرروا فشل مرشحتهم، ولابد ان يتحججوا، ولكنها بالنسبة لى، لم تكن معركة أصلا، ولم يكن هناك منافسة.
ولكن إطلاق الشائعات والكذب ضد مبادئهم الدينية؟
ولكنهم كذبوا وليس هناك ما يمنعهم، وممكن ان يكون هناك من ينتمى إلى تيارات دينية وغير متدين، ولا يطبق مبادئه.
هل تقصد ان كتلة الاخوان غير مقتنعة بمبادئها؟
التدين غير مرتبط بجماعة الاخوان، وهناك من هم خارج الاخوان وأكثر صراحة منهم وتدينا.
ولكنها كتلة معروفة فى البرلمان؟
تنظيماتهم وحياتهم تعتبر أسرارا بينهم.
لماذا لا تسمح الحكومة للإخوان بالتواجد داخل العمل السياسى؟
الإخوان الآن ليسوا حزبا، والقانون يمنع ممارسة العمل السياسى لغير المنضمين إلى أحزاب.
لكنهم نواب فى البرلمان؟
مستقلون وليسوا حزبا معترفا به، وليس لهم هيئة
ولماذا سمحت الحكومة بوجود 88 نائبا منهم؟
هذا دليل على نزاهة الانتخابات السابقة، فمن نجح نجح بتأييد شعبى.
ولكن الحكومة تستخدمهم؟
الاخوان هم المعارضة.
ليسوا كل المعارضة، فيوجد أحزاب معارضة.
ولكنهم الجبهة الأشد فى المعارضة.
ولماذا لم تسمح بقيام حزب لهم؟
أنا ضد مباشرة أى نشاط سياسى له صبغة دينية، لأن الدين عند المسلم والمسيحى المصرى يهون أمامه الدم، وإدخال الدين فى السياسة ووجود أحزاب مبنية على الدين، يؤدى إلى جرائم كبرى، وصدامات لا نضمن معها الغضب، أما ممارسة الفكر السياسى من منظور مجتمعى لصالح البلد، فتجوز معه الخلافات لوجود سعة الأفق ويحدث ذلك فى جميع الأحزاب، أما وجود أفكار سياسية نابعة من مبادئ دينية فيمكن أن يؤدى إلى القتل.
هل تقصد أن الإخوان المسلمين، إذا أتيحت لهم الفرصة السياسية سيقومون بالقتل؟
هذا مضمون كلامى، ولذلك فالدستور حرم العمل السياسى من واعز دينى، وأقول هذا ما دمتِ طلبتِ رأيى فى إخوانا اللى ما يتسموش
وهل ينطبق ذلك على رجال أعمال الاخوان؟
هم بالطبع لديهم نظريات اقتصادية بعيدة عنا، فنحن نتحدث عن مفهموم السوق الحر ،وهم مقتنعون بنظرية السوق الموجه، فهناك اختلاف فى الرؤى السياسية.
متى يأتى اليوم الذى يترك فيه الحزب الوطنى الحكم؟
إذا أخطأ واهمل فى واجبه فى التنمية الاقتصادية والسياسية، والحفاظ على مستوى ما وصلت إليه مصر فى العديد من الانشطة، والحفاظ على كرامة مصر وهى الاهم وكرامة المواطن.
ولكن المواطن لا يشعر بذلك؟
هناك فئة من الشعب دائما ما تنتقد، ولا يكفيها شىء ومنهم الكسلان والفاشل، فى حين أن أى إنسان يريد أن يعمل سيجد فرصا كثيرة.
لمعلوماتك...
◄ولد عام 1952 بقرية شربين محافظة المنصورة.
تخرج فى كلية التجارة سنة 1979 وعمل بشركة والده «السلاب للتجارة».
تولى أول منصب سياسى عام 1991 كعضو اللجنة الاقتصادية فى الأمانة العامة للحزب الوطنى، ثم عضوا بلجنة الصناعة والتجارة، ثم رئيسا لجمعية مستثمرى العبور، ورئيسا للاتحاد العام للمستثمرين، ووكيلا للجنة الاقتصادية بمجلس الشعب، وعضو المجالس المتخصصة و أمانة السياسات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.