قال المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقى، إن "خروج اليهود من مصر فى عام 1948 كان بناءا على مواقف شخصية وليست مواقف سياسية"، مضيفا أنه فى وقت الحرب العالمية الثانية بينما هتلر كان يهزم بريطانيا وحلفائها قام هتلر بعمل محرقة لليهود، فقام بعض اليهود فى مصر بالذهاب إلى جنوب إفريقيا، قائلين: "هتلر هيعمل فينا زى ما عمل فى اليهود فى ألمانيا ويحرقنا فقرر أصحاب الدكاكين اليهود ببيع للعاملين عندهم وترك مصر والذهاب إلى أفريقيا حتى لا يصل إلينا هتلر ويحرقنا". جاء ذلك بعدما ذكرت الكاتبة فاطمة ناعوت بتهجير اليهود من مصر قسريا ، كما روى المؤرخ رواية أخرى أن هناك قصة من يهودية سمعها عبر تليفزيون إسرائيلى ناطق بالعربية، تحكى قصتها أنه كان لها تخت شرقى فى مصر وتزوجت من أحد العازفين بالفرقة يدعى محمد العقاد وخلفت منه ولد وبعد فترة ذهب العقاد إلى إحدى الدول الأجنبية وتزوج هناك ولم يرجع، فطالب أهالى زوجها أن يأخذوا الطفل لتربيته فقررت الهرب إلى أحدى الدول حتى لا يأخذو منه ابنها فرحلت إلى قبرص". وأضاف الدسوقى خلال حواره مع الإعلامى شريف عامر ببرنامجه "يحدث فى مصر" ، أن " الرواية الثالثة كان هناك رجل سورى يهودى كان يعيش فى أحدى الشوارع بمنطقة رمسيس وكان يذهب إلى مكان عبادته زى أى رجل يهودى يعيش فى مصر، ولكن عندما حصل تأمين فى عام 1961 كان سمسار وقتها ولم يجد ما يقوم ببيعه فقرر السفر إلى أمريكا بسبب ظرف أقتصادى ولكن الرجل وهو على المركب أثناء السفر كان يبكى ولم يريد الخروج من مصر ولكن ظروف العيشة فقط هى التى ارغمته فى السفر إلى أمريكا ولا يوجد أى شخص قام بطردة من مصر". وأوضح الدسوقى أن اليهود المصرى يعرف بيهود القرائيين وهما مؤمنين بحكم الله على اليهود بالشتات وإلى خرطو من مصر لم يذهبوا إلى إسرائيل وهما تراثيين بحكم ربنا بالشهادة.