رئيس «الإسكان الاجتماعي» يكشف موعد إطلاق مبادرة التمويل العقاري| فيديو    مصانع السيراميك تخطط لفتح أسواق تصديرية جديدة لتعويض تراجع الطلب محليا    باكستان: لن نسمح لأمريكا باستخدام أراضينا ضد أفغانستان    الجزائر: 367 إصابة جديدة بكورونا.. والإجمالي يرتفع إلى 135.5 ألف حالة    السعودية تؤكد أمام الأمم المتحدة دعمها لحقوق مسلمي الروهينجا وتدعو لضمان أمنهم    موسكو: عقد اجتماع بين بوتين وجونسون حال توافر "الإرادة السياسية" لدى بريطانيا    فيديو | شطة يطالب الأهلي بتقديم شكوى ضد الترجي ويُثني علي حكم المباراة    موسيماني: الأهلي لا يقف على لاعب واحد.. وهذا ما أثر علينا ضد الترجي    لمطالبتها له بالعمل.. حبس شاب شرع في قتل والدته بالجيزة    حبس سائق توك توك تحرش بفتاة في القطامية    ضياء السيد عن فوز الأهلى على الترجى: تشكيل موسيماني موفق.. وأتمنى النهائي أمام كايزر تشيفز    أشرف زكي: لو ثبتت واقعة رمضان تجاه الفنانة سميرة عبدالعزيز هنحاسبه    دار الأوبرا تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة "القطة المسمومة"    رئيس جامعة طنطا يوجه بتوفير الرعاية لطالبتين تعرضتا لحادث سير    80 % زيادة للسيارات العاملة بالغاز الطبيعي خلال 7 سنوات.. مضاعفة المبيعات في أربعة أعوام.. و10 محطات متنقلة بمناطق الاستهلاك الموسمي    محلية النواب تتفقد قرية الصيادين بدمياط بعد تطويرها    استراحة يورو 2020 - إسبانيا (1)-(0) بولندا.. نهاية الشوط الأول    محمود رءوف لاعب طائرة الأهلي يقرر الاعتزال.. وعثمان يرحل عن الأهلي    مستشار أكاديمية ناصر: الرئيس يهتم بالتدريب والتسليح المستمر للمنظومة العسكرية    شكري: اجتماع الدوحة كان مهمًا لتنبيه المجتمع الدولي لخطورة سد النهضة    جمارك أرقين تضبط محاولة تهريب كمية من الأدوية البشرية    هارب من 450 سنة سجن.. ننشر السجل الإجرامي لتاجر مخدرات روّج بضاعته عبر فيسبوك    مباحثات سورية عراقية لتوطيد التعاون الاقتصادي والتجاري والبيئي    «محمود شعراوي» ل «الأخبار»: تكليفات رئاسية بإنشاء تجمعات صناعية صغيرة    الجيش اليمني يعلن نجاح قواته في صد هجوم حوثي في جبهة الخنجر    «لوليتا» السينما.. تقطع شريانها عقابا لأسرتها    تامر عاشور ينتهى من آخر أغنيات ألبومه الجديد    شوقي علام: إيذاء الحيوانات أمر مرفوض    عَلَى ذِكْرِ النَّجَاشِى..    وزيرة خارجية ليبيا: نشيد بدور مصر لإنجاح الحوار في بلدنا وإنهاء الانقسام    المغرب: 439 إصابة جديدة بكورونا.. والإجمالي يرتفع إلى 3ر526 ألف حالة    لليوم الثانى على التوالى.. موسكو تسجّل عدداً قياسياً بإصابات كورونا    بهذه الكلمات.. رواد مواقع التواصل تنعي الفنان سيد مصطفي    التعليم: الامتحان التجريبى الثالث لطلاب الصف الثالث الثانوى 21 يونيو    التعليم العالي: 102 ألف طالب من دول أجنبية مقيدون بالجامعات    إصابة شخص بطعنة نافذة على يد آخر بسبب أولوية المرور في الدقهلية    شروط تقديم مدارس البريد بعد الإعدادية 2021 ومستقبل طلابها    الملا: 65 دولارًا سعر برميل النفط في موازنة 2021/2022    إجراء عاجل من السودان تحسبًا لبدء المرحلة الثانية من ملء سد النهضة    عاجل - برشلونة يحسم رابع صفقاته الصيفية    التعادل السلبي يحسم مواجهة سوهاج وبنى سويف    تشميع قاعة أفراح ببني سويف تستخدم مركز دروس خصوصية    الانتهاء من تجهيزات تقنية الفار لمباراة بيراميدز والرجاء.. صور    طارق رحمي: نخطط لإنشاء قرية نموذجية متكاملة بالوادي الجديد من مزارعي الغربية    القصة الكاملة لأزمة عائلة محمد حلاوة وطليقته ياسمين عبد العزيز    الإدارية العليا تقضي بعدم قبول طعن حظر نشاط حزب مصر القوية    تشاجرت مع زوجي وتركت فهل عليّ وزر؟.. أمين الفتوى يجيب    نائب رئيس جامعة الزقازيق يتفقد سير الامتحانات بكلية طب الأسنان ومعهد التمريض    تعرف على سيرة القديسة أوفيمية    إصابة 5 من أسرة واحدة في انقلاب سيارة ملاكي بجنوب سيناء    الشيخ خالد عمران: بعض التيارات تلاعبت بالدين فى السياسة والأخلاق    شائعة: تحصيل رسوم مقابل تقديم خدمات تلقي لقاح فيروس كورونا بالمنازل للمواطنين الذين يعانون من أمراض تعيق حركتهم    منظمة يمنية: ميليشيا الحوثي جندت أكثر من 12 ألف طفل خلال 7 أعوام    الحريري يبحث مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي المستجدات السياسية في لبنان    أمين الفتوى يوضح كيفية التخلص من وسواس الحلف بالله على كل شيء    رئيس جامعة الأزهر يتفقد امتحانات الثانوية الأزهرية :"منتظركم فى الجامعة".. صور    برج العقرب اليوم...عليك الحذر ولا تفرط في ثقتك بنفسك    كوبا أمريكا | إيقاف «مهاجم بوليفيا» لانتقاده «منظمي البطولة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإرهاب يفقد بوصلته.. "الإخوان" فى خلافات وانقسامات .. الجماعة الإرهابية تعانى من سلسلة أزمات تنظيمية منذ عزل محمد مرسى ومبدأ "الشللية" يصيبها فى مقتل .. و"داعش" يفقد التواصل مع خلاياه السرية بأنحاء العالم
نشر في اليوم السابع يوم 17 - 05 - 2021

