دافع رجل دين إيرانى بشدة عن دعم الجمهورية الإسلامية لحزب الله الشيعى اللبنانى، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكى المنتخب باراك أوباما وصف فيها هذا الدعم بأنه "غير مقبول". وقال أحمد خاتمى خلال صلاة الجمعة اليوم, فى جامعة طهران "نقولها بصراحة، سندافع بفخر عن مقاومة حزب الله اللبنانى وقائده الشجاع حسن نصرالله", موضحا "هؤلاء ليسوا إرهابيين ما داموا يدافعون عن شرفهم واستقلالهم". وأضاف خاتمى "إذا أراد أوباما أن يتصدى للكراهية فعليه أن يحجم عن الإدلاء بتعليقات لا قيمة لها". وفى حديث تلفزيونى بث الأحد، أكد أوباما نيته التفاوض مع إيران، مبديا استعداده لإنهاء ثلاثين عاما من الحوار المقطوع بين واشنطنوطهران, لكنه اعتبر أن الدعم الإيرانى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فى الأراضى الفلسطينية ولحزب الله فى لبنان، و"تهديدات (إيران) لإسرائيل" أمور غير مقبولة، ومثلها البرنامج النووى الإيرانى. وتؤكد إيران أنها تدعم حزب الله معنويا ولا تزوده سلاحا، بخلاف ما تعلنه الولاياتالمتحدة وإسرائيل. وبعد النزاع العسكرى بين إسرائيل وحزب الله فى صيف 2006، أرسلت إيران أموالا ودعما تقنيا لإعادة البناء وتعويض عائلات الضحايا. وتؤكد إسرائيل أن التنظيم الشيعى اللبنانى عزز قدرته النارية بمعدل ثلاثة أضعاف منذ نهاية هذه الحرب.