تبحث زوارق دورية ومروحية تابعة لخفر السواحل اليوناني، اليوم الأربعاء، عن أشخاص يُحتمل أن يكونوا في عداد المفقودين قبالة إحدى جزر إيجة الشرقية، بعد وقوع حادث تصادم ليلا بين سفينة دورية وزورق سريع كان يقل مهاجرين، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل. وأصيب 24 مهاجرا، بينهم 11 طفلا، وتم نقلهم إلى المستشفى في جزيرة خيوس بعد وقوع التصادم في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء. وقالت قوات خفر السواحل إن اثنين من أفرادها أصيبا أيضا، ولا يزال أحدهما في المستشفى، اليوم الأربعاء. وأوضحت السلطات أنه قد تم انتشال جثث 11 رجلا وثلاث نساء من البحر، بعد وقت قصير من وقوع حادث التصادم، ثم لفظت امرأة أنفاسها في وقت لاحق بالمستشفى. ولم يتضح بعد عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب السريع. وبدأت أربعة زوارق دورية ومروحيتان وغواصون عملية البحث ليلا، حيث استمرت حتى صباح اليوم الأربعاء بواسطة مروحية وخمس سفن دورية. وكانت السلطات اليونانية أعلنت في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، وفاة 15 شخصا على الأقل إثر الحادث. وذكرت وسائل إعلام يونانية أن عشرات الأشخاص كانوا على متن قارب المهاجرين، الذي كان متجها من تركيا نحو جزيرة خيوس. وأفادت قناة سكاي بأن زورق دورية تابعا لخفر السواحل اعترض القارب وأمره بتغيير مساره، ليحدث بعد ذلك تصادم بين الزورقين في ظروف لا تزال غير واضحة، مما أدى إلى سقوط عدة أشخاص في البحر.