كشفت دراسة صادرة عن مركز الإنذار المبكر للدراسات الاستراتيجية، أنه منذ عام 2013 دخل تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية فى سلسلة من الأزمات متعددة المستويات، قانونية وتنظيمية وفكرية وسياسية، على المستوى المحلى والإقليمى والدولى.

وأكدت الدراسة، أنه منذ عزل محمد مرسى فى 3 يوليو 2013 ظهرت بداية ملامح مرحلة الصدمة الأولى للتنظيم، التى دفعت نحو انقسام داخلى أنتج جبهتين مستقلتين، وكان التفكير فى خطط لمواجهة الحدث، عبر قيام التنظيم بالدفع بالحشود إلى الشارع من أجل الضغط السياسى.

وأشارت إلى أنه مع محاولة تسيير التنظيم، كانت الخلافات الداخلية بين دوائر القيادة العليا تتزايد فى الخفاء، قبل أن يخرج الصراع إلى العلن منذ مارس 2015 حول من يقود التنظيم، وأى مسار مقاوم هو الأمثل للجماعة، ليترجم ذلك إلى وجود فريقين.

وتابعت الدراسة، أنه على الجانب المقابل لصراع القيادة، كان الصراع يمتد بالتبعية إلى القواعد، التى انقسمت بين الجبهتين، وسعت القيادة التاريخية إلى التمييز المالى تجاه أنصار المكتب العام كأداة ضغط لإعادتهم إلى طاعتهم، لكنها عمليا لم تستطع ضبط مسار التمويل الداخلى.

وكشفت أنه على الرغم من طول عمر التنظيم، وتعدد مصادر تمويله ما بين الاشتراكات الشهرية، والهبات والتبرعات، وعوائد استثمار أمواله، فإن السياقات السياسية لوجود التنظيم فى مختلف الدول ساهمت فى غياب الرؤية الاستراتيجية تجاه تنظيم أموال الجماعة والرقابة عليها والسبل الأمثل لاستثمارها.

واختتمت الدراسة موضحة: «إننا أمام حالة استقر فيها العنف كأحد أهم الأدوات، التى أقرها التنظيم لإدارة أزمته وتحقيق بعض المكاسب، كما أنه بات جليا أن انقسام التنظيم إلى تيارين إنما يتجاوز الخلافات الفكرية بما تعنيه كلمة فكر نحو خلافات على أى مستوى من مستويات العنف يتم اللجوء له، وخلافات حول المصالح الشخصية، سواء على مستوى المناصب أو تحصيل مكاسب مالية، فضلا عن تفشى مبدأ «الشللية» داخل التنظيم.

وعلى الصعيد العالمى، كشفت دراسة حديثة صادرة عن المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات- ألمانيا وهولندا، مصادر تمويل الجماعات الإرهابية من خلال وسائل التواصل الاجتماعى بأغلب أنواعها.

وقالت: إن الخزانة الأمريكية رصدت موارد ومصادر تمويل داعش، التى فى الغالب كانت من خلال السيطرة على البنوك والإتاوات وتجارة النفط وعمليات التهريب وغيرها، وهذه جميعها حدثت ومازال بعضها يحدث فى دول المنطقة، لكن عندما يكون هناك تمويل مباشر من داخل أوروبا إلى أعضاء تنظيم داعش، يكون الحديث مختلفا، ويثير التكهنات حول مدى نجاح سياسات دول أوروبا فى تجفيف موارد الجماعات المتطرفة ومحاربة التطرف والإرهاب.

وكشفت عن أن النساء فى أوروبا ومن بينهن بريطانيات يزعمن أنهن هاربات من المخيمات، يترأسن بشكل متزايد محاولات لجمع أموال التبرعات، التى تديرها شبكات مرتبطة بداعش، من خلال استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعى كصفحات فيسبوك أو حسابات تلجرام وأنظمة التمويل غير التقليدية، مثل العملات الرقمية وتطبيقات وحسابات تحويل الأموال كحسابات «Paypal» و«Western Union» و«Tikkie.me» التى تسمح بإرسال المال عبر «WhatsApp» والتطبيق الروسى «Qiwi» من أجل دفع المال للمهربين.

وتابعت:«يعد التمويل هو العصب الرئيس للجماعات المتطرفة لدعم عملياتها، ويضمن لهم استمرار أنشطتهم الإرهابية، وتنوعت مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية من بين الاحتياطيات النقدية، وتحويل الأموال للتحالف مع العصابات الإجرامية لخطف المدنيين، وطلب الفدية وجمع التبرعات والتمويل الخفى عبر الإنترنت، كذلك امتلاكهم عملات رقمية مشفرة تصل قيمتها إلى «300» مليون دولار».

ورصدت الدراسة شركات تعمل بمجال الخدمات المالية والهيئات الخيرية بطريقة سرية لتقديم الدعم المالى للمنظمات الإرهابية، وتلعب دورا مهما فى دعم عمليات داعش عبر تحويل الأموال، ونقل مئات الآلاف من الدولارات إلى قادة داعش فى مناطق الصراعات، مشيرة إلى أنه تم الكشف فى 8 ديسمبر 2020 عن أكثر من «50» شركة فى معظم عواصم العالم، وساهمت فى توزيع منتجات استخدمها التنظيم فى عملياته الإرهابية.

وأوضحت أن الاستخبارات الأمريكية كشفت عن استخدام شبكة تابعة لتنظيم القاعدة طرقا سرية لنقل «80» مليون جنيه إسترلينى من أموال دافعى الضرائب إلى مقر إقامة زعيم تنظيم القاعدة السابق «بن لادن»، كما أن تلك الشبكة مولت أيضا مدارس ومخيمات تدريب وغيرها من الأنشطة الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة، خلصوا إلى أن تلك الشبكة كانت تستخدم فئة من المصانع والشركات وتستغل عمالها فى عمليات احتيال متعلقة بالهوية وحوادث السيارات والرهن العقارى وبطاقات الائتمان، وتوصلت الهيئة إلى أن العصابة استخدمت «أرقاما تأمينية مسروقة أو معدلة لإنشاء سجلات مزيفة»، واستغلت «العمال المهاجرين غير الشرعيين»، قبل غسيل الأموال، من خلال شركات وهمية فى الخارج».

وأضافت أيضا: لقد نجحت الجماعات المتطرفة، بالالتفاف على القوانين وربما حتى التخلص من المراقبة، فى تقديم الدعم المالى واللوجستى من داخل أوروبا، تحت عناوين متعددة «أعمال خيرية»، فقد استخدمت تلك الجماعات الإنترنت أيضا، لجمع تبرعات إلى «أيتام وأرامل» دون أن يذكروا الجهة الحقيقية، وهى «نساء داعش» فى المخيمات السورية، موضحة أن تقارير أجهزة الاستخبارات كشفت أن الحوالات المالية التى تصل نساء داعش فى مخيم الهول السورى، فى الغالب، من ذويهم داخل أوروبا إلى جانب ما يقوم به أنصار تلك الجماعات من حملات مباشرة بجمع التبرعات من داخل أوروبا.

وأشارت إلى أن تمويل تنظيم داعش تحول من نظام مركزية التمويل إلى نظام لا مركزية التمويل، وحث أنصاره على توفير احتياجاته المادية ذاتيا عبر الحصول على فديات من عمليات الخطف، والابتزاز وحتى سرقة الأسلحة، وأبرزت الهجمات الإرهابية الخطر الذى تشكله الهجمات منخفضة التقنية ومنخفضة التكلفة أو عبر الذئاب المنفردة، أصبحت أنشطة تنظيم «داعش» فى سوريا والعراق تتسم بأنها منخفضة الموارد بعد هزيمته فى سوريا والعراق، وساهم ما تبقى من موارد تنظيم «داعش» فى وجوده واستمراره وأيضا فى تجنيد الشباب، فالمال هو مصدر مهم من مصادر قوته.

وقالت الدراسة: فقد تنظيم داعش العديد من بنيته التحتية والتواصل بشكل ملحوظ مع خلاياه السرية فى جميع أنحاء العالم، كذلك الجهود التى تبذلها الأجهزة الأمنية عبر الرقابة المشددة على تحركات رؤوس الأموال أدت إلى خسارة التنظيم مصادر تمويل كثيرة لدعم عملياته الإرهابية، وهذا ما يفسر التراجع الملحوظ فى عمليات داعش الإرهابية، فنجد أنه من الصعب فى الوقت الحالى أن يمتلك التنظيم أسلحة بيولوجية وتنكولوجية متطورة فى تنفيذ عملياته، كون ذلك يحتاج إلى بنى تحتية وبيئة مستقرة وتكلفة مادية عالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.